نتائج البحث عن (جرجس) 15 نتيجة

جرجس: الجِرْجِسُ: البَقُّ، وقيل: البَعُوض، وكره بعضهم الجِرْجِسَ وقال: إِنما هو القِرْقِسُ، وسيذكر في فصل القاف. الجوهري: الجِرْجِسُ لغة في الفِرْقِسِ، وهو البعوض الصِّغار؛ قال شُريح ابنُ جَوَّاس الكلبي: لَبِيضٌ بِنَجْدٍ لم يَبِتْنَ نَواطِراً بِزَرْعٍ، ولم يَدْرُجْ عليهن جِرْجِسُ أَحَبُّ إِلينا من سَواكِن قَرْيَةٍ مُثَجَّلَةٍ، داياتُها تَتَكَدَّسُ وجِرْجِيسُ: اسم نَبيٍّ. والجِرْجِسُ: الصَّحِيفَةُ؛ قال: تَرى أَثَرَ القَرْحِ في نَفْسِه كَنَقْشِ الخَواتِيمِ في الجِرْجِسِ
(ج ر ج س)

الجِرْجِس: البق.

وَقيل: البعوض.وَكره بَعضهم الجِرْجِس وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ القرقس وَقد تقدم.

والجِرْجِس: الصَّحِيفَة، قَالَ:

ترى أَثَر القَرْح فِي جِلْده...كنَقْش الخواتيم فِي الجِرْجِس
جرجس
الجِرْجِس، بالكَسْر: البَقُّ، والبَعوضُ الصِّغار، وكَرِهَ بعضُهم الجِرْجِسَ، وَقَالَ: إنّما هُوَ القِرْقِس، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: هُوَ لغةٌ فِيهِ، كَمَا سَيَأْتِي. الجِرْجِس: الشَّمْع، وَقيل: هُوَ الطِّينُ الَّذِي يُختَمُ بِهِ، وَقيل: هُوَ الصَّحيفةُ. وبكلٍّ من ذَلِك فُسِّرَ قولُ امرئِ القَيس:
(تَرَى أَثَرَ القُرْحِ فِي جِلْدِه...كنَقْشِ الخَواتِمِ فِي جِرْجِسِ)
وجِرْجِيسُ: نَبيٌّ، عَلَيْهِ السَّلَام، من أهلِ فِلَسْطين، وَكَانَ قد أَدْرَك بعضَ الحُوارِيِّين، وبُعِثَ إِلَى مَلِكِ المَوْصِل، وَهُوَ بعدَ المسيحِ عَلَيْهِ السَّلَام، كَذَا فِي المَعارِف لِابْنِ قُتَيْبة، نَقله شَيْخُنا رَحمَه الله.
[جرجس]الجرجس: لغة في القرقس، وهو البعوض الصغار. قال شريح بن حراش الكلبى: لبيض بنجد لم يبتن نواطرا * لزرع ولم يدرج عليهن جرجس * أحب إلينا من سواكن قرية * مثجلة داياتها تتكدس *وجرجيس: اسم نبى عليه السلام.
الجِرجِس والقِرقِس: البعوض الصغار: قال شٌرَيح بن جَوّاس الكَلبي:لَبيضٌ بِنَجدٍ لم يَبِتْنَ نَواظِرا...لِزَرعٍ ولم يَدْرُج عليهِنَّ جِرْجِسُأحَبُّ إلينا من سَوَاكِنِ قريةٍ...مُثَجَّلَةٍ دأياتُها تتكدَّسُوالجِرْجِسُ في قول امرئ القيس مما قاله بأنقرة:وصيَّرَني القَرحُ في جُبَّةٍ...تُخالُ لَبيساً ولم تُلبَسِترى أثر القَرح في جلدِهِ...كنَقشِ الخواتِمِ في الجِرْجِسِالشَّمع، وقيل: الطين الذي يُختَم به.وجِرْجِيْسُ النبيُّ صلوات الله عليه.
جِرْجس: في معجم فريتاج، وهو في معجم المنصوري جِرَجيس وجمعه جراجيس، وكذلك هو عند باين سميث 1167.
جُرْجَسَارُ:
بالضم، وفتح الجيم الثانية، والسين مهملة، وألف، وراء: قرية من قرى بلخ في ظنّ أبي سعد منها أبو جعفر محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن أحمد الجرجساري البلخي، روى عن أبي بكر محمد بن عبد الله الشّوماني، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد ابن أحمد النّسفي. وجرجسار أيضا: من قرى مرو.

دَيْرُ مَرْجُرْجِسَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَيْرُ مَرْجُرْجِسَ:
بالمزرفة، بينه وبين بغداد أربعة فراسخ مصعدا، والمزرفة: قرية كبيرة
وكانت قديما ذات بساتين عجيبة وفواكه غريبة، وكان هذا الدير من متنزهات بغداد لقربه وطيبه، وفيه يقول أبو جفنة القرشي:
ترنّم الطير بعد عجمته، ... وانحسر البرد في أزمّته
وأقبل الورد والبهار إلى ... زمان قصف يمشي برمّته
ما أطيب الوصل إن نجوت ولم ... يلسعني هجره بحمّته
ومثل لون النجيع صافية ... تذهب بالمرء فوق همته
نازعته من سداه لي أبدا ... في العشق والعشق مثل لحمته
في دير مرجرجس وقد نفح ال ... فجر علينا أرواح زهرته
وفى بميعاده وزورته ... وكنت أوفي له بذمته

دَيرُ مَرْمَاجُرْجُس

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَيرُ مَرْمَاجُرْجُس:
دير بنواحي المطيرة، قال فيه أبو الطيب القاسم بن محمد النّميري صديق ابن المعتزّ وذكره الشابشتي مع دير مرجرجس ولعله هو هو:
نزلت بمرماجرجس خير منزل، ... ذكرت به أيام لهو مضين لي
تكنّفنا فيه السرور وحفّنا، ... فمن أسفل يأتي السرور ومن عل
وسالمت الأيام فيه وساعدت ... وصارت صروف الحادثات بمعزل
يدير علينا الكأس فيه مقرطق ... يحثّ به كاساته ليس يأتلي
فيا عيش ما أصفى ويا لهو دم لنا، ... ويا وافد اللذات حيّيت فانزل
جِرْجِس
عن اليونانية جيورجورس بمعنى فلاح أو زراع. يستخدم للذكور.
الجِرْجِسُ، بالكسْرِ: البَعُوضُ الصِّغَارُ، والشَّمَعُ، والطينُ الذي يُخْتَمُ به، والصَّحيفَةُ.وجِرْجِيسُ: نبيٌّ، عليه السلامُ.
النحوي، اللغوي: رمسيس جرجس.
ولد: سنة (1312 هـ) اثنتي عشرة وثلاثمائة وألف.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "طبيب مصري من أعضاء مجمع اللغة العربية بها، له تسعة معاجم في اللغة والمصطلحات ما زالت مخطوطة، وفي المجمع دراست له محفوظة، مخطوطة مولده ووفاته بالقاهرة" أ. هـ.
قلت: وهو نصراني.
وفاته: سنة (1379 هـ) تسع وسبعين وثلثمائة وألف.
من مصنفاته: له تسعة معاجم في اللغة
¬__________
* الأعلام (1/ 32)، معجم المؤلفين (1/ 725).

والمصطلحات.

41 - بختيشوع بن جرجس النصراني الخبيث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - بُخْتِيشُوعُ بْنُ جِرْجِسَ النَّصْرَانِيُّ الْخَبِيثُ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَأْسُ الأَطِبَّاءِ وابن شيخهم.
خدم الرشيد وتقدم في أيامه. وبختيشوع بالسريانية: أي عبد المسيح، وقد ذكرنا أن أبا طبَّب المنصور ورجع مُكْرَمًا إِلَى جُنْدَيْسَابُورَ، وَلَمَّا مَرِضَ الْهَادِي سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ أَمَرَ بِإِقْدَامِ بختيشوع فأُحضر، فَمَاتَ الْهَادِي قَبْلَ مَجِيئِهِ، وَامْتَحَنَهُ الرَّشِيدُ أَوَّلَ مَا قَدِمَ بِأَنْ قدَّم لَهُ قَارُورَةً فِيهَا بَوْلُ حِمَارٍ، وَقَالَ: مَا يَصْلُحُ لِصَاحِبِ هَذِهِ الْقَارُورَةِ؟ قَالَ: شَعِيرٌ جَيِّدٌ، فَضَحِكُوا. -[1079]-
وَلَهُ مِنَ الْمُصَنَّفَاتِ " كِتَابُ التَّذْكِرَةِ " أَلَّفَهُ لِوَلَدِهِ جِبْرِيلَ.
قُلْتُ: يُؤَخَّرُ إِلَى الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ، فَإِنَّهُ شهد موت الرشيد - رحمه الله -.

482 - د م ن ق: يزيد بن عبد ربه الجرجسي، أبو الفضل الزبيدي الحمصي المؤذن الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - د م ن ق: يزيد بن عبد ربّه الْجُرْجُسيّ، أبو الفضل الزبيدي الحمصي المؤذّن الحافظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان يسكن عند كنيسة جُرْجُس فنُسِبَ إليها.
سَمِعَ: بقيّة، ومحمد بن حرب، والوليد بن مسلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو -[734]- داود، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل وهو أسنّ منه، وإسحاق الكَوْسَج، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وعبد الكريم الديرعاقولي، ومحمد بن عوف الطائي، وآخرون.
أثنى عليه أحمد بن حنبل وقال: ما كان أثبته.
قلت: مات كهلًا في سنة أربعٍ وعشرين، وكان مولده سنة ثمانٍ وستّين ومائة.

251 - أسعد بن إلياس بن جرجس. المطران موفق الدين الطبيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - أسعد بْن إلياس بْن جرجس. المطران موفق الدّين الطبيب، [المتوفى: 587 هـ]
طبيب السّلطان صلاح الدّين، وشيخ الأطباء بالشام.
وكان من أَهْل الظَّرافة والنّظافة، ومن ذوي الفصاحة والحصافة.
وفَّقه اللَّه فِي بدايته للإسلام، ونال الحشمة والاحترام، وتُوُفّي فِي ربيع الأول.
وكان مَعَ براعته فِي الطب عارِفًا بالعربية، ذكيًّا، كثير الاشتغال، لَهُ تصانيف، وكان مليح الصورة، سَمْحًا، جوادًا، نبيلًا، يركب فِي مماليكَ تركٍ حَتَّى كأَنَّه وزير، ويتيه ويحمق، وَقَدِ اشتغل عَلَى مهذَب الدّين ابن النقاش.
ويُقال: إنَّه من عُجبه وبأوِهِ عمل أنابيبَ بركةِ قاعتِهِ ذَهَبًا.
وزوجه السّلطان بواحدةٍ من حظاياه.
وخلّف منَ الكُتُب نحوًا من عشرة آلاف مجلَّدة. وأجلّ تلامذته المهذّب عَبْد الرحيم بْن عَلِيّ الدّخوار.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت