أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
761- جعفر بن محمد بن مسلمة
س: جَعْفَر بْن مُحَمَّدِ بْنِ مسلمة قال ابن شاهين: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن الأشعث، يقول: جَعْفَر بْن مُحَمَّدِ بْنِ مسلمة صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مكة والمشاهد بعد. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاريّ [ (1) ] . ذكره ابن شاهين عن عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث، قال: صحب النبيّ ﷺ، وشهد فتح مكة وما بعدها، واستدركه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاريّ [ (1) ] . ذكره ابن شاهين عن عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث، قال: صحب النبيّ ﷺ، وشهد فتح مكة وما بعدها، واستدركه أبو موسى.
|
سير أعلام النبلاء
|
الطَّبَقَةُ الخَامِسَةُ مِنَ التَّابِعِيْنِ:
948- جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ 1: "ع" ابن علي بن الشَّهِيْدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ رَيْحَانَةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَسِبْطِهِ وَمَحْبُوبِهِ الحُسَيْنِ بنِ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ شَيْبَةَ, وَهُوَ عَبْدُ المطلب ابن هَاشِمٍ, وَاسْمُهُ عَمْرُو بنُ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قُصَيِّ الإِمَامُ الصَّادِقُ شَيْخُ بَنِي هَاشِمٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ الهَاشِمِيُّ العَلَوِيُّ النَّبَوِيُّ المَدَنِيُّ أَحَدُ الأَعْلاَمِ. وَأُمُّه هِيَ أُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ التَّيْمِيِّ وَأُمُّهَا هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي بَكْرٍ وَلِهَذَا كَانَ يَقُوْلُ: وَلَدَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ مَرَّتَيْنِ. وَكَانَ يَغضَبُ مِنَ الرَّافِضَّةِ, وَيَمقُتُهُم إِذَا عَلِمَ أَنَّهُم يَتَعَرَّضُوْنَ لِجَدِّهِ أَبِي بَكْرٍ ظَاهِراً وَبَاطِناً, هَذَا لاَ رَيْبَ فِيْهِ, وَلَكِنَّ الرَّافِضَّةَ قَوْمٌ جَهَلَةٌ قَدْ هَوَى بِهِمُ الهَوَى فِي الهَاوِيَةِ فَبُعداً لَهُم. وُلدَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ. وَرَأَى بَعْضَ الصَّحَابَةِ أَحْسِبُهُ رَأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ وَسَهْلَ بنَ سَعْدٍ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ, أَبِي جَعْفَرٍ البَاقِرِ, وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي رَافِعٍ, وَعُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ, وَعَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ -وَرِوَايَتُه عَنْهُ فِي "مُسْلِمٍ"- وَجَدِّه؛ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ, وَنَافِعٍ العُمَرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ, وَالزُّهْرِيِّ, وَمُسْلِمِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ, وَغَيْرِهِم, وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ إلَّا عَنْ أَبِيْهِ, وَكَانَا من جلة علماء المدينة. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ, مُوْسَى الكَاظِمُ, وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ, وَيَزِيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الهَادِ -وَهُمَا أَكْبَرُ مِنْهُ- وَأَبُو حَنِيْفَةَ, وَأَبَانُ بن تغلب, وابن جريج, ومعاوية ابن عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ, وَابْنُ إِسْحَاقَ -فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَقْرَانِهِ- وَسُفْيَانُ, وَشُعْبَةُ, وَمَالِكٌ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ جَعْفَرٍ, وَوَهْبُ بنُ خَالِدٍ, وَحَاتِمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ, وَسُلَيْمَانُ بنُ بِلاَلٍ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَالحَسَنُ بنُ __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2183"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 133و 190" و"2/ 187 و269 و649" و"3/ 264"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1987"، حلية الأولياء "3/ ترجمة 226"، صفة الصفوة "2/ 94"، وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 131"، تاريخ الإسلام "/45 6"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 162"، العبر "1/ 208"، الكاشف "1/ ترجمة 807"، ميزان الاعتدال "1/ 414"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 126"، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى "2/ 8"، تهذيب التهذيب "2/ 103"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1048"، شذرات الذهب "1/ 220". |
سير أعلام النبلاء
|
2514- جعفر بن محمد بن سَوَّار 1:
الإِمَامُ، الحُجَّةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيّ. ذَكَرَهُ الحَاكِم فَقَالَ: مِنْ أَكَابر الشُّيُوْخ وَأَكْثَرهم حَدِيْثاً، وَإِتقَاناً. سمع: قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه، وَإِبْرَاهِيْم بن يُوْسُفَ وَعَلِيّ بن حُجْرٍ، وَأَبَا مُصْعبٍ الزُّهْرِيّ، وَأَبَا مَرْوَان مُحَمَّد بن عُثْمَانَ بنِ خَالِد، وَيَعْقُوْب بن حُمَيْد بن كَاسِبٍ، وَعُثْمَان بن أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَد بن مَنِيْعٍ، وَأَبَا كُرَيْب، وَخلقاً سِوَاهُم. وَدَخَلَ الشَّام بِأَخَرَة فَكَتَبَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَوْفٍ الطَّائِيّ، وَيُوْسُف بن سَعِيْدِ بنِ مُسَلَّم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ خُزَيْمَةَ، وَالمُؤَمَّل بن الحَسَنِ، وَأَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَالشُّيُوْخُ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَيْضاً: مُحَمَّد بن صَالِحِ بن هانئ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، وَيَحْيَى بن مَنْصُوْرٍ، وَأَبُو العَبَّاسِ بن حَمْدَانَ نَزِيْل خُوَارِزْم، وَأَبُو عَمْرٍو، وَإِسْمَاعِيْل بن نُجَيْد، وَمُحَمَّد بن العَبَّاسِ بنِ نَجِيح البَغْدَادِيّ، وَآخَرُوْنَ. حَدَّث بِنَيْسَابُوْرَ، وَبغدَاد وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ هَذَا الشأن يقع لنا حديثه عاليا في جزاء ابن نجيد. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 191"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 29". |
سير أعلام النبلاء
|
النوشري وجعفر بن محمد بن الحسين:
2538- النوشري: نَائِبُ المُكْتَفِي عَلَى مِصْرَ، الأَمِيْرُ، أَبُو مُوْسَى عِيْسَى بنُ مُحَمَّدٍ. وَلِيهَا خَمْسَ سِنِيْنَ، وَحَارَبَ مُحَمَّدَ بنَ الخَلِيْجِ، وَتَمَكَّنَ، وَضَبَطَ الإِقلِيمَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَكَانَتْ دَوْلَتُهُ خَمْس سِنِيْنَ. 2539- جَعْفَرُ بنُ محمد بن الحسين: ابن عبيد الله بن مُحَمَّدِ بنِ طُغَانَ، الإِمَامُ، الثَّبْتُ، المُجَوِّدُ، أَبُو الفضل النيسابوري، المشهور: بالترك. قَالَ الحَاكِمُ: شَيْخُ عَشِيرَتِهِ فِي عَصْرِهِ، مِنَ الثقات الأثبات، ومن كبار أصحاب: يحيى ابن يَحْيَى، وَإِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَعَمْرِو بنِ زُرَارَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ رَافِعٍ، وَأَبِي عَمَّارٍ المَرْوَزِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبَانٍ المُسْتَمْلِي، وَأَقرَانِهِم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَمْرٍو الحِيْرِيُّ، وَالمُؤَمَّلُ بنُ الحَسَنِ، وَأَبُو حَامِدٍ بن الشرقي، وأبو الفضل ابن إِبْرَاهِيْمَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ، وَأَبُو الوَلِيْدِ الفَقِيْهُ. وسَمِعَهُ أَبُو الوَلِيْدِ يَقُوْلُ: كَانَ إِسْحَاقُ الحَنْظَلِيُّ يَرفَعُنِي عَلَى جَمَاعَةٍ مِنَ الشُّيُوْخِ فِي مَجْلِسِهِ، وَيَقُوْلُ: جَدُّهُم أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ السُّنَةَ بِخُرَاسَانَ. قَالَ الحَاكِمُ: وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بنَ يَعْقُوْبَ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُوْلُ: إِذَا وَجَدْتُ الحَدِيْثَ عِنْدِي عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ لِيَحْيَى بنِ يَحْيَى، لَمْ أُبَالِ أَنْ لاَ أُخَرِّجَهُ عَنْ غَيْرِهِ، فَإِنَّ يَحْيَى بنَ يَحْيَى كَانَ يَزُوْرُ كُلَّ جُمُعَةٍ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاَةِ بَيْتَ الحُسَيْنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، فَيُقَدِّمُوْنَ إليه أولادهم، فيدعوا لهم. |
سير أعلام النبلاء
|
جعفر بن محمد بن المغلس وابن وردان وزنجويه:
2812- جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُغَلِّسِ 1: وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. سَمِعَ: حَوْثرَةَ بنَ مُحَمَّدٍ المِنْقَرِيَّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجَّ، وَأَحْمَدَ بنَ سِنَانٍ القَطَّانَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ شَاهِيْن، وَأَبُو حَفْصٍ الكِتَّانِيُّ. مَاتَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَكَانَ أَصغَرَ مِنْ أَخِيْهِ. وَابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ -فَقِيْهُ الظَّاهِرِيَّةِ- سَيَأْتِي. 2813- ابن وردان 2: الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ، أَبُو العَبَّاسِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ دَاوُدَ بنِ وَرْدَانَ المِصْرِيُّ، البَزَّازُ. سَمِعَ: عِيْسَى بنَ حَمَّادٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ رُمْحٍ، وَزَكَرِيَّا كَاتِبَ العُمَرِيِّ، وَغَيْرَهَم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الإِخْمِيْمِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سنة ثمان عشرة وثلاث مائة. 2814- زنجويه: الشَّيْخُ القُدْوَةُ، الزَّاهِدُ العَابِدُ، الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ زَنْجَوَيْه بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، اللَّبَّادُ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ رَافِعٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَسْلَمَ الطُّوْسِيَّ، وَحُسَيْنَ بنَ عِيْسَى البِسْطَامِيَّ، وَحُمَيْدَ بنَ الربيع، وأحمد ابن مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيَّ، وَكَانَ صَاحِبَ رِحْلَةٍ وَمَعْرِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَالحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ المَخْلَدِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ سنة ثمان عشرة وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 211"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 237". 2 ترجمته في العبر "2/ 172"، وشذرات الذهب "2/ 277". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُول. وثّقه أبو دَاوُدَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ الأَسَدِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ. وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ. وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - ت ق: موسى الكاظم، هو الإمام أبو الحَسَن موسى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْعَلَوِيُّ الحُسَينيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
والد عليّ بن موسى الرِّضا، وببغداد مشهد موسى والجواد. رَوَى عَنْ: أبيه، وعن عبد الملك بن قُدامة الْجُمَحيّ. رَوَى عَنْهُ: بنوه؛ عليّ وإبراهيم وإسماعيل وحسين، وأخوَاه؛ محمد وعليّ ابنا جعفر. مولده كان في سنة ثمان وعشرين ومائة. قال أبو حاتم: ثقة إمام. -[985]- وقال غيره: حج الرشيد فحمل موسى معه من المدينة إلى بغداد، وحبسه إلى أن تُوُفّي غير مُضَيَّق عليه. وكان صالحًا عالمًا عابدًا متألِّهًا، بلغنا أنّه بعث إلى الرشيد برسالة يقول: إنه لن ينقضي عنّي يَوْمٌ من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء، حتى نفضي جميعًا إلى يومٍ ليس له انقضاء يخسر فيه المُبْطِلُون. قال عبد الرحمن بن صالح الأزْديّ: زار الرشيد قبر النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: السلام عليك يا رسول الله، يا ابن عم؛ يفتخر بذلك، فتقدم موسى بن جعفر فقال: السلام عليك يا أبَه. فتغير وجه الرشيد وقال: هذا الفخر يا أبا حسن حقا. وقال النسابة يحيى بن حسن بن جعفر العلوي المدني، وكان موجودا بعد الثلاثمائة: كان موسى يُدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده، وكان سخيا، كان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصُرّة فيها الألف دينار، وكان يُصَرِّر الصُّرَرَ مائتي دينار وأكثر ويرسل بها، فمن جاءته صُرّة استغنى. قلت: هذا يدلّ على كثرة إعطاء الخلفاء العباسيين له، ولعلّ الرشيد ما حبسه إلا لقولته تلك: السلام عليك يا أبَهْ، فإن الخلفاء لا يحتملون مثل هذا. روى الفضل بن الربيع عن أبيه أنّ المهديّ حبس موسى بن جعفر، فرأى في المنام عليا رضي الله عنه وهو يقول: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ)، قال: فأرسل إلي ليلا فراعني ذلك، فقال: عليّ بموسى. فجئته به، فَعَانَقَهُ وقصّ عليه الرؤيا، وقال: تُؤَمِّنَني أن تخرج عليّ أو على ولدي؟ فقال: والله لا فعلت ذاك، ولا هو من شأني. قال: صدقت، وأعطاه ثلاثة آلاف دينار، وجهّزه إلى المدينة. عبد الله بن أبي سَعْد الورّاق: حدَّثني محمد بن الحسين الكناني قال: حدَّثني عيسى بن مغيث القُرَظيّ قال: زرعتُ بِطّيخًا وقِثّاءً في موضع بالجوّانيّة على بئر، فلمّا استوى بيَّتَه الجرادُ فأتى عليه كلَّه، وكنت غرمت عليه مائة وعشرين دينارًا، فبينما أنا جالس إذ طلع موسى بن جعفر فسلّم، ثمّ قال: أيش حالك؟ فقلت: أصبحت كالصريم؛ بيتني الجراد. فقال: يا عرفة، زِنْ له مائة وخمسين دينارًا. ثمّ دعا لي فيها، فبعت منها بعشرة آلاف درهم. مات موسى في شهر رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقيل: سنة ستِّ، -[986]- والأول أصحّ. وعاش بِضعًا وخمسين سنة كأبيه وجدّه وجدّ أبيه وجدّ جدّه، ما في الخمسة مَن بلغ الستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - ت ق: إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بن الحسين الهاشميُّ الحُسَينيُّ المدنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن جعفر المَخْرميّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر المليكيّ، وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، ويعقوب بْن حميد. قَالَ ابن مَعِين: ما أراه إلا كان صدوقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - الرشيد هارون، أمير المؤمنين أبو جعفر بْن محمد المهديّ ابن المنصور أَبِي جعفر عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عبد الله بن عباس، العبّاسيُّ البغداديُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
استُخْلِف بعهدٍ مِن أبيه سنة سبعين ومائة عند موت أخيه الهادي. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وجدّه المنصور، ومبارك بن فضالة. رَوَى عَنْهُ: ابنه المأمون وغيره. وكان من أميز الخلفاء وأجل ملوك الدنيا، وكان كثير الغزو والحج كما قيل فيه: فَمَنْ يَطْلُبْ لِقَاءَكَ أَوْ يُرِدْهُ ... فَبِالْحَرَمَيْنِ أَوْ أَقْصَى الثُّغُورِ مولده بالري حين كان أبوه أميرا عليها وعلى خراسان في سنة ثمان وأربعين ومائة، وأمه أم ولد، واسمها الخَيْزُران. وكان أبيض طويلا جميلا مليحًا، مُسمَّنًا، فصيحًا، لَهُ نظر في العِلْم والآداب، وقد وَخَطَه الشَّيْب. أغزاه والده أرضَ الروم وهو ابن خمس عشرة سنة. وبلغني أنّه كَانَ يصلّي في خلافته في اليوم مائة ركعة إلى أن مات، ويتصدّق كلَّ يوم مِن صُلْب ماله بألف درهم، فالله أعلم. وكان يحبّ العِلْم وأهله، ويُعظَّم حُرُمات الإسلام، ويبغض المِراء في الدّين والكلام في معارضة النَّصّ، وكان يبكي عَلَى نفسه وعلى إسرافه وذنوبه، سيّما إذا وُعِظ. وكان يحبّ المديح ويُجيز عليه الأموال الجليلة، وله شعرٌ يروق. دخل عَليْهِ مرّةً ابن السّمّاك الواعظ، فبالَغَ في احترامه، فقال لَهُ ابن السّمّاك: تواضُعك في شرفك أشرفُ مِن شَرَفك. ثمّ وعظه فأبكاه، وقد وعظه -[1224]- الفُضَيْل بْن عياض حتى جعل يشهق بالبكاء، وكان هُوَ أتى بنفسه إلى بيت الفُضَيْل. ومن محاسنه أنّه لمّا بلغه موتُ ابن المبارك جلس للعزاء، وأمر الأعيان أن يُعَزُّوه في ابن المبارك. قَالَ نِفْطَوَيْه في تاريخه: حكى بعض أصحاب الرّشيد أنّ الرشيد كَانَ يصلّي في اليوم مائة ركعة، لم يتركها إلا لِعلّة، وكان يقتفي آثار جدّه أَبِي جعفر، إلا في الحرص. قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ: مَا ذَكَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيِ الرَّشِيدِ إِلا قَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِي. وَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أَحْيَى ثم أقتل " فبكى حتى انتحب. عن خُرَّزاذ القائد قَالَ: كنت عند الرشيد، فدخل أبو معاوية الضّرير وعنده رَجُل مِن وجوه قريش، فذكر أبو معاوية حديث: " احتجّ آدمُ وموسى "، فقال الْقُرَشِيّ: فأين لِقيه؟ فغضب الرشيد، وقال: النَّطْع والسيّف، زنديق يطعن في حديث النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فما زال أبو معاوية يُسَكَّنه ويقول: يا أمير المؤمنين كانت منه بادرة، حتّى سكن. وعن أَبِي معاوية قَالَ: أكلت مَعَ الرشيد يومًا، ثمّ صَبَّ عَلَى يديّ رجلٌ لا أعرفه. ثمّ قَالَ الرشيد: تدري مِن يصبّ عليك؟ قلت: لا. قَالَ: أَنَا، إجلالا للعِلم. وقال منصور بن عمار: ما رأيت أغزر دمعا عند الذّكِر مِن ثلاثة؛ الفُضَيْل بْن عِياض، والرشيد، وآخر. وقال عُبَيْد الله القَواريريّ: لمّا لقي الرشيد فضيلا قَالَ لَهُ: يا حَسَن الوجه، أنت المسؤول عن هذه الأمة، حدثنا ليث، عَنْ مجاهد: (وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ) قَالَ: الْوُصَلُ التي كانت بينهم في الدنيا. فجعل هارون يبكي ويشهق. قَالَ الأصمعيّ: قَالَ لي الرشيد: يا أصمعيّ، ما أغفلك عنّا وأجفاك لنا؟ قلت: والله يا أمير المؤمنين، ما ألاقَتْني بلادٌ بعدك حتّى أتيتك. فسكتَ، فلمّا -[1225]- تفرّق الناسُ قَالَ: اجلس، فلم يبق سوى الغلمان، فقال: ما ألاقتني؟ فقال الأصمعيّ: كفاك كفّ ما تُليق بدرهم ... جودًا وأخرى تُعْطِ بالسّيف الدّما فقال: أحسنتَ، وهكذا فكنْ، وقَّرْنا في المَلأ وعَلَّمْنا في الخلاء. وأمر لي بخمسة آلاف دينار. رواها أبو حاتم عَنْهُ. قَالَ الثعالبيّ في كتاب " لطائف المعارف ": قَالَ الصُّوليّ: خَلَف الرشيد مائة ألف ألف دينار. قَالَ الثعالبيّ: وحكى غيره أنّ الرشيد خَلَف مِن الأثاث والعين والورق والجوهر والدّوابّ ما قيمته مائة ألف ألف دينار وخمسة وعشرون ألف دينار. وفي " مروج " المسعوديّ قَالَ: رام الرشيد أن يوصل ما بين بحر الروم وبحر القُلْزُم ممّا يلي الفَرَما، فقال لَهُ يحيى بْن خَالِد البرمكيّ: كَانَ يختطف الرومُ الناسَ مِن المسجد الحرام وتدخل مراكبهم إلى الحجاز، فتركه. وَرُوِيَ عَنْ إسحاق المَوْصِليّ أنّ الرشيد أجازه مرّة بمائتي ألف درهم. وعن العبّاس بْن الأحنف أنّ الرشيد قال في حظية له: أَمَا يَكْفِيكِ أَنَّكِ تَمْلِكِينِي ... وَأَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ عَبِيدِي وَأَنَّكِ لَوْ قَطَعْتِ يَدِي وَرِجْلِي ... لَقُلْتُ مِن الهوى: أحسنت، زِيدي قَالَ عَبْد الرّزّاق بْن همّام: كنتُ مَعَ الفُضَيْل بمكّة، فمرّ هارون فقال فُضَيْل: النّاسُ يكرهون هذا، وما في الأرض أعزّ عليّ منه، لو مات لرأيت أمورًا عظامًا. قَالَ الجاحظ: اجتمع للرشيد ما لم يجتمع لغيره؛ وزراؤه البرامكة، وقاضيه أبو يوسف، وشاعره مروان بْن أَبِي حفصة، ونديمه العبّاس بْن محمد عمّ أَبِيهِ، وحاجبه الفضل بْن الربيع أَتْيَه الناسِ وأعظمهم، ومغّنيه إبراهيم المَوْصِليّ، وزوجته زُبَيدة. ويُروَى أنّ الرشيد أعطى سُفْيان بْن عُيَيْنَة مرّة مائة ألف. وأخبار الرشيد يطول شرحها، ومحاسنه جَمَّة، وله أخبار في الّلهْو واللَّذّات المحظورة والغناء، والله يسامحه. قَالَ أبو محمد بْن حزم: أُراه كَانَ لا يشرب النّبيذ المختلف فيه إلا الخمر -[1226]- المتَّفق عَلَى تحريمها، ثمّ جاهر بها جهارًا قبيحًا. قلت: تُوُفّي في الغزو بمدينة طُوس مِن خُراسان في ثالث شهر جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة، وصلّي عَليْهِ ابنه صالح، ودُفِن بطوس، رحمه الله. عاش خمسًا وأربعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - ت: جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ووكيع. وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو عبد الرحمن النسائي في " اليوم والليلة "، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، ومحمد بْن إسحاق بن خزيمة، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - جعفر بن محمد بن عمّار، البُرْجُميّ الكُوفيُّ الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي القضاة بسامراء للمتوكل. ذكره الخطيب مختصراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - جعْفَر بْن محمد بْن جعْفَر المدائنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وعَبّاد بْن العوام، وَعَنْهُ: تَمْتَام، والعلَاء بْن أيّوب المَوْصِليّ. وسكن المَوْصِل، فروى عَنْهُ أهلها. وقد روى " المغازي " عَنْ زياد البّكائيّ، وتأخَّر إلى بعد الخمسين. قَالَ الخطيب: بلغني أنّه مات سنة تسعٍ وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - جعْفَر بْن محمد بْن رَبال البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سعَيِد بْن عامر الضُّبَعيّ، وأبي عاصم. وَعَنْهُ: أَبُو عُبّيْد القاسم، وأبو عبد الله الْحُسَيْن ابنا المَحَامِليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - جعفر بن محمد بن عامر السامري البزاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي نُعَيْم، وعفّان، وأبي غسّان النَّهْديّ. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - ت: جعْفَر بْن محمد بْن الفُضَيْل الرَّسْعَنيّ، أبو الفضل الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن حمير، وأبي المغيرة، وعلي بن عياش الحمصيين، وعبد الملك بْن الماجُشون، وسعيد بْن أَبِي مريم، وعبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، ومؤمل بن إسماعيل، وجماعة، وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو يعلى، -[61]- والباغَنْديّ، ومحمد بْن الرّمّاح الباهليّ، ويعقوب البزاز، ويوسف بن يعقوب التنوخي الأزرق، وخلق. قال النسائي: ليس بالقوي، ووثقه غيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - علي بْن محمد بْن علي بْن مُوسَى بن جعفر بن محمد ابن زين العابدين، السيد الشريف، أبو الحسن العلوي الحسيني الفقيه. أحد الاثني عشر، وتلقبه الإمامية بالهادي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قال الصولي: حدثنا الْحَسَين بْن يحيى أن المتوكّلُ اعتلَّ، فقال: لئِن برأتُ لأتصدَّقنّ بدنانير كثيرة. فلمّا عُوفي جمع الفقهاء فسألهم عَنْ ذَلِكَ، فاختلفوا. فبعث، يعني إلى أَبِي الْحَسَن العسكري فسأله، فقال: يتصدق بثلاثَةٍ وثمانين دينارًا. فعجب القوم وقالوا: مِن أَيْنَ لَهُ هذا؟ فأرسل إِلَيْهِ، فقال: لأنّ اللَّه يَقُولُ: " لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مواطن كثيرة " فروى أهلنا جميعًا أنّ المَوَاطن والسَّرايا كانت ثلَاثة وثمانين موطنًا. تُوُفّي عَلِيّ، رحمه اللَّه، سنة أربع وخمسين، وله أربعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - جعفر بن محمد بن أبان الباهلي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل حران. سَمِعَ: أبا نعيم وغيره. وَعَنْهُ: مكحول البيروتي. وثقه ابن حبان وقال: توفي سنة أربع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - جعفر بن محمد الواسطي الوَرَّاق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يعلى بن عبيد، وخالد بن مخلد، وطائفة. وكان من أصحاب الحديث الثقات. رَوَى عَنْهُ: المحاملي، وإسماعيل الصفار، وجماعة. توفي سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - جعفر بن محمد بن رَبَال. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سعيد بن عامر الضبعي، وابن أبي عاصم. وَعَنْهُ: المحاملي. وثقه الدارقطني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - جعفر بن محمد بن علي، أَبُو محمد القومسي الأصبهاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبيد الله بن موسى، وخلاد بن يحيى، وأبي نعيم. وَعَنْهُ: علي بن الصباح، ومحمد بن أحمد بن يزيد، وعبد الله بن جعفر بن فارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - جعفر بن محمد بن نوح. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: محمد بن عيسى ابن الطباع وغيره، وكان يكون بأذنة. وَعَنْهُ: البرديجي، ويحيى بن صاعد، والأصم. وكان موثقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - جَعْفَر بن محمد بْن عامر، أبو الفضل السّامُرّيّ البزّاز. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي نعيم، وقبيصة. وَعَنْهُ: ابن مخلد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، والصّفّار. -[530]- توفي سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح البَغْداديُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
، حدَّث بأذنة عَنْ: محمد بن عيسى ابن الطّباع. وَعَنْهُ: يحيى بن صاعد، والأصمّ، والبرديجيّ. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - جَعْفَر بْن محمد بْن عُرْوة النَّيسابوري. [الوفاة: 271 - 280 ه]
شيخ مسند قديم. سَمِعَ: حَفْص بْن عَبْد الرَّحْمَن، والجارود بْن يزيد. وَعَنْهُ: أبو عمرو أحمد بْن الْمُبَارَك المستملي، وجعفر بْن سهل، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة اثنتين أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - جَعْفَر بْن محمد بْن عُمَر البلْخيّ، أبو مَعْشَر المنّجم المشهور، [الوفاة: 271 - 280 ه]
وهو بكنيته أَعْرَف. كان إليه المنتهى فِي فنّ التّنجيم، وكان له حَظْوَة فِي هَذَا الهذيان الملعون بالعراق، وله إصابات كثيرة كإصابات الكُهّان. صنَّف كتاب الزّيْج وكتاب المدخل، والألوف، وغير ذلك. قَيِل: إنّه مات سنة اثنتين وسبعين أيضا، رحم الله المسلمين. يُقَالُ: إنّه تعلَّم فنّ التّنْجيم بعدما تكهَّل. وقِيلَ: إنّ المستعين ضربه مرّة لإصابته في تنجيم، وكان يقول: أصبت فعوقبت. ذكّر النّديم محمد بْن إِسْحَاق أنّ أَبَا مَعْشَر جَاوَز المائة، وله كُتُب كثيرة. قَالَ: وتُوُفِّيَ لليلتين بقيتا من رمضان سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - جَعْفَر بْن محمد بْن القعقاع البّغَويّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سَعِيد بْن مَنْصُور، وأبي معمَّر المُقْعَد. وَعَنْهُ: أبو القاسم البَغَويّ، وعبد الله بن محمد الخراسانيّ. -[531]- تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - جَعْفَر بْن محمد بن عبيد الله ابن المنادي البَغْداديُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عاصم بن علي، وأحمد بن حنبل، وسعيد بن محمد الجرمي. وَعَنْهُ: ولده المؤرخ أبو الحسين أحمد. توفي سنة سبع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - جَعْفَر بْن محمد بْن شاكر الصّائغ الْبَغْدَادِيّ الزّاهد، أبو محمد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عفّان، وأبا نعيم، والحسين بن محمد المروذي، وسُرَيْج بْن النُّعمان، وقُبَيْصة، وأبا غسّان مالك بْن إِسْمَاعِيل، ومعاوية بْن عَمْرو، وطائفة. وَعَنْهُ: موسى بن هارون، وابن صاعد، وابن البَخْتَرِيّ، وإسماعيل الصّفّار، والنّجّاد، وابن السّمّاك، وابن نَجِيح، وأبو بَكْر الشّافعيّ، ومحمد بن جعفر بن الهيثم، وخلق. قال الخطيب: وكان عابدًا زاهدًا، ثقة صادقًا، متقنًا ضابطا. وقال أبو الحسين ابن المنادي: كان ذا فضلٍ وعِبادة وزُهْد، انتفع به خلْق كثير فِي الحديث، وأكثروا عنه لثقته وصَلاحه. تُوُفِّيَ لإحدى عشرة خَلَت من ذي الحجّة سنة تسعٍ وسبعين، وبلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة، رحمه الله، وحديثه فِي الغَيْلانيّات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - جعفر بْن محمد الورّاق. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي عُبَيْد. وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وقَالَ: مات فِي شعبان سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - جَعْفَر بْن محمد بْن الْحَسَن بْن زياد، أبو يحيى الرَّازيّ الزَّعفرانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[532]-
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: سهل بْن عُثْمَان العسكريّ، وإبراهيم بن موسى الفراء، ومحمد بن مهران، وعليّ بْن محمد الطّنافسيّ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، وعبد الصَّمد الطَّستيّ، وأبو سهل القطّان، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وآخرون. قَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعت عَنْهُ وهو صدوق ثقة. وقَالَ غيره: كان إمامًا فِي التّفسير. تُوُفِّيَ فِي ربيع الآخر سنة تسعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - جَعْفَر بْن محمد بن الحجّاج القطّان الرقي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن جَعْفَر، ومحمد بْن أبي أسامة الرّقيين، وغيرهما. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرَّازيّ، وأبو عليّ محمد بْن سَعِيد الحرّانيّ. تُوُفِّيَ سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - جَعْفَر بْن محمد بن حمّاد، أبو الفضل الرَّمليّ القلانِسيّ الزّاهد، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل عسقلان. عَنْ: آدم بْن أبي إياس، وعفان، وأحمد بْن يُونُس، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابنُ جَوْصا، وأبو عَوَانة، وخَيْثَمَة، وطائفة آخرهم موتا الطَّبرانيّ، وهو من كبار شيوخه. قَالَ محمد بن حمويه الأهوازيّ: أزهد من رَأَيْت جَعْفَر بْن محمد القلانسيّ. قلت: مات في آخر ذي الحجّة سنة ثمانين. و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - جعفر بْن محمد بْن الفضل الرَّسعنيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أقدم منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - جَعْفَر بن محمد بن أبي عُثْمَان أَبُو الفضل الطَّيَالِسِيّ البَغْداديُّ الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عفان، وَسُلَيْمَان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، وَمحمد بن الفضل عارم، وَإِسْحَاق بن محمد الفَرْوي، وابن مَعين، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَإسْمَاعِيل الصَّفَّار، وأبو بَكْر النَّجَّاد، وَمحمد بن العَبَّاس بن نجيح، وأبو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي، وآخرون. قال الخطيب: كَانَ ثقة ثَبْتًا، صعب الأخذ، حسن الحفظ. وقال ابن المنادي: وورخه في رمضان سنة اثنتين وثمانين. كان مشهورا بالإتقان والحفظ والصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - جَعْفَر بن محمد الخَنْدقي الخباز، [الوفاة: 281 - 290 ه]
كَانَ يوصف بالحفظ. رَوَى عَنْ: خالد بن خِداش، وسريج بن يونس. وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وعبد الله بن محمد بن ياسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - جَعْفَر بن محمد بن حرب العبَّاداني، ثُمَّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بن حرب، وعبد السلام بن مطهر، وَمحمد بن كثير العبْدي، وسهل بن بكار. وَعَنْهُ: جَعْفَر الخلدي، والطَّبَرَانيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - جَعْفَر بن محمد بن كزال أَبُو الفضل السمسار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عفان، وسعيد بن سُلَيْمَان سَعْدويه، وَالحَسَن بن بِشْر بن سلم، وَيَحْيَى بن عبدويه، وخالد بن خداش، وَيَحْيَى الحماني، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو سهل القطان، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وأبو بَكْر الشافعي، وجماعة. قال الدارقطني: ليس بالقوي. قلت: توفي في شوال سنة اثتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - جَعْفَر بن محمد بن بكر البالسي، أبو العباس. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أبا جعفر النفيلي وهشام بن عمار والحكم بن موسى. وَعَنْهُ: بن زبر والنجاد، وأحمد بن إِسْحَاق الرازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - جَعْفَر بن محمد بن علي أبو القاسم البلخي المؤدِّب الوارَّق. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سكن بغداد وَحَدَّثَ عَنْ: سهل بن عُثْمَان العسكري، وَمحمد بن حُميد. وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - جَعْفَر بن محمد بن هاشم المُؤَدِّب [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عفان وَعَنْهُ: الطَّسْتِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - جَعْفَر بن محمد بن إسحاق المِصْريُّ المعروف بابن الحمار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يحيى بن بكير، وغيره. توفي عام أربع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - جَعْفَر بن محمد بن عمران بن بُرَيْق، بالراء، أَبُو الفضل المُخَرِّمِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[730]-
عَنْ: سَعِيد بن محمد الجرمي، وخلف بن هشام. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل، والطَّبَرَانيّ، وجماعة. توفي سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - جَعْفَر بن محمد بن اليمان المُؤَدِّب [الوفاة: 281 - 290 ه]
ثقة. يَرْوِي عَنْ: سريج بن النُّعْمَان، وأبي الوليد الطَّيَالِسِيّ. وَعَنْهُ: أَبُو سهل القطان، وأبو بَكْر الشافعي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - جَعْفَر بن محمد بن سوار أَبُو محمد النَّيْسَابُوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: قتيبة وأبي مروان العثماني، وعبد الله بن عمر ابن الرماح، وعلي بن حجر، وأبي مُصْعَب، وخلق. وَعَنْهُ: محمد بْن صالح بْن هانئ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، وَيَحْيَى بن منصور، وأبو العَبَّاس بن حَمْدَان، وإسماعيل بن نجيب، وَمحمد بن العَبَّاس بن نجيح البَغْداديُّ. حَدَّثَ بنيسابور، وبغداد، وَكَانَ من علماء هَذَا الشأن. تُوُفِّي في ذي القِعْدَة سنة ثمانٍ وثمانين. وقع لي حديثه عاليًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - جَعْفَر بن محمد الخياط [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب أبي ثَوْر الفقيه. رَوَى عَنْ: عبد الصمد بن يزيد مردوي. وَعَنْهُ: أبو عمرو ابن السماك، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - محمد بْن جَعْفَر بْن محمد بْن ميسرة، بغدادي عُرف بابن الرَّازِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي همّام السّكُوني وطبقته، وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ وغيره. تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - جعفر بن محمد بن الحسين بن عُبَيْد الله بن محمد بن طغان، أبو الفضل النَّيْسَابوريُّ، ويُعرف بالتّرك. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قال الحاكم: شيخ عشيرته في عصره، من الثّقات الأثبات، ومن كبار أصحاب يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهَوَيْه. وَسَمِعَ: أيضًا من عَمْرو بن زُرَارة، ومحمد بن أبان المستملي، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد اللَّه بْن سعْد، وأبو الفضل محمد بْن إبراهيم، وأبو حامد ابن الشّرقيّ الحافظ، وعدة. تُوُفّي في ثامن عشر شعبان سنة خمسٍ وتسعين. قال أبو الوليد الفقيه: سمعته يقول: كان إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ يرفعني على جماعة من الشيوخ في مجلسه، ويقول: جدّهم أول من أظهر السنة بخُراسان. |