|
جُغْرافيا [مفرد]: (جغ)جغرافية،علمٌ يدرس ظواهرَ سطح الأرض الطَّبيعيّة، ويدرس توزُّعَ الحياة النباتيّة والحيوانيّة والبشريَّة، وآثار النشاط الإنسانيّ في مختلف بقاع الأرض، وميدان هذا العلم الطَّبقة العليا من قشرة الأرض والطَّبقة
السُّفلى من الجوّ "مصوِّر الجُغْرافيا الطبيعيّة".• جُغْرافيا اقتصاديَّة: مختصَّة بدراسة الظَّواهر الاقتصاديّة.• جُغْرافيا بشريَّة: علم السُّكّان: أي مايتعلَّق بالظواهر البشريَّة.• جُغْرافيا حيوانيَّة: مختصَّة بتوزيع الحياة الحيوانيَّة.• جُغْرافيا حيويَّة: مختصَّة بدراسة توزُّع النّبات والحيوان على الأرض وأسبابه.• جُغْرافيا سياسيَّة: مختصَّة بدراسة العلاقات القائمة بين المُعْطيات الطَّبيعيّة للجغرافيا وسياسة الدُّول.• جُغْرافيا تاريخيَّة: علم الأجناس واللغات وحدود الممالك والمؤسّسات.• جُغْرافيا رياضيَّة: علم موقع الأرض بين الأجرام السماويّة من نجوم وكواكب.• جُغْرافيا لغويَّة: دراسة الفروق المحليّة أو الإقليميّة للأنماط اللغويّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم جغرافيا
هي: كلمة يونانية بمعنى صورة الأرض ويقال: جغراويا بالواو على الأصل. وهو: علم يتعرف منه أحوال الأقاليم السبعة الواقعة في الربع المسكون من كرة الأرض وعروض البلدان الواقعة فيها وأطوالها وعدد مدنها وجبالها وبراريها وبحارها وأنهارها إلى غير ذلك من أحوال الربع المعمور كذا في: مفتاح السعادة و: مدينة العلوم. قال الشيخ داود في تذكرته: جغرافيا علم بأحوال الأرض من حيث تقسيمها إلى الأقاليم والجبال والأنهار وما يختلف حال السكان باختلافه. انتهى. وهو الصواب لشموله على غير السبعة وجغرافيا علم لم ينقل له في العربية لفظ مخصوص. وأول من صنف فيه: بطلميوس القلوزي فإنه صنف كتابه المعروف ب: جغرافيا بعد ما صنف المجسطي وذكر أن عدد المدن أربعة آلاف وخمسمائة وثلاثون مدينة في عصره وسماها مدينة مدينة وإن عدد جبال الأرض مائتا جبل ونيف وذكر مقدارها وما فيها من المعادن والجواهر وذكر البحار أيضا وما فيها من الجزائر والحيوانات وخواصها وذكر أقطار الأرض وما فيها من الخلائق على صورهم وأخلاقهم وما يأكلون وما يشربون وما في كل سقع1 مما ليس في الآخر غيره من الأرزاق والتحف والأمتعة فصار أصلا يرجع إليه من صنف بعده لكن اندرس كثير مما ذكره وتغيرت أسماؤه وخبره فانسد باب الانتفاع منه وقد عربوه في عهد المأمون ولم يوجد الآن تعريبه. انتهى. أقول: وفي كتابي: لقطة العجلان طرف من هذا العلم على سبيل الاختصار وكذا في: مقدمة ابن خلدون وأريد أن أفرز هذا العلم منها فإنه أحسن في بيانه وأجاد وحرر وأفاد. وفي لسان الإفرنج والهندكية حدثت كتب كثيرة في هذا العلم في عصرنا هذا يعسر عدها ويطول حدها وأوضحوا فيها ما عليه الأقاليم السبعة الآن من المدن والأمصار والقرى والأبحار والسواحل والأنهار والبراري والقفار مع اختلاف لغات الأمم في أسمائها - ولله الأمر من قبل ومن بعد. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم جغرافيا
وهي: كلمة يونانية بمعنى: صورة الأرض. ويقال: جغرافيا بالواو على الأصل. وهو: علم يتعرف منه أحوال الأقاليم السبعة الواقعة في الربع المسكون من كرة الأرض، وعروض البلدان الواقعة فيها وأطوالها، وعدد مدنها، وجبالها، وبراريها، وبحارها وأنهارها، إلى غير ذلك من أحوال الربع. كذا في (مفتاح السعادة). قال الشيخ داود في تذكرته: جغرافيا: علم بأحوال الأرض من حيث تقسيمها إلى الأقاليم، والجبال، والأنهار، وما يختلف حال السكان باختلافه. انتهى وهو الصواب لشموله على غير السبعة. وجغرافيا: علم لم ينقل له في العربية لفظ مخصوص. وأول من صنف فيه بطلميوس القلوذي، فإنه صنف كتابه المعروف (بجغرافيا) أيضاً بعدما صنف المجسطي. وذكر: أن عدد المدن أربعة آلاف وخمسمائة وثلاثون مدينة في عصره. وسماها: (مدينة مدينة). وإن عدد جبال الدنيا مائتا جبل ونيف، وذكر مقدارها، وما فيها من المعادن والجواهر، وذكر البحار أيضاً وما فيها من الجزائر والحيوانات وخواصها. وذكر أقطار الأرض وما فيها من الخلائق على صورهم وأخلاقهم، وما يأكلون، وما يشربون، وما في كل سقع مما ليس في الآخر غيره من الأرزاق، والتحف، والأمتعة. فصار أصلاً يرجع إليه من صنف بعده، لكن اندرس كثير مما ذكره، وتغيرت أسماؤه وخبره، فانسد باب الانتفاع منه، وقد عربوه في عهد المأمون، ولم يوجد الآن تعريبه. ومن الكتب المصنفة فيه.... |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الجغرافيا كلمة يونانية الأصل معربة تعنى وصف الأرض، وقد دخلت هذه الكلمة اللغة العربية إبان العصر العباسى.
وكان العرب يعرِّفون الجغرافيا بأنها علم بأحوال الأرض؛ من حيث تقسيمها إلى الأقاليم والجبال والأنهار، وما يختلف حال السكان باختلافه. والجغرافيا بذلك تدرس الأرض بوصفها وطنًا للإنسان. ويتفق الجغرافيون على أن الجغرافيا هى علم المكان. وأقدم كتب الجغرافيا المعروفة لدينا كتاب الجغرافيا لبطليموس. والملاحظ أن علم الجغرافيا ارتبط بالإنسان منذ القدم؛ نظرًا إلى حاجة الإنسان إلى معرفة الأماكن والظواهر الجغرافية والفلكية المحيطة به، إلا أنه تطور على أيدى العرب؛ نظرًا لارتباط الجغرافيا ببعض المسائل الفقهية، مثل: تحديد القبلة والحج والصيام، كذلك عمليات الفتوح الإسلامية والتجارة والكسب وطلب العلم. وأشهر الجغرافيين المسلمين القزوينى والإصطخرى والمسعودى وياقوت الحموى وابن حوقل. وقد تطورت مسيرة الجغرافيا على أيدى الأوربيين؛ فتعمق التفسير والتحليل فيها. وتهتم الجغرافيا بالمكان والإنسان والظواهر الفلكية والمناخية، والزراعة والسكان والنواحى العسكرية والاستراتيجية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الجغرافيا كلمة يونانية الأصل معربة تعنى وصف الأرض، وقد دخلت هذه الكلمة اللغة العربية إبان العصر العباسى.
وكان العرب يعرِّفون الجغرافيا بأنها علم بأحوال الأرض؛ من حيث تقسيمها إلى الأقاليم والجبال والأنهار، وما يختلف حال السكان باختلافه. والجغرافيا بذلك تدرس الأرض بوصفها وطنًا للإنسان. ويتفق الجغرافيون على أن الجغرافيا هى علم المكان. وأقدم كتب الجغرافيا المعروفة لدينا كتاب الجغرافيا لبطليموس. والملاحظ أن علم الجغرافيا ارتبط بالإنسان منذ القدم؛ نظرًا إلى حاجة الإنسان إلى معرفة الأماكن والظواهر الجغرافية والفلكية المحيطة به، إلا أنه تطور على أيدى العرب؛ نظرًا لارتباط الجغرافيا ببعض المسائل الفقهية، مثل: تحديد القبلة والحج والصيام، كذلك عمليات الفتوح الإسلامية والتجارة والكسب وطلب العلم. وأشهر الجغرافيين المسلمين القزوينى والإصطخرى والمسعودى وياقوت الحموى وابن حوقل. وقد تطورت مسيرة الجغرافيا على أيدى الأوربيين؛ فتعمق التفسير والتحليل فيها. وتهتم الجغرافيا بالمكان والإنسان والظواهر الفلكية والمناخية، والزراعة والسكان والنواحى العسكرية والاستراتيجية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم جغرافيا
وهي: كلمة يونانية بمعنى: صورة الأرض. ويقال: جغرافيا بالواو على الأصل. وهو: علم يتعرف منه أحوال الأقاليم السبعة الواقعة في الربع المسكون من كرة الأرض، وعروض البلدان الواقعة فيها وأطوالها، وعدد مدنها، وجبالها، وبراريها، وبحارها وأنهارها، إلى غير ذلك من أحوال الربع. كذا في (مفتاح السعادة) . قال الشيخ داود في تذكرته: جغرافيا: علم بأحوال الأرض من حيث تقسيمها إلى الأقاليم، والجبال، والأنهار، وما يختلف حال السكان باختلافه. انتهى وهو الصواب لشموله على غير السبعة. وجغرافيا: علم لم ينقل له في العربية لفظ مخصوص. وأول من صنف فيه بطلميوس القلوذي، فإنه صنف كتابه المعروف (بجغرافيا) أيضاً بعدما صنف المجسطي. وذكر: أن عدد المدن أربعة آلاف وخمسمائة وثلاثون مدينة في عصره. وسماها: (مدينة مدينة) . وإن عدد جبال الدنيا مائتا جبل ونيف، وذكر مقدارها، وما فيها من المعادن والجواهر، وذكر البحار أيضاً وما فيها من الجزائر والحيوانات وخواصها. وذكر أقطار الأرض وما فيها من الخلائق على صورهم وأخلاقهم، وما يأكلون، وما يشربون، وما في كل سقع مما ليس في الآخر غيره من الأرزاق، والتحف، والأمتعة. فصار أصلاً يرجع إليه من صنف بعده، لكن اندرس كثير مما ذكره، وتغيرت أسماؤه وخبره، فانسد باب الانتفاع منه، وقد عربوه في عهد المأمون، ولم يوجد الآن تعريبه. ومن الكتب المصنفة فيه.... |