أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4629- مالك بن عمرو المجاشعي
س: مالك بْن عَمْرو بْن مالك بْن برهة بْن نهشل المجاشعي أورده أَبُو حَفْص بْن شاهين، وهو الَّذِي تقدم: مالك بْن برهة. وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جماعة فصاحوا عند حجرة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما هَذَا الصوت؟ " قيل: وفد بني العنبر، فقال: " ليدخلوا ويسكتوا " فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بْن مخرم، وَكَانَ القوم تعجلوا وبقي وردان فِي رحالهم يجمعها، فقيل لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هم ينتظرون رجلا منهم، لَمْ يكذب قط، وجاء وردان فأتى باب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستأذن، فأذن لَهُ وللوفد، فدخلوا وأتى عيينة بْن حصن بسبي بلعنبر، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، قد جئنا مسلمين، فما لنا سبينا؟ فقال عيينة بْن حصن: لا يفلت رجل منكم حَتَّى يرى الخنفساء يحسبها تمرة، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا بني تميم، أعتق منكم ثلثا، وأهب لكم ثلثا، وآخذ ثلثا " فكلم الأقرع بْن حابس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السبي، فقال الفرزدق يفخر بمقام عيينة بْن حصن: وعند رَسُول اللَّهِ قام ابن حابس بخطة إسوار إِلَى المجد حازم لَهُ أطلق الأسرى التي فِي قيودها مغللة، أعناقها فِي الشكائم أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4669- مجاشع بن مسعود
ب د ع: مجاشع بْن مسعود بْن ثعلبة بْن وهب بْن عائذ بْن ربيعة بْن يربوع بْن سمال بْن عوف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سُلَيْم بْن مَنْصُور السلمي نزل البصرة. روى عَنْهُ أَبُو عثمان النهدي، وكليب بْن شهاب، وعبد الملك بْن عمير، وأسلم قبل أخيه مجالد. وقتل يَوْم الجمل بالبصرة مع عائشة قبل القتال الأكبر، وَذَلِكَ أن حكيم بْن جبلة قاتل عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، وَكَانَ مجاشع مع ابن الزبير، فقتل حكيم وقتل مجاشع، قاله خليفة بْن خياط. وقال غيره: قتل يَوْم الجمل يَوْم الحرب التي حضرها: عَليّ، وطلحة، والزبير، وقد استقصينا ذَلِكَ فِي الكامل فِي التاريخ. وَكَانَ مجاشع أيام عمر عَلَى جيش يحاصر مدينة توج ففتحها. (1454) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا أَبُو النَّصْرِ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي: شَيْبَانَ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ، عن مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ لِيُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا، بَلْ نُبَايِعُ عَلَى الإِسْلامِ، فَإِنَّهُ لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَيَكُونُ مِنَ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ سمال: بتشديد الميم، وآخره لام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4670- مجاشع بن سليم
س: مجاشع بْن سُلَيْم قَالَ أَبُو موسى: فرق العسكري، يعني: عليا، بين مجاشع بْن مسعود ومجاشع بْن سُلَيْم، وهما واحد، وهو ابن مسعود، من بني سُلَيْم. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4734- محمد بن سفيان بن مجاشع
ع س: مُحَمَّد بْن سفيان بْن مجاشع بْن دارم التميمي الدارمي لَهُ ذكر فِي حديث مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة، وَمُحَمَّد بْن أحيحة بْن الجلاح، وغيرهما ممن سمي مُحَمَّدا، كما ذكرناه. قَالَ أَبُو نعيم: حَدَّثَنِي بهذه الأسامي أحمد بْن إِسْحَاق، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الهروي فِي كتاب الدلائل أن هؤلاء المحمدين ممن ساهم آباؤهم قبل بعثة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا أخبرهم الراهب بقرب مبعثه، وهم مُحَمَّد بْن عدي بْن ربيعة، وَمُحَمَّد بْن أحيحة، وَمُحَمَّد بْن حمران بْن مالك الجعفي، وَمُحَمَّد بْن خزاعي بْن علقمة. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. قلت: قد ذكرت فِي ترجمة مُحَمَّد بْن أحيحة ما فِيه كفاية ونزيده وضوحا، فإن من عاصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أولاد مُحَمَّد بْن سفيان يعدون إليه بعدة آباء، منهم: الأقرع بْن حابس، كَانَ قد رأس وتقدم فِي قومه قبل أن يسلم ثُمَّ أسلم، وهو الأقرع بْن حابس بْن عقال بْن مُحَمَّد بْن سفيان، فإن كَانَ مُحَمَّد صحابيا، فينبغي أن يذكروا من بعده إِلَى الأقرع فِي الصحابة: عقالا وحابسا، وكذلك أيضا غالب أَبُو الفرزدق، فإنه كَانَ معاصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غالب بْن صعصعة بْن ناجية بْن عقال بْن مُحَمَّد. وأمثال هَذَا كَثِير لا نطول بهم، فذكر مُحَمَّد بْن سفيان فِي الصحابة، ومن عاصره ممن اسمه مُحَمَّد، لا وجه لَهُ. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة «2» بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن
سمّال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي. قال البخاريّ وغيره: له صحبة، وله رواية في الصحيحين وغيرهما روى عنه أبو عثمان النهدي، وكليب بن شهاب، وأبو ساسان الرقاشيّ، وعبد الملك بن عمير، وغيرهم. وله ذكر في ترجمة نصر بن حجاج. قال ابن الكلبيّ: تزوج شميلة بنت أبي حيوة «1» بن أزيهر «2» الدوسية، فقتل عنها يوم الجمل، فخلف عليها عبد اللَّه بن عباس، وله ذكر أيضا في ترجمة أبي الأعور السلمي. وقال الدّولابيّ: إنه غزا كابل من بلاد الهند فصالحه الأصيهد فدخل مجاشع بيت الأصنام، فأخذ جوهرة من عين الصنم، وقال: لم آخذها إلا لتعلموا أنه لا يضر ولا ينفع. قال خليفة بن خيّاط: قتل يوم الجمل قبل الوقعة، وبيّن المدائني وعمر بن شبة أنه قتل في محاربة الزبير مع حكيم بن جبلة بسبب عثمان بن حنيف، لأنه كان عاملا على البصرة، فلما جاء الزبير ومن معه حاربه حكيم فغلبوا على البصرة، وأخرجوا عثمان، وقتل مجاشع وأخوه مجالد، وكلّ ذلك قبل أن يقدم علي. وذكر المدائني أيضا بسند له أنّ عمرو بن معديكرب تحمّل حمالة، فأتى مجاشعا يستعينه فيها، فقال: إن شئت أعطيتك ذلك من مالي، وإن شئت حكمتك، ثم أعطاه حكمه، فمضى وهو يشكره، وسيأتي في ترجمة عمرو أنه مات قبل مجاشع. واللَّه أعلم. 7738 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وهو مجاشع بن مسعود من بني سليم، غابر بينهما ابن مندة، فوهم، نبّه على ذلك أبو موسى فأجاد.
الميم بعدها الحاء |
سير أعلام النبلاء
|
2587- ابن مُجَاشع 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحُجَّةُ الحَافِظُ، أَبُو إِسْحَاقَ عِمْرَانُ بنُ مُوْسَى بنِ مُجَاشِعٍ الجُرْجَانِيُّ، السَّخْتِيَانِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ مِنْ: هُدْبَةَ بنِ خَالِدٍ، وَشَيْبَانَ بنِ فَرُّوْخٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ المُنْذِرِ الحِزَامِيِّ، وَابْنَي أَبِي شَيْبَةَ، وَسُوَيْدَ بنِ سَعِيْدٍ، وَأَبِي الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيِّ، وَطَبَقَتهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: رَفِيْقُهُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ يُوْسُفَ الهِسِنْجَانِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الأَخْرَمِ، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ نُجَيْدٍ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو حَامِدٍ الغِطْرِيْفِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَحَدَّثَ بِنَيْسَابُوْرَ قَدِيْماً، فَأَخَذَ عَنْهُ أَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَالكِبَارُ. قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ مُحَدِّثٌ ثَبْتٌ مَقْبُوْلٌ، كَثِيْرُ التَّصْنِيْفِ وَالرِّحْلَةِ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ خَالِدٍ الدَّامغَانِيّ، وَالهِسِنْجَانِيّ، وَهُمَا مِنْ أَقْرَانِهِ. سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مُحَمَّدٍ العَنْبَرِيَّ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ عِمْرَان بنَ مُوْسَى الجُرْجَانِيَّ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ سُوَيْد بن سَعِيْدٍ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ مَالِكاً، وَشَرِيْكاً، وَحَمَّادَ بنَ زَيْدٍ، وَابْنَ عُيَيْنَةَ، وَالفُضَيْلَ بنَ عِيَاضٍ، وَمُسْلِمَ بنَ خَالِدٍ، وَابْنَ إِدْرِيْسَ، وَجَمِيْعَ مَنْ حَمَلْتُ عَنْهُ العِلْمَ يَقُوْلُوْنَ: الإِيْمَانُ قَوْلٌ وَعملٌ يَزِيْدُ وَيَنْقُصُ. وَالقُرْآنُ كَلاَمُ اللهِ مِنْ صِفَةِ ذَاتِهِ، غَيْرَ مَخْلُوْقٍ، مَنْ قَالَ: إِنَّهُ مَخْلُوْقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ. قَالَ عِمْرَانُ: بِهَذَا أَدِيْنُ وَمَا رَأَيْتُ مُحَدِّثاً إلَّا وَهُوَ يَقُوْلُهُ. قُلْتُ: مَاتَ بجُرْجَانَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَهُوَ فِي عَشْرِ المائَةِ. أَخْبَرْنَا ابْنُ عَسَاكِر، أَنْبَأَنَا أَبُو رَوْحٍ، أَخْبَرْنَا ابْنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الحِيْرِيُّ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بنُ مُوْسَى، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ المُنْذِرِ، أَخْبَرَنَا مَعْن، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فلَيْسَ مِنَّا". قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: كَانَ قَدْ صَنَّفَ المُسْنَدَ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَحَدَّثَنِي الإِسْمَاعِيْلِيُّ، قَالَ: أَبُو إِسْحَاقَ عِمْرَانُ بنُ مُوْسَى جُرْجَانِيٌّ صَدُوْقٌ، مُحَدِّثُ البَلَدِ في زمانه. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "322-323"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 763"، والعبر "2/ 129". |
سير أعلام النبلاء
|
4363- المُجَاشِعِي 1:
إِمَامُ النَّحْو، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ فَضَّالِ بنِ عَلِيِّ بنِ غَالِبٍ، المُجَاشِعِيُّ، القَيْرَوَانِيُّ، التَّمِيْمِيُّ، الفَرَزْدَقِيُّ، المُفَسِّرُ. طَوَّفَ الدُّنْيَا، وَاتصل بِنِظَام المُلك، وَصَنَّفَ "الإِكسير فِي التَّفْسِيْر" فِي خَمْسَةٍ وَثَلاَثِيْنَ مُجَلَّداً، وَمُؤَلَّفاً فِي النَّحْوِ فِي عِدَّة مُجَلَّدَات، وَ"البُرْهَان" فِي التَّفْسِيْر فِي عِشْرِيْنَ مُجَلَّداً. وَقَدْ وَعَدَهُ إِمَامُ الحَرَمَيْنِ بِأَلفِ دِيْنَار عَلَى "الإِكسير"، فَأَلَّفه، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءته عَلَيْهِ، لَمْ يُعْطه شَيْئاً، فَتَوَعَّده بِأَنَّ يَهْجُوهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ: عِرْضِي فدَاؤك. وَقَدْ أَلَّف بغَزْنَة كتباً بِأَسْمَاء أَكَابِرَ، وَأَقرَأَ الآدَابَ مُدَّةً. وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّد. وَلَهُ "البسملَة وَشرحهَا" فِي مُجَلَّد، وَكِتَاب "الدول" أَزيد مِنْ ثَلاَثِيْنَ سِفراً، وَأَشيَاء. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 33"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "14/ 90", والعبر "3/ 295"، ولسان الميزان "4/ 249"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 124"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 363". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أحد المؤلفة قلوبهم. قَالَ ابن إسحاق: الأقرع بن حابس التميمي قدم على رسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ مع عطارد بن حاجب في أشراف بني تميم بعد فتح مكة وقد كان الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن شهدا مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينًا والطائف، فلما قدم وفد بني تميم كانا معه، فلما دخل وفد بني تميم المسجد نادوا النبي صَلَّى الله عليه وسلم من وراء حجرته: أن اخرج إلينا يا مُحَمَّد: فآذى ذلك من صياحهم النبي ﷺ، فخرج إليهم، فقالوا. يا مُحَمَّد، جئنا نفاخرك، ونزل فيهم القرآن : إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ من وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ : . وكان فيهم الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم وجماعة سماهم ابن إسحاق. والأقرع بن حابس هو القائل لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إن مدحي زين وذمي شين. وقد روى أن قائل ذلك شاعر كان لهم غير الأقرع ابن حابس، والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو الذي عقر الجمل الذي كانت عليه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وبعثه علي كرم الله وجهه إلى البصرة بعد ذلك فقتلوه، هو ابن عم الأقرع ابن حابس وابن عم صعصعة بن ناجية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هكذا هو الحتات بتاءين منقوطتين باثنتين، قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في وفد تميم، منهم عطارد بن حاجب، والأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتم، والحتات بن يزيد، ونعيم بن زيد، فأسلم وأسلموا، ذكره ابن إسحاق وابن هشام وابن الكلبي، وقالوا: آخى رسول الله ﷺ بين الحتات وبين معاوية بن أبي سفيان، فمات الحتات عند معاوية في خلافته، فورثه بتلك الأخوة، فقال الفرزدق في ذلك لمعاوية : من أ، ت. في الإصابة: بضم أوله وتخفيف المثناة، وفي هوامش الاستيعاب: الحتات لقب، واسمه عامر. وفي شرح القاموس: الحتات لقب، واسمه بشر. في الإصابة، ت: جرى. وفي شرح القاموس: بن جرى. والمثبت في ى، أ. ديوانه: . أبوك وعمي يا معاوي أورثا ... تراثًا فيحتاز التراث أقاربه فما بال ميراث الحتات أكلته ... وميراث صخر جامد لك ذائبه قَالَ ابن هشام: وهذان البيتان في أبيات له، والحتات بن يزيد هذا هو القائل: لعمر أبيك فلا تكذبن ... لقد ذهب الخير إلا قليلا لقد فتن الناس في دينهم ... وخلى ابن عفان شرًا طويلا وأول هذه الأبيات: نأتك أمامة نأيًا محيلا ... وأعقبك الشوق حزنًا دخيلا وحال أبو حسن دونها ... فما تستطيع إليها سبيلا لعمر أبيك. وكان هرب من على رضى الله عنه إلى معاوية. للحتات بنون: عَبْد الله، وعبد الملك، ومنازل، بنو الحتات ولّوا لبني أمية. وقال الدار قطنى: حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمَّد بن كيسان النحوي، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنَا نصر بن علي، قال: حدثنا الأصمعي قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن أيوب، قَالَ: غزا الحتات المجاشعي، وجارية بن قدامة، والأحنف، فرجع الحتات فقال لمعاوية: فضلت علي محرفًا ومخذلا. قَالَ: اشتريت منهما دينهما، قَالَ: فاشتر مني ديني. في الإصابة: فتحتاز التراث وفي الديوان: فأولى بالتراث. في الإصابة: وميراث حرب. وفي ت: جامدا. في الإصابة: وأبقى. في ى: وخيلا. من أ، ت. قَالَ نصر: يعني بالمحرق جارية بن قدامة، لأنه كان أحرق دار الإمارة بالبصرة. وبالمخذل الأحنف، لأنه كان خذل عن عائشة والزبير يوم الجمل. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
جدّ فرزدق بن غالب بن صعصعة بن ناجية. روى عنه طفيل بن عمرو وابنه عقَال. وروى عنه الحسن إلا أنه قال: اثنى صعصعة عم الفرزدق، وهو عندهم جد الفرزدق الشاعر. واسم الفرزدق؟ بن غالب. وكان صعصعة هذا من أشراف بنى تميم ووجوه بنى مجاشع، كان في الجاهلية يفتدي الموءودات من بني تميم فامتدح الفرزدق جدّه لك في قوله: وجدي الذي منع الوائدات ... وأحيى الوئيد فلم توأد باب صفوان |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هكذا نسبه خليفة. سكن البصرة. روى عَنْهُ مطرف، وَيَزِيد ابنا عَبْد الله بن الشخير. من س. وانظر الطبقات - في أسد الغابة: بن حماد بن أبى حماد، وهو تحريف. في أ: التيمي. والمثبت من س، وأسد الغابة، ومجاشع من بنى تميم كما في الاشتقاق. والحسن، وَأَبُو التياح، وَكَانَ صديقا لرسول الله ﷺ قديما، وَكَانَ إذا قدم مكة لا يطوف إلا فِي ثياب رَسُول اللَّهِ ﷺ، لأنه كَانَ من الجملة الذين لا يطوفون إلا في ثوب أحمسى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني يربوع بْن سمال بْن عوف بْن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور، روى في ى: بالساج. والساج مدينة بين كابول وغزنين. والنباج بين مكة والبصرة. ونباج آخر بين البصرة واليمامة (ياقوت) . في أ: العمارة. في ى: بأن أمر ديني. وهو تحريف. في أ: حتى يقيم الله علمه. في ى: سماك. في أ: من. عنه أَبُو عُثْمَان النهدي، قَالَ: أتيت النَّبِيّ ﷺ لأبايعه عَلَى الهجرة، فَقَالَ: قد مضت الهجرة لأهلها، ولكن عَلَى الإسلام والجهاد والخير. وروى عنه أَيْضًا عبد الملك بْن عمير. ويقال: إن ابْن عباس حكى عنه حكاية. وقتل مجاشع يوم الجمل- قبل الاجتماع الأكبر، وذلك أن حكيم بْن جبلة خرج فِي حين قدوم طلحة والزبير البصرة، فلقي عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر فِي خيل فيهم مجاشع بْن مَسْعُود، فقتل حكيم بْن جبلة، وحينئذ قتل مجاشع. هَذَا قول خليفة بْن خياط. وَقَالَ غيره: قتل يوم الجمل. وَهُوَ معدود فِي قتلى يوم الجمل. وروى عَاصِم بْن كليب عَنْ أبيه قَالَ: حضرنا توج وعلينا مجاشع بْن مَسْعُود ففتحناها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الأقرع بْن حابس التميمي المُجاشِعِي [الوفاة: 13 - 23 ه]
أحد المؤلَّفة قلوبُهُم وأحد الأشراف، أقطعه أَبُو بكر، له ولعُيَيْنَة بْن بدر، فعطَّل عليهما عمرُ ومحا الكتاب الَّذِي كتب لهما أَبُو بكر، وكانا من كبار قومهما، وشهد الأقرع مع خالد حرب أهل العراق وكان على المقدِّمة. وقيل: إنّ عبد الله بْن عامر استعمله على جيش سيّره إلى خُراسان فأصيب هو والجيش بالجَوْزَجَان وذلك في خلافة عثمان. وَقَالَ ابن دُرَيْد: اسمه فراس بْن حابس بْن عِقال، ولُقِّب الأقرع لقَرَعٍ برأسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-خ م د ق: مُجَاشع بن مسعود بن ثَعْلَبَة السُّلَميّ [المتوفى: 36 ه]
له صُحْبة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُثْمَان النَّهْديّ، وكُلَيْب بْن وائل، وغيرهما. قُتِلَ في هذه السنة كما ذكرنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - م 4: عياض بن حِمار المجاشعي التميمي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَنَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَلَمَّا وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى لَهُ نَجِيبَةً، فَقَالَ: " إِنَّا نُهِينَا أَنْ نَقْبَلَ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ "، فَلَمَّا أَسْلَمَ قَبِلَهَا مِنْهُ. رَوَى عَنْهُ: العلاء بن زياد العدوي، ومطرّف، ويزيد، ابنا عَبْد اللَّهِ بن الشخير، والحَسَن الْبَصْرِيُّ. وله حديث طويل في " صحيح مسلم ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - عُمَيْرُ بْنُ جُرْمُوزٍ الْمُجَاشِعِيُّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَاتَلَ حَوَارِيَّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قَتَلَهُ تَقَرُّبًا بِذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ، وقال لَمَّا جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ: بَشِّرْ قَاتِلَ الزُّبَيْرِ بالنار، فندم المعثر وأسقط فِي يَدِهِ، وَبَقِيَ كَالْبَعِيرِ الأَجْرَبِ، كُلُّ يَتَجَنَّبَهُ وَيُهَوِّلُ عَلَيْهِ مَا صَنَعَ، وَرَأَى مَنَامَاتٍ مُزْعِجَةً. وَلَمَّا وَلِيَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ إِمْرَةَ الْعِرَاقِ خَافَهُ ابْنُ جُرْمُوزٍ، ثُمَّ جَاءَ بِنَفْسِهِ إِلَى مُصْعَبٍ وَقَالَ: أَقِدْنِي بِالزُّبَيْرِ، فَكَاتَبَ أَخَاهُ ابْنَ الزُّبَيْرِ فِي ذَلِكَ، فَكَتَبَ إِلَى مُصْعَبٍ: أَنَا أقتل ابن جرموز بالزبير! ولا بشسع نعله، أأقتل أَعْرَابِيًّا بِالزُّبَيْرِ! خَلِّ سَبِيلَهُ، فَتَرَكَهُ، فَكَرِهَ الْحَيَاةَ لِذَنْبِهِ، وَأَتَى بَعْضَ السَّوَادِ، وَهُنَاكَ قَصْرٌ عَلَيْهِ أزج فَأَمَرَ إِنْسَانًا أَنْ يَطْرَحَهُ عَلَيْهِ، فَطَرَحَهُ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - ق: أَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ الدَّارَمِيُّ ثُمَّ الْمُجَاشِعِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو الْقَاسِمِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُمَرَ، وَعَمَّارٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ. وَعَنْهُ: ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَالأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. -[17]- وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: منُكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: كَانَ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - ق: مُضَارِبُ بْنُ حَزْنٍ التَّميمِيُّ الْمُجَاشِعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ. وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - ت: عُبَيْدَةُ بْنُ أَبِي رَائِطَةَ التَّمِيمِيُّ، الْمُجَاشِعِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كُوفِيٌّ جَلِيلٌ، نَزَلَ الْبَصْرَةَ، رَوَى عَنْ: ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، وعبد الملك بن عمير، وَعَنْهُ: عفان، وحبان بن هلال، وموسى بن إسماعيل، وأبو عمر الحوضي. وثقه ابن معين. له في " الجامع " حديث واحد. وكان حذاء، وليس هو بالمكثر. لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - شِهَابُ بْنُ شُرْنُفَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الْقُرَّاءِ الْكِبَارِ. قَرَأَ عَلَى هَارُونَ بْنِ مُوسَى الأَعْوَرِ، وَالْمُعَلَّى بْنِ عِيسَى. وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَهَذَا بَعِيدٌ وَلَكِنَّهُ مُمْكِنٌ. وَقَدْ حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَمُسْلِمٌ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللاحِقِيُّ. وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ سَلامٌ الطَّوِيلُ، وَمُسْلِمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَارِبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الأَخْفَشُ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، عَرَضَ عَلَيْهِ يَعْقُوبُ خَتْمَةً فِي خَمْسَةِ أَيَّامٍ. وَكَانَ مِنْ سَادَةِ الْقُرَّاءِ الْعُبَّادِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: رَوَى عَنِ الْحَسَنِ، وَكَانَ شَيْخَ صِدْقٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَهَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَقَّاصِيُّ، وَيَزْدَادُ بْنُ أسد الدينوري. كذّبه يحيى بن مَعِين. وقال ابن حِبّان: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ، كَذَا نَقَلَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - هِشَامُ بْنُ سُلمَانَ، أَبُو يَحْيَى الْمُجَاشِعِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ، جَائِزُ الْحَدِيثِ، رَوَى عَنْ: يَزِيدَ الرِّقَاشِيِّ، وَغَيْرِهِ، وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَرَوْحُ بْنُ عَبَّادَةَ. أَوْرَدَ لَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " كَامِلِهِ " خَمْسَةَ أَحَادِيثَ، وَمَا ضَعَّفَهُ. وَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو حَاتِمٍ فَقَالَ: شَيْخٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ التَّمِيمِيُّ الْمُجَاشِعِيُّ، مَوْلاهُمُ. الْكُوفِيُّ الْمُؤَدِّبُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[837]- عَنْ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وأبو سعيد الأشج. قال أبو حاتم: صالح الحديث، ليس بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - سعيد بن مَسْعَدَة، أبو الحسن البَصْريُّ، مولى بني مُجَاشِع، ويُعرف بالأخفش، النَّحْويّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد الأعلام. أخذ عن الخليل، ولزم سِيبَوَيْه حتى بَرع. وكان أسنّ من سيبويْه. قال أبو حاتم السجسْتانيّ: كان الأخفش رجل سَوْء قَدَريًّا، كتابه في المعاني صويلح إلا أن فيه أشياء في القدر. وقال أبو عثمان المازنيّ: كان الأخفش أعلم النّاس بالكلام وأحذقهم بالْجَدَل. قلت: كان المازنّي من تلامذة الأخفش. وروى ثعلب، عن سَلَمة، عن الأخفش قال: جاءنا الكِسائيّ إلى -[324]- البصرة، فسألني أن أقرأ عليه كتاب سِيبَوَيْه ففعلت، فوجّه إليّ خمسين دينارًا. قال سَلَمَةُ: وكان الأخفش يُعلِّم ولد الكِسائيّ. وكان ثعلب يفضِّل الأخفش، ويقول: كان أوسع النّاس عِلْمًا، وله كُتُب كثيرة في النَّحْو والعَروض. وعن الأخفش قال: أتيت بغداد ووافَيْت مسجدَ الكِسائيّ، فإذا بين يديه الفَرّاء، والأحمر، وابن سَعْدان، وغيرهم. فسألته عن مائة مسألة، فأجاب بجوابات خطأته في جميعها. فهم بالوثوب أصاحبه عليّ فمنعهم وقال: بالله أنت أبو الحسن سعيد بن مَسْعَدَة؟ قلت: نعم. فقام إليّ وعانقني وأجلسني إلى جانبه، ثم قال: أحبّ أن يتأدّب أولادي بك، فأجَبْتُهُ. ثم فيما بعد سألني أن أؤلّف له كتابًا في معاني القرآن. قال محمد بن إسحاق: تُوُفّي الأخفش سنة إحدى عشرة. وقال غيْره: تُوُفّي سنة اثنتي عشرة. وقيل: سنة خمس عشرة ومائتين. وله عدة مصنفات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - خ م د ن: محمد بن المنهال التميمي المجاشعي الْبَصْرِيُّ، الضَّرير الحافظ، أَبُو جَعْفَر، وقيل: أبو عبد الله. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، وأبا عَوَانة، ويزيد بن زريع، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي بواسطة، وعبد اللَّه الدّارميّ، وعثمان الدّارميّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وَأَحْمَد بْن عليّ بْن سَعِيد الْمَرْوَزِيّ. قَالَ أَحْمَد العِجْلِيّ: بصْريٌّ ثقة، لَم يكن لَهُ كتاب. قلتُ لَهُ: لك كتاب؟ قَالَ: كتابي صدري. وقال أبو حاتم: كتب عنه علي ابن الْمَدينيّ كتاب يزيد بْن زُرَيْع، وهو ثقة حافظ. وقال عثمان بْن خُرَّزاذ: أحفظ من رأيتُ أربعة: محمد بْن المِنْهَال الضَّرير، وإبراهيم بْن محمد عَرْعَرَة، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتِم. -[932]- وقال ابن عديّ: سمعتُ أَبَا يَعْلَى يذكرُ محمد بْن الْمِنْهَال ويُفَخِّمُ أمره، ويذكر أَنَّهُ كَانَ أحفظَ من بالبصرة فِي وقته، وأثبتهم في يزيد بن زريع. وقال أبو يعلى: مات فِي سابِع عشر من شَعْبَان سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - سَلَمَةُ بْن أَحْمَد بْن محمد بن مجاشع السَّمرقنديُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: خَالِد بْن يزيد العُمريّ. وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد، وجماعة. وَفِي حديثه مناكير. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - العبّاس بن محمد بن مُجَاشع، أبو الفضل الأصبهاني. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن أبي يعقوب الكرماني. وَعَنْهُ: أبو أحمد العسال، والطبراني، وأبو الشيخ. وثقه أبو نعيم الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - عُمَران بن موسى بن مُجَاشِع، أبو إسحاق السّخْتيانيّ. [المتوفى: 305 هـ]
محدّث جُرْجان ومُسْندها. كان ثقة ثَبْتًا، كثير التّصنيف. سَمِعَ: هُدْبَةَ بن خالد، وإبراهيم بن المنذر الحِزاميّ، وسُوَيْد بن سعيد، وأبا الربيع الزهْرانيّ، وجماعةً. وَعَنْهُ: إبراهيم بن يوسف الهِسِنْجانيّ وهو مِن أقرانه، وأبو عبد الله بن يعقوب بن الأخرم، وأبو علي النَّيْسابوري. وقدِم نَيْسابور وحدَّث بها، فسمع منه: أبو حامد بن الشرقي، والكبار. وروى عنه: أبو عَمْرو بن نُجَيْد، وأبو عَمْرو بن حمدان. وتُوُفّي في رجب بجُرْجان، وهو في عشر المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - جعفر بْن عَبْد اللَّه بْن مُجَاشع، أبو محمد الخُتّليّ. [المتوفى: 317 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: محمد بْن أشْكاب، وعُبَيْد اللَّه بْن جرير بْن جَبَلَة، ومحمد بن الحَجّاج الضّبّيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الفضل الزُّهْرِيّ، وعُمَر بْن شاهين. ووُثِّق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - عبد الواحد بن محمد بن عثمان، أبو الحسين المجاشعيّ. [المتوفى: 452 هـ]
عن إسماعيل بن الحسن الصّرْصريّ. وعنه أبو عليّ البَرَدانيّ، وأُبي النَّرْسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - عليّ بن فضّال بن عليّ بن غالب، أبو الحَسَن القَيْروانيّ، المُجاشِعيّ التّميميّ، الفَرَزْدَقيّ النَّحويّ، [المتوفى: 479 هـ]
صاحب التّصانيف. مسقط رأسه هجَر، وطوَّف الأرض حتّى وصل إلى غَزْنَة، وأقبل عليه أكابرها. وانخرط في صحبة الوزير نظام المُلْك، وصنَّف بُرهان العَمِيديّ في التفسير، في عشرين مجلدًا، وكتاب الإكسير في علم التفسير خمسة وثلاثون مجلَّدًا، وكتابًا في النَّحو، في عدّة مجلدات وهو كتاب إكسير الذّهب في صناعة الأدب، وغير ذلك. -[444]- قال ابن طاهر المقدسيّ: سمعتُ إبراهيم بن عثمان الأديب الغَزّيّ يقول: لمّا دخل أبو الحَسَن بن فضّال النَّحويّ نَيْسابور اقترح عَليه أبو المعالي الْجُوَيْنيّ أنّ يصنّف باسمه كتابًا في النَّحو، فصنَّفه وسمّاه الإكسير. ووعده بألف دينار، فلمّا صنَّفه وفرغ ابتدأ أبو المعالي بقراءته عليه، فلمّا فرغ من القراءة انتظره أيامًا أن يدفع إليه ما وعده، فلم يُعْطه شيئًا، فأرسل إليه: إنّك إنّ لم تَفِ بما وعدتَ وإلًا هجوتُك. فأنفذ إليه على يد الرسول: نكثتها، عرضي فداؤك. ولم يُعطِه حبة. وقيل: إنّ ابن فَضّال روى أحاديث، فأنكرها عليه عبد الله بن سبعون القيروانيّ، فاعتذر إليه بأنّه وهْم. وقد صنَّف ابن فَضّال بغَزْنة عدَّة كُتُب بأسماء أكابر غَزْنَة. وكان إمامًا في اللغة، والنَّحو، والسِّير، وأقرأ الأدب مدّةً ببغداد، ومن شعره: وإخوان حسِبْتُهُمُ دُرُوعًا ... فكانوها ولكنْ للأعادي وخِلْتُهُم سهامًا صائباتٍ ... فكانوها ولكنْ في فؤادي وقالوا: قد صَفَتْ منّا قُلُوبٌ ... لقد صدقوا ولكنْ عن وِدادي وله: لا عُذْرَ للصَّبّ إذا لم يكُنّ ... يخلَعُ في ذاك العذار العِذارْ كأنّه في خدّهِ إذْ بدا ... ليلٌ تبدّى طالعًا من نهارْ وشعره كثير. وله من التّصانيف أيضًا: كتاب النُّكَّت في القرآن، وكتاب البَسْمَلة وشرحها مجلّد، وكتاب العوامل والهوامل في الحروف خاصّة، وكتاب الفُصُول في معرفة الأُصُول، وكتاب الإشارة في تحسين العبارة، وكتاب شرح عنوان الإعراب، وكتاب العَرُوض، وكتاب معاني الحروف، وكتاب الدُّول في التّاريخ، وهو كبير وُجد منه ثلاثون مجلَّدًا، وكتاب شجرة الذَّهب في معرفة أئمة الأدب، وكتاب معارف الأدب، وغير ذلك مع ما تقدَّم. -[445]- قال ابنُ ناصر: تُوُفّي ابن فَضّال المُجَاشِعيّ في الثاني والعشرين من ربيع الأوّل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي وعمار.
وعنه ثابت البناني، والأجلح الكندي، وفطر بن خليفة، وطائفة. قال أبو بكر بن عياش: كذاب. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال - مرة: ليس بشئ. وقال النسائي وابن حبان: متروك. وقال ابن عدي: بين الضعف. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال العقيلي: كان يقول بالرجعة. وقال ابن حبان: فتن بحب على، فأتى بالطامات، فاستحق من أجلها الترك. وعن علي بن الحزور، عن الأصبغ بن نباته، عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ أنه أمرنا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. قلت: يا رسول الله، مع من؟ قال: مع علي بن أبي طالب. ابن الحزور هالك. وروى جعفر بن سليمان، عن محمد بن علي الكوفي. عن سعد الإسكاف، عن أصبغ بن نباتة، قال: قال على: إن خليل حدثني أنى أضرب بسبع عشرة تمضين من رمضان، وهى الليلة التي مات فيها موسى، وأموت لاثنتين وعشرين تمضين من رمضان، وهى الليلة التي رفع فيها عيسى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن المبارك: كان من خيار أهل البصرة، سمع من الحسن.
وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا، وكان صدوقا. وقال الأزدي: ليس بثقة. قال ابن معين: ليس إسناده بالقائم. ووهم ابن مهدي فقال: حدثنا شريفة - بباء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي داود نفيع.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. وعنه سلام بن مسكين حديثه في الاضحية وأن بكل شعرة حسنة. وقال البخاري: لا يصح حديثه. قلت: ولا روى عنه سوى سلام. [عائش، عائشة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن نافع، عن أبي هرمز.
ضرب الفلاس على حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يدرى من ذا.
[روى] () عنه ليث ابن خالد البلخي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبيد الله بن عمر.
قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين. وقال العقيلي: حديثه منكر. حسن بن جبلة، حدثنا مجاشع، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أنس - مرفوعاً: ركعتان من المتزوج أفضل من سبعين ركعة من الاعزب. بقية، عن مجاشع بن عمرو، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع. عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين. ورواه حماد بن عمرو وآخر - واهيان () ، عن عبيد الله. وروى عنه بقية بالسند المذكور - مرفوعاً: ليصل الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد. قال البخاري: مجاشع بن عمرو أبو يوسف منكر مجهول. موسى بن الأسود، ومخلد أبو محمد الحراني، قالا: حدثنا مجاشع بن عمرو، عن محمد بن الزبرقان، عن مقاتل: عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: أهل الجنة يحتاجون إلى العلماء، وذلك بأنهم يزورون ربهم في كل جمعة، فيقول: تمنوا فيلتفتون إلى العلماء فيقولون () : ما نتمنى؟ فيقولون: تمنوا عليه كذا وكذا، فهم يحتاجون إليهم في الجنة. قلت: وهذا موضوع، ومجاشع هو راوي كتاب الاهوال والقيامة، وهو جزآن () كل خبر واحد موضوع، رواه عن ميسرة بن عبد ربه، عن عبد الكريم الجزري، ( [عن سعيد بن جبير] ) ، عن ابن عباس. وعنه على بن قدامة المؤذن شيخ لاسحاق بن سنين، وهو من الطبرزديات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن حبان: يقلب الاسامي، ويرفع الموقوف، لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار.
روى عن يزيد بن ربيعة، عن واثلة: سمع النبي ﷺ يقول: من طلب علما فأدركه أعطاه الله كفلين من الاجر، ومن طلب علما فلم يدركه أعطاه الله كفلا. قال: فغيره، وقال: أعطاه الله أجر ما علم وأجر ما عمل. رواه هذيل بن إبراهيم الحمانى، حدثنا مجاشع. والصحيح وقفه. [مجاعة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
يقال له الخصاف. عن يزيد الرقاشي، ومطر الوراق. وعنه أزهر بن جميل، ومحمد بن يحيى البصري. قال النسائي والدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: أحاديثه مناكير، فمن ذلك: عن عمر () بن داود، عن سنان ابن أبي سنان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إن السواك ليزيد الرجل فصاحة. وروى عن مطر، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً: إن الملائكة لتفرح بذهاب الشتاء لما يدخل على فقراء المؤمنين من الشدة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه أبو بكر بن أبي مريم.
لا يعرف. |