مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَدْوَى)الْجِيمُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ خَمْسَةُ أُصُولٍ مُتَبَايِنَةٍ.
فَالْجَدَا مَقْصُورٌ: الْمَطَرُ الْعَامُّ، وَالْعَطِيَّةُ الْجَزْلَةُ. وَيُقَالُ أَجْدَيْتُ عَلَيْهِ. وَالْجَدَاءُ مَمْدُودٌ: الْغَنَاءُ، وَهُوَ قِيَاسُ مَا قَبْلَهُ مِنَ الْمَقْصُورِ. قَالَ: لَقَلَّ جَدَاءً عَلَى مَالِكٍ...إِذَا الْحَرْبُ شَبَّتْ بِأَجْذَالِهَا وَالثَّانِي: الْجَادِيُّ؛ الزَّعْفَرَانُ. وَالثَّالِثُ: الْجَدْيُ؛ مَعْرُوفٌ. وَالْجِدَايَةُ: الظَّبْيَةُ. وَالرَّابِعُ: الْجَدِيَّةُ الْقِطْعَةُ مِنَ الدَّمِ. وَالْخَامِسُ جِدْيَتَا السَّرْجِ، وَهُمَا تَحْتَ دَفَّتَيْهِ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نفع الجدوى، في الجمع بين أحاديث العدوى
لتاج الدين، ابن الدريهم: علي بن محمد الموصلي، الشافعي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. |