نتائج البحث عن (جَنْزِي) 9 نتيجة

(الجنزير)سلسلة من الْمَعْدن تسْتَعْمل كالشريط لقياس المسافات الطَّوِيلَة وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ زنجير (مج)
جَنْزِي
من (ج ن ز) نسبة إلى الجَنْز: ستر الشيء أو جمعه، أو نسبة إلى جنزة: مدينة عظيمة كانت بين شروان وأذربيجان.
جَنْزيرالجذر: ج ن ز ر

مثال: اشْتَرَى فلان جنزيرًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة، وكذا لم يرد فعلها. المعنى: سلسلة من المعدن

الصواب والرتبة: -اشترى فلان جنزيرًا [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «جَنْزير» في "المعاجم الحديثة، ونص الوسيط على أنها مجمعية.
النحوي، اللغوي، المفسر عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب الجنزي (¬1).
ولد: سنة (478 هـ) ثمان وسبعين وأربعمائة.
من مشايخه: الأديب أَبو المظفر الأبيورْدي وعبد الرحمن بن حمد الدّوني وغيرهما.
من تلامذته: السمعاني وابنه عبدِ الرحيم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الأنساب: "أديب فاضل متدين، حسن السيرة" أ. هـ.
* التحبير في المعجم الكبير: "أحد الفضلاء المشهورين بالأدب، والنحو، والنظم، والنثر، وكان عفيفًا، حسن السيرة، كثير العبادة، سليم الجانب ... برع في الأدب وعاد إلى بلاده ثم أعرق ثانيًا، صار علَّامة زمانه وأوحد عصره وشاعت تصانيفه وانتشرت في أيدي الناس" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "ذكره أَبو الحسن بن أبي القاسم البيهقي في كتاب (الوشاح) فقال: هو إمام في النحو والأدب لا يشق فيهما غباره، ومع ذلك فقد تحلى بالورع ونزاهة النفس، لكن الزمان عانده وما بسط في أسباب معاشه به .. " أ. هـ.
* إنباه الرواة: "أحد أئمة الأدب، وله باع طويل في النحو ومعرفة كلام العرب" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال السمعاني: كان غزير الفضل وافر العقل حسن السيرة متوددًا كثير العبادة سخي النفس، صنف التصانيف وشرع في إملاء تفسير لو تم لكان لا يوجد مثله ... وذاكر الفضلاء وبرع في العلم حتَّى صار علامة زمانه وأوحد عصره" أ. هـ.
وفاته: سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.

261 - يحيى بن منصور، أبو زكريا الصوفي الجنزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - يحيى بْن منصور، أبو زكريّا الصُّوفيّ الْجَنْزيّ، [المتوفى: 496 هـ]
والد الْإِمَام مُحَمَّد بن يحيى الفقيه.
سكن نيسابور، ونَفَقَ عَلَى نظام المُلْك، وصادِهُ بحُسْن كلامه، وسيرته قصيرة، شيخ رباطه، تُوُفّي في رمضان بنيسابور.

117 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد، أبو عبد الله الجنزي ثم الأصبهاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - نصر الله بن منصور بن سهل، أبو الفتوح الدويني الجنزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - نصر اللَّه بْن منصور بْن سهل، أبو الفُتُوح الدُّوِينيّ الجَنزي، [المتوفى: 546 هـ]
ودُوين: بُليدة من آخر بلاد أَذَرْبَيْجان من جهة الرّوم.
كَانَ فقيهًا، صالحًا، مستورًا، لَقَبُه: كمال الدّين، قدِم بغداد وتفقَّه بها بالنّظاميَّة عَلَى أَبِي حامد الغزّاليّ، وسمع بنَيْسابور من: أَبِي الحَسَن المَدِينيّ، وأبي بَكْر أحمد بْن سهل السّرّاج، وعبد الواحد ابن القُشَيْريّ، وغيرهم.
وحدَّث ببلْخ، كتب عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وقال: مات ببلْخ في أواخر رمضان، وقد انتخبتُ عَلَيْهِ جزأين.

594 - عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب، أبو حفص الجنزي، الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

594 - عُمَر بْن عثمان بْن الحسين بْن شعيب، أبو حفص الْجَنْزيّ، الأديب، [المتوفى: 550 هـ]
من أهل ثغر جَنْزَة.
أحد الأعلام في الأدب والشِّعْر، قدِم بغداد، وصحِب الأئمَّة، ولازَم الأديب أبا المظفَّر الأَبِيوَرْدِيّ مدَّة ثمّ رجع إلى جَنْزَة، ثمّ عاد إلى بغداد، وذاكَرَ الفُضَلاء، وبرع في العِلْم حتّى صار علّامة زمانه، وأوحد عصره، قاله أبو سعد السّمعانيّ، وقال أيضًا: كَانَ غزير الفضل، وافر العقل، حسن السيرة، متدينا متودِّدًا، كثير العبادة، سخيّ النَّفْس، صنَّف التّصانيف، وشرع في إملاء تفسيرٍ لو تمّ لكان لا يوجد مثله، سَمِعَ بهَمَذَان كتاب " السُّنَن " للنَّسَائيّ، وكتاب " يوم وليلة " من عبد الرحمن بْن حَمْد الدّونيّ، اجتمعتُ معه بسرخس، وقدِم علينا مَرْو غير مرَّة، وشاعت تصانيفه في الآفاق، وتُوُفّي في -[989]- رابع عشر ربيع الأوّل، ووُلِد في حدود سنة بضْعٍ وسبعين.
قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه عبد الرحيم.

294 - إسماعيل بن علي بن إبراهيم بن أبي القاسم، أبو الفضل الجنزوي الأصل، الدمشقي المولد والدار، الفقيه الشافعي الشروطي، الكاتب المعدل، الفرضي. ويقال فيه أيضا: الجنزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي القاسم، أَبُو الفضل الْجَنْزَويّ الأصل، الدمشقي المولد والدّار، الفقيه الشّافعيّ الشُّرُوطيّ، الكاتب المعدَّل، الفَرَضيّ. ويُقَالُ فِيهِ أيضًا: الْجَنْزيّ. [المتوفى: 588 هـ]
وُلِد فِي ربيع الأول سنة ثمانٍ وتسعين وأربعمائة، وتفقّه عَلَى جمال الْإِسْلَام أَبِي الْحَسَن بْن المسلَّم، وأبي الفتح نصر اللَّه المَصِّيصيّ، وسَمِع منهما ومن الأمين هبة الله ابن الأكفانيّ، وعبد الكريم بْن حَمْزَة، وطاهر بْن سهل، وعلي بْن قُبَيْس، ويَحْيَى بْن بِطريق، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن القاسم الشّهْرَزُوريّ، وطبقتهم بدمشق.
ورحل فسمع أَبَا البركات هبة اللَّه ابن البخاري، وأبا محمد عبد الله ابن السَّمَرْقَنْدِيّ، وأبا علي الْحَسَن بْن إِسْحَاق الباقَرْحيّ، وأبا الْحَسَن مُحَمَّد بْن مرزوق الزَّعْفَرانيّ، وأبا نصر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الطُّوسيّ، وأبا القاسم هبة اللَّه الحريريّ، وأبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وطائفة كبيرة ببغداد، وبالأنبار.
كتب عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وأَبُو المواهب بْن صَصْرى، وأَبُو محمد القاسم ابن الحافظ، وعبد الْعَزِيز بْن الأخضر، وعبد القادر الرهاويّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد، ويوسف بْن خليل؛ الحَفّاظ، والشيخ موفق الدّين، والبهاء عَبْد الرحمن، والتاج ابن أَبِي جَعْفَر، وإبراهيم بْن خليل، وعبد اللَّه بْن الخُشوعي، والعماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي، والزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الدائم.
وجَنْزَة من مُدُن أرّان، وإقليم أرّان بَيْنَ أَذَرْبَيْجان وأرمينية.
كَانَ يشهد عَلَى باب الجامع، وكان بصيرًا بكتابة الشُّروط، نبيهًا فِي الْحَدِيث، ذا عنايةٍ بسماعه وروايته. -[852]-
تُوفي فِي سلْخ جُمادى الأولى.
ورحل إلى بغداد مرات، وعمر تسعين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت