مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جُذِمَ)الْجِيمُ وَالذَّالُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْقَطْعُ. يُقَالُ جَذَمْتُ الشَّيْءَ جَذْمًا. وَالْجِذْمَةُ الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَبْلِ وَغَيْرِهِ. وَالْجُذَامُ سُمِّيَ لِتَقَطُّعِ الْأَصَابِعِ. وَالْأَجْذَمُ: الْمَقْطُوعُ الْيَدِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَهُوَ أَجْذَمُ» . وَقَالَ الْمُتَلَمِّسُ:
وَمَا كُنْتُ إِلَّا مِثْلَ قَاطِعِ كَفِّهِ...بِكَفٍّ لَهُ أُخْرَى فَأَصْبَحَ أَجْذَمَا وَانْجَذَمَ الْحَبْلُ: انْقَطَعَ. قَالَ النَّابِغَةُ: بَانَتْ سُعَادُ فَأَمْسَى حَبْلُهَا انْجَذَمَا...وَاحْتَلَّتِ الشَّرْعَ فَالْخَبْتَيْنِ مِنْ إِضَمَا وَالْإِجْذَامُ: السُّرْعَةُ فِي السَّيْرِ، وَهُوَ مِنَ الْبَابِ. وَالْإِجْذَامُ: الْإِقْلَاعُ عَنِ الشَّيْءِ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق أبي معشر، عن رجاله بأسانيد قالوا: كان في وفد ثقيف رجل من بني مالك يقال له ربيعة الأجذم، فكانوا يبايعون النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. ويمسحون على يديه، فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له: قد بايعناه فارجع، فرجع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق أبي معشر، عن رجاله بأسانيد قالوا: كان في وفد ثقيف رجل من بني مالك يقال له ربيعة الأجذم، فكانوا يبايعون النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. ويمسحون على يديه، فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له: قد بايعناه فارجع، فرجع.
|