نتائج البحث عن (جِذْعُ ) 13 نتيجة

(جِذْعُ)الْجِيمُ وَالذَّالُ وَالْعَيْنُ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى حُدُوثِ السِّنِّ وَطَرَاوَتِهِ. فَالْجَذَعُ مِنَ الشَّاءِ: مَا أَتَى لَهُ سَنَتَانِ، وَمِنِ الْإِبِلِ الَّذِي أَتَتْ لَهُ خَمْسُ سِنِينَ. وَيُسَمَّى الدَّهْرُ الْأَزْلَمُ الْجَذَعَ، لِأَنَّهُ جَدِيدٌ. قَالَ:

يَا بِشْرُ لَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْكُمْ بِمَنْزِلَةٍ...أَلْقَى عَلَيَّ يَدَيْهِ الْأَزْلَمُ الْجَذَعُ

وَقَالَ قَوْمٌ: أَرَادَ بِهِ الْأَسَدَ.

وَيُقَالُ: هُوَ فِي هَذَا الْأَمْرِ جَذَعٌ، إِذَا كَانَ أَخَذَ فِيهِ حَدِيثًا.

وَالْأَصْلُ الثَّانِي: جِذْعُ الشَّجَرَةِ. وَالثَّالِثُ: الْجَذْعُ، مِنْ قَوْلِكَ جَذَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا دَلَّكْتَهُ. قَالَ:

كَأَنَّهُ مِنْ طُولِ جَذْعِ الْعَفْسِ

وَقَوْلُهُمْ فِي الْأَمْثَالِ: " خُذْ مِنْ جِذْعٍ مَا أَعْطَاكَ " فَإِنَّهُ [اسْمُ رَجُلٍ] .

588- ثعلبة بن الجذع الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

588- ثعلبة بن الجذع الأنصاري
د ع: ثعلبة بْن الجذع الأنصاري من بني الخزرج، ثم من بني سلمة، ثم من بني حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة، شهد بدرًا، قاله عروة والزُّهْرِيّ.
قال ابن منده: قتل يَوْم الطائف، وقال أَبُو نعيم: وروى عن عروة والزُّهْرِيّ في البدريين: ثعلبة الذي يدعى الجذع، جعل الجذع لقبًا له لا اسمًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: الحق مع أَبِي نعيم، فإن الجذع لقب ثعلبة لا اسمه، وَإِنما ثابت بْن الجذع الذي تقدم ذكره هو اسم أبيه، وأظن أن ابن منده قد اعتقد أن هذا مثله، ولو علم أن هذا ثعلبة الجذع هو أَبُو ثابت لم يقله، والله أعلم.
712- الجذع الأنصاري
س: الجذع الأنصاري ذكره ابن شاهين، وَأَبُو الْفَتْحِ الأزدي، إلا أن الأزدي ذكره بالخاء المعجمة.
روى شريك بْن أَبِي نمر، قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أكثر أمتي الذين لم يعطوا فيبطروا، ولم يقتر عليهم فيسألوا.
أخرجه أَبُو موسى.
وقال في الصحابة: ثعلبة بْن زيد، يقال له: الجذع، وابنه: ثابت بْن الجذع الأنصاريان، فلا أدري هو هذا أم غيره؟ وهو في مواضع بالدال المهملة، وفي آخر بالذال المعجمة، قال: ولا أتحققه، أخرجه أَبُو موسى.
واسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، فيمن استشهد بالطائف. وذكره أيضا ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، في أهل العقبة، لكن وقع في رواية الطبراني من طريق موسى بن عقبة ثابت بن أجذع. وهو تصحيف.
ذكره ابن مندة وقال: شهد بدرا، وفرّق بينه وبين ثعلبة بن الحارث وهو الملقب بالجذع، فجعل الجذع الّذي هو لقبه اسم أبيه، وظنّه آخر. وقد قدمنا بقية أوهامهم فيه في ترجمة ثعلبة بن زيد بن الحارث حيث ذكرناه على الصّواب.
ذكره ابن شاهين، وأفرده عن الأول.
روى من طريق شريك بن أبي نمر، قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أكثر أمّتي الّذين لم يعطوا فيبطروا ولم يقتّر عليهم فيسألوا» .
قال أبو موسى: لا أدري هو ثعلبة بن زيد أو آخر.
قلت: بل هو غيره، فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطائف، فلم يدركه شريك بن أبي نمر، وهذا قد صرح بالحديث [ (1) ] عنه، فافترقا.
[الجيم بعدها الراء]

ز عبد اللَّه بن ثابت بن الجذع الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن سعد أن أباه ثابتا استشهد بالطائف، وترك من الولد عبد اللَّه والحارث وأمّ إياس.
6183- عبد اللَّه بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدويّ «2» :
ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فحنكه، قاله أبو عمر.
قلت: وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء.
6184- عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي «3»
: لأبيه ولجده صحبة، وأمّه هند بنت أبي سفيان بن حرب.
قال البغويّ: لما ولدت أرسلت به أمّه إلى أختها أم حبيبة، فقالت يا رسول اللَّه، هذا ابن أختي، فحنّكه، وتفل في فيه.
وكذا قال ابن سعد. وكان يلقّب ببّة، بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة.
وقد روي عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا. ويقال: كان له عند وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سنتان.
وروي عن أبيه، وعمّ جدّه العبّاس، وعن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأم هانئ وغيرهم.
روى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وإسحاق، ومن التابعين: عبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، والزهري وآخرون.
اتفقوا على توثيقه، قاله ابن عبد البر.
وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ظاهر الصلاح، وله رضا في العامة. ولما مات يزيد بن معاوية وهرب عبد اللَّه بن زياد عامله على العراقين رضي أهل البصرة بعبد اللَّه بن الحارث هذا.
وذكر البغويّ في ترجمته أنه ولى البصرة لابن الزّبير، وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين، قاله ابن سعد.
وقال ابن حبّان في «الثقات» : مات بالأبواء، قتلته السموم سنة تسع وسبعين. وقال غيره: إن الّذي مات بالسموم إنما هو ولده عبد اللَّه بن «1» الحارث.
6185- عبد اللَّه بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي «2»
أخو عبد الرحمن.
قال أبو عمر ولد على عهد النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأرسل عنه، ولا صحبة له، وكذا قال البخاريّ، وابن أبي حاتم: إن روايته عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلة.
وقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح» : بلغنا أنّ الطاعون الّذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة ابن عبد اللَّه بن مخزوم إلا المهاجرين خالد بن الوليد، وعبد اللَّه بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة.
6186- عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي:
ابن أخي عتاب.
لأبيه صحبة، وتقدّم في القسم الأول.
واسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، فيمن استشهد بالطائف. وذكره أيضا ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، في أهل العقبة، لكن وقع في رواية الطبراني من طريق موسى بن عقبة ثابت بن أجذع. وهو تصحيف.
ذكره ابن مندة وقال: شهد بدرا، وفرّق بينه وبين ثعلبة بن الحارث وهو الملقب بالجذع، فجعل الجذع الّذي هو لقبه اسم أبيه، وظنّه آخر. وقد قدمنا بقية أوهامهم فيه في ترجمة ثعلبة بن زيد بن الحارث حيث ذكرناه على الصّواب.
ذكره ابن شاهين، وأفرده عن الأول.
روى من طريق شريك بن أبي نمر، قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أكثر أمّتي الّذين لم يعطوا فيبطروا ولم يقتّر عليهم فيسألوا» .
قال أبو موسى: لا أدري هو ثعلبة بن زيد أو آخر.
قلت: بل هو غيره، فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطائف، فلم يدركه شريك بن أبي نمر، وهذا قد صرح بالحديث [ (1) ] عنه، فافترقا.
[الجيم بعدها الراء]

ز عبد اللَّه بن ثابت بن الجذع الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن سعد أن أباه ثابتا استشهد بالطائف، وترك من الولد عبد اللَّه والحارث وأمّ إياس.
6183- عبد اللَّه بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدويّ «2» :
ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فحنكه، قاله أبو عمر.
قلت: وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء.
6184- عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي «3»
: لأبيه ولجده صحبة، وأمّه هند بنت أبي سفيان بن حرب.
قال البغويّ: لما ولدت أرسلت به أمّه إلى أختها أم حبيبة، فقالت يا رسول اللَّه، هذا ابن أختي، فحنّكه، وتفل في فيه.
وكذا قال ابن سعد. وكان يلقّب ببّة، بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة.
وقد روي عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا. ويقال: كان له عند وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سنتان.
وروي عن أبيه، وعمّ جدّه العبّاس، وعن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأم هانئ وغيرهم.
روى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وإسحاق، ومن التابعين: عبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، والزهري وآخرون.
اتفقوا على توثيقه، قاله ابن عبد البر.
وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ظاهر الصلاح، وله رضا في العامة. ولما مات يزيد بن معاوية وهرب عبد اللَّه بن زياد عامله على العراقين رضي أهل البصرة بعبد اللَّه بن الحارث هذا.
وذكر البغويّ في ترجمته أنه ولى البصرة لابن الزّبير، وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين، قاله ابن سعد.
وقال ابن حبّان في «الثقات» : مات بالأبواء، قتلته السموم سنة تسع وسبعين. وقال غيره: إن الّذي مات بالسموم إنما هو ولده عبد اللَّه بن «1» الحارث.
6185- عبد اللَّه بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي «2»
أخو عبد الرحمن.
قال أبو عمر ولد على عهد النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأرسل عنه، ولا صحبة له، وكذا قال البخاريّ، وابن أبي حاتم: إن روايته عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلة.
وقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح» : بلغنا أنّ الطاعون الّذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة ابن عبد اللَّه بن مخزوم إلا المهاجرين خالد بن الوليد، وعبد اللَّه بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة.
6186- عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي:
ابن أخي عتاب.
لأبيه صحبة، وتقدّم في القسم الأول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت