معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَوّانيّالجذر: ج و و
مثال: طريق جَوَّانيّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب. المعنى: داخلي الصواب والرتبة: -طريق جَوَّانيّ [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «جوانيّ» في المعاجم القديمة، حيث نسب فيها إلى كلمة «جَوّ» بزيادة الألف والنون بقصد المبالغة أو التوكيد، ومنه الحديث: «من أصلح جَوَّانيَّه أصلح الله برانِيّه»، ولهذا نظائر كثيرة عن العرب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُوانيّ
عن الفارسية بمعنى الشباب. يستخدم للذكور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الأرجواني: الْحمرَة المائلة إِلَى السوَاد.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جُوَّانيّالجذر: جو و
مثال: طَرِيق جُوّانيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم ورود اللفظ بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: داخليّ الصواب والرتبة: -طريق جَوَّانيّ [فصيحة]-طريق داخليّ [فصيحة] التعليق: ورد لفظ الجَوّاني بمعنى الداخلي في المعاجم قديمها وحديثها، كما ورد في معجم النسبة بالألف والنون وله نظائر بالعشرات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: النخجواني
الشيخ، بابا: نعمة الله بن محمد النخجواني. المتوفى: في حدود سنة تسعمائة. |
|
المفسر: نعمة الله بن محمود النخجواني (¬1) ويعرف بالشيخ علوان وسماه صاحب الشقائق النعمانية: الشيخ بابا نعمة الله.
كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: "كان -رحمه الله تعالى- اختار الفقر على الغنى، وكان يخفي نفسه، وكان متبحرًا في العلوم الربانية وغريقًا في بحر الأسرار الإلهية، وقد كتب تفسيرًا للقرآن العظيم بلا مراجعة للتفاسير وأدرج فيه من الحقائق والدقائق ما يعجز عن إدراكها كثير من الناس .. " أ. هـ. • الأعلام: "متصوف، من أهل (آقشهر) بولاية (قرمان) نسبته إلى (نخجوان) من بلاد القفقاس" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "يعرف بعلوان الآقشهري، صوفي، مفسر من أهل آقشهر بولاية قرمان" أ. هـ. • قال المحقق في مقدمته لكتاب تفسير جزء عم (6): "هو الإمام الهمام، مهبط العلم اللدني ومورد الإلهام، العارف الرباني .. ". وقال تحت عنوان مذهبه وطريقته (7): "كان كاملًا في علمي الفروع والأصول جامعًا بين المعقول والمنقول مقلدًا في ذلك مذهب أقدم الأئمة سراج الأئمة الإمام أبي حنيفة النعمان. سالكًا في أثناء طلبه الالتحاق بأهل الكشف والتحقيق .. وأما آثاره فكل ما وجد منها فإنما هو في علم التصوف والتفسير .. ". ثم قال: "ومن أجل ما اشتهر من آثاره هذا التفسير المسمى بـ (الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية) وهو أجل ما اشتهر من آثاره وقد كتبه بدون مراجعة إلى كتب التفاسير. وضمنه ما أودع الله قلبه من الفرائد الدقائق وكاشفه من سانحات الحقائق. جامعًا فيه بين الظاهر والباطن، كلًّا في موقعه بحسب اقتضاء موضعه، مطابقًا لإشارات الآثار الواردة عن النبي المختار وقد نهج فيه منهج القرآن من قصد الظاهر تارة، والباطن أخرى .. ". قلت: وإليك بعض المواضع المنقولة من تفسيره التي تبين استخدامه لألفاظ التأويل الباطن منها: (1) في صفحة (26): يوم يقوم الروح: المطلق. (2) في صفحة (29): النازعات: المخلصات أرواح المحبين، من محابس الطبائع والأركان. غرقًا: لاستغراقهم في لوازم الناسوت، ومقتضياتها المغثية صفاء عالم اللاهوت. (3) في صفحة (31): فالمدبرات: الموكلات على تدابير عموم الظاهر من الأرزاق والآجال وجميع الأمور الجالية في عالم الكون والفساد. أمرًا: لكونهم مأمورين بها، موكلين عليها، ¬__________ * الشقائق النعمانية (214)، كشف الظنون (2/ 1292) و (2/ 2082)، هدية العارفين (2/ 497)، معجم المطبوعات لسركيس (1849)، الأعلام (8/ 39)، معجم المؤلفين (4/ 37)، تفسير جزء عم -تحقيق محمود شلبي- دار الفكر العربي. (¬1) في معجم المطبوعات لسركيس: النخشاواني. بمقتضى حكمة القدير العليم. يعي: بحق هذه الحوامل العظام والموكلات الكرام لتبعثن أنتم من قبوركم ولتحاسبن علي أعمالكم المكلفون. (4) في صفحة (30): سبقًا: لكمال شوقهم، وانبعاثهم وتجردهم عن ملابس عالم الناسوت وانتزاعهم من مقتضيات الطبيعة والأركان، قبل حلول الأجل وهجوم المخرجات المخلصات. وغيرها كثير فمن أراد المزيد فليراجع الكتاب المذكور. وفاته: سنة (920 هـ) عشرين وتسعمائة. من مصنفاته: له "الفواتح الإلهية والمفاتيح الغيبية" مجلدان في التفسير على لسان القوم، و"هدية الإخوان" في التصوف مختصرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - سعيد بن سعيد بن محمد بن بشر بن حجوان، أبو عثمان الحجواني الكُوفيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا أسامة، ووكيعا. وَعَنْهُ: أبو العباس الأصم، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وجماعة. توفي في جمادى الآخرة سنة تسع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - أحمد بن عليّ بن أحمد، أبو الحسين الحجواني الكوفيّ. [المتوفى: 434 هـ]
سكن بغداد، وحدَّث عن: أبي بكر الطّلْحيّ، وجعفر الأَحْمَسِيّ. قال الخطيب: وهو آخر من حدَّث عنهما، كتبتُ عنه، وكان ثقة حافظًا للقرآن، تُوُفّي في شوّال، ومولده في سنة خمسين وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن عَلِيّ بْن معمر بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْجَوَّانيّ بْن عُبَيْد الله بن حُسين بن زين العابدين علي بن الحسين، الشريف النسابة أَبُو عَلِيّ ابْن الشريف الأجل أَبِي البركات العَلَويّ الحُسَينيّ، العُبيدلي الْجَوَّانيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 588 هـ]-[859]-
وُلِد سنة خمسٍ وعشرين وخمسمائة، وقرأ عَلَى والده، وعلى الفقيه عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن الجباب، وعبد المنعم بْن موهوب الواعظ، ومحمد بن إبراهيم ابن الكيزانيّ. وحدَّث عَنْ عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسلفي. قال الحافظ عبد العظيم: حدثنا عَنْهُ غير واحد. وولي نقابة الأشراف مدةٌ بمصر، وذُكِر أَنَّهُ صنف كتاب " طبقات الطالبيّين "، وكتاب " تاج الأنساب ومنهاج الصواب "، وغير ذَلِكَ. وكان علامة النَّسَب فِي عصره. أَخَذَ ذَلِكَ عَنْ ثقة الدولة أَبِي الْحُسَيْن يَحْيَى بْن محمد بن حيدرة الحسيني الأرقطيّ. ومُحَمَّد هَذَا منسوب إلى الْجَوَّانيَّة، وهي من عمل المدينة من جهة الفرع. ذكر أن السّلطان صلاح الدّين وقَّع لأبي علي بربعها وأنه وكل عليها من يستغلها لَهُ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ يُونُس بْن مُحَمَّد الفارقيّ هَذِهِ القصيدة التي مَدَح بها القاضي أبا سعد بن عصرون، ومنها: هَتَفَتْ فمادت بالفروع غصونُ ... وبَكَتْ فجادتْ بالدّموعِ عيون مرحت بها قضب الأراكة فانْثَنَى ... غصنٌ يميسُ بها وماد غَصونُ ما لي وما للهاتفات ترنُّمًا ... يصبو لهنَّ فؤادي المحزون وهي قصيدة طويلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أسعد بن عَليّ، الشريف النّقيب عزّ الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه ابن النّقيب الْأجلّ أَبِي عليّ العَلَويّ الحَسَنيّ العُبَيْدَليّ الْجَوَّانِيّ المَصْرِيّ، [المتوفى: 616 هـ]
نقيب الْأشراف بمصر بعد أَبِيهِ. وَكَانَ رئيسًا فاضلًا. تُوُفِّي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
644 - هبة اللَّه بن أَبِي يَعلى مُحَمَّد بن المبارك بن سعد الله ابن الْجَوَّانِيّ، الشريف أَبُو الغنائم العَلَوي الحُسَيْنيّ الوَاسِطِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وَسَمِعَ من: عمِّ أَبِيهِ صالح بن سَعْد اللَّه، وعَليِّ بن المبارك بن نَغوبا. وحدث ببغداد وواسط. تُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى بواسط، وحُمل إلى الكوفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - يحيى بْن حسن بْن حسين، الشريفُ أَبُو الفضائلِ العَلَويّ الجوانيُّ الواسطيّ. [المتوفى: 631 هـ]
تُوُفّي فِي رمضان عن ستٍ وثمانينَ سنة، بواسط. يروي عن أَبِي طَالِب مُحَمَّد بْن عَلِيّ الكتَّانيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وحاشية: النخجواني
الشيخ، بابا: نعمة الله بن محمد النخجواني. المتوفى: في حدود سنة تسعمائة. |