|
[حرجم]في ح: السنة تركت كذا وكذا والذيخ "محرنجما" منقبضاً مجتمعاً كالحا من شدة الجدب، أي عم مضرة المحل حتى نالت السباع والبهائم، والذيخ ذكر الضباع. وحرجمت الإبل فانحرنجمت أي رددتها فارتد بعضها على بعض واجتمعت. وفيه: أن في بلدنا "حراجمة" أي لصوصاً، كذا جاء والصواب بجيمين.
|
|
حرجم: حَرْجَمَ الإبل فاحْرَنْجَمَتْ إذا رَدَدْتَها فارتد بعضها على بعض واجْتَمعت؛ قال رؤبة: عايَنَ حَيّاً كالحِراجِ نَعَمُهْ، يكونُ أَقْصى شَلِّهِ مُحْرَنْجِمُهْ وفي حديث خزيمة: وذكر السَّنة فقال تَرَكَتْ كذا وكذا والذِّيخ مُحْرَنْجِماً أَي منقبضاً مجتمعاً كالحاً من شدة الجَدْب أَي عَمَّ المَحْلُ حتى نال السِّباعَ والبهائم، والذِّيخُ: ذكر الضِّباع، والنون في أحْرَنْجَمَ زائدة. الأَصمعي: المُحْرَنْجِمُ المجتمع. الليث: حَرْجَمْتُ: الإبل إذا رددتَ بعضها على بعض؛ وأَنشد البيت: يكون أَقْصى شَلِّهِ مُحْرَنْجِمُهْ قال الباهلي: معناه أَن القوم إذا فاجأَتهم الغارةُ لم يطردوا نَعَمَهُمْ وكان أَقْصى طردِهِمْ لها أَن يُنِيخوها في مباركها ثم يقاتِلوا عنها، ومَبْرَكُها هو مُحْرَنْجَمُها الذي تَحْرَنْجِمُ فيه وتجتمع ويدنو بعضُها من بعض. الجوهري: أحْرَنْجَمَ القومُ ازدحموا. والمُحْرَنْجِمُ: العدد الكثير؛ وأَنشد: الدار أَقْوَتْ بعد مُحْرَنْجِمِ، من مُعْرِبٍ فيها ومن مُعْجِمِ واحْرَنْجَمَ الرجلُ: أَراد الأَمر ثم كَذَّبَ عنه. واحْرَنْجَمَ القومُ: اجتمع بعضهم إلى بعض. واحْرَنْجَمَت الإبل: اجتمعت وبركت، اعْرَنزَم واقْرَنْبَعَ واحْرَنْجَمَ إذا اجتمع. وقوله في الحديث: إن في بلدنا حَرَاجِمَةً أَي لصوصاً؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في بعض كتب المتأَخرين، قال: وهو تصحيف وإنما هو بجيمين، كذا جاء في كتب الغريب واللغة إلاّ أَن يكون قد أَثبتها فرواها.
|
|
حرجم
(حَرْجَمَ الإِبِلَ) حَرْجَمَةً: (رَدَّ بَعْضَها على بَعْضٍ) فاحْرَنْجَمَت: ارْتَدّ بعضُها على بَعْضٍ. (واحْرَنْجَمَ) الرجلُ: (أرادَ الأَمْرَ ثُمَّ) كَذَّبَ، أَي: (رَجَعَ عَنْهُ) . (و) احْرَنْجَمَ (القَوْمُ) : اجْتَمَع بعضُهم إِلَى بَعْضٍ. (أَو) احْرَنْجَمَت (الإِبِلُ: اجْتَمَعَ بَعْضُها على بَعْضٍ) وارْتَدَّتْ وبَرَكَت. وَفِي حَدِيث خُزَيْمَةَ: ((فَقَالَ تَرَكْت كَذَا وَكَذَا والذِّيخَ مُحْرَنْجِمًا)) أَي: مُنْقَبِضًا مُجْتَمِعًا كالِحًا من شدّةِ الجَدْبِ، أَي: عَمَّ المَحْلُ حتّى نالَ السِّباعَ والبَهائِمَ. والذِّيخُ: ذَكَرُ الضِّباعِ. (و) قَالَ الجوهريّ: احْرَنْجَم الْقَوْم: (ازْدَحَمُوا) . (والمُحْرَنْجِمُ: العَدَدُ الكَثِيرُ) ، نَقله الجوهريّ عَن الفَرّاء وَأنْشد: (الدارُ أَقْوَتْ بَعْدَ مُحْرَنْجِمِ...مِنْ مُعْرِبٍ فِيهَا ومِنْ مُعْجِمِ)يرْوى بِكَسْر الْجِيم وَبِفَتْحِهَا. [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: المحرنجم: مبرك الْإِبِل، وَأنْشد الْجَوْهَرِي لرؤبة: (عاين حَيا كالحراج نعمه...يكون أقْصَى شله محرنجمه) قَالَ الْبَاهِلِيّ مَعْنَاهُ أَن الْقَوْم إِذا فاجأتهم الْغَارة لم يطردوا نعمهم، وَكَانَ أقْصَى طردهم لَهَا أَن ينيخوها فِي مباركها، ثمَّ يقاتلوا عَنْهَا، ومبركها هُوَ محرنجمها. والحراجمة: اللُّصُوص، قَالَ ابْن الْأَثِير: هَكَذَا جَاءَ فِي بعض كتب الْمُتَأَخِّرين، وَهُوَ تَصْحِيف، وَإِنَّمَا هُوَ بجيمين، كَذَا فِي كتب الْغَرِيب واللغة، إِلَّا أَن يكون قد أثبتها فرواها. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الإبِلَ: رَدَدْتُ بَعْضَها على بَعْضٍ، قال:
يَكُوْنُ أقْصى شَلِّهِ مُحْرَنْجِمُهْ |
|
(حَرْجَمَ)[هـ] فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ، وذكَر السَّنَة فَقَالَ: «ترَكَت كَذَا وَكَذَا، والذِّيخُ مُحْرَنْجِما» أَيْ مُتَقَبِّضاً مُجْتَمعا كالِحاً مِنْ شِدّة الجَدْب: أَيْ عمَّ الْمَحْلُ حَتَّى نَالَ السِّبَاع والبَهائم.والذِّيخ: ذَكرُ الضّبَاع. والنُّون فِي احْرَنْجَمَ زَائِدَةٌ. يُقَالُ حَرْجَمْتُ الْإِبِلُ فَاحْرَنْجَمَتْ: أَيْ رَدَدْتَها فارْتَدَّ بَعْضُها عَلَى بَعْضٍ واجْتَمعت.وَفِيهِ «إِنَّ فِي بَلَدِنا حَرَاجِمَةً» أَيْ لُصُوصاً، هَكَذَا جَاءَ فِي كُتُب بَعْضِ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَهُوَ تَصْحيفُ، وإنَّما هُوَ بجيمَيْن، كَذَا جَاءَ فِي كُتُب الْغَرِيبِ واللُّغة. وَقَدْ تَقَدَّم، إلاَّ أَنْ يكونَ قَدْ أثْبتَها فرَوَاها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
حَرْجَمَ الإِبَلَ: رَدَّ بعضَها على بعضٍواحْرَنْجَمَ: أرادَ الأَمْرَ ثم رَجَعَ عنه،وـ القَوْمُ أو ـ الإِبِلُ اجْتَمَعَ بعضُها على بَعضٍ، وازْدَحَمُوا.والمُحْرَنْجِمُ: العَدَدُ الكثيرُ.
|