نتائج البحث عن (حسن لغيره) 2 نتيجة

‫أ- لغة: الحسن لغة: مر فى مصطلح/33/ وأما معنى "لغيره" أى أن صفة الحسن لم تأت من ذات السند الأول، وإنما جاءت من انضمام غير له‬

‫ب- اصطلاحا: هو الحديث الضعيف إذا تعددت طرقه، ولم يكن سبب ضعفه فسق الراوى أو كذبه (علوم الحديث: ص31و34، وفتح المغيث: 1/69 و71، والتقريب مع التدريب: 1/176- 177، والنكت على ابن الصلاح: 1/386- 389 وما بعدها).‬
‫وإثباته"(علوم الحديث: ص39، والتدريب: 1/161).‬
‫وقد أجاب العلماء عن مقصود الترمذى بهذه العبارة بأجوبة متعددة، أشهرها ما يلى:‬

‫1- جواب ابن الصلاح: قال ابن الصلاح: "
وجوابه: أن ذلك راجع إلى الإسناد، فإذا روى الحديث الواحد بإسنادين، أحدهما إسناد حسن، والآخر إسناد صحيح، استقام أن يقال فيه: إنه حديث حسن صحيح‬
‫أ- أى إنه حسن بالنسبة إلى إسناد‬
‫ب- صحيح بالنسبة إلى إسناد آخر" (علوم الحديث: ص39، والتقريب والتدريب: 1/161).‬
‫2- ثم قال ابن الصلاح: "
على أنه غير مستنكر أن يكون بعض من قال ذلك أراد بالحسن معناه اللغوى، وهو ما تميل إليه النفس، ولا يأباه القلب، دون المعنى الاصطلاحى الذى نحن بصدده" (علوم الحديث: ص39).‬

‫3- جواب ابن دقيق العيد: وهو أن الحسن لا يشترط فيه القصور عن الصحة إلا حيث انفرد الحسن، أما إذا ارتفع إلى درجة الصحة، فالحسن حاصل له لا محالة، تبعاً للصحة، لأن وجود الدرجة- العليا- وهى الحفظ والإتقان- لا ينافى وجود الدنيا، كالصدق، فيصح أن يقال: حسن باعتبار الصفة الدنيا، صحيح باعتبار العليا (التدريب: 1/163- 164).‬

‫4- جواب ابن كثير: إن الجمع بين الصحة والحسن درجة متوسطة بين الصحيح والحسن، فما تقول فيه: حسن صحيح، أعلى رتبة من الحسن، ودون الصحيح (التدريب: 1/164).‬

‫5- جواب الحافظ ابن حجر:‬
‫أ- أن الحديث إن تعدد إسناده، فالوصف راجع إليه باعتبار الإسنادين أو الأسانيد، قال: وعلى هذا فما قيل فيه ذلك فوق ما قيل فيه: صحيح فقط، إذا كان فرداً، لأن كثرة الطرق تقوى‬

‫ب- وإلا فبحسب اختلاف النقاد فى راويه فيرى المجتهد منهم:‬
‫بعضهم يقول فيه: صدوق، وبعضهم يقول: ثقة، ولا يترجح عنده قول واحد منهما، أو يترجح، ولكنه يريد أن يشير إلى كلام الناس فيه، فيقول ذلك وكأنه قال: حسن عند قوم، صحيح عند قوم‬
‫قال: وغاية ما فيه: أنه حذف منه حرف التردد، لأن حقه أن يقول: حسن، أو صحيح‬
‫قال: وعلى هذا فما قيل فيه ذلك دون ما قيل فيه: صحيح، لأن الجزم أقوى من التردد (التدريب: 1/164، والنخبة وشرحها: ص34- 35).‬

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت