سير أعلام النبلاء
|
1170- حماد بن زيد 1: "ع"
ابن درهم العَلاَّمَةُ الحَافِظُ, الثَّبْتُ مُحَدِّثُ الوَقْتِ, أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَزْدِيُّ, مَوْلَى آلِ جَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ البَصْرِيِّ, الأَزْرَقُ, الضَّرِيْرُ, أَحَدُ الأَعْلاَمِ. أَصلُهُ مِنْ سِجستان سُبِيَ جَدُّهُ دِرْهَمٌ مِنْهَا. سَمِعَ مِنْ: أَنَسِ بنِ سِيْرِيْنَ, وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ, وَأَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ القُرَشِيِّ الجُمَحِيِّ, وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ, وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ, وَبُدَيْلِ بنِ مَيْسَرَةَ, وَأَيُّوْبَ السِّخْتِيَانِيِّ, وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ صُهَيْبٍ, وَبِشْرِ بنِ حَرْبٍ, وَسَلْمِ بنِ قَيْسٍ العَلَوِيِّ, وَشُعَيْبِ بنِ الحَبْحَابِ, وَعَاصِمِ بنِ أَبِي النَّجُوْدِ, وَعَامِرِ بن الوَاحِدِ الأَحْوَلِ, وَعَبَّاسِ بنِ فَرُّوْخٍ الجُرَيْرِيِّ, وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي يَزِيْدَ المَكِّيِّ, وَكَثِيْرِ بنِ زِيَادٍ الأَزْدِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ وَاسِعٍ, وَمَطَرٍ الوَرَّاقِ, وَهَارُوْنَ بنِ رِئَابٍ, وَوَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ بنِ المُهَلَّبِ, وَأَبِي التَّيَّاحِ الضُّبَعِيِّ, وَيَزِيْدَ الرِّشْكِ2, وَإِسْحَاقَ بنِ سُوَيْدٍ, وَجَمِيْلِ بنِ مُرَّةَ, وَحَاجِبِ بنِ المُهَلَّبِ بنِ أَبِي صُفْرَةَ, وَالزُّبَيْرِ بنِ الخِرِّيْتِ, وَالزُّبَيْرِ بنِ عَرَبِيٍّ, وَالصَّقْعَبِ بنِ زُهَيْرٍ, وَكَثِيْرِ مِنْ شِنْظِيْرٍ, وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ, وَبُرْدِ بنِ سِنَانٍ, وَدَاوُدَ بنَ أَبِي هِنْدٍ, وَيُوْنُسَ بنَ عُبَيْدٍ, وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ, وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَنَسٍ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي عَبْلَةَ, وَسُفْيَانُ, وَشُعْبَةُ, وَهُمْ مِنْ شُيُوْخِهِ, وَعَبْدُ الوَارِثِ بنُ __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 286"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 100"، الكنى للدولابي "1/ 96"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 617"، الحلية لأبي نعيم "6/ ترجمة 373"، الأنساب للسمعاني "1/ 199"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 213"، العبر "1/ 274"، الكاشف "1/ ترجمة 1228"، جامع التحصيل للحافظ العلائي "ترجمة 143"، تهذيب التهذيب "3/ 9"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1601"، شذرات الذهب "1/ 292". 2 يزيد الرشك: هو يزيد بن أبي يزيد الصنبعي البصري. والرشك بالفارسية: هو الكبير اللحية، لقب بذلك لكبر لحيته، وهو ثقة عابد، وثقه أبو زرعة، وأبو حاتم. وقال ابن معين والنسائي: ليس به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - م د ت ق: سعيد بن زيد بن دِرْهم، أَخُو حَمَّادِ بْنِ زَيدٍ، الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَبُو الْحَسَنِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، وَالْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَابْنِ جُدْعَانَ. وَعَنْهُ: أَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَارِمٌ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[377]- وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَلَيَّنَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيّ: سَمِعْتُ يَحْيَى ضَعَّفَ سَعِيدَ بن زيد، وقال: مَا يَسْوَى هَذِهِ. وَعَنِ ابْنِ مَعِينٍ أَيْضًا تَضْعِيفُهُ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - ع: حماد بن زيد بن درهم الإمام أبو إِسْمَاعِيلَ الأَزْدِيُّ مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ الأَزْرَقُ الضَّرِيرُ الْحَافِظُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ، مَوْلَى آلِ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، كَانَ جَدُّهُ دِرْهَمُ مِنْ سَبْيِ سِجِسْتَانَ. رَوَى حَمَّادُ عَنْ: أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زياد القرشي، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَخَلْقٍ، وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وعبد الوارث، وعبد الرحمن بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُسدَّدٌ، وَالْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بكر المقدمي، وعلي ابن الْمَدِينِيُّ، وَعَارِمٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّابٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ. قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: أَئِمَّةُ النَّاسِ فِي زَمَانِهِمْ أَرْبَعَةٌ: الثَّوْرِيُّ بِالْكُوفَةِ، وَمَالِكٌ بِالْحِجَازِ، وَالأَوْزَاعِيُّ بِالشَّامِ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ بِالْبَصْرَةِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ أحد أَثْبَتَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ. وَقَالَ يَحْيَى بن يحيى: ما رأيت شخصا أَحْفَظَ مِنْهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ مِنْ أَئِمَّةِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الدِّينِ، هُوَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ. وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: لَمْ أَرَ أَحَدًا قَطُّ أَعْلَمَ بِالسُّنَّةِ، وَلا بِالْحَدِيثِ الَّذِي يَدْخُلُ فِي السُّنَّةِ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ. وَقَالَ أَيْضًا: مَا رَأَيْتُ أَعْلَمَ مِنْهُ، وَمِنْ مَالِكٍ، وَسُفْيَانَ. وَقَالَ: ما رأيت بالبصرة أفقه منه. وعن حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: جَالَسْتُ أَيُّوبَ عِشْرِينَ سنة. وقال أحمد بن سعيد الدارمي: سمعت أبا عاصم النبيل يقول: مَاتَ حَمَّادُ بْنُ أَيُّوبٍ يَوْمَ مَاتَ، وَلا أَعْلَمُ لَهُ فِي الإِسْلامِ نَظِيرًا فِي هَيْئَتِهِ وَدَلِّهِ، وَأَظنُّهُ قَالَ: وَسَمْتِهِ. -[609]- وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، يَوْمَ مَاتَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: مَاتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ ابْنُ حبان: كان ضريرا يحفظ كل حديثه. وقال ابن مصفى: حدثنا بَقِيَّةُ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بِالْعِرَاقِ مِثْلَ حَمَّادِ بن زيد. قلت: ومن خَاصِيَّةِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ لا يُدَلِّسُ أَبَدًا. قَالَ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: الْمُدَلِّسُ مُتَشَبِّعٌ بِمَا لَمْ يُعْطَ. قُلْتُ: وَالْمُدَلِّسُ دَاخِلٌ فِي عُمُومِ قَوْلِهِ: (وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا)، وَدَاخِلٌ فِي قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ: " مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا " لِأَنَّهُ يُوهِمُ السَّامِعِينَ أَنَّ حَدِيثَهُ مُتَّصِلٌ، وَفِيهِ انْقِطَاعٌ، هَذَا إِذَا دَلَّسَ عَنْ ثِقَةٍ، أَمَّا إِذَا دَلَّسَ خَبَرَهُ عَنْ ضَعِيفٍ يُوهِمُ أَنَّهُ صَحِيحٌ، فَهَذَا قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَقَدْ قَالَ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ: التدليس ذل. وقال سليمان بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَلا سُفْيَانَ، وَلا مَالِكًا. وَقَالَ فِيهِ الثَّوْرِيُّ: رَجُلُ الْبَصْرَةِ بَعْدَ شُعْبَةَ ذَلِكَ الأَزْرَقُ. وَقَالَ وَكِيعٌ: مَا كُنَّا نُشَبِّهُهُ إِلا بِمِسْعَرٍ. وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: لَمْ يَكُنْ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ كِتَابٌ إِلا كِتَابَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ. وَقَالَ ابْنُ الطَّبَّاعِ: مَا رَأَيْتُ أَعْقَلَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثِقَةٌ، كَانَ حَدِيثُهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ، كَانَ يَحْفَظُهَا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كِتَابٌ. وَقَالَ فِيهِ عَبْدُ الرحمن بن خراش: لَمْ يُخْطِئْ فِي حَدِيثٍ قَطُّ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَةَ كِتَابَةً، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ، قال: أخبرنا أبو -[610]- علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا الطبراني، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أحمد الدورقي، قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ - وَذَكَرَ الْجَهْمِيَّةَ - فَقَالَ: إِنَّمَا يُحَاوِلُونَ أَنْ يَقُولُوا: لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شيء. أخبرنا محمد بن علي السلمي، قال: أخبرنا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي الفتح الدباس، قال: أخبرنا أبو غالب الباقلاني، قال: أخبرنا أبو القاسم الواعظ، قال: أخبرنا أبو بكر النجاد، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا عَارِمٌ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: قُلْ لِمَنْ يطلب علما ... ائت حماد بن زيد تلتمس حِكَمًا وَعِلْمًا ... ثُمَّ قَيِّدْهُ بِقَيْدٍ أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بن أحمد قالوا: أخبرنا أبو جعفر المعدل، قال: أخبرنا عبيد الله الزهري، قال: حدثنا جفعر الفريابي، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَخْوَفَ عَلَى مَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلِ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ). قلت: وقع لي أحاديث عالية من طَرِيقِ حَمَّادٍ قَدْ أَفْرَدْتُهَا. وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ، وَعَاشَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ سَنَةً، قَالَ الْفَلاسُ: مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَاسِعَ شَهْرِ رَمَضَانَ. وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ، كَذَا قَالَ. وَقَالَ عَارِمٌ: مَاتَ لِعَشْرِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ، فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ. قَالَ أَبُو داود: مَاتَ مَالِكٌ قَبْلَهُ بِأَشْهُرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - يعقوب بْن إسماعيل بْن حمّاد بْن زيد بن دِرهم البَصْريُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي المدينة. سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ويحيى القطّان. وَعَنْهُ: حفيده أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب، لقَّنهُ حديثا واحدا؛ وابنه يوسف، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعبد الله بْن ناجية، وقاسم المطرِّز. قَالَ أبو حاتم: صدوق. وقَالَ غيره: تُوُفّي على قضاء فارس سنة ست وأربعين هناك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - حماد بن إِسْحَاق بن إسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زَيْدِ بْن درهم، أبو إِسْمَاعِيل الأزْديّ الْبَغْدَادِيُّ [الوفاة: 261 - 270 ه]
القاضي، أخو إِسْمَاعِيل القاضي. كان فقيهًا كأخيه قيما بمذهب مالك، تفقه على أحمد بن المعذل. -[321]- وَحَدَّثَ عَنْ: مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم، والقَعْنبيّ، وإسماعيل بْن أبي أُوَيْس، وجماعة. وصنف تصانيف في المذهب. وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، والمحاملي، وأبو بكر الخرائطي، وغيرهم. وثقه الخطيب. وكان يصحب الخلفاء فغضب عليه المهتدي بالله سنة خمس وخمسين وضربه وطوف به لشيء بلغه عنه. وعزل أخاه إسماعيل عن القضاء. توفي حماد في سنة سبعٍ وستّين ببلد السُّوس، وله ثمان وستّون سنة. وقد ولي قضاء بغداد نَوْبَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - إسْمَاعِيل بن إِسْحَاق بن إسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زيد بن درهم، القاضي أبو إِسْحَاق الأزدي، مولاهم، البَصْرِيّ المالكي [الوفاة: 281 - 290 ه]
قاضي بغداد، وشيخ مالكية العراق وعالمهم. -[718]- وُلد سنة تسعٍ وتسعين ومائة. وَسَمِعَ مِنْ: محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن رجاء، ومسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وحجاج بن منهال، ومسدّد بن مُسرهد، وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وقالون المقرئ، وخلق. وتفقّه على أَحْمَد بن المُعَدَّل الفقيه، وأخذ العلل وصناعة الحديث عن علي ابن الْمَدِينِيِّ، وبرع في هذين العِلْمين. رَوَى عَنْهُ: أبو الْقَاسِم البَغَوِيّ، وَإسْمَاعِيل الصَّفَّار، وأبو بكر النجاد، وأبو بكر الشافعي، والحسن بن محمد بن كيسان، وأبو بحر محمد بن الحَسَن بن كوثر البَرْبَهَاري، وطائفة سواهم. ومن جلالته أَنَّ النَّسَائِيَّ روى في كتاب " الكنى " عن رجل، عنه، فقال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي ابن الْمَدِينِيِّ، فذكر كنيته. قَالَ أبو سهل القطان: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قَالَ: خرج توقيع أمير المؤمنين المُعْتَضِد إلى وزيره: استوص بالشَّيخين الخيرين الفاضلين: إسْمَاعِيل بن إسحاق، وموسى بن إِسْحَاق، فإنهما ممّن إذا أراد الله بأهل الأرض عذابًا صرف عنهم بدُعائهما. وتفقّه عليه خلْق. قَالَ الخطيب: كان عالمًا مُتقنًا فقيهًا على مذهب مالك، شرح المذهب واحتجَّ له، وصنّف " المُسند "، وصنّف في علوم القرآن، وجمع حديث أيوب، وحديث مالك. قُلْتُ: وصنّف " موطأ "، وصنّف كتابًا في الرد على محمد بن الحَسَن نحو مائتي جزء لم يتم. قَالَ الخطيب: واستوطن بغداد، وولي قضاءها إلى أن تُوُفِّي، وتقدّم حَتَّى صار علَمًا، ونشر مذهب مالك بالعراق ما لم يكن في وقت من الأوقات. وله كتاب " أحكام القرآن " لم يُسبق إلى مثله، وكتاب " معاني القرآن " وكتاب " القراءات ". -[719]- قَالَ أبو بكر بن مجاهد: سَمِعْتُ المبّرد يَقُولُ: إسْمَاعِيل القاضي أعلم مني بالتصريف. وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، قَالَ: أَتَيْتُ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ وعنده قوم يتناظرون وهم يقولون: قال أهل المدينة، فَلَمَّا رَآنِي مُقْبِلًا قَالَ: قَدْ جَاءَتِ الْمَدِينَةُ. وَقَالَ نِفْطَوَيْهِ فِي " تَارِيخِهِ ": كَانَ إسْمَاعِيلُ كَاتِبَ محمد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ فَحَدَّثَنِي، قال: قال لي محمد: أخبرني عن هذين الْحَدِيثَيْنِ: " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى "، و " من كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ "، كَيْفَ إِسْنَادُهُمَا؟ فَقُلْتُ: الْأَوَّلُ أَصَحُّ، وَالْآخَرُ دُونَهُ. قَالَ نِفْطَوَيْهِ: فَقُلْتُ لإِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي: فِيهِ طُرُقٌ، رَوَاهُ الْبَصْرِيُّونَ وَالْكُوفِيُّونَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ مَوْلَاهُ. هَذَا لَفْظُ إِسْمَاعِيلَ. قَالَ محمد بْنُ إِسْحَاقَ النَّدِيمُ: دَعَا النَّاسَ إِلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ، وَاحْتَجَّ لَهُ، وَهُوَ أوّل من عيّن الشهادة ببغداد لقومٍ بأعيانهم، وحظّر على غيرهم. وَقَالَ: إنَّ النَّاس قد فسدوا، ولا سبيل إلى ضبط الشهادة إِلا بهذا. فاقتصر على بعض، وزكي بعضُهم بعضًا. قُلْتُ: وحديثه " في الغَيْلانيات " يقع عاليًا. وقد ولي قضاء بغداد اثنتين وعشرين سنة، وولي قبل ذَلِكَ بمدة قضاء الجانب الشرقي سنة ستٍّ وأربعين بعد موت سوار العَنْبَريّ. وكان وافر الحُرْمة، ظاهر الحشمة، كبير القدر. توفي فجاءة في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومائتين، رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - يوسف بْن يعقوب بْن إسماعيل بْن حمّاد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم، الْبَصْرِيُّ ثم البَغْداديُّ. أبو محمد القاضي [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب السنن. بكر بطلب العلم بتحريض والده؛ فإنه ولد سنة ثمان ومائتين. وَسَمِعَ: مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وعمرو بن مرزوق، ومسدد بن مسرهد، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كثير، وشيبان بن فروخ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عثمان ابن السماك، وأبو سهل القطان، وابن قانع، ودعلج، وأبو بكر الشافعي، وابن ماسي، والطبراني، وعلي بن محمد ابن كيسان، وطائفة كبيرة. قال الخطيب: كان ثقة صالحا عفيفا مهيبا سديد الأحكام، ولي قضاء البصرة وواسط سنة ست وسبعين، وضم إليه قضاء الجانب الشرقي. ونقل الخطيب: أن ابن أبي الدنيا دخل على يوسف القاضي، فسأل عن قوته، فقال القاضي: أجدني كما قال سيبويه: لا ينفع الهليون والطريفل ... انخرق الأعلى وخار الأسفل ونحن في جد وأنت تهزل فقال أبو بكر بن أبي الدنيا: أراني في انتقاص كل يوم ... ولا يبقى مع النقصان شيء طوى العصران ما نشراه مني ... فأخلق جدتي نشر وطي توفي يوسف القاضي في رمضان سنة سبع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
487 - محمد بْن يوسف بْن يعقوب بْن إسماعيل بْن حمّاد بْن زيد الْأَزْدِيّ، مولاهم، أبو عُمَر البغداديّ القاضي. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: الحَسَن بْن أَبِي الربيع، وزيد بْن أخزم، ومحمد بْن الوليد البُسْريّ، وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبو بَكْر الأَبْهَريّ، وأبو القاسم بْن حبابة، وأبو بكر ابن المقرئ، وآخرون. مولده بالبصرة سنة ثلاثٍ وأربعين ومائتين. وولي قضاء مدينة المنصور سنة أربع وثمانين، وكان لَا نظير لَهُ في الحكام عقلًا وحِلْمًا وذكاء، حتّى أنّ الرجل كَانَ إذا بالغ في وصف الشخص قَالَ: كأنه أبو عُمَر القاضي، وقلده المقتدر قضاء الجانب الشرقي وعدّة نواحي، ثمّ قلده قضاء القضاة سنة سبْعٍ عشرة وثلاث مائة. وحمل النّاس عَنْهُ علمًا واسعًا من الحديث والفقه، ولم ير الناس -[377]- ببغداد أحسن من مجلسه، كَانَ يجلس للحديث، والبَغَويّ عَنْ يمينه، وابن صاعد عَنْ يساره، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسابوريّ بين يديه. وكان يذكر أنّ جَدّه لقنه حديثًا وهو ابن أربع سنين، عَنْ وهْب بْن جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الحَسَن قَالَ: " لَا بأس بالكُحل للصّائم ". قَالَ الخطيب: هُوَ ممّن لَا نظير لَهُ في الأحكام عقلًا وذكاءً واستيفاءً للمعاني الكثيرة بالألفاظ اليسيرة، وكان الإنسان إذا امتلأ غيظًا قَالَ: لو أنّي أبو عُمَر القاضي ما صبرتُ، استخلف ولده عَلَى قضاء الجانب الشرقي. قَالَ الخطيب: وحمل النّاس عَنْهُ علمًا واسعًا، وكتب الفقه لإسماعيل القاضي، وقطعةً من " التفسير "، وعمل " مُسْنَدًا " كبيرًا قرأ أكثره عَلَى النّاس. قَرَأْتُ عَلَى أبيِ الْمَعَالِي الأَبَرْقُوهِيِّ: أَخْبَرَكُمُ الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أخبرنا هبة الله الكاتب، قال: أخبرنا أحمد بن النقور، قال: حدثنا عيسى بن الجراح: قال: قُرِئَ عَلَى أَبِي عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الْقَاضِي، وَأَنَا أَسْمَعُ، سنة تِسْعِ عَشْرَةَ: حَدَّثَكُمُ الْحَسَنُ بن أبي الربيع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: " فُرِضَتِ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ خَمْسِينَ صَلاةً، ثُمَّ نَقَصَتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا، فقال الله عز وجل: إِنَّ لَكَ بِالْخَمْسِ خَمْسِينَ، الْحَسنة بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ". توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، أبو إسحاق الأزديّ العابد. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: عليّ بن مسلم الطوسيّ، والحسن بن عَرَفَة، وعلي بن حرب. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، والمخلّص، وأبو حفص بن شاهين. قال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة جبل. وقال أبو الحسن الجراحي: ما جئته إلا وجدته يقرأ أو يصلي. وقال أبو بكر النَّيْسابوريّ: ما رأيت أعبد منه. قلت: قد ولي ولده هارون بن إبراهيم قضاء الديار المصرية في حياة أبيه بعد أبي عُبَيْد بن حربويه، واستناب على الإقليم أخاه أبا عثمان أحمد، ثمّ عُزِل هارون سنة ست عشرة. تُوُفّي إبراهيم في سادس صفر عن نيّفٍ وثمانٍين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - أحمد بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، أبو عثمانٍ الأزديُّ القاضي. [المتوفى: 329 هـ]
ولي قضاء مصر، وتُوُفّي بها في رمضان. رَوَى عَنْ: إسماعيل القاضي وطبقته. وكان ثقة، كريمًا، جوادًا. ولي قضاء ديار مصر ثلاث مرات. المرتين الأوليين مِن قِبَل أخيه هارون بن إبراهيم، والثالثة استقلالا مِن قِبَل الخليفة القاهر. وذلك في رمضان سنة إحدى وعشرين. وكان يتردّد إلى الطّحاويّ، ويسمع منه. وكان ذا حياءٍ مُفْرِط، لا يكاد ينسمع حديثه بحيث يُضرب بِهِ المثل. قيل: إنّه حجّ، فلبى بأخفض صوت يكون، حتّى كان النساء يرفعن أصواتهن أكثر منه. ثمّ عُزِل بعد خمسة أشهر. ومات فقيرًا. إنّما كفنه محمد بن عليّ المّادرائي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أحمد بن بشير.
قال ابن مندة: له مناكير. |