|
حنس: الأَزهري خاصة: قال شمر الحَوَنَّسُ من الرجال الذي لا يَضِيمه أَحدٌ إِذا أَقام في مكان لا يَخْلِجُه أَحد؛ وأَنشد: يَجْري النَفِيُّ فوقَ أَنْفٍ أَفْطَسِ منه، وعَيْنَيْ مُقْرِفٍ حَوَنَّسِ ابن الأَعرابي: الحَنَسُ لزومَ وسَطِ المعركة شجاعة، قال: والحُنْسُ الوَرِعُون.
|
|
حنس
الحَنَس، بِالتَّحْرِيكِ: أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: هُوَ لُزومُ وَسَطِ المَعركةِ شَجاعَةً. قَالَ أَيْضا: الحُنُس، بضمَّتَيْن: الوَرِعونَ المُتَّقون، وَلَيْسَ فِي نصِّ ابْن الأَعْرابِيّ المُتَّقون، وكأنّه زادَ بِهِ المُصَنِّف للإيضاح. فِي اللِّسان: الأَزْهَرِيّ خاصّةً،قَالَ شَمِرٌ: الحَوَنَّسُ من الرِّجال، كَعَمَلَّسٍ: الَّذِي لَا يَضيمُه أحَدٌ، وَإِذا قامَ فِي مكانٍ لَا يُحَلْحِلُه أحدٌ، وَأنْشد: (يَجْرِي النَّفيُ فَوْقَ أَنْفٍ أَفْطَسِ...منهُ وعَيْنَيْ مُقرِفٍ حَوَنَّسِ) وكتَنُّورٍ: حَنُّوسُ بنُ طارقٍ المَغربِيِّ، هَكَذَا فِي النُّسَخ كلِّها، وَهُوَ غلطٌ، والصوابُ المُقرِئُ، كَمَا فِي التبصير والتكملة. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: يُحَنَّسُ، بضمِّ الياءِ وفتحِ النونِ المُشدَّدةِ: عَتيقُ عمرَ بنِ الخَطَّاب، رَضِيَ الله تَعَالَى عَنهُ، هَكَذَا أوردهُ الصَّاغانِيّ. قلتُ: وَهُوَ معروفٌ بالنَّبَّال، نزل من الطائفِ، وَكَانَ عَبْدَاً لثَقيف، فَأَسْلم. مَعْدُودٌ فِي الصَّحابة. ويُحَنَّسُ بن وَبَرَةَ الأَزْدِيُّ: رسولُ رسولِ الله، صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، إِلَى فَيْرُوزَ، معدودٌ فِي الصحابةِ أَيْضا. |
|
ابن الأعرابي: الحَنَس - بالتحريك -: لزوم وسط المعركة شَجاعَةً.قال: والحُنُسُ - بضمَّتَين -: الورعون.وقال شَمِرٌ: الحَوَنَّس - مثال عَمَلَّس - من الرجال: الذي لا يضيمه أحد، وإذا قام في مكان لا يُحَلْحِلُهُ أحد، وأنشد:يجري النّفيُ فوق أنفِ أفْطَسِ...منه وعَيْنَيْ مُقرِفٍ حَوَنَّسِ
|
|
(ح ن س) : (يُحَنَّسُ) بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ النُّونِ الْمُشَدَّدَةِ عَتِيقُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُوَ أَعْجَمِيٌّ أَوْ يُفَعَّلُ مِنْ الْحَنَسِ وَهُوَ لُزُومُ وَسَطِ الْمَعْرَكَةِ.
|
|
حنس
مُهْمَلٌ عنده. الخارْزَنْجِيُّ عن النَّضْرِ: الحَوَنَّسُ من الرِّجال: الذي لا يَضِيْمُه أحَدٌ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ يُحَنّس:
قال الشابشتي: هذا الدير بسمنود من أعمال حوف مصر، إذا كان يوم عيده أخرج شاهده في تابوت فيسير التابوت على وجه الأرض لا يقدر أحد أن يمسكه ولا يحبسه حتى يرد البحر فيغطس ثم يرجع إلى مكانه، قلت أنا: وهذا من تهاويل النصارى ولا أصل له، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَيْنُ يُحَنَّسَ:
كانت للحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، استنبطها له غلام يقال له يحنّس، باعها علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم، من الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بسبعين ألف دينار قضى بها دين أبيه، وكان الحسين، رضي الله عنه، قتل وعليه دين هذا مقداره. |
|
حَنِسو
من (ح ن س) من لزم وسط المعركة شجاعة، والواو للتدليل أو فارسية للنسبة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَنْسَاء
من (ح ن س) من تلزم وسط المعركة شجاعة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَنَسُ، بالتحريك: لُزومُ وَسَطِ المَعْرَكَةِ شَجاعَةً، وبضمَّتَيْنِ: الوَرِعونَ المُتَّقُونَ.والحَوَنَّسُ، كعَمَلَّس: الذي لا يضيمُهُ أَحَدٌ، وإذا قَام في مكانٍ، لا يُحَلْحِلُهُ أحَدٌ. وكتَنُّورٍ: حَنُّوسُ بنُ طارِقٍ الْمَغْرِبِيُّ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5506- يحنس النبال
س: يحنس النبال. كَانَ عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف، وهو ممن نزل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف حين حصرهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1710) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من نزل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف، قَالَ: ويحنس النبال، كَانَ لبعض آل يسار من ثقيف، ثُمَّ أسلم سيده، فرده إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورد ولاءه إليه، وهم بالطائف. أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5507- يحنس بن وبرة
س: يحنس بن وبرة الأَزْدِيّ بعثه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى فيروز الديلمي، وقيس بن المكشوح، وأهل اليمن. أخرجه أبو موسى، ورواه بٍإسناده عن جَعْفَر المستغفري، رواية عن ابن إسحاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5620- يزيد بن يحنس
يزيد بن يحنس أخبرنا أبو مُحَمَّد بن أبي القاسم الدمشقي، أخبرنا أبي، قَالَ: يزيد بن يحنس أبو الْحَسَن الْكُوفِيّ. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد يوم اليرموك، وَكَانَ أميرا عَلَى بعض الكراديس، وروى عن سعيد بن زيد بن عَمْرو العدوي، وسعد بن زيد الأنصاري، روى عَنْهُ يزيد بن أبي زياد الْكُوفِيّ. وروى جرير، عن يزيد بن أبي زياد، أَنَّهُ قَالَ: قتل الْحُسَيْن وأنا ابن أربع عشرة، أو خمس عشرة، أو نحوها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره ابن إسحاق فيمن نزل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من الطّائف لما حاصرهم، فأسلّم ثم أسلّم سيّده، فردّ ولاءه إليه، وكان عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف.
وذكر الواقديّ أنه كان مولى يسار بن مالك نفسه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره الأمويّ، عن ابن الكلبيّ، وأنه كان ممن احتال في قتل الأسود العنسيّ مع امرأة الأسود، وكانت من أقاربه.
وقد تقدّم ذكر وبرة بن يحنس، فلعله ولده أو انقلب. أورده ابن فتحون في الذّيل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أبو الحسن.
ذكره ابن عساكر، وقال: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ولا أعلم له رؤية، وقال سيف في الفتوح: إنه شهد اليرموك، وكان أميرا على بعض الكراديس. قلت: وقد تقدم غير مرّة أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى صهيب بن سنان.
له إدراك. تقدم في ترجمة صهيب في قصة صهيب مع عمر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال ابْن محصن الخزاعي، له صحبة، وَهُوَ الَّذِي بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى داذويه الإصطخري وفيروز الديلمي وجشيش الديلمي باليمن ليقتلوا الأسود العنسي الَّذِي ادعى النبوة. ذَكَرَ سَيْفٌ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَاتَلَ النَّبِيُّ ﷺ الأَسْوَدَ وَمُسَيْلِمَةَ وَطُلَيْحَةَ بِالرُّسُلِ وَلَمْ يَشْغَلْهُ مَا كَانَ فِيهِ مِنَ الْوَجَعِ عَنِ الْقِيَامِ بِأَمْرِ اللَّهِ وَالذَّبِّ عَنْ دِينِهِ-يَعْنِي كَانَتْ هَذِهِ الْحِكَايَةُ فِي مَرَضِهِ الّذي مات فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - م ن: يُحَنَّسُ بْنُ أَبِي مُوسَى الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَأَرْسَلَ عَنْ عُمَرَ، وَالزُّبَيْرِ. رَوَى عَنْهُ: قطن بن وهب، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وغيرهم. وثقه النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - م د: عبد الله بن عبد الرحمن بن يُحَنِّس. [الوفاة: 131 - 140 ه]
حجازي ثقة مقل. رَوَى عَنْ: دِينَارٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظِ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي سُفْيَانَ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَغَيْرُهُمْ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حديثه في الاحرام من بيت المقدس لا يثبت، قاله البخاري.
رواه ابن أبي فديك، عنه، عن أبي سفيان الاخنسى، عن جدته حكيمة بنت أمية، عن أم سلمة، سمعت النبي ﷺ يقول: من أهل بحجة وعمرة من المسجد الاقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه قال البخاري: حدثناه أبو يعلى محمد بن الصلت، عن ابن أبي فديك، ولا يتابع في هذا لانه وقت ذا الحليفة والجحفة، وأهل عليه الصلاة والسلام من ذي الحليفة. |