معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الحَادِيَة عشرالجذر: و ح د
مثال: وَصَلَ الرئيس في الساعة الحَادية عَشَرَالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الوصف من العدد في جزأيه لموصوفه من حيث التأنيث. الصواب والرتبة: -وصل الرئيس في الساعة الحادية عشرة [فصيحة] التعليق: القاعدة في الأوصاف المشتقة من عدد مركب أن تطابق في جزأيها الموصوف من حيث التذكير والتأنيث. |
سير أعلام النبلاء
|
الطبقة الحادية عشرة:
1586- عثمان بن الهيثم 1: "خ" ابن جهم بن عيسى بن حَسَّانِ ابْنِ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَجِّ عَبْدِ القَيْسِ المُنْذِرِ العَصَرِيُّ2، البَصْرِيُّ مُسْنِدُ وَقْتِهِ، وَمُؤَذِّنُ جَامِعِ البَصْرَةِ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَرُؤْبَةَ بنِ العَجَّاجِ، وَجَعْفَرِ بنِ الزُّبَيْرِ، وَمُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ وَشُعْبَةَ وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ شُيُوْخِهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَأَسِيْدُ بنُ عَاصِمٍ، وَالحَارِثُ بنُ مُحَمَّدٍ التميمي، وأبو مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ الذَّرَّاعُ، وَمُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيَّا الأَصْبَهَانِيُّ، وَخَلْقٌ خَاتِمَتُهُمُ أَبُو خَلِيْفَةَ الجمحي. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2330"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 230"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 942"، والكاشف "2/ ترجمة 3810"، والمغني "2/ ترجمة 4069"، والعبر "1/ 380"، وتذكة الحفاظ "1/ ترجمة 371"، وتهذيب التهذيب "7/ 157"، وتقريب التهذيب "2/ 15"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4794"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 47". 2 العَصَري: نسبة إلى "عصر" بطن من عبد قيس، وهو عصر بنِ عَوْفِ بنِ عَمْرِو بنِ عَوْفِ بنِ جذيمة. قاله السمعاني في "الأنساب" "8/ 465". |
سير أعلام النبلاء
|
الطبقة الحادية والعشرون:
3425- أبو زيد المروزي 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ المُفْتِي القُدْوَةُ الزَّاهِدُ, شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ, أبو زيد محمد ابن أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيُّ, رَاوِي "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" عَنِ الفِرَبْرِي. وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ المنكَدِري، وَأَبِي العَبَّاسِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُوْلِيِّ، وَعُمَرَ بنِ عَلَّّك, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيِّ, وَطَائِفَةٍ. وأَكثرَ التِّرْحَال, وَرَوَى الصَّحِيْحَ فِي أَمَاكنَ. حدَّث عَنْهُ: الحَاكِمُ, وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبُو الحسن الدَّارَقُطْنِيُّ, وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ المَيْدَانِيُّ, وَالهَيْثَمُ بنُ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ الصَّبَّاغُ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ السِّمْسَارِ, وَأَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المَحَامِلِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الأَصِيْلِيُّ، وَآخرُوْنَ. وَقَالَ: وُلِدْتُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ أَحدَ أَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وَمِنْ أَحفظِ النَّاسِ لِلمَذْهَبِ, وَأَحسَنِهِمْ نظراً، وَأَزهَدِهِمْ فِي الدُّنْيَا, سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ البَزَّازَ يَقُوْلُ: عَادَلْتُ الفَقِيْهَ أَبَا زَيْدٍ مِنْ نَيْسَابُوْرَ إِلَى مَكَّةَ, فَمَا أَعْلَمُ أنَّ المَلاَئِكَةَ كَتَبتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً. وَقَالَ الخَطِيْبُ: حدَّث أَبُو زَيْدٍ بِبَغْدَادَ, ثُمَّ جَاوَرَ بِمَكَّةَ، وحدَّث هُنَاكَ بِ "الصَّحِيْحِ", وَهُوَ أَجلُّ مَنْ رَوَاهُ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيُّ: وَمِنْهُم أَبُو زَيْدٍ المَرْوَزِيُّ, صَاحبُ أَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ. مَاتَ بِمَرْوَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَكَانَ حَافِظاً لِلمَذْهَبِ, حسنَ النَّظَرِ, مَشْهُوْراً بِالزُّهْدِ. وَعَنْهُ أَخذَ أَبُو بَكْرٍ القفَّال المَرْوَزِيُّ, وَفُقَهَاءُ مَرْوَ. أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بنُ عِيْسَى, أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ, أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ, سَمِعْتُ خَالِدَ بنَ عَبْدِ اللهِ المَرْوَزِيَّ, سَمِعْتُ أَبَا سهلٍ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ المَرْوَزِيَّ, سَمِعْتُ الفَقِيْهَ أَبَا زَيْدٍ المَرْوَزِيَّ يَقُوْلُ: __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 314"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 112"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 581"، والعبر "2/ 360"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 76". |
سير أعلام النبلاء
|
الطبقة الحادية والثلاثون:
ابن الصابوني، ابن الصاحب: 5257- ابن الصابوني: الإِمَامُ بَقِيَّةُ المَشَايِخِ، أَبُو الفَتْحِ مَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ المَحْمُوْدِيُّ الجَعْفَرِيُّ ابْنُ الصَّابُوْنِيِّ. نُسبَ إِلَى جَدِّ وَالِدتِه شَيْخِ الإِسْلاَمِ أَبِي عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيِّ الصُّوْفِيِّ المُقْرِئِ، وَكَانَ يَسكنُ بِالجَعْفَرِيّةِ بِبَغْدَادَ، فَنُسِبَ إِلَيْهَا. وُلِدَ سَنَةَ خَمْس مائَة تَقَرِيْباً. وَتَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى أَبِي العِزِّ القَلاَنسِيِّ. وَسَمِعَ هِبَةَ اللهِ بنَ الحُصَيْنِ، وَجَمَاعَةً، وَصَحِبَ حَمَّاداً الدَّبَّاسَ، وَعَلِيَّ بنَ مَهْدِيٍّ البَصْرِيَّ، وَكَانَ لَهُ زَاوِيَةٌ بِبَغْدَادَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَلَم الدين، وابن المفضل الحافظ، وطائفة. وَكَانَ يُلَقَّبُ جَمَال الدِّيْنِ. وَقِيْلَ لِجدِّه عَلِيّ بن أَحْمَدَ: المَحْمُوْدِيّ، لاتِّصَالِه بِالسُّلْطَانِ مَحْمُوْدٍ السَّلْجُوْقِيِّ. قَدِمَ أَبُو الفَتْحِ، فَزَارَهُ نُوْرُ الدِّيْنِ، وَسَأَلَهُ الإِقَامَةَ بِدِمَشْقَ، فَقَالَ: قصدِي زِيَارَة ضَرِيْحِ الشَّافِعِيِّ، فَجَهَّزَهُ سَنَة بِضْع وَسِتِّيْنَ، فِي صُحْبَة الأَمِيْر نَجْم الدِّيْنِ أَيُّوْب، وَصَارَ صديقاً لَهُ، فَكَانَ وَلدَاهُ السُّلْطَانَان صَلاَح الدِّيْنِ وَسَيْفُ الدِّيْنِ يَحْتَرِمَانِ أَبَا الفَتْحِ، وَيَرْعيَانِهِ. وَبَعَثَ الشَّيْخُ عُمَرُ المَلاَّء زَاهِدُ المَوْصِلِ إِلَى أَبِي الفَتْحِ هَذَا يَطلُبُ مِنْهُ الدُّعَاء. مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ إِحْدَى وثمانين وخمس مائة. 5258- ابن الصاحب 1: المَوْلَى الكَبِيْرُ، مَجْدُ الدِّيْنِ، هِبَةُ اللهِ ابْنُ الصَّاحِبِ أُسْتَاذِ دَارِ المُسْتَضِيْءِ. أَحَدُ مَنْ بَلَغَ أَعْلَى الرُّتَبِ، وَصَارَ يُوَلِّي، وَيَعزل، وَأَظهر الرّفض، ثم وَلِي حجَابَة بَاب النُّوْبِيِّ، وَلَمْ يَزَلْ فِي ارْتقَاءٍ حَتَّى قُتِلَ، وَعُلِّقَ رَأْسُهُ بِبَغْدَادَ. خَلَّفَ تَركَة ضَخْمَةً فِيْهَا مِنَ العَيْن أَلف أَلف دِيْنَار، وَمِنَ الفِضَّة جُمْلَةً، وَمِنَ الأَمتعَة وَالعقَارِ مَا لاَ يُوْصَفُ، فَتركت الأَملاَكُ لأَوْلاَدِهِ. طُلِبَ إِلَى دَارِ الخِلاَفَةِ، فَوَثَبَ عَلَيْهِ الشّحنَةُ يَاقُوْتٌ فِي الدِّهْلِيْزِ، فَقَتَلَهُ، وَكَانَ قَدْ تَمرَّدَ، وَسَفَكَ الدِّمَاءَ، وَسَبَّ الصَّحَابَةَ، وَعَزَمَ عَلَى قَلْبِ الدَّوْلَةِ، فقصمه الله. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 275". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي القراءة التي صح سندها، ولم تبلغ مبلغ التواتر. - ومنها ما روي في البخاري ومسلم وغيرهما من كتب السنّة من أحاديث مسندة صحيحة عن صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. (راجع: القراءة الشاذة). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
فالأول ميزان الأعمال الباطنة .. والثاني ميزان الأعمال الظاهرة.
وكل معاملة من بيع، أو إجارة أو غيرهما تراضى عليها الطرفان، لكنها ممنوعة شرعاً فهي باطلة ومحرمة؛ لأن الرضى إنما يشترط بعد رضى الله ورسوله. وكل تبرع نهى الله ورسوله عنه فهو باطل ومحرم كإعطاء بعض الأولاد دون بعض، أو تفضيلهم في العطايا والوصايا والمواريث. - جميع الأحكام مأخوذة من الكتاب والسنة، وهما الأصل. والإجماع مستند إليهما، والقياس الذي هو العدل مستنبط منهما. 11 - القاعدة الحادية عشرة: العدل واجب في كل شيء، والفضل مسنون في كل شيء. والعدل: أن تعطي ما عليك كما تأخذ ما هو لك. والفضل: هو الإحسان ابتداءً، أو الزيادة على الواجب. فجميع العبادات والمعاملات والأخلاق العدل فيها واجب، والفضل مسنون. فالعبادات كالطهارة، والصلاة، والصيام، والحج وغيرها. وأداء العبادات له حالتان: 1 - أداء مجزئ: وهو ما يقتصر فيه العبد على ما يجب في العبادة، وهو العدل. 2 - أداء كامل: وهو الإتيان بمستحبات العبادة مع الواجبات، وهو الفضل. والمعاملات كالبيع والشراء، والأخذ والعطاء. فالعدل أن تأخذ ما هو لك، وتعطي ما عليك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تشكيل أول حكومة اتحادية مؤقتة في ليبيا برئاسة محمود المنتصر ..
1370 جمادى الآخرة - 1951 م أعلنت الجمعية التأسيسية عن تشكيل أول حكومة اتحادية لليبيا مؤقتة في طرابلس برئاسة محمود المنتصر، وفي يوم 12/ 10/1951 م، نقلت إلى الحكومة الاتحادية والحكومات الإقليمية السلطة كاملة ما عدا ما يتعلق بأمور الدفاع والشؤون الخارجية والمالية، فالسلطات المالية نقلت إلى حكومة ليبيا الاتحادية في 15/ 12/1951 م، وأعقب ذلك في 24 ديسمبر 1951 م إعلان الدستور واختيار إدريس السنوسي ملكا للمملكة الليبية المتحدة بنظام فيدرالي يضم ثلاثة ولايات (طرابلس، برقة، فزان). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تحويل اتحاد نيجيريا إلى جمهورية نيجيريا الاتحادية.
1386 صفر - 1966 م بعد ما قام به المتمردون من اغتيال لرئيس هيئة إقليم الشمال المسلم وبعض الوزراء الآخرين في أقاليم أخرى وهم معروفون باتجاههم الإسلامي، ثم زعم قائد الجيش جونسون أغوي إيرونسي أنه سيطر على الوضع واستسلم المتمردون بشروط، وقام هو بإقالة الحكومة الاتحادية والحكومات الإقليمية وعين حاكما عسكريا لكل إقليم وبذلك صارت البلاد كلها تحت قبضته وشكل مجلسا عسكريا أعلى وعلق صلاحيات الرئيس المتمارض خارج البلاد وأعلنت السلطة العسكرية مقترحات في شوال 1385هـ / شباط 1966م لإلغاء الدولة الاتحادية وإقامة دولة وحدوية وجرى تبعا لذلك أحداث عنف قتل فيها الكثير ممن ينتمون إلى قبائل الإيبو الذين يعيشون خارج إقليمهم أو أجبروا على الرحيل وأتيحت الفرصة لليهود للتسلل إلى الإقليم الشمالي بعد أن كان مغلقا في وجههم أيام أحمدو بيللو المقتول، وأتيحت الفرصة كذلك لقبائل الإيبو للسيطرة على نيجيريا كلها بعد القضاء على أحمدو ومن خلال هذه الأحداث يتبين أن ما قام به المتمردون وقائد الجيش والرئيس نفسه إنما هو مؤامرة مشتركة فكل هؤلاء هم من قبائل الإيبو، وأظهرت الصحافة الأجنبية والاستعمارية والإرساليات النصرانية فرحها بشكل ظاهر وعلني، ثم غيرت السلطة العسكرية اسم البلاد فأصبحت جمهورية نيجيريا الاتحادية بعد أن كانت اتحاد نيجيريا وذلك يوم 4 صفر 1386هـ / 24 أيار 1966م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انعقاد القمة الإسلامية الحادية عشرة.
1429 ربيع الأول - 2008 م انعقدت في العاصمة السنغالية داكار أعمال القمة الإسلامية الاعتيادية الحادية عشر بمشاركة 57 دولة أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. وفي الجلسة الافتتاحية تسلمت السنغال رسميا رئاسة الدورة الحالية للقمة من ماليزيا رئيس الدورة الماضية، وأعلن عن اختيار مصر وتركيا وفلسطين نوابا للرئيس وماليزيا مقررا. وكان من أبرز ما تم في هذه القمة: 1 - تبني الميثاق الجديد لمنظمة المؤتمر الإسلامي. 2 - التأكيد على الطابع المركزي لقضية القدس الشريف والهوية العربية والإسلامية للقدس الشرقية المحتلة وضرورة الدفاع عن حرمة الأماكن المقدسة. 3 - التضامن الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي لها. 4 - إدانة الحملة العسكرية الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة واعتبرتها انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطَّبَقَةُ الْحَادِيَةَ عَشَرَةَ 101 - 111 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطَّبَقَةُ الْحَادِيَةُ وَالْعِشْرُونَ
201 - 210 هـ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الحادية والثلاثون 301 - 310 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الحادية والأربعون 401 - 410 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الحادية والخمسون 501 - 510 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة الأحادية
للبلياني. أولها: (الحمد لله الذي لم يكن قبل وحدانية قبل إلا والقبل هو ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شمط الصدور، وحادية النور
للشيخ، أبي بكر: محمد بن عبد الله الموصلي، الشيباني. |