نتائج البحث عن (حَادَّة) 12 نتيجة

مُحَادَة
من (ح و د) المجاورة غيرها، والعاصية غيرها.
حَادَّة
من (ح د د) مؤنث حَادّ، والحادة: الرائحة الذكية الشديدة، والمرأة تحزن لفقد الزوج.
سِكِّين حادَّةالجذر: س ك ن

مثال: هذه سِكِّين حادّةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.

الصواب والرتبة: -هذا سِكِّين حادّ [فصيحة]-هذه سِكِّين حادّة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان ومعجم المؤنثات السماعية جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها، ومثال معاملتها معاملة المؤنث قول الشاعر:بسكينٍ موثَّقةِ النِّصاب
الزاويةُ الحادةُ: أصغرها.الزوايَا المسطَّحةُ: مَا يحدث عِنْد التقاء ثَلَاثَة خطوط على غير استقامة.
جورج شحادة
(1325 - 1409 هـ) (1907 - 1989 م)
كاتب مسرحي، شاعر، يكتب بالفرنسية.
ولد في الإسكندرية (مصر) من أبوين لبنانيين يتكلمان الفرنسية، أمضى جانباً كبيراً من حياته في بيروت، ثم انتقل إلى فرنسا.
بعد دراسة الحقوق عين سكرتيراً عاماً في مدرسة الآداب العليا في بيروت، ثم كلّف للاهتمام بالشؤون الفنية لدى البعثة الثقافية الفرنسية في لبنان. وبعد الحرب العالمية الثانية تردد باستمرار إلى باريس .. وكان صديقاً حميماً لأندريه بروتون رائد الحركة السريالية. كان شاعراً يضمن شعره البعد السيميائي الذي تتحول فيه معاني الكلمات إلى ما هو أبعد من عرضها في أفكار.

ومسرحياته هي:
- مستر بوبل - 1951 م.
- سهرة الأمثال - 1954 م.

محمد بن جحادة

سير أعلام النبلاء

913- محمد بن جحادة 1: "ع"
الكوفي, أَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ.
حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ بِأَحَادِيْثَ لَكِنَّهَا مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى بنِ عقبة بن أبي العَيْزَارِ عَنْهُ وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ, وَأَبِي صَالِحٍ السمان, وأبي صالح باذام, وعطاء ابن أَبِي رَبَاحٍ, وَرَجَاءِ بنِ حَيْوَةَ, وَالحَسَنِ, وَبَكْرٍ المُزَنِيِّ, وَأَبِي الجَوْزَاءِ الرَّبَعِيِّ, وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ, وَأَبِي الزُّبَيْرِ, وَنَافِعٍ, وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ, وَأَبِي حازم الأشجعي, وعطيه العوفي, وسليمان بن بريد, وَطَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ, وَجَمَاعَةٍ جَمَعَ الطَّبَرَانِيُّ حَدِيْثَ مُحَمَّدِ بنِ جُحَادَةَ سَمِعنَاهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ, وَزُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةَ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَعَبْدُ الوَارِثِ, وَابْنُه إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ, وَأَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ, وَزِيَادٌ البَكَّائِيُّ, وَدَاوُدُ بنُ الزِّبْرِقَانِ, وَشَرِيْكٌ, وَعَبْدُ الحَكِيْمِ بنُ مَنْصُوْرٍ, وَخَلْقٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ, وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ, وَكَانَ مِنَ الفُضَلاَءِ الصُّلَحَاءِ. تُوُفِّيَ: بِطَرِيْقِ مَكَّةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ الأَسَدِيِّ, أَخْبَرَكُمُ ابْنُ خَلِيْلٍ، أَنْبَأَنَا خَلِيْلُ بن بدر، أنبأنا أبو علي المقرىء، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ, حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الرَّبِيْعِ بنِ ثَعْلَبٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ سُئِلَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، عَنِ القُبْلَةِ لِلصَّائِمِ قَالَ: "لاَ بَأْسَ بِهَا, إِنَّمَا هِيَ رَيْحَانَةٌ يَشَمُّهَا"2 والله أعلم.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 335"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 113"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 750" و"3/ 144"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1227"، الكاشف "3/ ترجمة 4837"، ميزان الاعتدال "3/ 498"، تهذيب التهذيب "9/ 92"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6108"، شذرات الذهب "1/ 182".
2 موضوع: آفته يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، كذاب، قال ابن معين: كذاب، وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن أقوام أثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال من الأحوال.

248 - ع: محمد بن جحادة الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةَ
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَأَبِي صَالِحٍ بَاذَامَ، وَرَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ، وَشُعْبَةُ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو حَاتِمٍ. وَكَانَ مِنْ فُضَلاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ.
تُوُفِّيَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

26 - ت: إسماعيل بن محمد بن جحادة الكوفي العطار الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - ت: إسماعيل بْن محمد بْن جُحادة الكُوفيُّ العطَّار الضّرير. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِيه، وداود بْن أَبِي هند، وأبي مالك الأشجعيّ، وغيرهم،
وَعَنْهُ: الأشجّ، وسُفْيان بْن وكيع، ونصر الْجَهْضَميّ، وأحمد بْن بُدَيْل، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: صَدُوق.

رسالة في المنفرجة وتصييرها حادة قبل أن تصير قائمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في المنفرجة، وتصييرها حادة، قبل أن تصير قائمة
لسنان الدين: يوسف بن خضر بيك.
المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة.
وهذا أمر غريب يأباه العقل.
وكان المولى: ذكره، وادعى إمكانه، فاستخرجه هو بذكائه.
كتاب: الأمراض الحادة
من الكتب الاثني عشر.
لبقراط.
وهو: ثلاث مقالات.
الأولى: في تدبير الغذاء، والاستفراغ فيه.
الثانية: في المداواة، بالتكميد، والفصد المسهل.
الثالثة: في التدبير بالخمر، وماء العسل، والاستحمام.
وله: (كتاب الأمراض الوافدة) .
ويسمى: (أبيذيميا) .
وهو: سبع مقالات.
ضمنه: تعريف الأمراض الوافدة، وتدبيرها.
وذكر أنها: صنفان.
الأول: مرض واحد.
والثاني: مرض قتال، يسمى: الموتان.
قال جالينوس:
إني وغيري من المفسرين، نعلم أن المقالة الرابعة والخامسة والسابعة منه: مدلسة، ليست من كلام بقراط.
وأن الأولى، والثالثة: في الأمراض الوافدة.
والثانية، والسادسة: تذاكير بقراط.
وقال: ترك الناس الشطر في الرابعة، والخامسة، والسابعة، فاندرست.

محمد بن جحادة [ع] من ثقات التابعين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أدرك أنسا إلا أن أبا عوانة الوضاح قال: كان يغلو في التشيع.
قلت: ما حفظ عن الرجل شتم أصلا، فأين الغلو؟ - محمد بن جرير بن يزيد الطبري، الامام [الجليل المفسر] () ، أبو جعفر صاحب التصانيف الباهرة.
مات سنة عشر وثلثمائة.
ثقة صادق فيه تشيع [يسير] () وموالاة لا تضر.
أقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ، فقال: كان يضع للروافض، كذا قال السليماني: وهذا رجم بالظن الكاذب، بل ابن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين، وما ندعى عصمته من الخطأ، ولا يحل لنا أن نؤذيه بالباطل والهوى، فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يتأنى فيه، ولا سيما في مثل إمام كبير، [فلعل السليماني أراد الآتى] () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت