|
حَبلرفأ وَقَالَ [أَبُو عبيد -] فِي حَدِيث مُحَمَّد [بن سِيرِين -] لما ركبنوح عَلَيْهِ السَّلَام فِي السَّفِينَة حمل فِيهَا من كلّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ فلمّا أرْفأتِ السفينةُ فَقَدَ حبَلَتَين كَانَتَا مَعَه فَقَالَ لَهُ المَلَك: ذهب بهما الشَّيْطَان. قَوْله: حبَلَتَين يَعْنِي قضيبين من قُضبان الكَرْم [يُقَال لَهُ الحبلة والجَفْنة وَجمع الْجَفْنَة جَفْن -] . وَقَوله: أرفأت هَكَذَا يرْوى [فِي -] الحَدِيث وإعرابها عندنَا أرفيت يُقَال: قد أرفأت السَّفِينَة أرفيها إرفاء.
|
|
حَبلوَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عبد الله [رَحمَه الله -] عَلَيْكُم بِحَبل الله فَإِنَّهُ كتاب الله. [قَوْله: عَلَيْكُم بِحَبل الله نرَاهُ -] أَرَادَ تَأْوِيل قَوْله {{واعْتَصِمُوُا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيْعاً وَّلاَ تَفَرَّقُوْا}} يَقُول: فالاعتصام بِحَبل الله هُوَ ترك الفُرقة وَاتِّبَاع الْقُرْآن وأصل الْحَبل فِي كَلَام الْعَرَب ينْصَرف على وُجُوه فَمِنْهَا الْعَهْد وَهُوَ الْأمان وَذَلِكَ أَن الْعَرَب كَانَ يُخيف بَعْضهَا بَعْضًا فِي الْجَاهِلِيَّة فَكَانَ الرجل إِذا أَرَادَ سفرا أَخذ عهدا من سيد الْقَبِيلَة فَيَأْمَن بِهِ مَا دَامَ فِي تِلْكَ الْقَبِيلَة حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى الْأُخْرَى وَيفْعل مثل ذَلِك [أَيْضا -] يُرِيد بذلك الْأمان [قَالَ أَبُو عبيد -] فَمَعْنَى الحَدِيث أَن يَقُول: عَلَيْكُم بِكِتَاب الله وَترك الْفرْقَة فَإِنَّهُ أَمَان لكم وعهد من عَذَاب الله وعقابه [وَقَالَ الْأَعْشَى - يذكر مسيرًا لَهُ وَأَنه كَانَ يَأْخُذ الْأمان من قَبيلَة إِلَى قَبيلَة فَقَالَ لرجل يمدحه: [الْكَامِل]وَإِذا تُجَوَّزُها حِبالُ قبيلةٍ...أخذتْ من الْأُخْرَى إِلَيْك حِبالهَا]
وَالْحَبل أَيْضا المواصلة [قَالَ امْرُؤ الْقَيْس: (الْكَامِل) إِنِّي بحبلك واصلٌ حبلي...وبريش نبلك رائشٌ نبلي وَهُوَ كثير فِي الشّعْر وَالْحَبل أَيْضا من الرمل: الْمُجْتَمع مِنْهُ الْكثير العالي] . |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَزَّقت الحبل إرْبًاالجذر: أ ر ب
مثال: مَزَّقتُ الحَبْل إرْبًا إرْبًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «الإرْب» معناه العضو الكامل؛ فلا يستخدم إلا مع الحيوان والإنسان. المعنى: قِطعًا الصواب والرتبة: -مَزَّقْتُ الحبل قِطعًا قِطعًا [فصيحة]-مَزَّقْتُ الحبل إرْبًا إرْبًا [صحيحة] التعليق: على الرغم من أن «الإرب» هو العضو الكامل، فإنه يجوز استعماله مع غير الإنسان والحيوان على سبيل المجاز. وذكرته بعض المعاجم الحديثة بهذا المعنى «كالأساسي». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
بيع حَبَل الحَبَلة: من بيوع الجاهلية هو المبيع إلى أجل ينتج فيه الحمل الذي في بطن الناقة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَبَلَ)الْحَاءُ وَالْبَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى امْتِدَادِ الشَّيْءِ. ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ، وَمَرْجِعُ الْفُرُوعِ مُرْجِعٌ وَاحِدٌ. فَالْحَبْلُ الرَّسَنُ، مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ حِبَالٌ. وَالْحَبْلُ: حَبِلُ الْعَاتِقِ. وَالْحَبْلُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الرَّمْلِ يَسْتَطِيلُ.وَالْمَحْمُولُ عَلَيْهِ الْحَبْلُ، وَهُوَ الْعَهْدُ. قَالَ الْأَعْشَى:
وَإِذَا تُجَوِّزُهَا حِبَالُ قَبِيلَةٍ...أَخَذَتْ مِنَ الْأُخْرَى إِلَيْكَ حِبَالَهَا وَيُرِيدُ الْأَمَانَ وَعُهُودَ الْخِفَارَةِ. يُرِيدُ أَنَّهُ يُخْفَرُ مِنْ قَبِيلَةٍ حَتَّى يَصِلَ إِلَى قَبِيلَةٍ أُخْرَى، فَتَخْفِرُ هَذِهِ حَتَّى تَبْلُغَ. وَالْحِبَالَةُ: حِبَالَةُ الصَّائِدِ. وَيُقَالُ احْتَبَلَ الصَّيْدَ، إِذَا صَادَهُ بِالْحِبَالَةِ. قَالَ الْكُمَيْتُ: وَلَا تَجْعَلُونِي فِي رَجَائِيَ وُدَّكُمْ...كَرَاجٍ عَلَى بَيْضِ الْأَنُوقِ احْتِبَالَهَا لَا تَجْعَلُونِي كَمَنْ رَجَا مَنْ لَا يَكُونُ ; لِأَنَّ الرَّخَمَةَ لَا يُوصَلُ إِلَيْهَا، فَمَنْ رَجَا أَنْ يَصِيدَهَا عَلَى بَيْضِهَا فَقَدْ رَجَا مَا لَا يَكُونُ. وَأَمَّا قَوْلُ لَبِيدٍ: وَلَقَدْ أَغْدُو وَمَا يُعْدِمُنِي...صَاحِبٌ غَيْرُ طَوِيلِ الْمُحْتَبَلْ فَإِنَّهُ يُرِيدُ بِمُحْتَبَلِهِ أَرْسَاغَهُ، لِأَنَّ الْحَبْلَ يَكُونُ فِيهَا إِذَا شُكِلَ. وَيُقَالُ لِلْوَاقِفِ مَكَانَهُ لَا يَفِرُّ. " حَبِيلُ بَرَاحٍ "، كَأَنَّهُ مَحْبُولٌ، أَيْ قَدْ شُدَّ بِالْحِبَالِ. وَزَعَمَ نَاسٌ أَنَّ الْأَسَدَ يُقَالُ لَهُ حَبِيلُ بَرَاحٍ. وَمِنَ الْمُشْتَقِّ مِنْ هَذَا الْأَصْلِ الْحِبْلُ، بِكَسْرِ الْحَاءِ، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ. قَالَ: فَلَا تَعْجَلِي يَا عَزُّ أَنْ تَتَفَهَّمِي...بِنُصْحٍ أَتَى الْوَاشُونَ أَمْ بِحُبُولِ وَوَجْهُهُ عِنْدِي أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا دُهِيَ فَكَأَنَّهُ قَدْ حُبِلَ، أَيْ وَقَعَ فِي الْحِبَالَةِ، كَالصَّيْدِ الَّذِي يُحْبَلُ. وَلَيْسَ هَذَا بِبَعِيدٍ.وَمِنَ الْبَابِ الْحَبَلُ، وَهُوَ الْحَمْلُ، وَذَلِكَ أَنِ الْأَيَّامَ تَمْتَدُّ بِهِ. وَأَمَّا الْكَرْمُ فَيُقَالُ لَهُ حَبْلَةٌ وَحَبَلَةٌ، وَهُوَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّهُ فِي نَبَاتِهِ كَالْأَرْشِيَةِ. وَأَمَّا الْحُبْلَةُ فَثَمَرُ الْعِضَاهِ. وَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ: «كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْحُبْلَةُ وَوَرَقُ السَّمُرِ» ". وَفِيمَا أَحْسَبُ أَنَّ الْحُبْلَةَ، وَهِيَ حَلْيٌ يُجْعَلُ فِي الْقَلَائِدِ، مِنْ هَذَا، وَلَعَلَّهُ مُشَبَّهٌ بِثَمَرِهِ. قَالَ: وَيَزِينُهَا فِي النَّحْرِ حَلْيٌ وَاضِحٌ...وَقَلَائِدٌ مِنْ حُبْلَةٍ وَسُلُوسِ |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
حَبْلُ الذِّرَاع: فِي ظَاهر الساعد من شعب القيفال.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد الِرِّجَامُ - حَجَرٌ يُشَدُّ فِي طَرَف الحَبْل ثمَّ يُدَلَّى فِي الْبِئْر فتُخَضْخَض بِهِ الحَمْأة حَتَّى تَثُور ثمَّ يُسْتَقَ: ى ذَلِك الماءُ فتُسْتَنْقى الْبِئْر وَهَذَا إِذا كَانَت بعيدَة القَعْر لَا يقدرُونَ على أَن ينزلُوا فيُنَفُّوها ابْن دُرَيْد الرِّجَامُ - حَجَر يُشدُّ فِي عَرْقُوَة الدَّلْو يُسْرِع الانحدار
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْحَبَل بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ: مَصْدَرُ: حَبِلَتِ الْمَرْأَةُ تَحْبَل وَيُسْتَعْمَل لِكُل بَهِيمَةٍ تَلِدُ إِذَا حَمِلَتْ بِالْوَلَدِ، وَالْوَصْفُ: حُبْلَى وَالْجَمْعُ حُبْلَيَاتٌ، وَحَبَالَى. وَالْحَبَلَةُ: جَمْعُ حَابِلَةٍ بِالتَّاءِ. قَال أَبُو عُبَيْدٍ: حَبَل الْحَبَلَةِ: وَلَدُ الْجَنِينِ الَّذِي فِي بَطْنِ النَّاقَةِ وَلِهَذَا قِيل: (الْحَبَلَةُ) بِالْهَاءِ لأَِنَّهَا أُنْثَى، فَإِذَا وَلَدَتْ فَوَلَدُهَا (حَبَلٌ) بِغَيْرِ هَاءٍ. (1) وَفِي الاِصْطِلاَحِ: هُوَ نِتَاجُ النِّتَاجِ، بِأَنْ تَسْتَوْلِدَ الدَّابَّةَ، ثُمَّ تَسْتَوْلِدَ ابْنَتَهَا. (2) الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الْمَلاَقِيحُ: 2 - وَهِيَ مَا فِي بُطُونِ الأُْمَّهَاتِ مِنَ الأَْجِنَّةِ. الْمَضَامِينُ: 3 - وَهِيَ مَا فِي أَصْلاَبِ الْفُحُول الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: 4 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ بَيْعَ حَبَل الْحَبَلَةِ حَرَامٌ وَالْعَقْدَ بَاطِلٌ. (3) لِحَدِيثِ: ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قَال: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ: عَنْ بَيْعِ حَبَل الْحَبَلَةِ (4) . وَكَانَ - كَمَا قَال ابْنُ عُمَرَ - بَيْعًا يَتَبَايَعُهُ أَهْل الْجَاهِلِيَّةِ: كَانَ الرَّجُل يَبْتَاعُ الْجَزُورَ إِلَى أَنْ تُنْتِجَ النَّاقَةُ، ثُمَّ تُنْتِجَ الَّتِي فِي بَطْنِهَا. الْمَعْنَى الْمَنْهِيُّ عَنْهُ: اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي الْمَعْنَى الْمَنْهِيِّ عَنْهُ فِي الْحَدِيثِ لاِخْتِلاَفِ الرِّوَايَاتِ: فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ هُوَ: بَيْعُ مَا سَوْفَ يَحْمِلُهُ الْحَمْل بَعْدَ أَنْ يُولَدَ وَيَحْمِل وَيَلِدَ وَهُوَ نِتَاجُ النِّتَاجِ. وَسَبَبُ النَّهْيِ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ: أَنَّهُ بَيْعُ مَعْدُومٍ وَغَيْرِ مَقْدُورٍ عَلَى تَسْلِيمِهِ، وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: إِنَّ الْمَعْنَى الْمَنْهِيَّ عَنْهُ هُوَ بَيْعُ الْجَزُورِ بِثَمَنٍ مُؤَجَّلٍ إِلَى أَنْ تُنْتِجَ النَّاقَةُ، وَتُنْتِجَ الَّتِي فِي بَطْنِهَا، وَسَبَبُ النَّهْيِ هُوَ: أَنَّهُ بَيْعٌ إِلَى أَجَلٍ مَجْهُولٍ. وَكِلاَ الْبَيْعَيْنِ بَاطِلٌ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ؛ لأَِنَّهُ مِنْ بُيُوعِ الْغَرَرِ. وَقَال الْحَنَابِلَةُ بِكُلٍّ مِنَ التَّفْسِيرَيْنِ، وَحَكَمُوا بِفَسَادِ الْبَيْعِ لِكُلٍّ مِنْهُمَا لِلسَّبَبَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ. (5) __________ (1) المصباح المنير، والقاموس، وتاج العروس، واللسان مادة: (حبل) . (2) فتح الباري 4 / 358، ونهاية المحتاج 3 / 448، والمغني 4 / 230، ومواهب الجليل 4 / 363، وحاشية الطحطاوي 3 / 64. (3) المصادر السابقة. (4) حديث: " نهى النبي ﷺ عن بيع حبل الحبلة " أخرجه البخاري (الفتح 4 / 356 - ط السلفية) ومسلم (3 / 1153 - ط الحلبي) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحبل المتين، في الأذكار والأدعية المأثورة عن سيد المرسلين
لأبي الوقت: عبد الملك بن علي الصديقي، المكي، والد: علان القزويني، المحدث. المتوفى: سنة ... رتب على: سبعة فصول: 1: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحبل الوثيق، في نصرة الصديق
رسالة. للسيوطي. علقها على سورة والليل، وأوردها في حاويه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الحَبَل، على الحَبَل
لبقراط. |