|
رَحلوَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عبد الله [رَحمَه الله -] إِنَّمَا هُوَ رَحْل وسَرْج فَرَحل إِلَى بَيت الله وسرج فِي سَبِيل الله. [قَوْله فَرَحل إِلَى بَيت الله -] أَرَادَ أَن الْبَيْت إِنَّمَا يزار على الرّحالكَأَنَّهُ كره المَحْمَل وَذَلِكَ أَنه مِمَّا أحدث النَّاس و [كَذَلِك حَدِيث عمر: إِذا حَطَطْتُم الرِحال فشُدّوا السُروج وَمِمَّا يبين لَك أَن الحجّ على الرّحال أفضل قَول طاؤس قَالَ: حدّثنَاهُ فُضَيْل بن عِيَاض عَن لَيْث عَن طاؤس قَالَ: حجّ الْأَبْرَار على الرّحال وَكَذَلِكَ قَول إِبْرَاهِيم قَالَ: حَدثنَا ابْن مهْدي عَن سُفْيَان عَن خَالِد الْحَنَفِيّ قَالَ: اخْتلفت أَنا وذر فِي الْمحمل والرحال أَو القَتَب أَيهمَا أفضل فَسَأَلت إِبْرَاهِيم فَقَالَ: صَاحب الرِحل أفضل وَمِنْه حَدِيث ابْن عُمَر أَنه رأى رجلا يسير بَين جوالِقَين فَقَالَ: لَعَلَّ هَذَا أَن يكون حَاجا.
[بن بيع سعى قَالَ أَبُو عبيد: فَفِي حَدِيث عمر وَابْن مَسْعُود من الْعلم أَن] الْغَزْو لَا يكون [للفارس -] إِلَّا بالسروج وَلَا يكون صَاحب الإكاف فَارِسًا.أَحَادِيث حُذَيْفَة الْيَمَان -] رَحمَه الله |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَحَلَ منالجذر: ر ح ل
مثال: رَحَلَ من البلدةالرأي: مرفوضةالسبب: لمجىء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «عن». الصواب والرتبة: -رَحَلَ عن البلدة [فصيحة]-رَحَلَ من البلدة [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «عن» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ}} الزمر/22، وورد عن العرب أمثلة كثيرة ذكرها ابن قتيبة كقولهم: حدثني فلان من فلان. واشتراك الحرفين في بعض المعاني كالتعليل والمجاوزة- وهما من المعاني الأساسية للحرف «عن» - يسوِّغ قبول النيابة، ويؤكدها وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة. ويمكن حمل «من» على معنى ابتداء الغاية، وهو الغالب على معاني «من». وقد عدَّته بعض المعاجم الحديثة بـ «عن»، و «من». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُنْذ رَحَل وصورته .. الجذر: م ن ذ
مثال: منذ رحلَ وصورتُه لا تفارقنيالرأي: مرفوضةالسبب: لأن إقحام الواو في هذا التعبير غير وارد في المنقول عن العرب. الصواب والرتبة: -مُنْذُ رَحَلَ صورته لا تفارقني [فصيحة]-مُنْذُ رَحَلَ وصورتُه لا تفارقني [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري الاستعمال المرفوض على أن الواو فيه زائدة على رأي الكوفيين. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَحَلَ)الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِحَالُ. فَأَمَّا الرَّحْلُ فِي قَوْلِكَ: هَذَا رَحْلُ الرَّجُلِ، لِمَنْزِلِهِ وَمَأْوَاهُ، فَهُوَ مِنْ هَذَا، لِأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يُقَالُ فِي السَّفَرِ لِأَسْبَابِهِ الَّتِي إِذَا سَافَرَ كَانَتْ مَعَهُ، يَرْتَحِلُ بِهَا وَإِلَيْهَا عِنْدَ النُّزُولِ. هَذَا هُوَ الْأَصْلُ، ثُمَّ قِيلَ لِمَأْوَى الرَّجُلِ فِي حَضَرِهِ هُوَ رَحْلُهُ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِمَا ابْيَضَّ ظَهْرُهُ مِنَ الدَّوَابِّ: أَرْحَلُ، فَهُوَ مِنْ هَذَا أَيْضًا; لِأَنَّهُ يُشَبَّهُ بِالدَّابَّةِ الَّتِي عَلَى ظَهْرِهَا رِحَالَةٌ. وَالرِّحَالَةُ: السَّرْجُ. وَيُقَالُ فِي الِاسْتِعَارَةِ إِنَّ فُلَانًا يَرْحَلُ فُلَانًا بِمَا يَكْرَهُ. وَالْمُرَحَّلُ. ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ; وَتَكُونُ عَلَيْهِ صُوَرُ الرِّحَالِ. وَيُقَالُ أَرْحَلَتِ الْإِبِلُ: سَمِنَتْ بَعْدَ هُزَالٍ فَأَطَاقَتِ الرِّحْلَةَ. وَالرِّحَالُ: الطَّنَافِسُ الْحِيرِيَّةُ. قَالَ:
نَشَرَتْ عَلَيْهِ بُرُودَهَا وَرِحَالَهَا وَالرَّاحِلَةُ: الْمَرْكَبُ مِنَ الْإِبِلِ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى. وَيُقَالُ رَاحَلَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا عَاوَنَهُ عَلَى رِحْلَتِهِ. وَرَحَّلَهُ، إِذَا أَظْعَنَهُ مِنْ مَكَانِهِ. وَأَرْحَلَهُ: أَعْطَاهُرَاحِلَةً. وَرَجُلٌ مُرْحِلٌ: كَثِيرُ الرَّوَاحِلِ. وَيَقُولُونَ فِي الْقَذْفِ: " يَا ابْنَ مُلْقَى أَرْحُلِ الرُّكْبَانِ "، يُشِيرُونَ بِهِ إِلَى أَمْرٍ قَبِيحٍ. |
|
اللغوي، المقرئ: إبراهيم بن محمد بن سليمان بن علي بن إبراهيم بن حارث بن حنينة -تصغير حنة- ابن نصيبين، برهان الدين ابن الشمس ابن الشرف البعلي الشافعي، ويعرف بابن المرحل.
ولد: سنة (776 هـ) ست وسبعين وسبعمائة. من تلامذته: السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان حنبليًا ثم صار شافعيًّا هو وأبوه، وكان متواضعًا كريمًا حسن السمت والتودد، وكان إمامًا علّامة في القراءات والفقه وأصوله والعربية واللغة والأدب حافظًا لكثير من ألفاظ الحديث مع معانيها ذا وجاهة وجلالة" أ. هـ. • الشذرات: "كان إمامًا فاضلًا نبيلًا" أ. هـ. وفاته: سنة (861 هـ) إحدى وستين وثمانمائة. ¬__________ * الضوء اللامع (1/ 159 - 160)، وجيز الكلام (2/ 338)، الشذرات (9/ 436)، وفيه يعرف بابن المراحلي. |
|
النحوي، المقرئ: عبد اللطيف بن عبد العزيز بن يوسف بن أبي العز عزيز بن نعمة بن ذوالة الحرافي الأصل الشافعي، المعروف بابن المرحل شهاب الدين، يكنى أبو الفرج بن عز الدين.
من مشايخه: ابن الحبوبي، والبكري، وشهاب المحسني، وغيرهم. من تلامذته: جمال الدين بن هشام، وشمس الدين بن الصائغ، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان علامة في النحو يتثبت فيما ينقله .. ولكنه رحمه الله فيه جمود يسير" أ. هـ. * أعيان العصر: "كان في النحو علّامة له فيه أمارات بينة وعلامة وكان فيه جمود يسير وما ¬__________ * هدية العارفين (1/ 613)، إيضاح المكنون (1/ 225، 333) و (2/ 435، 471)، معجم المؤلفين (2/ 213)، معجم المفسرين (1/ 300). * إنباء الغمر (4/ 167)، الضوء (4/ 325)، البغية (2/ 107)، الشذرات (9/ 32)، الأعلام (4/ 58). * الوفيات لابن رافع (1/ 446)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 465)، الدرر (3/ 20)، الوافي (19/ 119)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 36)، السلوك (2/ 3: 659)، درة الحجال (3/ 170)، الشذرات (8/ 244)، أعيان العصر (2/ 121). اعتقد ذاك الجمود عن تلاوة ولكنه كان ذا تثبت في النقل" أ. هـ. * طبقات الشافعية للإسنوي: "كان أبوه يبيع الرحال للجمال فلذلك قيل له ابن المرحل، وكان فاضلًا في النحو واللغة والمعاني والبيان والقراءات، وكان هو تاجر في الكتب اعتنى بالعربية وكان شديد التثبت وكان أخوه فاضلًا وكان أسن منه ومات قبله" أ. هـ. * الدرر: "في تاريخ حلب: وهذا شهاب الدين اسمه عبد اللطيف وأخوه أحمد يلقب أيضًا شهاب الدين فغلط الإسنوي فظن أن النحوي هو المحدث" أ. هـ. * الشذرات: "قال ابن شهبة: .. ومهر في النحو وقد انتهت إليه وإلى الشيخ أبي حيان مشيخة النحو بالديار المصرية وأخذ عنه جمال الدين بن هشام وهو الذي نوه باسمه وعرف بقدره، وقال: إن الاسم في زمانه كان لأبي حيان والانتفاع بابن المرحل" أ. هـ. * الوفيات لابن رافع: "وخرجت له (جزءًا) من حديثه عن بعض شيوخه" أ. هـ. وفاته: سنة (744 هـ) اربع وأربعين وسبعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن المرحل الشافعي.
716 ذو الحجة - 1317 م أبو عبد الله محمد بن الشيخ المفتي زين الدين عمر بن مكي بن عبد الصمد المعروف بابن المرحل وبابن الوكيل شيخ الشافعية في زمانه، وأشهرهم في وقته بكثرة الاشتغال والمطالعة والتحصيل والافتنان بالعلوم العديدة، وقد أجاد معرفة المذهب والأصلين، ولم يكن بالنحو بذاك القوي، وكان يقع منه اللحن الكثير، مع أنه قرأ منه المفصل للزمخشري، وكانت له محفوظات كثيرة، ولد في شوال سنة خمس ستين وستمائة، وسمع الحديث على المشايخ، من ذلك مسند أحمد على ابن علان، والكتب الستة، وكان يتكلم على الحديث بكلام مجموع من علوم كثيرة، من الطب والفلسفة وعلم الكلام، وليس ذلك بعلم، وعلوم الأوائل، وكان يكثر من ذلك، وكان يقول الشعر جيدا، وله ديوان مجموع مشتمل على أشياء لطيفة، وكان له أصحاب يحسدونه ويحبونه، وآخرون يحسدونه ويبغضونه، وكانوا يتكلمون فيه بأشياء ويرمونه بالعظائم، وقد كان مسرفا على نفسه قد ألقى جلباب الحياء فيما يتعاطاه من القاذورات والفواحش، وكان ينصب العداوة للشيخ ابن تيمية ويناظره في كثير من المحافل والمجالس، وكان يعترف للشيخ تقي الدين بالعلوم الباهرة ويثني عليه، ولكنه كان يجاحف عن مذهبه وناحيته وهواه، وينافح عن طائفته، وقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية يثني عليه وعلى علومه وفضائله ويشهد له بالإسلام إذا قيل له عن أفعاله وأعماله القبيحة، وكان يقول: كان مخلطا على نفسه متبعا مراد الشيطان منه، يميل إلى الشهوة والمحاضرة، ولم يكن كما يقول فيه بعض أصحابه ممن يحسده ويتكلم فيه هذا أو ما هو في معناه، وقد درس بعدة مدارس بمصر والشام، ودرس بدمشق بالشاميتين والعذراوية ودار الحديث الأشرفية وولي في وقت الخطابة أيام يسيرة، ثم قام الخلق عليه وأخرجوها من يده، ولم يرق منبرها، ثم خالط نائب السلطنة الأفرم فجرت له أمور لا يمكن ذكرها ولا يحسبن من القبائح ثم آل به الحال على أن عزم على الانتقال من دمشق إلى حلب لاستحوازه على قلب نائبها، فأقام بها ودرس، ثم استقر به المنزل بمصر ودرس فيها بمشهد الحسين إلى أن توفي بها بكرة نهار الأربعاء رابع عشرين ذي الحجة بداره قريبا من جامع الحاكم، ودفن من يومه قريبا من الشيخ محمد بن أبي جمرة بتربة القاضي ناظر الجيش بالقرافة، ولما بلغت وفاته دمشق صلي عليه بجامعها صلاة الغائب, ورثاه جماعة منهم ابن غانم علاء الدين، والقجقازي والصفدي، لأنهم كانوا من عشرائه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - أَحْمَد بْن أبي بَكْر بْن مكّيّ بْن عبد الصمد، العَدْل شهابُ الدِّين ابن المرحّل الشّافعيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 691 هـ]
تُوُفّي يوم عيد الفطر بدمشق، وكان يشهد تحت السّاعات. وهو والد الفقيه بهاء الدِّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - عُمَر بْن مكّيّ بْن عَبْد الصمد، الشَّيْخ الإِمَام، ذو الفنون، زينُ الدِّين ابن المرحّل الشّافعيّ [المتوفى: 691 هـ]
وكيل بيت المال بدمشق وخطيبها. تفقَّه عَلَى الشّيْخ عزّ الدّين ابن عَبْد السّلام وغيره، وسمع من الزكي عَبْد العظيم وغيره وقرأ الكلام والأصول على شمس الدِّين الخُسْروشاهيّ وغيره ودرّس وأفتى، وكان من فُضلاء الوقت، وما أظنّه جاوز السّبعين وانتقل إلى اللَّه فِي ليلة السبت الثالث والعشرين من ربيع الأوّل ودُفِن بمقبرة باب الصّغير، تقدّم فِي الصّلاة عليه الشَّيْخ عزَّ الدِّين الفاروثي الَّذِي وُلّي الخطابة بعده، وكانت جنازته مشهودة ورأيته قد أجاب فِي " مسألة الاستواء " بالكفّ عن التّأويل والتّمسُّك بما جاء عن السلف، رحمه الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عساكر: فيه تسامح شديد، اشترى نسخة غير مسموعة بالمعجم الكبير للطبراني، فكان يحدث منها، وهى غير منقولة من أصل سماعه ولا عورضت به.
وكان يدلس عن شيوخه ما لم يسمعه منهم. مات بمرو سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن بشكوال: كان أميا، ولم يكن بالضابط.
قرأ عليه عبد الله بن سهل. ومات سنة سبع عشرة وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وأكثر على السلفي، وشهدة، وخلق.
صدوق إن شاء الله. ليس بمتقن، ولا يعتمد إلا على ما رواه من أصل. تكلم فيه ابن مسدى والابار. توفى سنة إحدى وعشرين وستمائة. |
|
الذي نقش فيه تصاوير الرحال.
وفي حديث عائشة- رضى الله عنها- وذكرت نساء الأنصار فقامت كل واحدة إلى مرطها المرحل [النهاية 2/ 210]. ومنه الحديث: «كان يصلى وعليه من هذه المرحلات» [النهاية 2/ 210] يعنى المروط المرحلة، وتجمع على المراحل. وفي الحديث: «حتى يبنى الناس بيوتا يوشونها وشيء المراحل» [النهاية 2/ 210] يعنى تلك الثياب، ويقال لذلك: «العمل الترجيل»، ويقال لها: المراجل- بالجيم أيضا، ويقال لها: «الراحولات». «معجم الملابس في لسان العرب ص 112». |