المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَجونُ:
آخره نون، والحجن الاعوجاج، ومنه غزوة حجون التي يظهر الغازي الغزو إلى موضع ثم يخالف إلى غيره، وقيل: هي البعيدة. والحجون: جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها، وقال السكري: مكان من البيت على ميل ونصف، وقال السهيلي: على فرسخ وثلث، عليه سقيفة آل زياد بن عبيد الله الحارثي، وكان عاملا على مكة في أيام السّفّاح وبعض أيام المنصور، وقال الأصمعي: الحجون هو الجبل المشرف الذي بحذاء مسجد البيعة على شعب الجزارين، وقال مضّاض بن عمرو الجرهمي يتشوّق مكة لما أجلتهم عنها خزاعة: كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس، ولم يسمر بمكة سامر بلى! نحن كنا أهلها، فأبادنا ... صروف الليالي والجدود العواثر فأخرجنا منها المليك بقدرة، ... كذلك، يا للناس، تجري المقادر فصرنا أحاديثا وكنا بغبطة، ... كذلك عضّتنا السنون الغوابر وبدّلنا كعب بها دار غربة، ... بها الذئب يعوي والعدوّ المكاشر فسحّت دموع العين تجري لبلدة، ... بها حرم أمن وفيها المشاعر |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - عَبْد الرحيم بْن أَحْمَد بْن حَجُّون بْن مُحَمَّد بْن حَمْزَة بْن جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق بْن مُحَمَّد الباقر كذا فِي نسَب حفيده شيخنا ضياء الدّين بْن عَبْد الرَّحيم الشّافعي، فاللَّه أعلم بصحَّة ذلك، فكأنّه قد سقط منه جماعة. أبو مُحَمَّد المغربيّ الزّاهد. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفي فِي أحد الرَّبيعين بالصّعيد ببلد قِنَا. وكان أحد الزُّهّاد فِي عصره، ظهرت بركاته على جماعةٍ من أصحابه، وله تلامذة من كبار الصُّلحاء نفعَ اللَّه ببركتهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - جعفر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم بْن أَحْمَد بْن حجّون بْن مُحَمَّد بْن حمزة، الإِمَام، المفتيّ، ضياء الدِّين، أبو الفضل الصَّعيديّ، الحُسينيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 696 هـ]-[838]-
أفتى بضعًا وأربعين سنة، ودرّس بمشهد الْحُسَيْن وبمدرسة زين التّجار، وبرع فِي المذهب وناظر. وُلِدَ فِي أواخر سنة ثمان عشرة وستّمائة، وسمع وهو شاب من أبي الحسين ابن الْجُمّيْزيّ وأبي القَاسِم السِّبْط، سمعتُ منه، ومات في ثاني عشر ربيع الأول بمصر. |