معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزَّةُ:
بالفتح ثم التشديد، وهو الفرض في الشيء: موضع بين نصيبين ورأس عين على الخابور، وكانت عنده وقعة بين تغلب وقيس. وحزّة أيضا: بليدة قرب إربل من أرض الموصل، ينسب إليها النصافي الحزّيّة، وهي ثياب قطن رديئة، وهي كانت قصبة كورة إربل قبل وكان أول من بناها أردشير بن بابك، قال الأخطل: وأقفرت الفراشة والحبيّا، ... وأقفر بعد فاطمة الشفير تنقّلت الديار بها، فحلّت ... بحزّة حيث ينتسع البعير قالوا في تفسيره: حزة من أرض الموصل، قلت: أرى أنه أراد الأولى. وحزّة أيضا: موضع بالحجاز، قال كثّير عزّة: غدت من خصوص الطفّ ثم تمرّست ... بجنب الرحا من يومها، وهو عاصف ومرّت بقاع الرّوضتين، وطرفها ... إلى الشرف الأعلى بها متشارف فما زال إسآدي على الأين والسّرى ... بحزّة، حتى أسلمتها العجارف قال ابن السكيت في تفسيره: وحزّة موضع، قلت: والظاهر أنّ حزّة اسم ناقته. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَلْحَزَةُ: مِشْيَةُ القَصِيرِ.والقِلَّحْزُ، كجِرْدَحْلٍ: السمينُ التائِهُ الذي قولُهُ أكثَرُ من فِعْلِهِ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح الحاء المهملة وتشديد الزاي بعدها تاء تأنيث، كذا ضبطه الشيخ تاج الدين الفاكهي في شرح العمدة، وزعم أنه هو الّذي صلّى العشاء مع معاذ ثم انصرف.
وقد وهم فيه، فإن الحديث في سنن أبي داود، وسماه حزم بن أبي كعب، فانقلب على التاج وتحرّف ولم يشعر، وما اكتفى بذلك حتى ضبطه بالحروف، وهذا شأن من يأخذ الحديث من الصحف. نبّه على ذلك شيخنا سراج الدين بن الملقّن في شرح العمدة. |