نتائج البحث عن (حَلَقَ ) 10 نتيجة

حلق ذقنهالجذر: ذ ق ن

مثال: حَلَقَ فلان ذقنهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الذقن مجتمع اللحيين.

الصواب والرتبة: -حلق فلان لحيته [فصيحة]-حلق فلان ذقنه [صحيحة] التعليق: الذقن جزءٌ من اللحية؛ لذلك يصح القول: حلق فلان ذقنه، وذلك من باب تسمية الكل باسم جزئه.
(حَلَقَ)الْحَاءُ وَاللَّامُ وَالْقَافُ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: فَالْأَوَّلُ تَنْحِيَةُ الشَّعْرِ عَنِ الرَّأْسِ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ. وَالثَّانِي يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الْآلَاتِ مُسْتَدِيرٍ. وَالثَّالِثُ يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ.

فَالْأَوَّلُ حَلَقْتُ رَأْسِي أَحْلِقُهُ حَلْقًا. وَيُقَالُ لِلْأَكْسِيَةِ الْخَشِنَةِ الَّتِي تَحْلِقُ الشَّعْرَ مِنْ خُشُونَتِهَا مَحَالِقُ. قَالَ:

نَفْصَكَ بَالْمَحَاشِئِ الْمَحَالِقِ

وَيَقُولُونَ: احْتَلَقَتِ السَّنَةُ الْمَالَ، إِذَا ذَهَبَتْ بِهِ.

وَمِنَ الْمَحْمُولِ عَلَيْهِ حَلِقَ قَضِيبُ الْحِمَارِ، إِذَا احْمَرَّ وَتَقَشَّرَ. وَ [قِيلَ] إِنَّمَا قِيلَ حَلِقَ لِتَقَشُّرِهِ لَا لِاحْمِرَارِهِ.

وَالْأَصْلُ الثَّانِي الْحَلْقَةُ حَلْقَةُ الْحَدِيدِ. فَأَمَّا السِّلَاحُ كُلُّهُ فَإِنَّمَا يُسَمَّى الْحَلَقَةَ.وَالْحِلْقُ: خَاتَمُ الْمُلْكِ، وَهُوَ لِأَنَّهُ مُسْتَدِيرٌ. وَإِبِلٌ مُحَلَّقَةٌ: وَسْمُهَا الْحَلَقُ. قَالَ:

وَذُو حَلَقٍ تَقْضِي الْعَوَاذِيرُ بَيْنَهُ

الْعَوَاذِيرُ: السِّمَاتُ.

وَالْأَصْلُ الثَّالِثُ حَالِقٌ: مَكَانٌ مُشْرِفٌ. يُقَالُ حَلَّقَ، إِذَا صَارَ فِي حَالِقٍ. قَالَ الْهُذَلِيُّ:

فَلَوْ أَنَّ أُمِّيَّ لَمْ تَلِدْنِي لَحَلَّقَتْ...بِيَ الْمُغْرِبُ الْعَنْقَاءُ عِنْدَ أَخِي كَلْبِ

كَانَتْ أُمُّهُ كَلْبِيَّةً، وَأَسَرَهُ رَجُلٌ مِنْ كَلْبٍ وَأَرَادَ قَتْلَهُ، فَلَمَّا انْتَسَبَ لَهُ حَيَّ سَبِيلَهُ. يَقُولُ: لَوْلَا أَنَّ أُمِّي كَانَتْ كَلْبِيَّةً لَهَلَكْتُ. يُقَالُ حَلَّقَتْ بِهِ الْمُغْرِبُ، كَمَا يُقَالُ شَالَتْ نَعَامَتُهُ. وَقَالَ النَّابِغَةُ:

إِذَا مَا غَزَا بِالْجَيْشِ حَلَّقَ فَوْقَهُ عَصَائِبُ طَيْرٍ تَهْتَدِي بِعَصَائِبِ وَذَلِكَ أَنَّ النُّسُورَ وَالْعِقْبَانَ وَالرَّخَمَ تَتْبَعُ الْعَسَاكِرَ تَنْتَظِرُ الْقَتْلَى لِتَقَعَ عَلَيْهِمْ. ثُمَّ قَالَ:

جَوَانِحُ قَدْ أَيْقَنَّ أَنَّ قَبِيلَهُ...إِذَا مَا الْتَقَى الْجَمْعَانِ أَوَّلُ غَالِبِ

حلق الشّعْر

المخصص

أَبُو زيد، حَلَق الشَّعر يَحْلِقُه فَهُوَ مَحْلوق وحَلِيقٌ وحَلَّقه وَهُوَ التَّحْلاقُ وَيَوْم التَّحَاليق من أيامهم والمُحَلَّق، مَوضِع حلق الرَّأْس بمنى وَقد احْتًلًق والمِحْلَق، الكِسَاء الخَشِن الَّذِي يَحْلِق الشعَرَ من خُشُونته والحَلَقة الَّذين يَحْلِقُون الرُؤُوس وَمِنْه حَبَلٌ حالِقٌ لَا نباتَ فِيهِ كَأَنَّهُ حُلِق فَهُوَ فاعِل بِمَعْنى مَفْعول، أَبُو عبيد، صَمْلَع الرُجلُ رأسَه، حَلَقه، ابْن دُرَيْد، صَلْمَعَ الشيءَ، مَلَّسه، ابْن الْأَعرَابِي، صَلْقَعَ رأسَهُ: كصَلْمَعه، أَبُو عبيد، جَلْمَحَ رأسَه وجَلْمَطه وزَلَّقَه، حلَقَه، ابْن السّكيت، سَبَت رأسَه يَسْبِتُهُ سَبْتاً حلَقَه، ابْن دُرَيْد، جَلَط رأسَه وَسلَته وغَرَفَه، حَلَقه أَبُو عبيد، وَقد انْغَرَف، ابْن دُرَيْد، السَّحْف الحَلْق سَحَفَ يَسْحَفُ، وَقَالَ: سَمَّد رأسَه وسَبَّده، استَأْصَله، أَبُو حَاتِم، التَّسْبِيد نبَاتُ الشّعْر بعد الحَلْقِ والتَسْبِيدُ طُلُوع الزَّغَبِ، الْأَصْمَعِي، سَفَرت الشعرَ بالمُوسَى، حلَقْته.
صَاحب الْعين، الحَصُّ، حَلْق الشعرِ وإذْهابه سَحْجاً حَصَّه يَحُصُّه حَصَّاً فَحَصَّ وانْحَصَّ، الْأَصْمَعِي الحَصِيصة، مَا جُمِع من الشّعْر المَحْلُوق وَقد تقدم الحَصُّ فِي نَتْفِ الشعَرِ، أَبُو عبيد، أحْفَيْتُ شاربِي، تَقَصَّيْته، ابْن السّكيت، اسْتَحدّ الرَّجُل واسْتَعانَ، حَلق عانَتَه، وَزَعَمُوا أَن بِشْر بن عَمْرو بن مرْثَد حِين قَتله الْأَسدي قَالَ اجْرِ لي سَرَاويلي فإنِّي لم أسْتَعن أَي لم أحْلِق عانَتِي، أَبُو حنيفَة، الجَمْشُ الحَلْق، وَقد جَمَشَتْه النُّورةُ حَلَقته وجَمَشت الجِسْم أَيْضا أحرقته وَهِي جَمِيش وجَمُوش ورَكَب جَمِيشٌ مَحْلُوق وَأنْشد: أَو كاحْتِلاق النُّورة الجَمُوشِ أَبُو عبيد، حَفَّت المرأةُ وَجْهها تَحُفُّه حَفَّاً وحِفَافاً، ابْن دُرَيْد، أصل الحَفِّ، القَشْر حَفَفْته أحُفُّه حَفّاً وحَفَفْت اللِّحْية أُحفُّها حَفَّاً واحْتَفَّت المرأةُ أمَرتْ أَن تُحّفَّ والحُفَافة، مَا سَقَط من الشّعْر المَحْفُوف وَقيل الحَفُّ نَتْفٌ بخيْطِين، صَاحب الْعين، العَقِيَقة الشَّعر الَّذِي يُولَد بِهِ الْإِنْسَان وَالْجمع عِقَق وعَقائِقُ وَالصَّوَاب أَن العِقَقَ جمع عِقَّة والعَقائِق جمع عَقِيقة فَإِذا حَلَقت ذَلِك مِنْهُ قلت عَقَقْت عَنهُ أعُقُّ عَقّاً، وَقَالَ: قَزَّعت الشاربَ، قَصَصْته ابْن دُرَيْد، غَبَّى شعرَه قَصَّ مِنْهُ لُغَة لعبد الْقَيْس وَقد تكلم بهَا غيرُهم.
صَاحب الْعين، قَصَّ الشعرَ يَقُصُّه قَصّاً فَهُوَ مَقْصُوص وقَصِيص وقَصَّاه على التَّحْوِيل وَقد اقْتَصَّ هُوَ وتَقَصَّص وَهِي القُصَّة وَالْجمع قُصَص وقِصَاص وَقد تقدّم أَن القُصَّة الخُصْلة من الشّعْر والمِقَصَّانِ الجَلَمانِ اللذانِ يُقَصُّ بهما وَذهب بَعضهم إِلَى أَنَّهُمَا لَا يُفْردان وقُصَاصُ الشّعْر وقَصاصُه وقِصاصه نِهايَةٌ منبِته ومُنْقَطَعه من الرَّأْس من مقدَّم ومؤخَّر، السيرافي، الصَّمَحْمَحُ المحلوقُ الرأسِ وَقد تقدم أَنه الأصْلَع.

الصَّوْت من الصَّدْر وَالْحلق وَالْأنف غير صَاف وأصوات التوجع.

المخصص

ابْن السّكيت، حشرج حشرجةً، تردد صَوته وَلم يُخرجهُ على لِسَانه وَقَالَ: زحر يزحر زحيراً تردد صَوته فِي صَدره وَلم يفصح بِهِ، أَبُو عبيد، زحر يزحر وبزحر، ابْن السّكيت، والزفير كالزحير وَقد زفر يزفر، صَاحب الْعين الزَّفِير إِخْرَاج النَّفس بعد مده غياه والزفرة المتنفس ابْن دُرَيْد، نأت بنئت والنؤت، شَبيه بالزفير والأنيت اشد من الأنين وَقد أَنْت، ابْن السّكيت، طحر يطحر طحراً، ارْتَفع صَوته من الزَّفِير.
أَبُو عبيد، طحر يطحر ويطحر طحيراً وَهُوَ مثل الزحير ابْن دُرَيْد، الطحر والطحار، النَّفس يمانيه والنحم، صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَقد نحم ينحم بحماً ونحماناً، أَبُو عُبَيْدَة، نحيماً، ابْن دُرَيْد، البحح والبحاح فِي الْحق، صَاحب الْعين، وَهِي البحة، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي البحوحة أَبُو عبيد، امْرَأَة بحة وبحاء، ابْن السّكيت بححت وبححت تبح فيهمَا، صَاحب الْعين الأبه كالأبح ابْن دُرَيْد، الفحفحة تردد الصَّوْت فِي الْحلق شَبيه بالبحة وَقد فحفح النَّائِم، نفخ فِي نَومه بِالْحَاء وَالْخَاء أَبُو عبيد، الصحل صَوت مَعَه بحح، أَبُو زيد، الصحل حِدة الصَّوْت مَعَ بحح صَحِلَ صَوته صحلاً وَهُوَ اصحل وصحل وَأنْشد فِي صفة الهاجرة: يصحل صَوت الجندب المرتم ابْن دُرَيْد الصهل والصهلة كالصحل، أَبُو عبيد، الأنوح صَوت مَعَ تنحنح وبحح وَقد أَنْج يأنح ويأنح أنيحاً وَهُوَ انوح، أَبُو زيد، أنح يأنح أنحاً يكون ذَلِك من الْغم وَالْغَضَب والبطنة وَالسكر وَقيل هُوَ إِذا تأذى من بهر أَو مرض فتنحنح وَلم يَئِن والأنية مثل الزَّفِير والآنة كالآنح وَالْجمع أَنه، صَاحب الْعين الثحثحة، صَوت فِيهِ بحح عِنْد اللهاة وَأنْشد: أبح مثحثح صَحِلَ الشحيج أَبُو عُبَيْدَة، الغرغة والتغطمط الصَّوْت مَعَ بحح والوحوحة نَحوه، صَاحب الْعين، هغ حِكَايَة المتغرغر وهخ حِكَايَة المتنخم وَلَا يصرف مِنْهُمَا فعل لثقلهما، ابْن السّكيت، النئيم والنحيط، شَبيه بالسعال نأم ينئم نئيماً ونحط ينحط نحيطاً وشَاة ناحط وَبهَا نحطة، أَي سعال وَأنْشد: وتنحط حصان آخر اللَّيْل نحطةً تقصب مِنْهَا أَو تكَاد ضلوعها أَبُو عبيد، النحيط، صَوت مَعَه توجع صَاحب الْعين، وَهُوَ النحلط والقصار ينحط إِذا ضرب بِثَوْبِهِ على الْحجر ليَكُون أروح لَهُ، ابْن السّكيت، المأقة والنشيج ارْتِفَاع النَّفس بالفواق وَأنْشد: لَهُنَّ نشيج بالنشيل كَأَنَّهَا ضرائر حرمي تفاحش غارها

أَبُو عبيد، النشيج الصَّوْت مَعَه توجع وَقد نشج ينشج والتحوب التوجع صَاحب الْعين، التحوب، التضرع فِي الدُّعَاء وَهُوَ شدَّة الصياح.
أَبُو زيد، التحوب الْبكاء وَفِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: (اللَّهُمَّ اقبل تَوْبَتِي وَارْحَمْ حوبتي) وَقد تقدم أَن التحوب دة الصياح صَاحب الْعين، نأج الرجل ينأج نأجاً وَهُوَ أضرع مَا يكون من الدُّعَاء وأحزنه، ابْن دُرَيْد، الأحاح والأحيح والاحة، التوجع من الغيظ أَو الْحزن وَمِنْه اشتق أحيحة وأح حِكَايَة توجع أَو تنحنح وَقد أح وَقد تقدم أَنه صَوت الْمَشْي وَأَخ كلمة تقال عِنْد التأوه، قَالَ: وأحسبها محدثة ابْن السّكيت، أَن أنيناً أخرج كَلَامه ضَعِيفا وَهُوَ الانين والانان وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: وَعند الْفَخر زحاراً أنانا صَاحب الْعين، أل يئل أليلاً أَن ابْن السّكيت، تشوده عَلَيْهِ وشهق تنفس الصعداء من الْحَسَد وَكَأَنَّهُ تعجب وَهُوَ كَقَوْلِه مَا رَأَيْت قطّ مثل فلَان مَا أجمله مَا أَكثر مَاله، أَبُو عبيد: شهق ويشهق ويشهق، غَيره، وَهُوَ الشهيق والشهاق، أَبُو عَمْرو، نشع ينشع نشعا، شهق حَتَّى كَاد يغشى عَلَيْهِ وَإِنَّمَا ذَلِك من شوقه إِلَى صَاحبه وَأنْشد: عرفت أَنِّي ناشغ فِي النشغ إِلَيْك أَرْجُو من نداك الأسبغ أَبُو عبيد، والكرير مثل صَوت المختنق أَو المجهود وَأنْشد: فأهلي الْفِدَاء غَدَاة النزال إِذا كَانَ دَعْوَى الرِّجَال الكريرا وَقَالَ مرّة، هِيَ الحشرجة عِنْد الْمَوْت والكركرة صَوت يردده فِي جَوْفه، ابْن السّكيت، كريكر كريرا، صَاحب الْعين، الكرير بحة تعترى من الْغُبَار، أَبُو عبيد، النحيح نَحوه، ابْن السّكيت، النخير من الْأنف وَقد نخر ينخر وينخر والشخير، مثل النخير شخر يشخر شخرا وشخيرا وَرجل شخير نخير، ابْن دُرَيْد، الخواع شَبيه بالنخير والشخير وَهُوَ صَوت يردده الْإِنْسَان فِي صَدره وَإِذا سَمِعت الصَّوْت من أَنفه قلت سَمِعت لَهُ نخفة وَسمعت نسمته من قدر كَذَا وَكَذَا وَإِذا تنفس تنفساً عَالِيا وَيُقَال نثر ينثر وَهُوَ من الْأنف والغنة، صَوت فِيهِ ترخيم نَحْو الخياشم تكون من الْأنف، أَبُو زيد، الأغن الَّذِي يجْرِي كَلَامه فِي لهاته وَهُوَ السَّاقِط الخياشم وَالْأُنْثَى غناء وَقد عَن وَهِي الغنة، صَاحب الْعين، الخنن والخنة والمخنة كالغنة رجل أغن وَامْرَأَة خناء وَقد خن.

أوْجاعُ الحَلْق والصَّدْر

المخصص

أَبُو عبيد، الجَائِر - حَرُّ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، الجائِر - مَا يَجِدهُ الإنسانُ فِي صَدْره من حَرَارِة غيظٍ أَو حُزْن، ابْن جنى، هُوَ الجَيَّار وَأنْشد كأنمَّا بيْنَ لحَيْيه ولَبَّتهِ من جُلْبة الجُوعِ جَيَّارٌ وإرْزِيز قَالَ وَهُوَ أحدُ مَا جَاءَ من الأسَماء على فَعَّال كالجَبَّان والكَلأَّ والقَذَّاف وَيجوز أَن يكونَ فَيْعالاً كالتَّيْراب والقَيْدامِ، أَبُو عبيد، الذُّبَحَة - وجَعٌ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الذُّبَاح، أَبُو عُبَيْدَة، وَهِي الذِّبَحَة والذِّبْحة والذُّبْحة وَقيل هُوَ دَمٌ يخْنُق الْإِنْسَان فيَقُتُله، أَبُو عبيد، الحَرْوة والحَرَاوَة - الحُرْقة يَجِدها الرجُل فِي حَلْقه، أَبُو زيد، هِيَ حُرْقة فِي الصدْر والحَلْق والرأسِ من الغَيْظ أَو الوجَع، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد تكونُ الحَرْوة والحَرَاوة فِي الفَمِ من الطُّعُوم المَزيزة أَو الحِرِّيفة كالفُلْفُل والزَّنْجَبيل وَقد حَرِى فَمُه، قَالَ، وقُدِّم إِلَى أَعْرَابِي خَرْدَل فأكَلَ مِنْهُ وَقَالَ تُعْجِبني حَمَازَتُه وحَرَاوتُه فالحَرَاوة مَا تقدّم والحَمَازَة - قَبْضُه اللسانَ، أَبُو عبيد، الحَمَاطَة كالحَرْوة، ابْن الْأَعرَابِي، الحُنَاقِيَّة - حَرُّ يأخُذ فِي حَلْق الْإِنْسَان فرُبمَّا سَعَل حَتَّى يَمُوت، أَبُو زيد، اللَّدُود - وجَع يأخُذ فِي الفَمِ والحَلْق، أَبُو عبيد، العُذْرة - وجَع فِي الحَلْق رجُل مَعْذُور، ابْن دُرَيْد، العاذُورُ وجَع الحَلْق، أَبُو عبيد، الدَّغْر - رَفْع الْمَرْأَة حلْقَ الصبيِّ من العُذْرة، صَاحب الْعين، سَعَل يَسْعُل سُعَالاً وَبِه سُعْلة وسُعَال ساعِلٌ على الْمُبَالغَة ثمَّ كَثُر السُّعَال فِي كَلَامهم حَتَّى قَالُوا رَمَاه فَسَعل الدَّم - أَي أَلْقَاهُ من صَدْره وَأنْشد فتَأَيَّا بطَريرٍ مُرْهَفٍ جُفْرةَ المَحْزِم مِنْهُ فَسَعَلْ أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ بِهِ سُعَال أَو خُشُونة فِي صَدره المَجْشُور وَبِه جُشْرة وجَشَرٌ، ثَابت، بفُلان صَدَر من سُعَال وَرجل مَصْدور إِذا كَانَ يَسْعُلُ والهَكَع - السُّعال، أَبُو زيد، قَحَب يَقْحُب قَحْباً وقُحاباً - سَعَل ورجلٌ قَحْب وَامْرَأَة قَحْبة - كثيرَ السُّعال مَعَ الهَرَم وَمِنْه مَا زَالَ بنَاتي مُنْذُ الليلةِ يُقَحَبْن حَوَالي وَيُقَال للشَّابِّ إِذا سَعَل عُمْراً وشَبَاباً وللشيخ وَرْباً وقُحَاباً وبالدابَّة قَحْبة - أَي سُعال وسُعَال قاحِبٌ وَمِنْه إشتِقاق القَحْبة فِي بعض الأَقاويل وَقد تقدّم، ابْن دُرَيْد، الحَزْحَزَة - ألم فِي الصَّدْر من خَوْف أَو حُزْن، أَبُو زيد، الجَوَي - داءٌ يأخُذ فِي الصَّدْر وَقد جَوي جَوىً فَهُوَ جَوٍ وجَوىً وَقد تقدّم أَنه السِّلُّ وَأَنه الهَوَى الباطِنُ والفِعْل كالفِعل والإسْم كالإسْم

في الحلق ثلاثة مخارج:

1 - أقصى الحلق: أي أبعده مما يلي الصدر. ويخرج منه حرفان الهمزة والهاء.

2 - وسط الحلق: ويخرج منه العين والحاء المهملتان.

3 - أدنى الحلق: أي أقربه مما يلي



الفم ويخرج منه الغين والخاء المعجمتان.

وتسمى هذه الحروف الستة حروفا حلقية نسبة لخروجهن من الحلق.

4 - حلق العانة، ونتف الإبط، وقص الأظافر، وغسل البراجم

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

4 - حلق العانة، ونتف الإبط، وقص الأظافر، وغسل البراجم:
1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار وقص الشارب)). متفق عليه (¬1).
2 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء)) قال مصعب: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. أخرجه مسلم (¬2).
3 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: وُقِّتَ لنا في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة. أخرجه مسلم (¬3).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5889)، واللفظ له، ومسلم برقم (257).
(¬2) أخرجه مسلم برقم (261).
(¬3) أخرجه مسلم برقم (258).

المبحث الثاني حلق الشعر

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الثاني: حلق الشعر
المطلب الأول: حلق شعر الرأس
حلق شعر الرأس من محظورات الإحرام.
الأدلة:
أولاً: من الكتاب:
قوله تعالى: وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ [البقرة: 196].
ثانياً: من السنة:
عن عبدالله بن معقل، قال: ((جلست إلى كعب بن عجرة رضي الله عنه، فسألته عن الفدية، فقال: نزلت فيَّ خاصة، وهي لكم عامة، حُمِلتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى - أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى - تجد شاة؟ فقلت: لا، فقال: فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكينٍ نصف صاع)) رواه البخاري ومسلم (¬1).
وجه الدلالة:
أنه رتب فدية الأذى على حلق الرأس مع كونه للعذر، فدل على أنه من محظورات الإحرام.
ثالثا من الإجماع:
نقل الإجماع على ذلك ابن المنذر (¬2) , والنووي (¬3).
المطلب الثاني: حلق شعر غير الرأس
اختلف أهل العلم في كون حلق شعر غير الرأس من محظورات الإحرام على قولين:
القول الأول: أنه محظور، وهذا باتفاق المذاهب الأربعة: الحنفية (¬4)، والمالكية (¬5)، والشافعية (¬6)، والحنابلة (¬7)، وحكى ابن عبدالبر فيه الإجماع (¬8).
الأدلة:
أولاً: أثر عن ابن عباس رضي الله عنهما، ((أنه قال في قوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ [الحج: 29]: (التفث: الرمي، والذبح، والحلق والتقصير، والأخذ من الشارب، والأظفار، واللحية)) (¬9).
ثانياً: القياس على شعر الرأس:
قياس شعر الجسد على شعر الرأس؛ بجامع أن الكل يحصل بحلقه الترفه، والتنظف، وهو ينافي الإحرام لكون المحرم أشعث أغبر (¬10).
القول الثاني: أنه لا يحظر حلق غير شعر الرأس، وهذا مذهب أهل الظاهر (¬11)، وقوَّاه ابن عثيمين (¬12).
الأدلة:
¬_________
(¬1) رواه البخاري (1816)، ومسلم (1201).
(¬2) قال ابن المنذر: (أجمعوا على أن المحرم ممنوعٌ من حلق رأسه، وجزه، وإتلافه بجزه، أو نورة، وغير ذلك) ((الإجماع)) لابن المنذر (ص: 52).
(¬3) قال النووي: (أجمع المسلمون علي تحريم حلق شعر الرأس، وسواء في تحريمه الرجل والمرأة) ((المجموع)) للنووي (7/ 247).
(¬4) ((الهداية)) للمرغياني (1/ 162).
(¬5) ((الكافي)) لابن عبدالبر (1/ 389).
(¬6) ((روضة الطالبين)) للنووي (3/ 135).
(¬7) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 267)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 421).
(¬8) قال ابن عبدالبر: (لا خلاف بين العلماء أنه لا يجوز للمحرم أخذ شيءٍ من شعر رأسه وجسده لضرورة ما دام محرما). ((الاستذكار)) لابن عبدالبر (4/ 160).
(¬9) رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (4/ 85).
(¬10) ((الذخيرة)) للقرافي (3/ 308)، ((المجموع)) للنووي (7/ 247)، ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 267)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 421)، ((أضواء البيان)) للشنقيطي (5/ 46) ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 116).
(¬11) قال ابن حزم: (جائزٌ للمحرم ... قص أظفاره وشاربه, ونتف إبطه, والتنور, ولا حرج في شيءٍ من ذلك, ولا شيء عليه فيه; لأنه لم يأت في منعه من كل ما ذكرنا قرآنٌ ولا سنة). وقال أيضاً: (إنما نهينا عن حلق الرأس في الإحرام والقفا ليس رأسا، ولا هو من الرأس) ((المحلى)) لابن حزم (7/ 208، 246،257)، وانظر: ((الذخيرة)) للقرافي (3/ 308)، ((المجموع)) للنووي (7/ 248)، ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 267)، ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 116).
(¬12) ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 116).

الفصل الثالث الحلق والتقصير

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

الفصل الثالث: الحلق والتقصير
المبحث الأول: حكم الحلق والتقصير:
حلق شعر الرأس أو تقصيره واجبٌ من واجبات الحج والعمرة، وهو مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والحنابلة (¬3).
الأدلة:
أولا: من الكتاب:
قوله تعالى: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ [الفتح: 27].
وجه الدلالة:
أنَّ الله تعالى جعل الحلق والتقصير وصفاً للحج والعمرة، والقاعدة أنه إذا عبر بجزءٍ من العبادة عن العبادة، كان دليلاً على وجوبه فيها (¬4).
ثانياً: من السنة:
1 - عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ((أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمراً، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية)). أخرجه البخاري (¬5).
2 - عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ((أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة الوداع)) أخرجه البخاري ومسلم (¬6)، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((لتأخذوا مناسككم)) (¬7)، مع كون فعله وقع بياناً لمجمل الكتاب.
المبحث الثاني: القدر الواجب حلقه أو تقصيره
الواجب حلق جميع الرأس (¬8)، أو تقصيره كله، وهذا مذهب المالكية (¬9)، والحنابلة (¬10)، واختاره ابن عبدالبر (¬11)، وابن باز (¬12)، وابن عثيمين (¬13) وبه أفتت اللجنة الدائمة (¬14).
الأدلة:
أولاً: من الكتاب:
عموم قوله تعالى: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ [الفتح: 27].
وجه الدلالة:
أنه عامٌّ في جميع شعر الرأس، فالرأس اسمٌ لجميعه (¬15).
ثانياً: من السنة:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة الوداع (¬16).
وجه الدلالة:
أنه عامٌّ في جميع شعر الرأس؛ لأن الرأس اسمٌ لجميعه؛ فوجب الرجوع إليه، وقد قال صلى الله عليه وسلم ((لتأخذوا مناسككم)) (¬17)، والأصل في الأمر الوجوب.
المبحث الثالث: الأفضل في حلق الرأس
¬_________
(¬1) ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 140)، ((حاشية ابن عابدين)) (2/ 468).
(¬2) ((حاشية العدوي)) (1/ 683)، ((الفواكه الدواني)) للنفراوي (2/ 819).
(¬3) ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 521)، ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 396).
(¬4) ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 396).
(¬5) رواه البخاري (4252).
(¬6) رواه البخاري (4410)، ومسلم (1304).
(¬7) رواه مسلم (1297).
(¬8) الحلق يكون بالموسى، ولا يكون بالماكينة، حتى ولو كانت على أدنى درجة؛ فإن ذلك لا يعتبر حلقاً، وإنما يكون تقصيراً. ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 328).
(¬9) ((حاشية العدوي)) (1/ 683،689).
(¬10) ((الإنصاف)) للمرداوي (4/ 29)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 502).
(¬11) قال ابن عبدالبر: (ويجب حلاق جميع الرأس أو تقصير جميعه) ((التمهيد)) (15/ 238).
(¬12) قال ابن باز: (ولا يكفي أخذ بعض الرأس، بل لا بد من تقصيره كله كالحلق) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (16/ 147).
(¬13) قال ابن عثيمين: (الصواب ما ذكره المؤلف، وهو أنه لا بد أن يقصر من جميع شعره) ((الشرح الممتع)) (7/ 328 - 329).
(¬14) نص فتوى اللجنة الدائمة: (الواجب تعميم الرأس كله بالحلق أو التقصير في حج أو عمرة) ((فتاوى اللجنة الدائمة)) - المجموعة الأولى (11/ 218).
(¬15) ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 141).
(¬16) رواه البخاري (4410) ومسلم (1304).
(¬17) رواه مسلم (1297)

سيطرة الملك الإسباني شارل كوينت على ميناء حلق الواد في تونس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سيطرة الملك الإسباني شارل كوينت على ميناء حلق الواد في تونس.
942 محرم - 1535 م
سيطر الملك الإسباني شارل كوينت، على ميناء حلق الواد في تونس، بعد قيامه بحملة بحرية مكوَّنة من 30 ألف جندي و500 سفينة على الأراضي التونسية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت