موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَلَقِي
من (ح ل ق) نسبة إلى الحَلَق: القرط والإبل الموسومة بالحلقة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
اصطلاحا: هو إخراج النون الساكنة أو التنوين من مخرجهما من غير وقف ولا سكت ولا غنة ولا تشديد في الحرف المظهر. سبب تسميته: سمي إظهارا حلقيا لإظهار النون الساكنة والتنوين عند حروف الحلق الستة: (ء، هـ، ع، ح، غ، خ). أمثلة: ء: وَيَنْأَوْنَ [الأنعام: 26] مِنْ إِلهٍ [آل عمران: 62] عَذابٌ أَلِيمٌ [البقرة: 10]. هـ: يَنْهَوْنَ [الأنعام: 26] مِنْ هادٍ [الرعد: 33] فَرِيقاً هَدى [الأعراف: 30]. ع: أَنْعَمْتَ [الفاتحة: 7] مِنْ عَلَقٍ [العلق: 2] جَبَّارٍ عَنِيدٍ [هود: 59]. ح: تَنْحِتُونَ [الصافات: 95] مَنْ حَادَّ [المجادلة: 22] رِزْقاً حَسَناً [هود: 88]. غ: مِنْ غِلٍّ [الأعراف: 43] ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ [محمد: 15] وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ [هود: 65]. خ: وَالْمُنْخَنِقَةُ [المائدة: 3] وَإِنْ خِفْتُمْ [النساء: 3] ناراً خالِداً [النساء: 14]. وجه الإظهار فيما سبق بعد مخرج النون الساكنة والتنوين عن مخرج حروف الإظهار، فهما يخرجان من طرف اللسان، أما حروف الحلق فخروجهن من الحلق. ولم يحسن الإدغام لعدم وجود سببه، ولا الإخفاء لأنه قريب منه، ولا القلب لأنه وسيلة إلى الإخفاء. هذا ولا خلاف بين القراء العشرة في إظهار النون والتنوين عند حروف الإظهار الستة، إلا ما كان من مذهب أبي جعفر فهو يخفيها عند الغين والخاء المعجمتين. الإظهار الشفوي: هو إظهار الميم الساكنة قبل غير الباء والميم، سواء أكان ذلك في كلمة أم في كلمتين، وذلك نحو: أَنْعَمْتَ [الفاتحة: 7]، تُمْسُونَ [الروم: 17]، لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة: 179]، عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ [المائدة: 105]. وأشدّ ما يكون هذا الإظهار عند الواو والفاء، وذلك أن الميم متجانسة مع الواو، متقاربة مع الفاء. قال سليمان الجمزوري: واحذر لدى واو وفا أن تختفي ... لقربها ولاتحاد فاعرف وسمي الإظهار شفويا تمييزا له من الإظهار الحلقي، ولأن الميم مخرجها الشفتان. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي: (الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء). سميت حلقية لخروجها من الحلق. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي أصوات يلفظ بها على مستوى الحلق، وهي في العربيّة: ع، ح. |