موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمَدَيْنِيّ
من (ح م د) نسبة إلى حَمَدَيْن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمَدَيْن
من (ح م د) مثنى حَمْد. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن مفوز، ابن حمدين:
4666- ابن مُفَوَّز 1: الحَافِظُ البَارعُ المُجَوِّدُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ حَيْدَرَة بن مفوَّز بن أَحْمَدَ بنِ مفوَّز المَعَافِرِيّ الشَّاطبِي. وُلِدَ فِي عَام مَوْت أَبِي عُمَرَ بن عَبْد البَرِّ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَأَجَازَ لَهُ الشَّيْخُ أَبُو عُمَرَ بنُ الحَذَّاء، وَالقَاضِي أَبُو الوَلِيْدِ البَاجِي. وَسَمِعَ مِنْ: عَمّه طَاهِر بن مُفوَّز، وَأَبِي عَلِيٍّ الجَيَّانِي، فَأَكْثَر، وَأَبِي مَرْوَانَ بنِ سِرَاجٍ، وَمُحَمَّد بن الفَرَجِ الطلاَّعِي، وَخَلَفَ شَيْخه أَبَا عَلِيٍّ فِي حَلْقَتِهِ. وَلَهُ ردٌّ عَلَى ابْنِ حَزْمٍ، وَكَانَ حَافِظاً لِلْحَدِيْثِ، وَعِلله، عَالِماً بِالرِّجَالِ، مُتْقِناً أَدِيباً شَاعِراً، فَصِيْحاً نَبِيلاً، أَسْمَعَ النَّاسَ بِقُرْطُبَةَ، وفاجأه المَوْتُ قَبْل أَوَانِ الرِّوَايَة، وَعَاشَ نَيِّفاً وَأَرْبَعِيْنَ سنة. توفي سنة خمسٍ وخمس مائة. 4667- ابن حَمْدِين 2: العَلاَّمَةُ قَاضِي الجَمَاعَةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ محمد بن عبد العزيز بنِ حَمْدِيْنَ الأَنْدَلُسِيّ, المَالِكِيُّ، صَاحِبُ فُنُوْنٍ وَمَعَارِفَ وَتَصَانِيفَ. وَلِيَ القَضَاءَ ليُوْسُفَ بنِ تَاشفِيْن الْملك، فَسَارَ أَحْسَنَ سِيرَةٍ، وَحَمَلَ عَنْ أَبِيْهِ. رَوَى عَنْهُ القَاضِي عِيَاضٌ وَعظَّمه، وَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِ مائَة، وَلِيَ قَضَاءَ قُرْطُبَة، وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنْ أَبِي عُمَرَ بن عَبْد البَرِّ، وَأَبِي العَبَّاسِ بن دِلْهَاث، وَتَفَقَّهَ بِأَبِيْهِ، وَبِمُحَمَّدِ بنِ عَتَّابٍ، وَحَاتِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَكَانَ ذَكِيّاً، بارعاً فِي العِلْمِ، مُتَفنِّناً أُصُوْلياً، لُغويّاً, شَاعِراً، حَمِيْدَ الأَحكَامِ. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ، لِثَلاَثٍ بَقِيْنَ مِنْهُ، عَنْ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ سَنَةً. وَكَانَ يَحُطُّ عَلَى الإِمَامِ أَبِي حَامِدٍ فِي طَرِيقَة التَّصَوُّفِ، وألف في الرد عليه. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 567"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1060". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 570". |
سير أعلام النبلاء
|
حيدرة بن مفرج، أخوه، ابن حمدين:
4957- حيدرة بن مفرج: ابن حسن، الوَزِيْرُ ابْنُ الصُّوْفِيِّ الدِّمَشْقِيُّ، زَينُ الدَّوْلَةِ، وَزِيْرُ صاحب دمشق مجبر الدِّينِ أَبَقَ، وَأَخُو الوَزِيْرِ المُسيَّبِ بنِ الصُّوْفِيِّ. عمِلَ عَلَى أَخِيْهِ المُسَيَّبِ حَتَّى خلعَهُ مِنَ الوزَارَةِ، وَوَلِيَ مَكَانَهُ، فَظلَمَ وَتَمَرَّدَ، وَعسف وَارتَشَى، فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَخدُومُهُ مُجِيرُ الدِّينِ، فَانزعجَ، وَطَلَبَهُ إِلَى القَلْعَةِ، فَعَدَلَ بِهِ الجَنْدَارِيَّةُ إِلَى حَمَّامِ القَلْعَةِ، فَذَبَحوهُ صَبْراً، وَنُصِبَ رَأْسُهُ عَلَى خَنْدَقهَا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 4958- أَخُوْهُ: الوَزِيْرُ العَمِيدُ أَبُو الذّوَّادِ المُسيَّبُ، كَانَ قَدِ امتنع بدمشق، وحشد وَجَيَّشَ، وَاسْتخدمَ الأَحدَاثَ، فَلاَطفَهُ مَلِكُ دِمَشْقَ، ثُمَّ عَزَلَهُ، وَنَفَاهُ إِلَى صَرْخَد، فَلَمَّا تَملَّكَ نورُ الدِّينَ، رَجَعَ إِلَى دِمَشْقَ متمرِّضاً، ثُمَّ مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَكَانَ جَبَّاراً عَسُوفاً، لقَبُهُ مُؤيَّدُ الدَّوْلَةِ، وَدُفِنَ بِدَارِهِ بِدِمَشْقَ. 4959- ابن حمدين: مِنْ أَكَابِرِ أَهْلِ قُرْطُبَةَ، تَسَمَّى بِأَمِيْرِ المُسْلِمِيْنَ بعد هلاك ابن تاشفين، وشن الغارت عَلَى بِلاَدِ عَبْدِ اللهِ بنِ عِيَاضٍ، وَتركَ الجِهَادَ لسوءِ رَأْي وُزرَائِهِ، فَاشتعلَتِ الفِتْنَةُ، وَالمُرَابِطونَ بغَرْنَاطَةَ فِي أَلْفَي فَارِسٍ، ثُمَّ إِنَّ ابْنَ حَمْدِين الْتَقَى هُوَ وَيَحْيَى بنُ غَانِيَةَ، فَانْتصرَ ابْنُ غَانِيَةَ، وَانْهَزَمَ ابْنُ حَمْدِين إِلَى قُرْطُبَةَ، وَخذلَهُ أَصْحَابُهُ، فَاتَّبعَهُ ابْنُ غَانِيَةَ، وَأَحسَّ ابْنُ حَمْدِين بِالعجْزِ، فَفَرَّ إِلَى فرنجَوَاش، وَاسْتنجدَ بِالسُّليْطِين طَاغِيَةِ الرُّوْمِ، وَاشترَطَ لَهُ أَمْوَالاً، وَابْنُ غَانِيَةَ مُضَايقٌ لابْنِ حَمْدِين، فَجَاءَ الطَّاغِيَةُ فِي مائَةِ أَلْفٍ، فَفَرَّ ابْنُ غَانِيَةَ، وَدَخَلَ قُرْطُبَةَ، فَنَازلَ اللَّعِينُ وَابْنُ حَمْدِين قُرْطُبَةَ، فَتَقَدَّمَ ابْنُ حَمْدِين إِلَى أَهْلِهَا، فَمَالَ إِلَيْهِ خلقٌ، وَدَخَلَتْهَا الرُّوْمُ لعظَمِ شَوَارِعهَا، فَقتلُوا مَنْ وَجَدُوْهُ، وَتَفَرَّقتِ الكَلِمَةُ مَعَ أَنَّ أَهْلَهَا يَنِيفُوْنَ عَلَى أَرْبَعِ مائَةِ أَلْفِ مقَاتلٍ. قَالَ ابْنُ اليَسعِ الغَافِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا مَرْوَانَ بنَ مَسرَّةَ وَقَدْ سَأَلَهُ عَبْدُ المُؤْمِنِ عَنْ عِدَّةِ مُقَاتِلَةِ أَهْلِ قُرْطُبَةَ، فَقَالَ: أَحصينَا فِيْهَا مِمَّنْ يَحضرُ المَسَاجِدَ أَرْبَعَ مائَةِ أَلْفِ مقَاتلٍ، وَلَمَّا تَمَكَّنَ العَدُوُّ مِنْهَا زَحَفَ إلى القصر، فَقَاتَلَ ابْنُ غَانِيَةَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَكَانَ عِنْدَهُ نَمطٌ مِنَ الرُّوْمِ، فَأَخْرَجَهُ إِلَى ملكِ الرُّوْمِ طَالباً عَهْدَهُ عَلَى مَالٍ جَعَلَهُ لَهُ، فَحلَّ عَنْ قِتَالِهِ، وَخَرَجَ إِلَيْهِ بِمَالِهِ، وَذَكَّرَ الملكَ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - عليّ بْن محمد بْن عبد العزيز بْن حَمْدين، أبو الحسن القرطبي. [المتوفى: 482 هـ]
روى عن يحيى بن محمد القليعيّ، ومحمد بن عَتَّاب، وأبي جعفر الكِنْديّ الزّاهد وهو خاله. وكان من أهل العلم والفْقه والصَّلاح والتّلاوة والإقبال على نشر العلم، صدرًا مشاوَرًا في الأحكام، معظَّمًا في النُّفوس، متعيّنًا للوزارة. قال اليسع بن حزْم: له همَّة انتعلت السّماك، وتبوّأت الأفلاك، كتب مرّة إلى المعتمد بن عَبَّاد: يا مَن حَلَلْتُ جِوارَه ... والْجُودُ طَوْعُ يمينهِ أتجير من ألقى إليـ ... ـك بنفسه وبدينه حاشى نهاك بأنْ يرى ... بُخْلًا بعين مَعِينه إنّي غرست به الثّنا ... فقطعتُ حُسْن يقينهِ وُلد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وتوفي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - أحمد بن محمد بن علي بْن محمد بْن عبد العزيز بْن حمدين، أبو القاسم التغلبي الأندلسي، [المتوفى: 521 هـ]
قاضي الجماعة بقُرْطُبة. تفقّه على أبيه، وسمع من محمد بن فرج الفقيه، وأبي علي الغسّاني، وجماعة، وتقلّد القضاء مَرتين، وكان نافذًا في أحكامه، جزْلًا في أفعاله، من بيت علم وجلالة. توفي على القضاء في ربيع الآخر، وصلّى عليه ابنه أبو عبد الله، وعاش خمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - حَمدين بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن حمدين الثّعلبيّ، القُرطبي، أبو جعفر، [المتوفى: 548 هـ]
قاضي الجماعة بقُرْطُبَة. سَمِعَ: أَبَاهُ، ووليّ القضاء سنة تسعٍ وعشرين بعد مقتل أَبِي عبد الله بْن الحاجّ. وكان من بيت حشمة وجلالة، صارت إليه الرياسة عند اختلال أمر الملثّمين، وقيام ابن قَسِيّ عليهم بغرب الأندلس، وهو حينئذٍ عَلَى قضاء قُرْطُبة، ودُعي لَهُ بالإمارة في رمضان سنة تسعٍ وثلاثين، وتسمّى بأمير المسلمين المنصور بالله، ودُعي لَهُ عَلَى أكثر منابر الأندلس. ويقال: إن مدة دولته كانت أربعة عشر يومًا، وتعاوَرَتْه المِحَن، فخرج إلى العُدْوة، في قصص طويلة، ثم قفل ونزل مالقَة إلى أن تُوُفّي في هذا العام. وأمّا ابن قَسِيّ، فإنّه خرج بغرب الأندلس، واسمه أحمد، وكان في أوّل أمره يدّعي الولاية، وكان ذا حِيَل وشَعْبَذَة، ومعرفة بالبلاغة، وقام بحصن مارتلة، ثمّ اختلف عَلَيْهِ أصحابه، ودسّوا عَلَيْهِ من أَخْرَجَهُ من الحصن بحيلةٍ، حتّى أسلموه إلى الموحّدين، فأتوا بِهِ عبدَ المؤمن، فقال لَهُ: بلغني عنك أنّك دعيت إلى الهداية، فكان من جوابه أن قَالَ: أليس الفجر فجرين، كاذب وصادق؟ فأنا كنت الفجر الكاذب، فضحك عبد المؤمن وعفا عَنْهُ، ولم يزل بحضرته إلى أن قتله صاحبٌ لَهُ. |