نتائج البحث عن (حَوَذَ ) 3 نتيجة

(حَوَذَ)الْحَاءُ وَالْوَاوُ وَالذَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ مِنَ الْخِفَّةِ وَالسُّرْعَةِ وَانْكِمَاشٍ فِي الْأَمْرِ. فَالْإِحْوَاذُ السَّيْرُ السَّرِيعُ. وَيُقَالُ حَاذَ الْحِمَارُ أُتُنَهُ يَحُوذُهَا، إِذَا سَاقَهَا بِعُنْفٍ. قَالَ الْعَجَاجُ:

يَحُوذُهُنَّ وَلَهُ حُوذِيُّ

وَالْأَحْوَذِيُّ: الْخَفِيفُ فِي الْأُمُورِ، الَّذِي حَذِقَ الْأَشْيَاءَ وَأَتْقَنَهَا. وَقَالَتْ عَائِشَةُ فِي عُمَرَ: " كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ ". وَالْأَحْوَذِيَّانِ: جَنَاحَا الْقَطَاةِ. قَالَ:

عَلَى أَحْوَذِيَّيْنِ اسْتَقَلَّتْ

وَمِنَ الْبَابِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ، وَذَلِكَ إِذَا غَلَبَهُ وَسَاقَهُ إِلَى مَا يُرِيدُ مِنْ غَيِّهِ.

وَمِنَ الشَّاذِّ عَنِ الْبَابِ أَيْضًا أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: هُوَ خَفِيفُ الْحَاذِ. وَيُنْشِدُونَ:

خَفِيفُ الْحَاذِ نَسَّالُ الْقَيَافِي...وَعَبْدٌ لِلصَّحَابَةِ غَيْرُ عَبْدِ

وَمِنَ الشَّاذِّ عَنِ الْبَابِ: الْحَاذُ، وَهُوَ شَجَرٌ.

عضد الدولة يستحوذ على كثير من البلاد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عضد الدولة يستحوذ على كثير من البلاد.
369 - 979 م
ركب عضد الدولة في جنود كثيفة إلى بلاد أخيه فخر الدولة، وذلك لما بلغه من ممالأته لعز الدولة واتفاقهما عليه، فتسلم بلاد أخيه فخر الدولة وهمدان والري وما بينهما من البلاد، وسلم ذلك إلى مؤيد الدولة - وهو أخوه الآخر - ليكون نائبه عليها، ثم سار إلى بلاد حسنويه الكردي فتسلمها وأخذ حواصله وذخائره، وكانت كثيرة جدا، وحبس بعض أولاده وأسر بعضهم، وأرسل إلى الأكراد الهكارية فأخذ منهم بعض بلادهم، وعظم شأنه وارتفع صيته، إلا أنه أصابه في هذا السفر داء الصداع، وكان قد تقدم له بالموصل مثله، وكان يكتمه إلى أن غلب عليه كثرة النسيان فلا يذكر الشيء إلا بعد جهد جهيد.

منطاش الأفضلي يترك دمشق بعد أن استحوذ عليها ويهرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

منطاش الأفضلي يترك دمشق بعد أن استحوذ عليها ويهرب.
792 محرم - 1390 م
بعد أن قام الظاهر برقوق بالاستيلاء على مصر وعودته إليها بقي منطاش في دمشق عاصيا على السلطان برقوق، وأخذ منطاش بعلبك بعد أن حاصرها محمد بن بيدمر أربعة أشهر ثم إن الظاهر برقوق جهز العساكر إلى دمشق لأخذها من منطاش فلما بلغه قدوم العساكر برز من دمشق، وأقام بقبة يلبغا، ثم رحل نصف ليلة الأحد ثالث عشر جمادى الآخرة بخواصه، وهم نحو الستمائة فارس، ومعه نحو السبعين حملاً ما بين ذهب ودراهم وقماش، وتوجه نحو قارا والنبك، بعد أن قتل المماليك الظاهرية، والأمير ناصر الدين محمد بن المهمندار، وأن الأمير الكبير أيتمش خرج من سجنه بقلعة دمشق وأفرج عمن بها، وملك القلعة، وبعث إلى النواب يعلمهم، وسير كتابه إلى السلطان بذلك، فسار النواب إلى دمشق وملكوها بغير حرب، ثم إن منطاش توجه إلى الأمير نعير، ومعه عنقا بن شطى أمير آل مرا، ثم قدم البريد بأن منطاش ونعيرا جمعا جمعاً كبيراً من العربان والأشفية والتركمان، وساروا لمحاربة النواب، فخرج الأمير يلبغا الناصري والأمير ألطبغا الجوباني بالعساكر من دمشق إلى سليمة، وفي ثاني شعبان: اجتمع البَيْدَمُرية والطازية والجنتمرية في طوائف من العامة بدمشق، يريدون أخذها، فسرح الأمير الكبير أيتمش الطائر من القلعة إلى سليمة يعلم الأمير يلبغا الناصري بذلك، فركب ليلا في طائفة من العسكر، وقدم دمشق وقاتلهم ومعه ألابغا العثماني حاجب الحجاب بدمشق، فقتل بينهما خلق كثير من الأتراك والعوام وكسرهم، وقبض على جماعة ووسطهم تحت قلعة دمشق وحبس جماعة، وقطع أيدي سبعمائة رجل، وعاد إلى سليمة، وافترقت جمائع منطاش وعساكر الشام ثلاث فرق، وتولى الأمير يلبغا الناصري محاربة الأمير نعير، فكسره، وقتل جمعا من عربانه، وركب قفا نعير إلى منازله، وحارب الأمير قرا دمرداش منطاش ومن معه من التركمان، فضرب كل منهما الآخر، فوقعت الضربة بكتف منطاش، جرحته وقطعت أصابع قرا دمرداش، وخامر جماعة من الأشرفية على منطاش وصاروا في جملة الأمير ألطبغا الجوباني، فأحسن إليهم وقربهم، فلما وقعت الحرب اتفق الأشرفية المذكورون مع بعض مماليكه وقتلوه، وقبضوا على الأمير مأمور ووسطوه، وقتلوا الأمير أَقْبُغا الجوهري وعدة من الأمراء، فكانت حروباً شديدة، قتل فيها بين الفرق الثلاث خلق لا يحصى عددهم إلا خالقهم - سبحانه وتعالى - ونهبت العرب والعشير جميع ما كان مع العسكرين، وقدم البريد بذلك في ثامنه، وأن منطاش انكسر، فأقام الأشرفية بدله ألطبغا الأشرفي، فحضر منطاش من الغد وأراد قتله، فلم تمكنه الأشرفية من ذلك، وأن الناصري لما رجع من محاربة نعير جمع العساكر وعاد إلى دمشق، ثم خرج بعد يومين وأغار على آل علي، ووسط منهم مائتي نفس، ونهب كثيراً من جمالهم، وعاد إلى دمشق، ثم قدم البريد من دمشق بأن الأمير قَشْتَمُر الأشرفي، الحاكم بطرابلس من جهة منطاش، سلمها من غير قتال، وأن حماة وحمص أيضاً استولت العساكر السلطانية عليهما، ثم قدم البريد من دمشق بفرار منطاش عن أرض حلب، ومعه عنقاء بن شطي، خوفاً على نفسه من نعير، وأنه توجه في نحو سبعمائة فارس من العرب، أخذهم على أنه يكبس التركمان ويأخذ أعناقهم، فلما قطع الدربند أخذ خيول العرب، وسار إلى مرَعش، وترك العرب مشاه، فعادوا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت