|
حَياوَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام فِي التَّحِيَّات لله. قَالَ عَبْد الله: كُنَّا إِذا صيلنا خلف رَسُول اللَّه صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم قُلْنَا: السَّلَام على الله السَّلَام على فلَان [السَّلَام على فلَان -] / فَقَالَ لنا: قُولُوا: 13 / الف التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِيّ وَرَحْمَة اللَّه وَبَرَكَاته - إِلَى آخر التَّشَهُّد فَإِنَّكُم إِذا قُلْتُمْ ذَلِك فقد سلمتم على كل عَبْد صَالح فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض. قَالَ أَبُو عَمْرو: والتَّحِيَّة الْملك قَالَ عَمْرو بن معديكرب:
[الوافر] اسَيّرِهُا إِلَى النُّعْمانِ حَتَّى...أُنِيخ على تحيته بجندييَعْنِي [على -] ملكه وَأنْشد لزهير بن جناب الْكَلْبِيّ: [الْكَامِل] وَلَكلُّمَا نَالَ الْفَتى...قد نِلْتُه إِلَّا التَّحِيَّة يَعْنِي الْملك. [قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ -] : والتحية فِي غير هَذَا الْموضع السَّلَام. |
|
حَياوَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: إِن مِمَّا أدْرك النَّاس من كَلَام النُّبُوَّة [الأولى -] إِذا لم تَسْتَحي فَاصْنَعْ مَا شِئْت. قَالَ جرير: مَعْنَاهُ أَن يُرِيد الرجل أَن يعْمل الْخَيْر فيدعه حَيَاء من النَّاس كَأَنَّهُ يخَاف مَذْهَب الرِّيَاء يَقُول: فَلَا يمنعك الْحيَاء من الْمُضِيّ لما أردْت قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَالَّذِي ذهب إِلَيْهِ جرير معنى صَحِيح فِي مذْهبه وَهُوَ شَبيه بِالْحَدِيثِ الآخر: إِذا جَاءَك الشَّيْطَان وأنتَ تُصلّي فَقَالَ: إِنَّك تُرائي فزدها طولا. وَكَذَلِكَ قَول الْحسن: مَا أحد أَرَادَ شَيْئا من الْخَيْر إِلَّا سَار فِي قلبه سورتان فَإِذا كَانَت الأولى مِنْهُمَا لله فَلَا تهيدنه الْآخِرَة وَفِي هَذَا أَحَادِيث وَالْمعْنَى فِيهِ قَائِم وَلَكِن الحَدِيث الأول لَيْسَ يَجِيء سِيَاقه وَلَا لَفظه على هَذَا التَّفْسِير وَلَا على هَذَا يحملهُ النَّاس [و -] إِنَّمَا وَجهه عِنْدِي أَنه أَرَادَ بقوله: إِذا لم تَسْتَحي فَاصْنَعْ مَا شِئْتإِنَّمَا هُوَ من لم يستحي صنع مَا شَاءَ على جِهَة الذَّم لترك الْحيَاء وَلم يرد بقوله: فَاصْنَعْ مَا شِئْت أَن يَأْمُرهُ بذلك أمرا وَهَذَا جَائِز فِي كَلَام الْعَرَب أَن يقولك افْعَل كَذَا وَكَذَا وَلَيْسَ يَأْمُرهُ وَلكنه أَمر بِمَعْنى الْخَبَر ألم تسمع حَدِيث النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام: من كذب عليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار لَيْسَ وَجهه أَنه أمره بذلك هَذَا مَا لَا يكون إِنَّمَا مَعْنَاهُ: من كذب عليّ مُتَعَمدا تبوأ مَقْعَده من النَّار [أَي -] كَانَ لَهُ مقْعد من النَّار إِنَّمَا هِيَ لَفْظَة أَمر على معنى الْخَبَر وَتَأْويل الْجَزَاء وَإِنَّمَا يُرَاد من الحَدِيث أَنه يحث على الْحيَاء وَيَأْمُر بِهِ ويعيب تَركه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لَحْيَا جَمَلٍ:بالفتح ثم السكون، تثنية اللّحي، وهما العَظمان اللذان فيهما الأسنان من كل ذي لحي، والجمع الألحي، وجمل، بالجيم: البعير، وفي الحديث:احتجم النبي، صلّى الله عليه وسلّم، بلحي جمل:موضع بين مكة والمدينة، وقد روي فيه لحي جمل، بالفتح، ولحي جمل، بالكسر، والفتح أشهر: هي عقبة الجحفة على سبعة أميال من السّقيا، وقد فسر في حديث الحكم بن بشّار في كتاب مسلم أنه ماء، وقد ذكر في باب جمل عدة مواضع تسمى بهذا الاسم، ولحي جمل عدة مواضع ذكرت في جمل.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نصارى مصر يقيمون عرضا مسرحيا يسيء للدين الإسلامي.
1426 رمضان - 2005 م أقام نصارى مصر داخل كنيسة مار جرجس عرضا مسرحيا أساؤوا فيه للدين الإسلامي مما أدى إلى تظاهر آلاف المسلمين المصريين بعد صلاة الجمعة قرب كنيسة مار جرجس بالإسكندرية احتجاجا على إقامة هذا العرض المسرحي. وكان ألوف من المسلمين قد طالبوا الكنيسة باعتذار، ورد المجلس الملي للأقباط الأرثوذكس بأن المسرحية لم يكن بها أي شيء يسيء للإسلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-من كان حيًا في هذا الوقت ولم أعرف تاريخ وفاتِه
فكتبتهم تخمينًا لا يقينًا |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زاد المسافر، وغرة محيا الأدب السافر
في التاريخ لأبي البحر: صفوان بن إدريس الكاتب. المتوفى: سنة 589. عارضه: ابن الأبار، بكتابه: (تحفة القادم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نهاية المحيا، في مدح شيوخ من الأصفيا
منظومة. للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي، اليمني. المتوفى: سنة 767، سبع وستين وسبعمائة. وله: شرحها أيضا. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية