نتائج البحث عن (لِحْيانُ) 22 نتيجة

(اللحياني) رجل لحياني طَوِيل اللِّحْيَة أَو عظيمها
الحَيّانِيّةُ:
بالفتح أيضا، منسوب: كورة بالسواد من أرض دمشق، وهي كورة جبل حرش قرب الغور.
لِحْيانُ:بكسر أوله: قال ابن بزرج: اللحيان الخدود في الأرض مما يخدّها السيل، الواحدة لحيانة، قال:واللحيان الوشل الصديع في الأرض يخرّ فيه الماء وبه سميت لحيان القبيلة وليس بتثنية اللّحي، كله عن ابن بزرج، واللحيان: ردهة لبني أبي بكر بن كلاب.
اللُّحْيَان:
تثنية اللّحي، مخفف من لحى جمع لحية:
هو واديان، بضم أوله.
لَحْيَانُ:
بفتح أوله ثم السكون، تثنية لحي العظم الذي يكون فيه الأسنان: وهو أبيض النعمان قصر كان له بالحيرة، قال حاتم الطائيّ:
وما زلت أسعى بين خصّ ودارة ... ولحيان حتى خفت أن أتنصّرا
طُلَحْيان
من (ط ل ح) مؤنث طَلْحِيّ: نسبة إلى طَلْحَة.
لِحْيَانِيّ
من (ل ح ي) نسبة إلى اللِّحْيَان بمعنى الأخدود في الأرض مما حفره السيل.

غزوة بني لحيان

سير أعلام النبلاء

غزوة بني لحيان:
قال ابن إسحاق: خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جمادى الأول، على رأس ستة أشهر من صلح بني قريظة إلى بني لحيان يطلب بأصحاب الرجيع: خبيب وأصحابه، وأظهر أنه يريد الشام ليصيب من القوم غرة.
وقال يونس، عن ابن إسحاق، عن عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ مُحَمَّدِ بن حزم، وغيره، قالوا: لما أصيب خبيب وأصحابه خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طالبا لدمائهم ليصيب من بني لحيان غرة، فسلك طريق الشام وورَّى على الناس أنه لا يريد بني لحيان، حتى نزل أرضهم -وهم من هذيل- فوجدهم قد حذروا فتمنعوا في رءوس الجبال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو أنا هبطنا عسفان لرأت قريش أنا قد جئنا مكة". فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مائتي راكب حتى نزل عسفان، ثم بعث فارسين حتى جاءا كراع الغميم ثم انصرفا إليه. فذكر أبو عياش الزرقي أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى بعسفان صلاة الخوف.
وقال بعض أهل المغازي: إن غزوة بني لحيان كانت بعد قريظة، فالله أعلم.
النحوي، اللغوي: عليّ بن المبارك -وقيل ابن حازم- أَبو الحسن اللحياني (¬1).
من مشايخه: الكسائي، وأَبو زيد، وأَبو عمرو الشيباني وغيرهم.
من تلامذته: القاسم بن سلام وغيره.
كلام العلماء فيه:
* نزهة الألباء: "كان من كبار أهل اللغة" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "قال ابن جني في (الخصائص): ذاكرت يومًا أبا علي بنوادر اللحياني فقال كناسة، قال: وكان أَبو بكر محمّد بن الحسن بن مقسم يقول: إن كتابه لا يصله به رواية، وقدحا فيه وغضًا عنه" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "عاصر الفرّاء وتصدر في أيامه، وكان ذا دخل على الفراء وهو يُملي كتابه (النوادر) أمسك الفراء عن الإملاء حتى يخرج اللحياني فإذا خرج قال: هذا أحفظ الناس للنوادر" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "له النوادر المشهورة" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا قبل سنة (189 هـ) تسع وثمانين ومائة، وقيل: في حدود سنة (210 هـ) عشر ومائتين.
من مصنفاته: له كتاب في "النوادر" حسن جليل.

المقرئ: محمد بن محمد بن يوسف اللحياني، أبو بكر.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "وإدعى دعاوي في القراءات. قال أبو بكر بن الإمام يقول: قلت لأبي بكر اللحياني على من قرأت بالعراق؟
فقال: على أبي بكر بن مجاهد.
فقلت: قرأت عليه قبل أن يخضب أو بعد أن خصب؟ .
قال: قرأت عليه وقد خضب.
قلت: فقرأت عليه قبل أن يأخذ العصا بيده؟
قال: كان لا يخرج إلا والعصا بيده.
قلت: يا هذا، فوالله الذي لا إله إلا هو ما خضب أبو بكر بن مجاهد ولا أخذ العصا يده قط"
أ. هـ.
وفاته: سنة (368 هـ) ثمان وستين وثلاثمائة.

*بنى لِحيان (غزوة) قصد النبى - صلى الله عليه وسلم - بنى لحيان، يطلب ثأر عاصم بن ثابت وخبيب بن عدى وأصحابهما المقتولين بالرَّجيع، وكان فى مائتى راكب، وسار حتى نزل عُسفان وبعث بعثًا، بلغ كُراع الغميم جنوبى عُسفان فى الطريق إلى مكة، حتى تسمع قريش بتلك الغزوة، فرجعوا ولم يلقوا أحدًا، ورجع (إلى المدينة.
وكان ذلك فى جمادى الأولى سنة (5 هـ)
.
قال كعب: ولم، والتوراة مَا حَلَّتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ قَطُّ، قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنْتَ صَاحِبُ عَهْدِنَا وَعَقْدِنَا فَإِنِ اتَّبَعْتَهُ اتَّبَعْنَاهُ وَإِنْ أَبَيْتَ أَبَيْنَا. فَأَقْبَلَ عَمْرُو بُن سُعْدَى عَلَى كَعْبٍ فَذَكَرَ مَا تَقَاوَلا فِي ذَلِكَ، إِلَى أَنْ قَالَ كَعْبٌ: مَا عِنْدِي فِي أَمْرِهِ إِلا مَا قُلْتُ، مَا تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ أَصِيرَ تَابِعًا.
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: كَانَتْ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ. وَحَاصَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ست ليال. ونزل تحريم الخمر، والله أعلم.

-غزوة بني لحيان
قَالَ ابن إسحاق: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُمادَى الأولى، عَلَى رأس ستّة أشهرٍ من صلح بني قريظة إلى بني لحْيان يطلب بأصحاب الرَّجيع: خُبَيْب وأصحابه، وأظهر أنه يريد الشام ليصيب من القوم غِرَّة.
وَقَالَ يُونُسُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ، وَغَيْرِهِ قَالُوا: لَمَّا أُصِيبَ خُبَيْبٌ وَأَصْحَابُهُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طالبا لِدِمَائِهِمْ لِيُصِيبَ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ غِرَّةً، فَسَلَكَ طريق الشام وورى عَلَى النَّاسِ أَنَّهُ لا يُرِيدُ بَنِي لِحْيَانَ، حَتَّى نَزَلَ أَرْضَهُمْ - وَهُمْ مِنْ هُذَيْلٍ - فَوَجَدَهُمْ قد حذروا فتمنعوا في رؤوس الْجِبَالِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ أَنَّا هَبَطْنَا عُسْفَانَ لَرَأَتْ قُرَيْشٌ أَنَّا قَدْ جِئْنَا مَكَّةَ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِائَتَيْ رَاكِبٍ حَتَّى نَزَلَ عُسْفَانَ، ثُمَّ بَعَثَ فَارِسَيْنِ حَتَّى جاءا كُرَاعَ الْغَمِيمِ ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَيْهِ. فَذَكَرَ أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِعُسْفَانَ صَلاةَ الْخَوْفِ.
وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَغَازِي: إِنَّ غَزْوَةَ بَنِي لِحْيَانَ كانت بعد قريظة، فالله أعلم.

29 - أحمد بن عبد الله اللحياني العكاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - أحمد بن إبراهيم بن بشر، أبو بكر اللحياني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - أحمد بن إبراهيم بن بِشْر، أبو بكر اللّحياني المصري. [المتوفى: 367 هـ]
روي عن النّسَائي.
وَعَنْهُ: يحيى ابن الطّحّان، وقال: تُوُفّي في أوّل السنة.

284 - عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو العباس الحياني البوشنجي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيّان، أبو العبّاس الحيَّاني البُوشَنْجي الهَرَوِي. [المتوفى: 368 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن القاسم بن زكريّا الكوفي، وطائفة، كابن عُقْدَةَ، وهو سميّ أبي الشيخ وعصْريّه.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقَاني، وأبو الفضل الجارودي، وأبو عثمان سعيد بن العبّاس القُرَشي، وغيرهم.
تُوُفّي في هذا العام.

25 - أحمد بن الحسن بن أحمد بن علي، أبو بكر ابن اللحياني، البغدادي الصفار، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ، أَبُو بكر ابن اللحياني، البغدادي الصفار، المقرئ. [المتوفى: 462 هـ]
أحد قراء السبعة المحققين؛ قرأ بالروايات على أَبِي الْحَسَن الحمامي، وغيره، وسمع من أبي الفتح بن أبي الفوارس، وأبي الْحُسَيْن بْن بشران. قرأ عليه: أبو نصر هبة الله ابن المجلي. روى عنه أبو علي ابن البرداني، وهبة الله السقطي وأبو السعود أحمد بن علي ابن المجلي.
توفي فِي رجب، ورخه ابن خيرون وقال: قيل إنه نسي القرآن.
وقال أَبُو علي ابن البرداني: سَأَلْتُهُ عن مولده، فقال: فِي أول سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.

187 - عبد الواحد بن أحمد بن الحسن، أبو محمد اللحياني الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - عبيد الله بن محمد التميمي، أبو الحسين ابن اللحياني، الإشبيلي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد التميمي، أَبُو الْحُسَيْن ابْن اللحياني، الإشبيلي، المقرئ. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
أخذ القراءات عَن شُرَيْح، وأحمد بْن عيشون، وتصدر للإقراء، قرأ عَلَيْهِ: أَبُو القاسم بْن أَبِي هارون، وحدث عَنْهُ مفرج بْن حسين الضرير.
تُوُفي فِي حدود الثمانين.
*بنى لِحيان (غزوة) قصد النبى - صلى الله عليه وسلم - بنى لحيان، يطلب ثأر عاصم بن ثابت وخبيب بن عدى وأصحابهما المقتولين بالرَّجيع، وكان فى مائتى راكب، وسار حتى نزل عُسفان وبعث بعثًا، بلغ كُراع الغميم جنوبى عُسفان فى الطريق إلى مكة، حتى تسمع قريش بتلك الغزوة، فرجعوا ولم يلقوا أحدًا، ورجع (إلى المدينة.
وكان ذلك فى جمادى الأولى سنة (5 هـ)
.
- بفتح اللام-: عظما الفك.
«تحرير التنبيه ص 38، والمطلع ص 342».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت