|
(اللخف) الزّبد الرَّقِيق
|
|
(اللخفة) حجر أَبيض عريض رَقِيق (ج) لخاف
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(اللخاء) الْغذَاء للصَّبِيّ سوى الرَّضَاع
|
|
(اللخص) ضرع لخص كثير اللَّحْم لَا يكَاد اللَّبن يخرج مِنْهُ إِلَّا بِشدَّة
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَعيرُ الواسِع الجَوْف، والجميع اللَخاجِم. وهي من النَساء الباردة الفَرْج. وطَرِيقٌ لَخْجَمٌ واسِعٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
اللُّخُّ:
بالضم في شعر امرئ القيس حيث قال: وقد عمر الروضات حول مخطّط ... إلى اللُّخّ مرأى من سعاد ومسمعا |
|
(اللخصة) شحمة الْعين من أَعلَى وأسفل (ج) لخاص
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّخَصَةُ، محركةً: لَحْمَةُ باطِنِ المُقْلَةِج: لِخاصٌ.ولَخِصَتْ عينُهُ، كفرحَ: ورِمَ ما حَوْلَها، فهي لَخْصاءُ، والرجلُ ألْخَصُ.واللَّخَصُّ، محركةً أيضاً: كَوْنُ الجَفْنِ الأعْلَى لَحِيماً.وضَرْعٌ لَخِصٌ، ككتِفٍ: كثيرُ اللَّحْمِ، يَخْرُجُ لَبَنُهُ بِشِدَّةٍ.ولَخَصَ البعيرَ، كمنَعَ: نظَرَ إلى عَيْنِهِ مَنْحُوراً، هَلْ فيها شَحْمٌ أم لا.وقد أُلْخِصَ البعيرُ: فُعِلَ به ذلك، فَظَهَرَ نِقْيُهُ. قال أعْرابِيُّ في حَجْرَةٍ: ما ألْخَصَ من إبِلِي فانْحَرُوهُ، وما لم يُلْخِصْ فارْكَبُوهُ.والتَّلْخِيصُ: التَّبْيينُ، والشَّرْحُ، والتَّخْلِيصُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّخْفُ: الزُّبْدُ الرَّقيقُ، والضَّرْبُ الشديدُ، وبهاءٍ: الاسْتُ، وسِمَةٌ.ولَخَفَهُ، كمَنَعَهُ: أوْسَعَ وَسْمَهُ.واللَّخيفَةُ: الخَزيرَةُ. وككِتابٍ: حِجارَةٌ بيضٌ رِقاقٌ، واحِدُهَا: لَخْفَةٌ، بالفتحِ. وكأميرٍ أو زُبَيْرٍ: فَرَسٌ للنبِيِّ، صلى الله عليه وسلم، أو هو بالحاءِ، وتَقَدَّمَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّخْمُ: القَطْعُ، واللَّطْمُ، وبلا لامٍ: حَيٌّ باليمنِ، وبالضم: سَمَكٌ بَحْرِيٌّ.واللَّخْمَةُ: الفَتْرَةُ، وبالتحريكِ وكهُمَزَةٍ: الثَّقيلُ الجِبْسُ، وبالتحريكِ: العَقَبَةُ من المَتْنِ، ووادٍ بالحجازِ. وكسَحابٍ: العِظامُ. وككَرُمَ ومَنَعَ: كثُرَ لَحْمُ وجْهِهِ، وغَلْظَ، وهو فِعْلٌ مُماتٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّخْنُ: البياضُ الذي في قُلْفَةِ الصَّبِيِّ قَبْلَ الخِتانِ، وعلى جُرْدانِ الحِمارِ.واللِّخْنَةُ، بالكسر: بَضْعَةٌ في أسْفَلِ الكَتِفِ.ولَخِنَ السِقاءُ وغيرُهُ، كفَرِحَ: أنْتَنَ،وـ الجَوْزَةُ: فَسَدَتْ.ورجلٌ ألْخَنُ،وأَمَةٌ لخَنْاءُ: لم يُخْتَنَا.واللَّخَنُ، محركةً: قُبْحُ رِيحِ الفَرْجِ والأرْفاغِ، وقُبْحُ الكلامِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّخَى: كَثْرَةُ الكلامِ في باطِلٍ، وهو ألْخَى،وهي لَخواءُ.واللَّخَا أيضاً ويُمَدُّ: المُسْعُطُ، أو ضَرْبٌ من جِلْدِ دابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ يُسْتَعَطُ به،كالمِلْخى.وَلَخَيْتُهُ، كَرَمَيْتُه،وألْخَيْتُهُ: أعْطَيْتُه مالِي، وسَعَطْتُه، أو أوْجَرْتُه الدَّواءَ.والْتَخَى صَدْرَ البعيرِ: قَدَّ منه سَيْراً.ولاخَى مُلاخاةً ولِخاءً: صادَقَ، وحالَفَ، وصانَعَ، وحَرَّشَ،وـ به: وَشَى، ضِدٌّ،وبعيرٌ لَخٍ وألْخَى: إحْدَى رُكْبَتَيْهِ أعْظَمُ من الأُخْرَى.واللَّخْواءُ: لِلأُنْثَى،، والمرأةُ الواسِعةُ الجَهازِ،وـ من العِقْبانِ: التي مِنْقارُها الأعْلَى أطْولُ من الأسْفَلِ.والْتَخَى الصَّبِيُّ: أَكَلَ خُبْزاً مَبْلولاً، والاِسمُ: اللَّخاءُ، كالغَداءِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير اللخمي
.... |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى أبو علي الكرابيسي في كتاب القضاء من طريق عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: خرج البدّاء بن عاصم وتميم الداريّ مسافرين. ومعهما رجل من بني سهم، فذكر الحديث في نزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ ... [المائدة: 106] الآية. أخرجه عن معلى بن منصور. عن ابن أبي زائدة، عن محمد بن أبي القاسم، عن عبد الملك.
وقد أخرجه البخاريّ والتّرمذيّ والطّبرانيّ وأبو داود وغيرهم من طرق متعددة عن ابن أبي زائدة، فاتفقوا على أنه عدي بن بدّاء، ولم يقع عند أحد منهم البداء بن عاصم، فلعله كان فيه عدي بن بدّاء بن عاصم فسقط لفظ عديّ، واللَّه أعلم. وسيأتي ذكر عديّ في حرف العين إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد فتح مصر.
ذكره ابن يونس وأخرجه ابن مندة أيضا. [الثاء بعدها الميم] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد علي.
تقدم في القسم الأوّل، وهو من هذا القسم على الصحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر في حاشية كتاب ابن السّكن، ولم يذكره في الاستيعاب، فنقلت من خطه أنه روي عنه حديث بإسناد مجهول مخرجه عن قوم من الأعراب، ثم ساق بسنده إلى قيس بن صخر بن ثوابة اللّخمي من أهل نابلس، عن محمد بن عاصم اللّخمي، من أهل عقرباء عن عبد العزيز- رجل منهم، عن عبد الأطول، عن زيد بن غنم اللّخمي قال: كنت مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في بعض غزواته، فكان لي فرس يصهل فحصبته، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما كنت أحبّ ذلك..» الحديث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني سعد بن زرّ بن غنم.
له إدراك، وشهد فتح مصر، وكان مسنّا، وعاش إلى أن رثى الأكدر بن حمام لما قتل في جمادى الآخرة سنة خمس وستين، ومروان يومئذ بمصر، ذكره أبو الكنديّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: عداده في أهل فلسطين روى الطّبراني في الصّغير، وابن مندة، من طريق خالد بن موسى بن نائل بن خالد بن زيادة عن أبيه، عن جدّه، عن زيادة بن جمهور، قال: ورد عليّ كتاب النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. فذكره.
ورواه الوليد بن عمير بن سفيان بن نائل عن آبائه بهذا الإسناد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم، نسبه في ترجمة أبيه، قال إبراهيم بن المنذر، وابن سعد، وأبو أحمد الحاكم، وابن مندة، وأبو نعيم: ولد في زمن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال ابن مندة: له رؤية، ولا يصح له صحبة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة، وإنه رأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وأخرج الطّبرانيّ وابن قانع، من طريق عبد العزيز بن أبان، وخالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، قال رأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يأتي العيد يذهب من طريق ويرجع في آخر. وهذا سند ضعيف. قال البخاريّ في «التاريخ» : سمع عمر، وعلّق له في الصحيح شيئا عن عمر، وله قصة أخرى مع عمر. وأشار البخاري إلى أن الحديث الّذي رواه إسحاق بن راشد، عن الزهري عن عروة عنه في قصة أبيه حاطب مرسل.. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وقال: كان ثقة قليل الحديث.. وعدّه الهيثم بن عديّ، عن أبيه جريح، عن ابن شهاب- فيمن كان يتفقه بالمدينة. وقال خليفة وغيره: مات سنة ثمان وستين. وخالفهم يعقوب بن سفيان فقال: قتل يوم الحرّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم. جدّ موسى بن نصير الّذي افتتح المغرب الأقصى.
قال الرّشاطيّ: وجدت بخط الحكم المستنصر: كان نصير والد موسى شجاعا «2» ، وشهد قبل ذلك مع أبيه اليرموك، واستشهد يومئذ، وذلك في سنة خمس عشرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى أبو علي الكرابيسي في كتاب القضاء من طريق عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: خرج البدّاء بن عاصم وتميم الداريّ مسافرين. ومعهما رجل من بني سهم، فذكر الحديث في نزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ ... [المائدة: 106] الآية. أخرجه عن معلى بن منصور. عن ابن أبي زائدة، عن محمد بن أبي القاسم، عن عبد الملك.
وقد أخرجه البخاريّ والتّرمذيّ والطّبرانيّ وأبو داود وغيرهم من طرق متعددة عن ابن أبي زائدة، فاتفقوا على أنه عدي بن بدّاء، ولم يقع عند أحد منهم البداء بن عاصم، فلعله كان فيه عدي بن بدّاء بن عاصم فسقط لفظ عديّ، واللَّه أعلم. وسيأتي ذكر عديّ في حرف العين إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد فتح مصر.
ذكره ابن يونس وأخرجه ابن مندة أيضا. [الثاء بعدها الميم] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد علي.
تقدم في القسم الأوّل، وهو من هذا القسم على الصحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر في حاشية كتاب ابن السّكن، ولم يذكره في الاستيعاب، فنقلت من خطه أنه روي عنه حديث بإسناد مجهول مخرجه عن قوم من الأعراب، ثم ساق بسنده إلى قيس بن صخر بن ثوابة اللّخمي من أهل نابلس، عن محمد بن عاصم اللّخمي، من أهل عقرباء عن عبد العزيز- رجل منهم، عن عبد الأطول، عن زيد بن غنم اللّخمي قال: كنت مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في بعض غزواته، فكان لي فرس يصهل فحصبته، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما كنت أحبّ ذلك..» الحديث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني سعد بن زرّ بن غنم.
له إدراك، وشهد فتح مصر، وكان مسنّا، وعاش إلى أن رثى الأكدر بن حمام لما قتل في جمادى الآخرة سنة خمس وستين، ومروان يومئذ بمصر، ذكره أبو الكنديّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: عداده في أهل فلسطين روى الطّبراني في الصّغير، وابن مندة، من طريق خالد بن موسى بن نائل بن خالد بن زيادة عن أبيه، عن جدّه، عن زيادة بن جمهور، قال: ورد عليّ كتاب النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. فذكره.
ورواه الوليد بن عمير بن سفيان بن نائل عن آبائه بهذا الإسناد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم، نسبه في ترجمة أبيه، قال إبراهيم بن المنذر، وابن سعد، وأبو أحمد الحاكم، وابن مندة، وأبو نعيم: ولد في زمن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال ابن مندة: له رؤية، ولا يصح له صحبة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة، وإنه رأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وأخرج الطّبرانيّ وابن قانع، من طريق عبد العزيز بن أبان، وخالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، قال رأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يأتي العيد يذهب من طريق ويرجع في آخر. وهذا سند ضعيف. قال البخاريّ في «التاريخ» : سمع عمر، وعلّق له في الصحيح شيئا عن عمر، وله قصة أخرى مع عمر. وأشار البخاري إلى أن الحديث الّذي رواه إسحاق بن راشد، عن الزهري عن عروة عنه في قصة أبيه حاطب مرسل.. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وقال: كان ثقة قليل الحديث.. وعدّه الهيثم بن عديّ، عن أبيه جريح، عن ابن شهاب- فيمن كان يتفقه بالمدينة. وقال خليفة وغيره: مات سنة ثمان وستين. وخالفهم يعقوب بن سفيان فقال: قتل يوم الحرّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولاهم. جدّ موسى بن نصير الّذي افتتح المغرب الأقصى.
قال الرّشاطيّ: وجدت بخط الحكم المستنصر: كان نصير والد موسى شجاعا «2» ، وشهد قبل ذلك مع أبيه اليرموك، واستشهد يومئذ، وذلك في سنة خمس عشرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان أبوه ملك الحيرة، وهو مشهور، وأسلم الغرور، ثم ارتد ثم عاد إلى الإسلام.
قال وثيمة في كتاب «الردة» كان اسمه المنذر ولقبه الغرور، ويقال: هو اسمه، وكان يقول بعد أن أسلم: لست الغرور، ولكني المغرور. وقال سيف في «الفتوح» : خرج الحطيم في بني قيس بن ثعلبة، فجمع من ارتد وأرسل إلى الغرور بن سويد بن المنذر ابن أخي النعمان، فقال له: إن غلبت ملّكتك البحرين حتى تكون كالنعمان بالحيرة. الغين بعدها السين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جد سويد بن حبان.
قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان صاحب كمين عمرو بن العاص، ذكره ذلك سعيد بن عفير. وذكر ابن مندة عن ابن يونس- أنه قال: له ذكر في الصحابة، ولا يعرف له مستند، وعداده في أهل مصر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في مسعود بن الضحاك
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: غاير ابن مندة بينه وبين مسعود بن الضحاك بن عديّ، نسبه ابن مندة إلى جده، فاستدركه أبو موسى، وهو واحد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني بحر بن سوادة.
كان شريفا فيهم، وله إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وله رواية عن أبي ذر. وروى عنه يزيد بن عمرو المعافريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
له صحبة، عداده في أهل الشام. روى عنه عبد اللَّه بن محيريز قوله، هكذا ذكره ابن مندة مختصرا، وأورده ابن السكن من طريق ثور بن يزيد، عن عبد اللَّه بن محيريز، عن أبي خداش- رجل من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: غزوت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فسمعته يقول: «المسلمون شركاء في ثلاث: الماء والكلإ والنّار» . وسيأتي في القسم الأخير ما قد يقدح في ثبوت هذه اللفظة، وهي قوله: رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. |