نتائج البحث عن (لُرقَةُ) 20 نتيجة

(الرقة) الرقَاق أَو كل أَرض إِلَى جنب وَاد ينبسط المَاء عَلَيْهَا أَيَّام الْمَدّ ثمَّ ينحسر عَنْهَا وينضب فَتكون مكرمَة للنبات (ج) رقاق
(الرقة) الأَرْض الَّتِي يُصِيبهَا الْمَطَر فِي القيظ فتنبت فَتكون خضراء وَالْمَال وَالْفِضَّة وَالدَّرَاهِم المضروبة مِنْهَا (ج) رقات ورقون
الرَّقّةُ:
بفتح أوّله وثانيه وتشديده، وأصله كل أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء، وجمعها رقاق، وقال غيره: الرقاق الأرض اللينة التراب، وقال
الأصمعي: الرقاق الأرض اللينة من غير رمل، وأنشد:
كأنّها بين الرّقاق والخمر، ... إذا تبارين، شآبيب مطر
وهي مدينة مشهورة على الفرات، بينها وبين حرّان ثلاثة أيّام، معدودة في بلاد الجزيرة لأنّها من جانب الفرات الشرقي، طول الرّقّة أربع وستون درجة، وعرضها ست وثلاثون درجة، في الإقليم الرابع، ويقال لها الرقة البيضاء، أرسل سعد بن أبي وقّاص والي الكوفة في سنة 17 جيشا عليه عياض بن غنم فقدم الجزيرة فبلغ أهل الرقة خبره فقالوا: أنتم بين العراق والشام وقد استولى عليها المسلمون فما بقاؤكم مع هؤلاء! فبعثوا إلى عياض بن غنم في الصلح فقبله منهم، فقال سهيل بن عدي:
وصادمنا الفرات غداة سرنا ... إلى أهل الجزيرة بالعوالي
أخذنا الرقّة البيضاء لمّا ... رأينا الشّهر لوّح بالهلال
وأزعجت الجزيرة بعد خفض ... وقد كانت تخوّف بالزّوال
وصار الخرج ضاحية إلينا ... بأكناف الجزيرة عن تقالي
وقال ربيعة الرقي يصفها:
حبّذا الرّقة دارا وبلد! ... بلد ساكنه ممّن تودّ
ما رأينا بلدة تعدلها، ... لا ولا أخبرنا عنها أحد
إنّها برّيّة بحريّة، ... سورها بحر وسور في الجدد
تسمع الصّلصل في أشجارها ... هدهد البرّ ومكّاء غرد
لم تضمّن بلدة ما ضمّنت ... من جمال في قريش وأسد
وقال عبيد الله بن قيس الرّقيّات:
لم يصح هذا الفؤاد عن طربه ... وميله في الهوى وعن لعبه
أهلا وسهلا بمن أتاك من ال ... رّقّة يسري إليك في شجبه
وقال أيضا عبيد الله بن قيس الرّقيّات لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب:
أتيناك نثني بالذي أنت أهله ... عليك كما أثنى على الرّوض جارها
تقدّت بي الشّهباء نحو ابن جعفر، ... سواء عليها ليلها ونهارها
فو الله لولا أن تزور ابن جعفر ... لكان قليلا في دمشق قرارها
فإن متّ لم يوصل صديق ولم يقم ... سبيل من المعروف أنت منارها
ذكرتك أن فاض الفرات بأرضنا، ... وجاش بأعلى الرّقّتين بحارها
وعندي ممّا خوّل الله هجمة ... عطاؤك منها شولها وعشارها
قال بطليموس: الرّقة البيضاء طولها ثلاث وسبعون درجة وست دقائق، وعرضها خمس وثلاثون درجة وعشرون دقيقة، طالعها الشّولة، بيت حياتها القوس تحت إحدى عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، ارتفاعها ثمان
وسبعون درجة، قال: والرّقّة الوسطى طولها ثلاث وسبعون درجة واثنتا عشرة دقيقة، وعرضها خمس وثلاثون درجة وسبع عشرة دقيقة، طالعها الشولة في الإقليم الرابع، وقيل: طالعها الذابح، بيت حياتها ثلاث درج من الحوت وخمس وأربعون دقيقة تحت إحدى عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، وكان بالجانب الغربي مدينة أخرى تعرف برقّة واسط، كان بها قصران لهشام ابن عبد الملك كانا على طريق رصافة هشام وأسفل من الرقة بفرسخ الرّقّة السوداء: وهي قرية كبيرة ذات بساتين كثيرة وشربها من البليخ والجميع متصل. والرّقتان: الرقّة والرافقة، وقد ذكرت الرافقة، وفي الرقتين شاهد في الشاذياخ. والرّقّة أيضا: مدينة من نواحي قوهستان، عن البشاري.
والرّقة: البستان المقابل للتاج من دار الخلافة ببغداد وهي بالجانب الغربي، وهو عظيم جدّا جليل القدر، وينسب إلى الرقة المذكورة أوّلا جماعة من أهل العلم وافرة، منهم: أبو عمرو هلال بن العلاء بن هلال ابن عمرو بن هلال الرّقّي، قال ابن أبي حاتم:
هلال بن عمرو الرقي جد هلال بن العلاء، روى عن أبيه عمرو بن هلال، سألت عنه أبي فقال: ضعيف الحديث، مات في سنة 270، ومحمد بن الحسن الرقي شاعر يعرف بالمعوّج، مات في سنة 307.
كَرْخُ الرَّقَّة:
من أرض الجزيرة، قال الصّنوبري يذكره:
وإلى الرّقّتين أطوي قرى البي ... د بمطويّة القرى مذعان
فأرود الهنيء في خفض عيش ... وأمان من حادثات الزمان
حبّذا الكرخ حبّذا العمر لا بل ... حبّذا الدير حبّذا السّروتان
لُرْقَةُ:
بالضم ثم السكون، والقاف: وهو حصن في شرقي الأندلس غربي مرسية وشرقي المريّة بينهما ثلاثة أيام، ينسب إليها خلف بن هاشم اللّرقي أبو القاسم، روى عن محمد بن أحمد العتبي.
لُرقَةُ، بالضم: حِصْنٌ بالمَغْرِبِ.
الرِّقَّة: الرحمةُ ضد الغلظة ومنها: "أحاديث الرقاق" لأنها يُحدِث في القلب رقةً.

السحابُ الَّذِي إِلَى الرِّقة وقلِة الكثافة

المخصص

أَبُو عبيد الطَّخَارِيرُ قِطَعٌ مُسْتدِقَّةٌ رِقَاقٌ وَاحِدهَا طُخْرُور وَيُقَال للرجل إِذا لم يَكُنْ جَلْداً وَلَا كَثِيفاً إِن لَطُخْرُور وَحكى صَاحب الْعين إِن لَطُحْرُور بِالْحَاء غيرَ مُعْجمة ابْن دُرَيْد الطَّخْر غَيْمٌ رَقيقٌ يكون فِي جَوَانِب السَّمَاء وَلَيْسَ بثَبْتٍ أَبُو عبيد بَنَاتُ بَخْرٍ وبناتُ مَخْرٍ سَحِائِبُ يَأْتِينَ قُبُلَ الصَّيْفِ مُنْتَصِباتٌ رِقَاقٌ غَيره وَيُقَال بَنَاتُ المَخْرِ وَأنْشد
(كَبَنَاتِ المَخْرِ يَمْأدْنَ إِذا ...
أنْبَتَ الصَّيْفُ عَسالِيجُ الخَضِرْ)

أبوعبيد السَّمَاحِيقُ نَحْوٌ مِنْهُ واحدتُها سِمْحَاقٌ والزَّعْيَجُ والزِّبْرِجُ سحابٌ رَقِيقٌ وَقيل الزِّبْرِجُ الْخَفِيف الَّذِي يّسْفِره الريحُ السيرافي هُوَ السحابُ الأَحْمَرُ قَالَ أَبُو حنيفَة إِذا كَانَ الغيمُ لَا يُواري السماءَ فَهُوَ الكَدَرَةُ والطِّمْرِسَاءُ أغْلَظُ من الكَدَرَةِ قطرب الضَّبابُ نَدىً كالغَيْمِ وَقيل هُوَ السَّحابُ الرَّقِيق يُغَطِّي السماءَ واحدتُه ضَبَابَةٌ وَقد أَضَبَّ الغَيْمُ وأَضَبَّت السماءُ وأَضَبَّ اليومُ أَبُو حنيفَة الضَّبَبُ تَغْطِيَةُ الشيءِ وتَدَاخُلُ بعضِه فِي بَعْضٍ وَمِنْه ضَبَّةُ الحَديدِ وأحْسَبُ اشتِقَاقَ الضَّبابِ مِنْهُ لتَغْطِيَتِه الأُفُقِ قطرب السَّديمُ الضَّبابُ الرَّقِيقُ قَالَ أَبُو عَليّ وَهُوَ مَا كَثُفَ من الضَّبابِ حَتَّى كادَ يكونُ غَيْماً وَأنْشد
(وَقد حَالَ رُكْنٌ من أُحامِرَ دُونَهُ ...
كأِنَّ ذُراهُ جُلِّلَتْ بِسَدِيمِ)

أَبُو حنيفَة الرَّهَلُ السحابُ الرقيقُ شَبِيهٌ بالنَّدَى يكون فِي السَّمَاء صَاحب الْعين الرَّهَجُ سحابٌ رَقِيقٌ كانه غُبَارٌ غَيره الهَزْمَةُ سحابٌ رَقِيق يَعْتَرِض وَلَيْسَ فِيهِ مَاء وَقَالَ سحابٌ سَخِيفٌ رَقِيق وَقد تقدَّم فِي الثِّيَاب ابْن دُرَيْد النِّسْعُ لَطْخُ سحابٍ رقيقٍ قَالَ وَلَيْسَ بِثَبْتٍ

نزول هارون الرشيد (للرقة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نزول هارون الرشيد (للرقة).
180 - 796 م
بعد أن هدم الرشيد سور الموصل بسبب العطاف بن سفيان الأزدي، سار إليها بنفسه، وهدم سورها وأقسم ليقتلن من لقي من أهلها فأفتاه القاضي أبو يوسف، ومنعه من ذلك؛ وكان العطاف قد سار عنها نحو أرمينية فلم يظفر به الرشيد، ومضى إلى الرقة فاتخذها وطناً، واستناب على بغداد ابنه الأمين محمدا وولاه العراقين.
دخول الروم إلى الرقة.
288 - 900 م
قصد الروم في هذه السنة بلاد الرقة في جحافل عظيمة وعساكر من البحر والبر، فقتلوا خلقا وأسروا نحوا من خمسة عشر ألف من الذرية.

الخطبة العباسية بحران والرقة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخطبة العباسية بحران والرقة.
430 - 1038 م
خطب شبيب بن وثاب النميري، صاحب حران والرقة، للإمام القائم بأمر الله، وقطع خطبة المستنصر بالله العلوي، وكان سببها أن نصر الدولة بن مروان كان قد بلغه عن الدزبري نائب العلويين بالشام أنه يتهدده، ويريد قصد بلاده، فراسل قرواشاً، صاحب الموصل، وطلب منه عسكراً، وراسل شبيباً النميري يدعوه إلى الموافقة، ويحذره من المغاربة، فأجابه إلى ذلك، وقطع الخطبة العلوية، وأقام الخطبة العباسية، فأرسل إليه الدزبري يتهدده، ثم أعاد الخطبة العلوية بحران في ذي الحجة من السنة.

غارة الفرنج على الرقة وقلعة جعبر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غارة الفرنج على الرقة وقلعة جعبر.
497 صفر - 1103 م
أغار الفرنج من الرها على مرج الرقة وقلعة جعبر، وكانوا لما خرجوا من الرها افترقوا فرقتين، وأبعدوا يوماً واحداً تكون الغارة على البلدين فيه، ففعلوا ما استقر بينهم، وأغاروا، واستاقوا المواشي، وأسروا من وقع بأيديهم من المسلمين، فكانت القلعة والرقة لسالم بن مالك بن بدران بن المقلد بن المسيب سلمها إليه السلطان ملكشاه سنة تسع وسبعين وأربعمائة.

سار الملك نور الدين زنكي إلى الرقة فأخذها وأخذ نصيبين والخابور وسنجار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سار الملك نور الدين زنكي إلى الرقة فأخذها وأخذ نصيبين والخابور وسنجار.
566 محرم - 1170 م
لما بلغ نور الدين محموداً وفاة أخيه قطب الدين مودود، صاحب الموصل، وملك ولده سيف الدين غازي الموصل والبلاد التي كانت لأبيه، بعد وفاته، وقيام فخر الدين عبد المسيح بالأمر معه، وتحكمه عليه، أنف لذلك وكبر لديه وعظم عليه، وكان يبغض فخر الدين لما يبلغه عنه من خشونة سياسته، فقال: أنا أولى بتدبير أولاد أخي وملكهم؛ وسار عند انقضاء العزاء جريدة في قلة من العسكر، وعبرت الفرات، عند قلعة جعبر، مستهل المحرم، وقصد الرقة فحصرها وأخذها، ثم سار إلى الخابور فملكه جميعه، وملك نصيبين وأقام فيها يجمع العساكر، فأتاه بها نور الدين محمد بن قرا أرسلان بن داود، صاحب حصن كيفا، وكثر جمعه، وكان قد ترك أكثر عساكره في الشام لحفظ ثغوره، فلما اجتمعت العساكر سار إلى سنجار فحصرها، ونصب عليها المجانيق وملكها، وسلمها إلى عماد الدين ابن أخيه قطب الدين، وكان قد جاءته كتب الأمراء الذين بالموصل سراً، يبذلون له الطاعة، ويحثونه على الوصول إليهم، فسار إلى الموصل، وكان سيف الدين غازي وفخر الدين قد سيرا عز الدين مسعود بن قطب الدين إلى أتابك شمس الدين إيلدكز، صاحب همذان وبلد الجبل، وأذربيجان، وأصفهان، والري وتلك البلاد يستنجده على عمه نور الدين، فأرسل إيلدكز رسولاً إلى نور الدين ينهاه عن التعرض للموصل، ويقول له: إن هذه البلاد للسلطان، فلا تقصدها؛ فلم يلتفت إليه، فأقام نور الدين على الموصل، فعزم من بها من الأمراء على مجاهرة فخر الدين عبد المسيح بالعصيان، وتسليم البلد إلى نور الدين فعلم ذلك، فأرسل إلى نور الدين بتسليم البلد إليه على أن يقره بيد سيف الدين، ويطلب لنفسه الأمان ولماله، فأجابه إلى ذلك، وشرط أن فخر الدين يأخذه معه إلى الشام، ويعطيه عنده إقطاعاً يرضيه، فتسلم البلد ثالث عشر جمادى الأولى، ودخل القلعة من باب السر لأنه لما بلغه عصيان عبد المسيح عليه حلف أن لا يدخلها إلا من أحصن موضع فيها، ولما ملكها أطلق ما بها من المكوس وغيرها من أبواب المظالم، وكذلك فعل بنصيبين وسنجار والخابور، وهكذا كان جميع بلاده من الشام ومصر، واستناب في قلعة الموصل خصياً له اسمه كمشتكين، ولقبه سعد الدين، وأمر سيف الدين أن لا ينفرد عنه بقليل من الأمور ولا بكثير، وحكمه في البلاد وأقطع مدينة سنجار لعماد الدين ابن أخيه قطب الدين، وكان مقام نور الدين بالموصل أربعة وعشرين يوما واستصحب معه فخر الدين عبد المسيح، وغير اسمه فسماه عبد الله، وأقطعه إقطاعاً كبيراً.
كتاب الرقة
للشيخ، موفق الدين: عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 620، عشرين وستمائة.

المقالة: في الرقة وأهويتها وأحوال طبائعها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقالة: في الرقة، وأهويتها، وأحوال طبائعها
لبدر الدين: مظفر بن عبد الرحمن البعلبكي.
المتوفى: في حدود سنة 660، ستين وستمائة.

جعفر بن برقان [م عو] صاحب ميمون بن مهران من علماء أهل الرقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عنه وكيع، وكثير بن هشام، وأبو نعيم.
وخلق.
قال أحمد: يخطئ في حديث الزهري، وهو ثقة ضابط لحديث ميمون ويزيد ابن الأصم.
وقال ابن معين: ثقة أمي.
ليس هو في الزهري بذاك.
وكذلك قال غير واحد.
وقال ابن خزيمة: لا يحتج به.
وقال العجلي: ثقة جزرى.
وعن سفيان الثوري قال: ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان.
وروى عثمان الدارمي عن يحيى: ثقة، وهو في الزهري ضعيف.
قلت: مات سنة أربع وخمسين ومائة.

عبد الله بن بشر [س ق] بن نبهان الرقى أحد علماء الرقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن الزهري وغيره.
روى عباس وغيره، عن ابن معين: ثقة.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: ليس بذاك.
قلت: قد ذكره ابن حبان في الثقات، وفي الضعفاء.
وهو كوفي، ولى قضاء الرقة، ومات في دولة المنصور.
معتمر بن سليمان، حدثنا عبد الله بن بشر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: كفن رسول الله ﷺ في ثلاثة أثواب، أحدهما برد حمر.
معمر، حدثنا عبد الله بن بشر، عن أبان وحميد، عن أنس - أن النبي ﷺ سئل عن الرجل يقبل امرأته وهو صائم.
قال: ريحانة شمها إذا شاء.
قال ابن عدي: لمعمر عنه نسخة.
وأحاديثه عندي مستقيمة.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
أما:
- بكسر الراء وتخفيف القاف-: هي الفضة الخالصة سواء كانت مضروبة أو غير مضروبة، قال الحافظ: قيل: أصلها الورق فحذفت الواو وعوضت الهاء، وقيل: تطلق على الذهب والفضة بخلاف الورق.
والرقة: الدراهم المضروبة، وهي من الحروف الناقصة وتجمع على رقين ورقون- بكسر الراء- فيهما، ونقصانها حذف فاء الفعل من أولها كأن أصل الرقة ورقة، كما أن أصل الصلة وصل، وأصل الزنة وزن، والعرب تقول: «وجدان الرقين يغطى أفن الأفين»، أي: وجدان الدراهم تستر حمق الأحمق.
والورق: الدراهم المضروبة، وقد يخفف فيقال: ورق وورق والرقة في غير هذا ورق البقول الناعمة: أول ما يخرج ورقها، وللعرفج رقة، وللصلبان رقة، فإذا صلبت يقال لها: خوصة.
وكل أوقية وزنها أربعون درهما، وجمعها: أواق وأواقيّ- بشدة الياء ويخفف-.
«المغني لابن باطيش 1/ 208، ونيل الأوطار 4/ 130، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1230».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت