نتائج البحث عن (498) 42 نتيجة

498- بليل بن بلال
بليل بْن بلال بْن أحيحة بْن الجلاح أَبُو ليلى وهو أخو عمران.
صحبا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جميعًا، وشهدا معه أحدًا وما بعدها، قاله العدوي.
ذكره ابن الدباغ.

1498- خويلد بن خالد الكناني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1498- خويلد بن خالد الكناني
س: خويلد أَبُو عقرب بْن خَالِد بْن بجير ابن عمرو بْن حماس بْن عريج بْن بكر بْن كنانة بْن خزيمة الكناني العريجي وعريج أخو ليث بْن بكر بْن عبد مناة، وهو جد أَبِي نوفل بْن أَبِي عمرو بْن أَبِي عقرب، وهم بيت عريج ولهم بقية بالمدينة.
أقام بمكة، ونزل ولده البصرة.
أخرجه أَبُو موسى، وقاله عن ابن شاهين.
بجير: بضم الباء الموحدة، وفتح الجيم، وحماس: بكسر الحاء المهملة.
وعريج: بضم العين وفتح الراء.
2498- صرد بن عبد الله
ب د ع: صرد بْن عَبْد اللَّهِ الأزدي.
أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صرد بْن عَبْد اللَّهِ الأزدي، فأسلم وحسن إسلامه في وفد الأزد، وأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى من أسلم من قومه، وأمره أن يجاهد بمن أسلم من كان يليه من أهل الشرك، من قبائل اليمن، فخرج صرد يسير بأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى نزل بجرش، وهي يومئذ مدينة مغلقة، وبها قبائل من اليمن، وقد ضوت إليهم خثعم، فأدخلوها معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إليهم، فحاصرهم قريبًا من شهر، فامتنعوا منه فيها، ثم رجع عنهم قافلًا، حتى إذا كان في جبل لهم، يقال له: كشر، ظن أهل جرش أَنَّهُ ولى عنهم منهزمًا، فخرجوا في طلبه حتى أدركوه، فعطف عليهم فقاتلهم قتالًا شديدًا.
وكان أهل جرش قد بعثوا رجلين إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرتادان وينظران، فبينا هما عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عشية بعد العصر، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بأي بلاد شكر؟ "، فقال الجرشيان: يا رَسُول اللَّهِ، ببلادنا جبل يقال له كشر، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليس بكشر، ولكنه شكر "، قالا: فما له يا رَسُول اللَّهِ؟ فقال: " إن بذن اللَّه لتنحر عنده الآن "، فجلس الرجلان إِلَى أَبِي بكر، وعثمان، فقالا لهما، ويحكما! إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لينعى لكما قومكما، فقوما إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسلاه أن يدعو اللَّه فيرفع عن قومكما، فقاما إليه، فسألاه، فقال: " اللهم، ارفع عنهم "، فرجعا إِلَى قومهما فوجداهم أصيبوا في ذلك اليوم الذي قال فيه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفد جرش عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا، وكان قدوم صرد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر.
أخرجه الثلاثة.

3498- عبيد بن زيد أبو عياش الزرقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3498- عبيد بن زيد أبو عياش الزرقي
د: عُبَيْد بْن زَيْد أَبُو عياش الزرقي سماه هكذا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وخالفه غيره.
وروى ابْنُ منده بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مَنْصُور بْن المعتمر، عَنْ مجاهد بْن جبر، عَنْ أَبِي عياش الزرقي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى بهم صلاة الخوف ...
وذكر الحديث.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده.

4498- كليب بن جزي العقيلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4498- كليب بن جزي العقيلي
د ع: كليب بْن جزي بْن معاوية بْن خفاجة بْن عَمْرو بْن عقيل العقيلي وقيل: كليب بْن حزن، كذا أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وفي بعض نسخ كتابه: كليب بْن جرز، بالجيم والراء والزاي.
روى أَبُو عُمَر أَنَّهُ قَالَ: أخذ منا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المائة جذعتين.
وهو هَذَا: وروى عَنْهُ يعلى بْن الأشدق، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " اطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم، فإن الجنة لا ينام طالبها، والنار لا ينام هاربها، ألا إن الآخرة اليوم محففة بالمكاره، ألا وَإِن النار محففة بالشهوات ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده، أَبُو نعيم.
4980- معاوية بن حديج
ب د ع: معاوية بْن حديج بْن جفنة السكوني وقيل: الخولاني، وقيل: هُوَ من تجيب، قَالَ هَذَا أَبُو نعيم.
وقال ابن منده: معاوية بْن حديج الخولاني.
وقال أَبُو عمر: معاوية بْن حديج بْن جفنة بْن قتيرة بْن حارثة بْن عبد شمس بْن معاوية بْن جَعْفَر بْن أسامة بْن سعد بْن أشرس بْن شبيب بْن السكون بْن أشرس بْن ثور، وهو كندة، السكوني، وقيل: الكندي، وقيل: الخولاني، وقيل: التجيبي، والصواب إن شاء اللَّه: السكوني، ومثله نسبه ابن الكلبي.
يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبُو نعيم.
يعد فِي أهل مصر، وحديثه عندهم، قيل: هُوَ الَّذِي قتل مُحَمَّد بْن أَبِي بكر بأمر عَمْرو بْن العاص.
وغزا إفريقية ثلاث مرات، فأصيبت عينه فِي إحداها، وقيل: غزا الحبشة مع ابن أَبِي سرح، فأصيبت عينه هناك.
(1546) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حدثنا أَبِي، حدثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حدثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَوْ عن سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " غُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " وروى عَبْد اللَّهِ بْن شماسة المهري، قَالَ: دخلنا عَلَى عائشة، فسألتنا: كيف كَانَ أميركم فِي غزاتكم؟ تعني: معاوية بْن حديج، فقالوا: ما نقمنا عَلَيْهِ شيئا، وأثنوا عَلَيْهِ خيرا، قَالُوا: إن هلك بعير أخلف بعيرا، وَإِن هلك فرس أخلف فرسا، وَإِن أبق خادم أخلف خادما، فقالت: أستغفر اللَّه، إن كنت لأبغضه من أَنَّهُ قتل أخي، وقد سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " اللَّهُمَّ، من رفق بأمتي فارفق بِهِ، ومن شق عليهم فاشقق عَلَيْهِ ".
وتوفي معاوية قبل ابن عمر بيسير، وَكَانَ محله بمصر عظيما.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن منده وغيره: إنه خولاني، لَيْسَ بشيء، والصحيح أَنَّهُ سكوني، فأما قولهم إنه سكوني، وقيل: تجيبي، وقيل: كندي، فمن يرى هَذَا يظنه متناقضا، فإن السكون من كندة كما ذكرناه أول الترجمة، وولد السكون شبيبا، فولد شبيب أشرس، فولد أشرس عديا، وسعدا، أمهما تجيب، بِهَا يعرف أولادهما فكل تجيبي سكوني، وكل سكوني كندي.

4981- معاوية بن الحكم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4981- معاوية بن الحكم
ب د ع: معاوية بْن الحكم السلمي سكن المدينة.
(1547) أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حدثنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن هِلالِ ابْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السَّلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَحَدَّقَنِي النَّاسُ بِأَبَصْارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثْكُلْ أُمِّيَاهْ، مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ قَالَ: فَضَرَبَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، يُصْمِتُونِي، فَسَكَتُّ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاتَهُ، دَعَانِي، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ، أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، مَا كَهَرَنِي وَلا ضَرَبَنِي وَلا سَبَّنِي، وَلَكِنَّهُ قَالَ: " إِنَّ صَلاتَنَا هَذِه لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ، إِنَّمَا الصَّلاةُ التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ ".
وَلِمُعَاوِيَةَ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا.
وَرَوَى مَالِكٌ، عن هِلالِ بْنِ أُسَامَةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، وَهُوَ وَهْمٌ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4982- معاوية بن حيدة
ب د ع: معاوية بْن حيدة بْن معاوية بْن قشير بْن كعب بْن ربيعة بْن عَامِر بْن صعصعة القشيري.
من أهل البصرة، غزا خراسان ومات بِهَا، وهو جد بهز بْن حكيم بْن معاوية.
روى عَنْهُ ابنه حكيم بْن معاوية، وسئل يَحْيَى بْن معين عن بهز بْن حكيم، عن أبيه، عن جده، فقال: إسناد صحيح، إذا كَانَ من دون بهز ثقة.
2546 روى شعبة، عن أَبِي قزعة، عن حكيم بْن معاوية، عن أبيه، أن رجلا سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما حق المرأة عَلَى زوجها، قَالَ: " يطعمها إذا طعم، ويكسوها إذا اكتسى، ولا يضرب الوجه ولا يقبح، ولا تهجر فِي البيت ".
(1548) أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّرَّاحِ، حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْحَرْبِيُّ السُّكَّرِيُّ، حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ الْحُلْوَانِيُّ، حدثنا قَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيُّ، حدثنا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ، عن بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَتَرْعَوُونَ عن ذِكْرِ الْفَاجِرِ مَتَى يَعْرِفُهُ النَّاسُ؟ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ يَعْرِفُهُ النَّاسُ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4983- معاوية بن سويد
ع س: معاوية بْن سويد بْن مقرن أورده الْحَسَن بْن سفيان، والمنيعي فِي الصحابة.
(1549) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو ابْنُ حَمْدَانَ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، عن عُثْمَانَ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عن عَبْثَرٍ، عن مُطَرِّفٍ، عن عَامِرٍ، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَالَ لأَخِيهِ: يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ

4984- معاوية بن صخر بن أبي سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4984- معاوية بن صخر بن أبي سفيان
ب د ع: معاوية بْن صخر بْن حرب بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي، وهو معاوية بْن أَبِي سفيان، وأمه هند بنت عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس يجتمع أبوه وأمه فِي عبد شمس، وكنيته أَبُو عبد الرحمن.
أسلم هُوَ وأبوه وأخوه يزيد وأمه هند فِي الفتح، وَكَانَ معاوية يقول: إنه أسلم عام القضية، وَإِنه لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلما وكتم إسلامه من أبيه وأمه.
وشهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا، وأعطاه من غنائم هوازن مائة بعير، وأربعين أوقية، وَكَانَ هُوَ وأبوه من المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامهما، وكتب لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سير أَبُو بكر رضي اللَّه عَنْهُ الجيوش إِلَى الشام سار معاوية مع أخيه يزيد بْن أَبِي سفيان، فلما مات يزيد استخلفه عَلَى عمله بالشام وهو دمشق، فلما بلغ خبر وفاة يزيد إِلَى عمر، قَالَ لأبي سفيان: " أحسن اللَّه عزاءك فِي يزيد، رَحِمَهُ اللَّه، فقال لَهُ أَبُو سفيان: من وليت مكانه؟ قَالَ: أخاه معاوية، قَالَ: وصلتك رحم يا أمير الْمُؤْمِنِين ".
(1550) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حدثنا أَبُو مُسْهِرٍ، عن سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عن رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: " اللَّهُمَّ، اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا، وَاهْدِ بِهِ "
(1551) قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو عِيسَى، حدثنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عن الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ خَطَبَ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ: أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ يَأَهْلَ الْمَدِينَةِ؟ ! سمعت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عن هَذِهِ الْقِصَّةِ وَيَقُولُ: " إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ " وقال ابن عباس: معاوية فقيه.
وقال ابن عمر: ما رأيت أحدا بعد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسود من معاوية، فقيل لَهُ: أَبُو بكر، وعمر، وعثمان، وَعَليّ؟ فقال: " كانوا والله خيرا من معاوية وأفضل، ومعاوية أسود ".
ولما دخل عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عَنْهُ الشام ورأى معاوية، قَالَ: هَذَا كسرى العرب.
(1552) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمَا، عن مُسْلِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَاللَّفْظُ لابْنِ مُثَنَّى، حدثنا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حدثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي حَمْزَةَ الْقَصَّابِ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَارَيْتُ خَلْفَ بَابٍ، قَالَ: فَجَاءَ فَحَطَأَنِي حَطْأَةً، وَقَالَ: " اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةُ "، قَالَ: فَجِئْتُ فَقُلْتُ: هُوَ يَأْكُلُ، ثُمَّ قَالَ: " اذْهَبْ، فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةُ "، قَالَ: فَجِئْتُ فَقُلْتُ: هُوَ يَأْكُلُ، فَقَالَ: " لا أَشْبَعَ اللَّهُ بَطْنَهُ ".
أَخْرَجَ مُسْلِمٌ هَذَا الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ لِمُعَاوِيَةَ وَأَتْبَعَهُ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ، وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ، فَأَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَعْوَةٍ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا وَزَكَاةً وَقُرْبَةً يُقَرِّبُهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
ولم يزل واليا عَلَى ما كَانَ أخوه يتولاه بالشام خلافة عمر، فلما استخلف عثمان جمع لَهُ الشام جميعه، ولم يزل كذلك إِلَى أن قتل عثمان، فانفرد بالشام، ولم يبايع عَلَيْا، وأظهر الطلب بدم عثمان، فكان وقعة صفين بينه وبين عَليّ، وهي مشهورة، وقد استقصينا ذَلِكَ فِي كتابنا الكامل فِي التاريخ.
ثُمَّ لِمَا قتل عَليّ واستخلف الْحَسَن بْن عَليّ سار معاوية إِلَى العراق، وسار إليه الْحَسَن بْن عَليّ، فلما رَأَى الْحَسَن الفتنة وأن الأمر عظيم تراق فِيهِ الدماء، ورأى اختلاف أهل العراق، سلم الأمر إِلَى معاوية، وعاد إِلَى المدينة، وتسلم معاوية العراق، وأتى الكوفة فبايعه الناس، واجتمعوا عَلَيْهِ، فسمي عام الجماعة، فبقي خليفة عشرين سنة، وأميرا عشرين سنة، لأنه ولي دمشق أربع سنين من خلاف عمر، واثنتي عشرة سنة خلافة عثمان مع ما أضاف إليه من باقي الشام، وأربع سنين تقريبا أيام خلافة عَليّ، وستة أشهر خلافة الْحَسَن، وسلم إليه الْحَسَن الخلافة سنة إحدى وأربعين، وقيل: سنة أربعين، والأول أصح.
وتوفي معاوية النصف من رجب سنة ستين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وقيل: ابن ست وثمانين سنة، وقيل: توفي يَوْم الخميس لثمان بقين من رجب سنة تسع وخمسين، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة.
والأصح فِي وفاته أنها سنة ستين.
ولما مرض كَانَ ابنه يزيد غائبا، ولما حضره الموت أوصى أن يكفن فِي قميص كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد كساه إياه، وأن يجعل مما يلي جسده، وَكَانَ عنده قلامة أظفار رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأوصى أن تسحق وتجعل فِي عينيه وفمه، وقال: افعلوا ذَلِكَ، وخلوا بيني وبين أرحم الراحمين.
ولما نزل بِهِ الموت قَالَ: ليتني كنت رجلا من قريش بذي طوى، وأني لَمْ أل من هَذَا الأمر شيئا.
ولما مات أخذ الضحاك بْن قيس أكفانه، وصعد المنبر وخطب الناس وقال: إن أمير الْمُؤْمِنِين معاوية كَانَ حد العرب، وعود العرب، قطع اللَّه بِهِ الفتنة، وملكه عَلَى العباد، وسير جنوده فِي البر والبحر، وَكَانَ عبدا من عُبَيْد اللَّه، دعاه فأجابه، وقد قضى نحبه، وهذه أكفانه فنحن مدرجوه، ومدخلوه قبره، ومخلوه وعمله فيما بينه وبين ربه، إن شاء رحمه، وَإِن شاء عذبه.
وصلى عَلَيْهِ الضحاك، وَكَانَ يزيد غائبا بحوارين، فلما ثقل معاوية أرسل إليه الضحاك، فقدم وقد مات معاوية، فقال:
جاء البريد بقرطاس بحث بِهِ فأوجس القلب من قرطاسه فزعا
قلنا: لك الويل! ماذا فِي صحيفتكم؟ قالوا: الخليفة أمسى مثبتا وجعا
وهي أكثر من هَذَا.
وَكَانَ معاوية أبيض جميلا، إذا ضحك انقلبت شفته العليا، وَكَانَ يخضب.
روى عَنْهُ جماعة من الصحابة: ابن عباس، والخدري، وَأَبُو الدرداء، وجرير، والنعمان بْن بشير، وابن عمر، وابن الزبير، وغيرهم.
ومن التابعين: أَبُو سلمة، وحميد ابنا عبد الرحمن، وعروة، وسالم، وعلقمة بْن وقاص، وابن سيرين، والقاسم بْن مُحَمَّد، وغيرهم.
روي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ما زلت أطمع فِي الخلافة مذ قَالَ لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن وليت فأحسن ".
وروي عبد الرحمن بْن أبزى، عن عمر، أَنَّهُ قَالَ: هَذَا الأمر فِي أهل بدر ما بقي منهم أحد، ثُمَّ فِي أهل أحد ما بقي منهم أحد، ثُمَّ فِي كذا وكذا، وليس فيها لطليق، ولا لولد طليق، ولا لمسلمة الفتح شيء.
أخرجه الثلاثة.

4985- معاوية بن صعصعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4985- معاوية بن صعصعة
ب: معاوية بْن صعصعة التميمي أحد وفود بني تميم، وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع، وهو أحد المنادين من وراء الحجرات.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا، وقال: لا أعلم لَهُ رواية.

4986- معاوية بن عبد الله بن أبي أحمد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4986- معاوية بن عبد الله بن أبي أحمد
س: معاوية بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أحمد أورده أَبُو بكر بْن أَبِي عَليّ فِي الصحابة روى عَاصِم بْن عُبَيْد اللَّه، قَالَ: سمعت معاوية بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أحمد يقول: رأيت حمنة رضي اللَّه عَنْهُا يَوْم أحد تسقي العطشى، وتداوي الجرحى.
أخرجه أَبُو موسى.

4987- معاوية بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4987- معاوية بن عبد الله
س: معاوية بْن عَبْد اللَّهِ آخر قاله أَبُو موسى: وقال: أورده الإسماعيلي.
روى حيوة بْن شريح، عن جَعْفَر بْن ربيعة، أن معاوية بْن عَبْد اللَّهِ أخبره، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قرأ فِي صلاة المغرب: {{حم}} التي فيها الدخان ".
أخرجه أَبُو موسى بعد الَّذِي قبله، وقال: هُوَ آخر.
4988- معاوية بن عياض
س: معاوية بْن عياض الكندي قَالَ جَعْفَر: يقال إن لَهُ صحبة، حديثه عند أهل الشام.
أخرجه أَبُو موسى مختصرا.
4989- معاوية بن قرمل
ب د ع: معاوية بْن قرمل المحاربي مذكور فِي الصحابة، روى عَنْهُ مودع بْن جبان أَنَّهُ قَالَ: كنت مع خَالِد بْن الْوَلِيد حين غزا الشام فرفع لنا دير فدخلنا، فقلنا: السلام عليكم.
فخرج إلينا قس فقال: من أصحاب هَذِه الكلمة الطيبة؟ قَالَ: وَكَانَ معاوية يزعم أصحابه أن لَهُ صحبة.
أخرجه الثلاثة.

6498- عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أشياخ من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6498- عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أشياخ من الأنصار
د ع: عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أشياخ من الأنصار: " أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يروع المسلم ".
أخرجاه أيضًا.

7498- أم شيبة الأزدية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7498- أم شيبة الأزدية
ب د ع: أم شيبة الأزدية المكية روى حديثها حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير.
وهو حديث حسن في آداب المجالسة.
أخرجها الثلاثة.
أخبار الباطنيين في خراسان.
498 - 1104 م
في خراسان سار جمع كثير من الإسماعيلية من طريثيت، عن بعض أعمال بيهق، وشاعت الغارة في تلك النواحي، وأكثروا القتل في أهلها، والنهب لأموالهم، والسبي لنسائهم، واشتد أمرهم، وقويت شوكتهم، ولم يكفوا أيديهم عمن يريدون قتله، لاشتغال السلاطين عنهم. فمن جملة فعلهم: أن قفل الحجاج تجمع هذه السنة، مما وراء النهر، وخراسان، والهند، وغيرها من البلاد، فوصلوا إلى جوار الري، فأتاهم الباطنية وقت السحر، فوضعوا فيهم السيف، وقتلوهم كيف شاؤوا، وغنموا أموالهم ودوابهم، ولم يتركوا شيئاً، وقتلوا هذه السنة أبا جعفر بن المشاط، وهو من شيوخ الشافعية.

498 - خ ت ن ق: يونس بن أبي الفرات الإسكاف

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - خ ت ن ق: يُونُسُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ الإِسْكَافُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ.
عَنْ: الْحَسَنِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَقَتَادَةَ.
وَعَنْهُ: هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَرْسَانِيُّ. -[1018]-
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ.
وأما ابْنُ حِبَّانَ فقَالَ: لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ لِغَلَبَةِ الْمَنَاكِيرِ فِي حَدِيثِهِ.
498 - داود الجواربيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان رافضيًّا مجسِّمًا كهشام بن الحكم. -[740]-
قال أبو بكر بن أبي عَوْن: سَمِعْتُ يزيد بن هارون يقول: الجواربيّ والمَرّيسيّ كافران، ثمّ سَمِعْتُ يزيد ضَرَب للجواربيّ مَثَلا، فقال: إنّما داود الجواربي عبر جسر واسط يريد العبد، فانقطع الجسر، فغرق من كان عليه، فخرج شيطان فقال: أنا داود الجواربي.
آخر الطبقة والحمد لله

498 - ق: يزيد بن عبد الله بن يزيد بن ميمون بن مهران، أبو محمد اليمامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - ق: يزيد بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد بْن ميمون بن مِهران، أبو محمد اليَمَاميُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل مكة.
شيخ معمّر، تفرَّد بالرواية عَنْ عكرمة بن عمار.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، ويعقوب الفَسَوي، ومحمد بن عبد الله مطين، وموسى بن هارون، وجماعة.
توفي سنة ثلاث، أو أربع وثلاثين ومائتين.

498 - ت: محمد بن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن، أبو عبد الملك السندي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - ت: محمد بن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن، أبو عبد الملك السندي المدني، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني هاشم.
عَنْ: أبيه، والنَّضْر بن منصور، وغيرهما.
وَعَنْهُ: الترمذي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، ومحمد بن المجدَّر، وشُعيب الذّارع، ومحمد بن جرير، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، وجماعة.
قال أبو حاتم: محله الصدق.
ووثقه أبو يعلى الموصلي.
توفي سنة أربع، وقيل: سنة سبع وأربعين، وله تسع وتسعون سنة.
قال ابن معين: سألت حجاجا بالمصيصة عنه، فقال: طلب مني كتب أبيه مما سمعته، فأخذها فنسخها، وما سمعها مني.
قلت: هذا لا يدلّ على أنّه حدَّث بما نسخ، فلا يضرّه ذلك.

498 - محمد بن مسلم، أبو بكر البغدادي القنطري الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - محمد بْن مُسلْمِ، أَبُو بَكْر البَغْداديُّ القَنْطَريّ الزاهد، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الأولياء.
قال أبو الحسين ابن المنادي: كَانَ ينزل قنطرة بردان، وكان يُشَبَّه ببِشْر الحافي فِي الورع وتَرْك الدُّنيا، يتقوَّت باليسير.
أُخبِرتُ أنّه كَانَ ينسخ " جامع " سُفْيَان ببضعة عشر درهمًا منها قُوتُه.
وقيل: كَانَ مُجاب الدَّعوة. وكان الْجُنَيْد يزوره.
وقال ابن مَخْلَد: مات في ذي الحجة سنة ستين ومائتين.

498 - محمد بن محمد بن الحسين بن غزوان، أبو سعيد الجوهري الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - محمد بن محمد بن الحُسَيْن بن غَزْوان، أبو سعيد الجوهري الهروي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: خَالِد بن هيّاج، ورَدَ بغداد وحدَّث.
رَوَى عَنْهُ: مُكرم القاضي، وَأَبُو بَكْر الشافعي.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ.

498 - محمد بن نصر. أبو جعفر البغدادي المقرئ الصائغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - محمد بن نصر. أبو جعفر البَغْداديُّ المقرئ الصَّائغ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إسماعيل بن أبي أُوَيْس، وأبي مُصْعَب.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وابن علم، وجماعة.
وكان مقرئًا ثقة. تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين.
وَعَنْهُ أيضاً: الطَّبَرانيّ، وأحمد بن عثمان الأبهريّ شيخ ابن مَنْدَه.

498 - أحمد بن بندار الحبال الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن غالب الأنباري، أبو القاسم المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن محمد بْن غالب الأنباريّ، أبو القاسم المؤدِّب. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: إبراهيم بن عبد الله الهَرَوِيّ، وسوار بْن عَبْد اللَّه العَنْبريّ، وعَمْرو بْن عليّ، وجماعة،
رَوَى عَنْهُ: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه، وأبو الحَسَن الْجِراحيّ.
وكان ثقة.

498 - عبد الرحمن بن عبد الله بن هاشم، أبو عيسى الأنباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - محمد بن عمر بن شبويه، أبو علي الشبويي المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - محمد بن عمر بن شَبوَيه، أبو علي الشَبُويي المَرْوَزي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ " صحيح البُخَارِي " سنة ستّ عشرة وثلاث مائة من الفَرَبْري.
وكان ثقة مقبولًا؛ سمع منه الكتاب أهل مَرْو سنة ثمانٍ وسبعين وثلاث مائة، ورواه عنه سعيد بن أبي سعيد العيّار.
قال أبو بكر السمعاني: لما تُوُفّي الشَبُّويي سمع النّاس " الصحيح " من أبي الهيثم الكُشْمِيهَني.
وكان أبو علي من كبار الصُّوفيّة؛ ذكره السُّلمي فقال: كان من أصحاب أبي العبّاس السياري، له لسان ذَرِب في علوم القوم، وكان الأستاذ أبو علي الدّقّاق يميل إليه. وكان كتب الحديث، وهو الذي رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فقال: قلت يا رسول الله: " شيبتني هود والواقعة "؛ ما الذي شيبك منهما؟ قال: " فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ".

498 - كثير بن سعيد بن عبد الله بن الحسين بن إسحاق بن شماليق، أبو عبد الله الوكيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - كثير بن سعيد بن عبد الله بن الحسين بن إسحاق بن شماليق، أبو عبد الله الوكيل. [المتوفى: 540 هـ]
كان حاذقًا بكتابة السِّجِلّات وفصْل الدّعاوَى، سمع من: نصر بن البَطِر، وأبي بكر الطُّرَيْثيثيّ، وجماعة.
قال ابن السَّمْعانيّ: كتبتُ عنه ببغداد والحَرَمَيْن، وكان فيه ديانة وخير، وتُوُفّي في صفر.

498 - أحمد بن أبي الفضل العباس بن أحمد بن محمد بن أحمد، الإمام، أبو الحسن الشقاني، الحسنويي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - أحمد بْن أَبِي الفضل العبّاس بْن أحمد بْن محمد بْن أحمد، الإمام، أبو الحَسَن الشَّقَّانيّ، الحسنويي، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 549 هـ]
شيخ، صالح، سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبا بَكْر محمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، وأبا عبد الرحمن الشّحّاميّ، ووُلِد في سنة خمسِ وسبعين وأربعمائة.
روى عنه: ابن السمعاني، وابنه، وقال: تُوُفّي في أواخر السّنة، وقيل: سنة ثمانٍ في كائنة الغُزّ، قاتَلَهم اللَّه.

498 - إبراهيم بن محمد بن أحمد ابن الصقال. الفقيه أبو إسحاق الطيبي، ثم البغدادي، الحنبلي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - إبراهيم بن محمد بن أحمد ابن الصّقّال. الفقيه أبو إِسْحَاق الطّيبيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الحنبلي، المعدل. [المتوفى: 599 هـ]-[1165]-
وُلِد سنة خمسٍ وعشرين وخمس مائة. وتفقَّه عَلَى: القاضي أَبِي يَعْلَى الصّغير مُحَمَّد بْن محمد، وأبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني.
وسمع من أبي العباس ابن الطلاية، وابن ناصر، وسعيد ابن البناء، وجماعة.
وكان ثقة ثبْتًا صالحًا، إمامًا فِي الفرائض والحساب.
روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، والضّياء مُحَمَّد، وابن النّجّار، وغيرهم.
وتُوُفّي فِي أوّل ذي الحجة، وشيعه خلق، وحمل على الرؤوس رحمه اللَّه.

498 - المؤيد بن عمر بن عبد الله النيسابوري السكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - أكمل بن مسعود بن عمر بن عمار، الشريف أبو هاشم الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - محمد بن طرخان بن أبي الحسن علي بن عبد الله، تقي الدين أبو عبد الله السلمي الدمشقي الصالحي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - مُحَمَّد بن طَرْخان بن أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بن عَبْد اللَّه، تقيُّ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه السُّلَميّ الدّمشقيّ الصالحيّ الحنبليّ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد بجبل قاسيون في سنة إحدى وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من أَبِي المعالي بْن صابرٍ، وأَبِي المجد ابن البانياسيّ، ويحيى الثَّقفيّ، وابنِ صَدَقَة الحرّانيّ، وأَبِي الحسين ابن المَوَازينيّ، والخُشُوعيّ، وطائفةٍ.
وخَرَّجَ لَهُ الشيخُ الضياءُ أربعين حديثًا، وخرَّجَ هُوَ لنفسه " مشيخة " كبيرة. وكانَ شيخًا فاضلًا، فقيهًا، حَسَنَ الطريقة، مُتَوَدِّدًا إلى الناس.
رَوَى عَنْهُ الضياءُ المَقدسيُّ، والمجدُ ابن الحلوانية، والفخر ابن البخاري، وأبو علي ابن الخلال، والعز أحمد ابن العماد، والشرف أحمد ابن عساكر، وابنُ عمِّه الفخرُ إِسْمَاعِيل، والتقيُّ أَحْمَد بن مؤمن، والشمس محمد بن علي ابن الواسطيّ، وجماعةٌ.
وتُوُفّي فِي تاسع المحرَّم بسَفْح قاسِيون.
وقد سَمِعَ بالحجاز واليمن من غير واحد. وسمَّع ولدَه أَبَا بَكْر.

498 - يوسف ابن شيخ الشيوخ صدر الدين أبي الحسن محمد ابن شيخ الشيوخ أبي الفتح عمر بن علي بن محمد بن حمويه بن محمد بن حمويه. الأمير الصاحب، مقدم الجيوش الصالحية، فخر الدين أبو الفضل الحمويي الجويني الأصل، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - يوسف ابن شيخ الشّيوخ صدرِ الدّين أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد ابن شيخ الشّيوخ أَبِي الفتح عُمَر بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن حَمُّوَيْه بْن مُحَمَّد بْن حَمُّوَيْه. الأمير الصّاحب، مقدَّم الجيوش الصالحية، فخر الدين أبو الفضل الحمويي الْجُويْنيّ الأصل، الدّمشقيّ. [المتوفى: 647 هـ]
وُلِدَ بدمشق سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وسمع: منصور بْن أَبِي الْحَسَن الطَّبريّ، وغيره، وبمصر من محمد بن يوسف الغزنوي، وحدث.
وكان رئيسا، عاقلا مدبرا، كامل السؤدد، خليقا للإمارة، محبَّبًا إلى -[587]-
النّاس، سَمْحًا جوادًا، لم يبلُغْ أحدٌ من إخوته الثّلاثة إلى ما بلغ من الرُّتْبة، وقد حبسه السّلطان نجمُ الدّين سنةَ أربعين، وبقي فِي الحبْس ثلاثة أعوام، وقاسى ضرًّا وشدائد، وكان لا ينام من القمل، ثُمَّ أَخْرَجَهُ وأنعم عَلَيْهِ، وجعله نائب السّلطنة، وكان يتعانى شُرْب النّبيذ - نسأل اللَّه العفو - فلمّا تُوُفّي السّلطان ندبوا فخرَ الدّين إلى السّلطنة فامتنع، ولو أجاب لَتَمّ لَهُ الأمر.
بَلَغَنَا عَنْهُ أنه قدِم دمشقَ مَعَ السّلطان فنزل دار سامة فدخل عليه العماد ابن النّحّاس فَقَالَ لَهُ: يا فخر الدّين إلى كم؟ ما بقي بعد اليوم شيء؟ فَقَالَ: يا عماد الدّين، والله لأسبقنّك إلى الجنّة. فصدّق اللَّه - إن شاء اللَّه - قوله، واستشهد يوم وقعة المنصورة.
ولمّا مات الصّالح قام فخر الدين بأمر الملك، وأحسن إلى الناس، وأنفق في العسكر مائتي ألف دينار، وأحسن إلى الرّعيّة، وأبطل بعض المُكُوس، وركب بالشاويشية، ولو أمهله القضاءُ لكان ربّما تسلْطَن.
بعث الفارس أقْطاي إلى حصن كيفا لإحضار الملك المعظّم تورانشاه وُلِدَ السّلطان، فأحضره وتملّك، وقد همّ المعظَّم هذا بقتله، فإنّ المماليك الّذين ساقوا إلى دمشق يستعجلون المعظَّم أوهموه أنّ فخر الدّين قد حلّف لنفسه عَلَى المُلْك، واتّفق مجيء الفِرَنْج إلى عسكر المسلمين، واندفاعُ العسكر بين أيديهم منهزمين، فركب فخرُ الدّين وقت السَّحَر ليكشف الخبر، وأرسل النُّقَباء إلى الجيش، وساق فِي طلبه، فصادف طلْب الدّيويّة، فحملوا عَلَيْهِ، فانهزم أصحابه وطُعِن هُوَ فَسَقط وقُتِل، وأمّا غلمانه فنَهبوا أمواله وخَيْله.
قَالَ سعد الدّين ابن عمّه: كَانَ يومًا شديد الضّباب فطعنوه، رَمَوْه، وضربوا فِي وجهه بالسّيف ضربتين، وقُتِل عَلَيْهِ جَمْدارُه لا غير، وأخذ الجولانيّ قُدورَ حمّامه الَّذِي بناه بالمنصورة، وأخذ الدمياطي أبواب داره، وقتل يومئذ نجم الدين البهنسي والشجاع ابن بوشو، والتعبه دار الكاتب، ونهب خيم الميمنة جميعها. ثُمَّ تراجع المسلمون وأوقعوا بالفِرَنج، فقُتِل منهم ألف وستّمائة فارس. ثُمَّ ضربت الفرنج خِيَمَهم فِي هذا البر، وشرعوا في حفر خندق عليهم. ثم شلنا فخر الدين وهو بقميص لا غير، وأمّا داره الّتي أنشأها بالمنصورة فإنها -[588]-
فِي ذَلِكَ النّهار خربت حتّى يقال: كَانَ هنا دار هِيَ بالأمس كانت تصطف عَلَى بابها سناجق سبعين أميرًا ينتظرون خروجه، فسبحان من لا يحول ولا يزول. ثُمَّ حُمِل إلى القاهرة، وكان يوم دفنه يوما مشهودًا، حُمِل عَلَى الأصابع، وعُمِل لَهُ عزاءٌ عظيم.
قتل يوم رابع ذي القعدة.
ومن شعره: دوبيت:
صيرّتُ فمي لفيه باللّثم لثام ... غصبا ورشفت من ثناياه مُدام
فاغتاظ وقال أنت في الفقه إمام ... ريقي خمرٌ وعندك الخمرُ حَرَامُْ
وله:
فِي عشقك قد هجرتُ أُمّي وَأَبِي ... الرّاحةُ للغَير وحظّي تعبي
يا ظالم في الهوى أما تُنصفني ... وحّدتُك في العشق فلم تُشرك بي
وأنشد أيضا:
وتعانَقْنَا فقُل ما شئت من ماءٍ وخمرِ ... وتعاتبنا فقُل ما شئت من غِنْج وسِحرِ
ثُمَّ لمّا أدبر اللّيلُ وجاء الصُّبح يجري ... قَالَ إيّاك رقيبي بك يدري قلت يدري
وله:
إذا تحقّقتم ما عند صاحبكم من ... الغرام فذاك القدر يكفيه
أنتم سكنتم فؤادي وهو منزلكم ... وصاحب البيت أدرى بالّذي فِيهِ

498 - عثمان بن أبي الحرم مكي بن عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم ابن شبيب، الإمام الواعظ جمال الدين أبو عمرو السعدي الشارعي الشافعي المذكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - عثمان بْن أَبِي الحَرَم مكّيّ بْن عُثْمَان بْن إسماعيل بن إبراهيم ابن شبيب، الإمام الواعظ جمال الدين أبو عَمْرو السعدي الشارعي الشّافعيّ المذكر. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع الكثير من أَبِيهِ، وقاسم بْن -[915]-
إبراهيم المقدسي، وإسماعيل بْن ياسين، والبوصيري، والأرتاحي، وفاطمة، وابن نجا الواعظ، والعماد الكاتب، وأبي يعقوب بْن الطفيل، والحافظ عَبْد الغني، وعبد الله بْن خَلَف المسكي، وعثمان بْن أبي بَكْر بْن جَلْدَك، وخلف بْن عَبْد الله الدانقيّ، وخلق سواهم، وعني بالحديث والعِلْم والاشتغال.
روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الظاهري، وأخوه إبراهيم، والشيخ شَعْبان الإربلي، والأمين الصعبي، ويوسف الختني، ونافلته الموفَّق أحمد بْن أحمد بْن محمد، والمصريون.
وقد رحل إلى دمشق وسمع بها من عُمَر بْن طَبَرْزَد، وحدَّث بالكثير.
قَالَ الحافظ عزَّ الدين الحُسَيْني: سَمِعْتُ منه، وكان شيخًا فاضلًا، مشهورًا بالدين والصلاح، وكان يجلس للوعظ، وكان حَسَن الإيراد، كثير المحفوظ، لَهُ اليد الطُّولى فِي معرفة المواقيت وعمل الساعات، حدَّث هُوَ وأبوه وجده وإخوته، وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ربيع الآخر.

498 - أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى، العلامة الشهير والخطيب البليغ، أبو جعفر ابن الطباع الرعيني الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - أَحْمَد بْنُ عليّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عِيسَى، العلّامة الشّهير والخطيب البليغ، أبو جعفر ابن الطّبّاع الرُّعَيْنيّ الأندلُسيّ، [المتوفى: 680 هـ]
شيخ القُرّاء بغَرْناطَة. -[384]-
مولده بعد السّتّمائة، وقرأ بالرّوايات على الخطيب عبد الله بن محمد الكواب وغيره، وقد ولي القضاء كُرْهًا فحكم حكومةً واحدةً وعزل نفسه. أَخَذَ عَنْهُ القراءات أبو حيّان، وأبو القاسم بْن سهل.
قَالَ لي ابن سهل: إنّه مات سنة ثمانين وستّمائة وهو في عشر الثمانين.

498 - خطلغ شاه بن سنجر، الملك ناصر الدين الصاحبي، الجويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - خُطْلُغ شاه بن سنجر، الملك ناصر الدين الصاحبي، الجويني. [المتوفى: 688 هـ]
شاب عاقل، أديب. كان ينوب عن مخدومه ببغداد إذا غاب عَنْهَا وتقلّبت بِهِ الأحوال إلى أن ولي بغداد، ثمّ بُلي بمعاداة سعد الدولة الذمي، فعمل على قتله. ثم نقل فدُفن برباطٍ له ببغداد.

498 - يحيى بن أسعد، محيي الدين الواسطي ثم الدمشقي، المعروف بابن البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - يحيى بن أسعد، محيي الدين الواسطي ثم الدّمشقيّ، المعروف بابن البيّع. [المتوفى: 697 هـ]-[867]-
كتب فِي الإجازات وله إجازة من عُمَر بْن كرم، والموفّق عَبْد اللّطيف.
تُوُفّي ببيروت فِي أوائل السَّنَة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت