نتائج البحث عن (181) 50 نتيجة

181- أشرس بن غاضرة
د ع: أشرس بْن غاضرة له صحبة وذكر، روى إِسْحَاق بْن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بْن جابر، وأشرس بْن غاضرة الكندي، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1181- حصين ابن أم الحصين

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1181- حصين ابن أم الحصين
د ع: حصين بْن أم الحصين رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى زهير، عن أَبِي إِسْحَاق، عن يحيى بْن الحصين، عن جدته أم الحصين، قالت: رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع، وهو عَلَى راحلته، وحصين في حجري، وقد أدخل ثوبه من تحت إبطه.
ورواه إسرائيل، وَأَبُو الأحوص، وغيرهما، عن أَبِي إِسْحَاق، ولم يقولوا: وحصين في حجري.
تفرد به زهير.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1810- زياد بن مطرف
د ع: زياد بْن مطرف ذكره مطين في الصحابة، ولا تصح له صحبة.
أخرجه أَبُو نعيم، وابن منده، مختصرا.

1811- زياد بن نعيم الحضرمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1811- زياد بن نعيم الحضرمي
د ع: زياد بْن نعيم الحضرمي
(470) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عن زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ فِي الإِسْلامِ مَنْ جَاءَ بِثَلاثٍ لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئًا، حَتَّى يَأْتِيَ بِهِنَّ جَمِيعًا: الصَّلاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي الصَّحَابَةِ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ، قَالَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ

1812- زياد بن نعيم الفهري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1812- زياد بن نعيم الفهري
ب: زياد بْن نعيم الفهري قال أَبُو عمر: مذكور في الصحابة، لا أعلم له رواية، وَإِنه قتل يَوْم الدار مع عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه.
أخرجه أَبُو عمر.
1813- زياد النهشلي
د ع: زياد النهشلي أَبُو الأغر روى عنه ابنه الأغر، وقد تقدم في زياد أَبِي الأغر.
كان ينزل البصرة.
روى إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الصواف، عن أَبِي الهيثم القصاب، عن غسان بْن الأغر بْن زياد النهشلي، عن أبيه الأغر، عن جده زياد: أَنَّهُ قدم بعير له إِلَى المدينة تحمل طعامًا، فلقيه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا أعرابي، ما تحمل؟ " قلت: أجهز قمحًا، فقال لي: ما تريد؟ قلت: أريد بيعه.
فمسح رأسي، وقال: " أحسنوا مبايعة الأعرابي ".
كذا رواه الصواف، ووهم فيه، والصواب ما رواه موسى بْن إِسْمَاعِيل، والصلت بْن مُحَمَّد، وَأَبُو سلمة، عن غسان بْن الأغر، عن زياد بْن الحصين، عن أبيه حصين.
وهو الصواب.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1814- زياد أبو هرماس
د ع: زياد أَبُو هرماس الباهلي روى عنه ابنه هرماس.
حدث النضر بْن مُحَمَّد، عن عكرمة بْن عمار، عن الهرماس بْن زياد الباهلي، قال: " أبصرت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبي مردفي عَلَى جمل، وأنا صبي صغير، فرأيته يخطب الناس عَلَى ناقته العضباء يَوْم الأضحى ".
رواه غير النضر، عن عكرمة، عن الهرماس بْن زياد، قال: " أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أَبِي لأبايعه، وأنا غلام، فمددت يدي إليه لأبايعه، فردها ولم يبايعني ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1815- زياد بن أبي هند
س: زياد بْن أَبِي هند أورده أَبُو بكر بْن أَبِي علي في الصحابة، وَإِنما الحديث لزياد، عن أبيه أَبِي هند.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
1816- زياد بن جهور
ب د ع: زيادة بزيادة هاء، وهو زيادة بْن جهور اللخمي العممي، وعمم هو ابن نمارة بْن لخم، وبعض الناس يقوله بميم واحدة، وليس بشيء.
وشهد زيادة فتح مصر، ورجع إِلَى فلسطين، وبها ولده.
روى حذاقي بْن حميد بْن المستنير بْن مساور بْن حذاقي بْن عامر بْن عياض بْن محرق اللخمي، عن أبيه حميد، عن خاله أخي أمه، وهو خَالِد بْن موسى، عن أبيه، عن جده زيادة بْن جهور، قال: ورد علي كتاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه: " بسم اللَّه الرحمن الرحيم، أما بعد فإني أذكرك اللَّه واليوم الآخر، أما بعد فليوضعن كل دين دان به الناس إلا الإسلام، فاعلم ذلك ".
أخرجه الثلاثة.
1817- زيد بن الأخنس
د ع: زيد بْن الأخنس أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقالا: هو وهم، والصواب: يزيد.

1818- زيد بن أبي أرطأة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1818- زيد بن أبي أرطأة
زيد بْن أَبِي أرطأة بْن عويمر بْن عمران ابن الحليس بْن سنان ابن لأبي ابن معيص بْن عامر بْن لؤي روى عنه جبير بْن نفير، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنكم لن تتقربوا إِلَى اللَّه بشيء أفضل مما خرج منه ".
يعني القرآن.
ذكره ابن قانع، أخرجه الأشيري عَلَى الاستيعاب.
1819- زيد بن أرقم
ب د ع: زيد بْن أرقم بْن زيد بْن قيس بن النعمان بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج بْن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ثم من بني الحارث بْن الخزرج، كنيته أَبُو عمر، وقيل: أَبُو عامر، وقيل: أَبُو سعد، وقيل: أَبُو سَعِيد، وقيل: أَبُو أنيسة، قاله الواقدي، والهيثم بْن عدي.
روى عنه: ابن عباس، وأنس بْن مالك، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي، وابن أَبِي ليلى، ويزيد بْن حيان.
(471) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن يحيى بْنِ سَعِيدٍ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن طَاوُسٍ، قَالَ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَذْكِرُهُ: كَيْفَ أَخْبَرْتَنِي عن لَحْمٍ أُهْدِيَ لِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَرَامٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَهْدَى لَهُ رَجُلٌ عُضْوًا مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ، فَرَدَّهَ، وَقَالَ: " إِنَّا لا نَأْكُلُهُ، إِنَّا حُرُمٌ ".
ورَوَاهُ أَبُو الزُّبَيْرِ، عن طَاوُسٍ وروى عنه من وجوه أَنَّهُ شهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبع عشرة غزوة، واستصغر يَوْم أحد، وكان يتيمًا في حجر عَبْد اللَّهِ بْن رواحة، وسار معه إِلَى مؤتة.
(472) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا، بِإِسْنَادِهِم إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عن إِسْرَائِيلَ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَمِّي، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي ابْنِ سَلُولٍ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُول اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا، وَلَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزَّ مِنْهَا الأَذَلَّ.
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمِّي، فَذَكَرَهُ عَمِّي لِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثْتُهُ، فَأَرْسَلَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ وَأَصْحَابِهِ فَحَلَفُوا مَا قَالُوا، فَكَذَّبَنِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَدَّقَهُم، فَأَصَابَنِي شَيْءٌ لَمْ يُصِبْنِي قَطُّ مِثْلُهُ، فَجَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ عَمِّي: مَا أَرَدْتَ إِلَى أَنْ كَذَّبَكَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَقَتَكَ! فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ}} .
فَبَعَثَ إِلَيَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَهَا عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ " ويقال: إن أول مشاهده المريسيع، وسكن الكوفة، وابتنى بها دارًا في كنده، وتوفي بالكوفة سنة ثمان وستين، وقيل: مات بعد قتل الحسين رضي اللَّه عنه، بقليل، وشهد مع علي صفين، وهو معدود في خاصة أصحابه، روى حديثًا كثيرًا عن النَّبِيّ.
أخرجه الثلاثة.
2181- سلمة بن قيصر
س: سلمة بْن قيصر قال أَبُو موسى: أورده أَبُو زكريا بْن منده من رواية أَبِي يعلى، مستدركًا عَلَى جده، وقد أورده جده وغيره، في سلامة، وكلاهما يقال له.
(570) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عن زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، أَنَّ لَهِيعَةَ بْنَ عُقْبَةَ حَدَّثَهُ، عن عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، عن سَلَمَةَ بْنِ قَيْصَرَ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرِمًا "

3181- عبد الله بن مسعدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3181- عبد الله بن مسعدة
ب س: عَبْد اللَّه بْن مسعدة وقيل: ابْنُ مَسْعُود الفزاري، صاحب الجيوش، لأنَّه كَانَ أميرًا عليها فِي غزو الروم، سماه الطبراني فِي الأوسط، وذكره غيره فيمن لا يسمى.
(878) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُزَّةَ الصَّنْعَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعَدَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ: أَقَصَرْتَ الصَّلاةَ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟ "، قَالُوا: صَدَقَ، فَأَتَمَّ بِهِمُ الرَّكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا سَلَّمَ قَالَ سُلَيْمَان: ابْنُ مسعدة اسمه: عَبْد اللَّه، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يروه عَنِ ابْنِ جريج، إلا عَبْد الرزاق.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر وَأَبُو مُوسَى.
وَقَدْ ذكره الحافظ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر فِي تاريخه، فَقَالَ: عَبْد اللَّه بْن مسعدة، وَيُقَال: ابْنُ مَسْعُود بْن حكمة بْن مَالِك بْن حذيفة بْن بدر الفزاري، لَهُ رؤية من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: إنه كَانَ من سبي فزارة، وأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهبه لفاطمة ابنته فأعتقته، وسكن دمشق، وكان مَعَ معاوية بصفين، وبعثه يزيد بْن معاوية عَلَى جند دمشق يَوْم الحرة، وبقي إِلَى أن بايع مروان بالخلافة بالجابية.
وقَالَ يَحيى بْن عباد بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، أن ابْنُ مسعدة كَانَ شديدًا فِي قتال ابْنُ الزُّبَيْر، فضربه مُصعب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف عَلَى فخذه فجرحه، وضربه ابْنُ أَبِي درع من جانبه الآخر فجرحه جرحا آخر، فما عاد خرج للحرب حتَّى ولوا منصرفين

5181- نافع أبو سليمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5181- نافع أبو سليمان
د ع: نَافِع أَبُو سُلَيْمَان مولى المنذر بن ساوي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسلم، وَكَانَ ينزل حلب.
2628 روى إسحاق بن راهويه، عن سُلَيْمَان بن نَافِع العبدي، سمع مِنْه بحلب، قَالَ: قَالَ أبي: وفد المنذر بن ساوي من البحرين، حَتَّى أتى مدينة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومع المنذر أناس، وأنا غليم لا أعقل، أمسك جمالهم، قَالَ: فذهبوا مع سلاحهم، وسلموا عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضع المنذر سلاحه، ولبس ثيابا كانت معه، ومسح لحيته، وأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسلم عَلَيْهِ، وأنا مع الجمال، قَالَ المنذر: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رأيت منك ما لَمْ أر من أصحابك " قَالَ: وما رأيت مني يا نبي الله؟ قَالَ: " وضعت سلاحك، ولبست ثيابك، وتدهنت "، قلت: يا نبي الله، أشيء جبلت عَلَيْهِ أم شيء أحدثته؟ قَالَ النَّبِيّ: " لا، بَلْ جبلت عَلَيْهِ "، فسلموا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أسلمت عبد القيس طوعا، وأسلم الناس كرها، فبارك الله فِي عبد القيس وموالي عبد القيس ".
قَالَ سُلَيْمَان بن نَافِع: قَالَ لي أبي: نظرت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما أني أنظر إليك، ولكني لَمْ أعقل، ومات أبي وهو ابن عشرين ومائة سنة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: هَذَا الَّذِي فعله المنذر بن ساوي إنما فعله الأشج العبدي، وله قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن فيك خلقين يحبهما الله "، فقال الأشج العبدي: يا نبي الله أشيء جبلت عَلَيْهِ أم شيء أحدثته؟ قَالَ: " لا، بَلْ شيء جبلت عَلَيْهِ "، قَالَ: الحمد لله الَّذِي جبلني عَلَى خلقين يحبهما.
6181- أبو قطبة
أبو قطبة واسمه يزيد بن عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي أسلم قديما، وشهد العقبة وبدرا.
(1957) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد العقبة من سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.
ويزيد بن عمرو بن حديدة.
ونسبه كما ذكرناه أولا هشام بن الكلبي.
7181- فاطمة الخزاعية
ع س: فاطمة الخزاعية ذكرها أبو بكر بن أبي عاصم في الوحدان، وأوردها الطبراني أيضا في الصحابيات.
(2343) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن أحمد بن عمرو، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم القزاز، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد بن أمية بن عبد الله بن سعيد بن العاص، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن هند بنت الحارث وفاطمة الخزاعية، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل على امرأة من الأنصار يعودها، فقال: " كيف تجدينك؟ " قالت: بخير، وقد برحت بي أم ملدم، فقال: " اصبري فإنها تذهب من خبث الإنسان كما تذهب النار وسخ الحديد ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
القضاء على ثورة الزنادقة في جرجان.
181 - 797 م
ظهرت طائفة بجرجان يقال لها المحمرة لبسوا الحمرة واتبعوا رجلا يقال له عمرو بن محمد العمركي، وكان ينسب إلى الزندقة، فبعث الرشيد يأمر بقتله فقتل وأطفأ الله نارهم في ذلك الوقت.

181 - ق: أبو صادق الأزدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - ق: أَبُو صَادِقٍ الأَزْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: أَخِيهِ ربيعة بن ناجذ وَغَيْرِهِ، وَأَرْسَلَ عَنْ عَلِيٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، وَشُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قال النسائي: اسمه عبد الله بن ناجذ.

181 - قيس بن رافع الأشجعي القيسي المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - قَيْسُ بْنُ رَافِعٍ الأَشْجَعِيُّ الْقَيْسِيُّ الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: يزيد بن أبي حبيب، وعبد الكريم بن الحارث، والحسن بن ثوبان، وإبراهيم بن نشيط، وعياش بن عقبة.
قال عبد الكريم بن الحارث، عَنْ قَيْسٍ: ويلٌ لِمَنْ كَانَ دِينُهُ دُنْيَاهُ وَهَمُّهُ بَطْنُهُ.

181 - م د ت ن: عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي الأعور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - م د ت ن: عَزْرة بن عبد الرحمن بْنُ زُرَارَةَ الْخُزَاعِيُّ الْكُوفِيُّ الأَعْوَرُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَائِشَةَ مُرَسَّلا، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، وَالْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وعاصم الأحول، وآخرون.
وثّقه علي ابن الْمَدِينِيِّ، وَيَحْيَى.

181 - د ت ق: عثمان بن أبي سودة المقدسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - د ت ق: عثمان بْن أَبِي سَوْدَة المقِدسيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أخو زياد
يروي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وأمّ الدِّرْداء، وميمونة مولاة رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ -.
وَعَنْهُ: زيد بْن واقد، وشبيب بْن شَيْبة، وعَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، والأَوزاعيّ.
وكان كثيرَ الجهاد، لَهُ فضل وعِبادة، وأبوه مِنْ موالي عَبْد اللَّه بْن عَمْرو.

181 - عبد الله بن شريك العامري الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ الْعَامِرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عباس، وابن عمر، وجندب الأَزْدِيِّ، قَاتِلِ السَّاحِرِ، وَسُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، وَعَبْدِ الله بن رقيم الكناني، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي رِوَايَةِ أَبِي طَالِبٍ عَنْهُ، وَابْنُ مَعِينٍ فِي رِوَايَةِ الْكَوْسَجِ عَنْهُ، وَأَبُو زُرْعَةَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
، وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ الْجَوْزَجَانِيُّ فَعَقَرَهُ، وَقَالَ: مُخْتَارِيٌّ كَذَّابٌ.
وَتَرَكَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ لِسُوءِ مَذْهَبِهِ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: كَانَ مِمَّنْ يَغْلُو يَعْنِي فِي التَّشَيُّعِ.
قُلْتُ: لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ شَيْئًا فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: جَالَسْنَاهُ، وَكَانَ ابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ.

181 - م 4: عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف، أبو سهل الأنصاري المدني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - م 4: عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حَنِيفٍ، أَبُو سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ، وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَهُشَيْمٌ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَطَائِفَةٌ.
وَكَانَ ثِقَةً، ثَبْتًا، زَاهِدًا، عَابِدًا.

181 - سفيان بن زياد المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ الْمَرْوَزِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
صَاحِبُ ابْنِ الْمُبَارَكِ.
صَدُوقٌ، قَدِيمُ الْوَفَاةِ.
وَ

181 - عبد الواحد بن ميمون، أبو حمزة المديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - عَبْد الواحد بْن مَيْمون، أَبُو حَمْزة المدينيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مولاه عروة بْن الزبير، وعبد الله بْن سعد الأسلمي،
وَعَنْهُ: عيسى بْن يونس، والواقدي، وأبو عامر العقدي، وآخرون.
لَهُ حَدِيثٌ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ: " مَنْ آذَى لِي، وَلِيًّا فَقَدْ حَارَبَنِي ".
قَالَ النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ليس به بأس.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال العقدي: حدثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى مَنْ شَهِدَ الْجُمُعَةَ ".

181 - صدقة بن هرمز، أبو محمد الزماني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - صَدَقَةُ بْنُ هُرْمُزَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الزِّمَّانِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: معاوية بن قرة، وعاصم بْنِ بَهْدَلَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى الْمِنْقَرِيُّ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَآخَرُونَ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

181 - م د: عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - م د: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الرُّبَيِّعِ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: وَلَدَاهُ؛ سَبْرَةُ وَحَرْمَلَةُ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ.

181 - خ م د ت ن: عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو صفوان الأموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - خ م د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، أَبُو صَفْوَانَ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[876]-
مَا زَالَ فِي ذِهْنِي أَنَّهُ مَعْدُودٌ فِي هَذِهِ الطَّبَقَةِ، لَكِنْ وَجَدْتُ مَا يَدُلُّ عَلَى بَقَائِهِ إِلَى حُدُودِ الْمِائَتَيْنِ، فَكَرَّرْتُ ذِكْرَهُ.
قُتِلَ أبوه عند زوال ملك بني أُمَيَّةَ، وَكَانَ هَذَا طِفْلا، فَفَرَّتْ بِهِ أُمُّهُ إِلَى مَكَّةَ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَيُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، وَمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ.
طَلَبُ الْعِلْمِ فِي حُدُودِ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَابْنِ الْمَدِينِيِّ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَعِدَّةٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَدْ بَقِيَ وَسَمِعَ مِنْهُ أَبُو السُّكَيْنِ الطَّائِيُّ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ.

181 - ع: عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن، العنبري مولاهم، وقيل: مولى الأزد، أبو سعيد البصري اللؤلؤي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - ع: عبد الرحمن بن مهدي بن حسَّان بْن عَبْد الرَّحْمَن، العنبريُّ مولاهم، وقيل: مولى الأزد، أبو سَعِيد البصْريّ الّلؤلؤيُّ الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمّةِ الأعلام.
وُلِدَ سنة خمسٍ وثلاثين ومائة. قاله أحمد.
سَمِعَ: أيمن بْن نابل، وعمر بْن أَبِي زائدة، وهشام بْن أَبِي عَبْد الله، ومعاوية بْن صالح، وإسماعيل بْن مسلم العبْديّ قاضي جزيرة كيش، وعبد الله بْن بُدَيل الْمَكَّيّ، وعبد الجليل بْن عطيّة، وأبا خَلْدة خَالِد بْن دينار السعّديّ، وشُعْبَة، وسُفْيان، والمسعوديّ، وخلقًا كثيرًا.
وَعَنْهُ: ابن المبارك، وابن وهْب، وأحمد، وإسحاق، وعليّ، ويحيى، وابن أبي شَيبة، وأبو خَيْثَمَة، وبُنْدار، وأحمد بْن سِنان، وعبد الرَّحْمَن رُسْتَة، والقَوَاريريّ، وأبو ثور، وأبو عُبَيد، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن مَنْصُور الحارثيّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وأُمم سواهم.
قَالَ أحمد بْن حنبل: هُوَ أفقه مِن يحيى بْن سَعِيد. وقال: إذا اختلف هُوَ ووكيع فابن مهديّ أثبت؛ لأنّه أقرب عْهدًا بالكتاب. واختلفا في نحو من خمسين حديثًا للثَّوْريّ، فنظرنا فإذا عامَّةُ الصَّواب في يد عَبْد الرَّحْمَن. -[1153]-
وقال أيّوب بْن المتوكّل: كنّا إذا أردنا أن ننظر إلى الدُّنيا والدَّين ذهبنا إلى دار عبد الرَّحْمَن بْن مهديّ.
قَالَ إسماعيل القاضي: سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ يَقُولُ: أعلم الناس بالحديث عَبْد الرحمن بْن مهديّ، قلت لَهُ: قد كتبت حديث الأعمش، وكنتُ عند نفسي أنّي قد بلغت فيها. فقلتُ: ومَن يفيدني عَنِ الأعمش؟، قَالَ: فقال لي: مَن يفيدك عَنِ الأعمش؟ قلت: نعم! فأطرق، ثمّ ذكر ثلاثين حديثًا ليست عندي تتبّع أحاديث الشيوخ الذين لم ألقهم أَنَا، لم أكتب حديثهم نازلا.
قَالَ إسماعيل القاضي: أحفظ أنّ ممّن ذكره منصور بْن أَبِي الأسود.
وقال محمد بْن أبي بَكْر المُقَدَّميّ: ما رَأَيْت أحدًا أتقن لِما سَمِعَ، ولما لم يسمع، ولحديث الناس مِن عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ إمام ثَبْت، أثبت مِن يحيى بْن سَعِيد، وأتْقن مِن وَكيع، كَانَ عرض حديثه عَلَى سُفْيان.
قَالَ القواريريّ: أملي عليّ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ عشرين ألف حديث حفظًا.
وقال عُبَيْد الله بن سعيد: سَمِعْتُ ابن مهديّ يَقُولُ: لا يجوز أن يكون الرجل إمامًا حتى يعلم ما يصحّ مما لا يصحّ.
وقال ابن المَدِينيّ: كَانَ عِلم عبد الرحمن بن مهدي في الحديث كالسَّحْر.
وقال أبو عُبَيْد: سمعت عَبْد الرَّحْمَن يَقُولُ: ما تركت حديث رَجُل إلا دعوت الله لَهُ، وأُسمّيه.
وقال إبراهيم بْن زياد سبلان: قلت لعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ: ما تَقُولُ فيمن يَقُولُ القرآن مخلوق؟ فقال: لو كان لي سلطان لقمت عَلَى الجسر، فلا يمرّ بي أحد إلا سَأَلْتُهُ، فإذا قَالَ: مخلوق ضربت عُنُقُه، وألقيته في الماء.
وقال أبو داود السجستاني: التقى وكيع وعبد الرَّحْمَن في الحَرَم بعد العشاء، فتواقَفَا حتّى سمعا أذان الصُّبْح.
وعن ابن مهديّ قَالَ: لولا أنّي أكره أن يُعْصَى الله تعالى لَتَمنَّيت أن لا يبقى أحدٌ في المِصر إلا اغتابني، وأيّ شيء أهنأ من حَسَنَةً يجدها الرجل في صحيفته لم يعمل بها، -[1154]- وعنه قَالَ: كنت أجلس يوم الجمعة، فإذا كثر الخلق، فرحت، وإذا قَلُّوا حزِنْت، فسألت بِشْر بْن منصور، فقال: هذا مجلس سوءٍ، فلا تعُد إليه، فما عدت إليه.
قال رستة: حدثنا يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ أنّ أَبَاهُ قام ليلةً، وكان يُحيي اللَّيْلَ كلّه، قَالَ: فلمّا طلع الفجر رمى بنفسه عَلَى الفراش حتّى طلعت الشمس، ولم يُصلَّ الصُّبْحَ، فجعل عَلَى نفسه أن لا يجعل بينه، وبين الأرض شيئًا شهرين، فقرّح فخذاه جميعًا.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة: سَمِعْتُ ابن مهديّ يَقُولُ لفتى مِن ولد الأمير جعفر بن سليمان: بلغني أنك تتكلم في الرب، وتصفه، وتشبهه؟ قَالَ: نعم، نظرنا فلم نر مِن خلْق الله شيْئًا أحسن مِن الإنسان، فأخذ يتكلّم في الصفة والقامة، فقال: رُوَيْدك يا بُنَيَّ حتّى تتكلّم أول شيء في المخلوق، فإن عجزنا عَنْهُ، فنحن عَنِ الخالق أعجز.
أخبرني عمّا حدَّثني شُعْبَة، عَنِ الشَّيْبانيّ، عَنْ سَعِيد بْن جُبير، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: "لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ ربّه الكبرى" قَالَ: رَأَى جبريل له ست مائة جَناح.
ثمّ قَالَ عَبْد الرَّحْمَن: فصِفْ لي مخلوقا له ست مائة جناح؟ فبقي الغلام ينظر، فقال: أَنَا أهون عليك، صِفْ لي خلْقًا بثلاثة أجنحة، وركِب الجناحُ الثالث منه موضعًا حتّى أعلم؟ قَالَ: يا أبا سَعِيد، عجزنا عَنْ صفة المخلوق، فأشهِدُك أنّي قد عجزت ورجعت.
قَالَ أبو حاتم: سُئل أحمد بْن حنبل عَنْ يحيى، وعبد الرَّحْمَن، فقال: عبد الرحمن أكثر حديثا.
قال أحمد بن عبد الله العجلي: شرب عبد الرحمن بن مهدي البلاذر، وكذا الطيالسي، فبرص عبد الرحمن، وجذم الآخر.
قال: وقال رَجُل لعبد الرَّحْمَن: لو قِيلَ لك: يُغفر لك ذنب أو تحفظ حديثًا، أيّما أحبُّ إليك؟ قَالَ: أحفَظُ حديثًا!.
قَالَ أبو الربيع الزَّهْرانيّ: سَمِعْتُ جريرًا الرّازيّ يَقُولُ: ما رَأَيْت مثل عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ، ووصف بصره بالحديث وحفظه. -[1155]-
وقال نُعَيْم بْن حمّاد: قلت لابن مهديّ: كيف تعرف الكذّاب؟ قَالَ: كما يعرف الطبيب المجنون!.
قال أبو حاتم: حدثنا محمد بن أبي صفوان: سمعت علي ابن المَدِينيّ يَقُولُ: لو أُخذتُ فِأحلفتُ بين الركن والمقام لحَلفْت بالله أنّي لم أر أحدًا قط أعلم بالحديث مِن عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ.
قَالَ ابن المَدِينيّ: ثمّ كَانَ بعد مالك عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ يذهب مذهب تابعي أهل المدينة، ويقتدي بطريقتهم.
وقال: نظرت فإذا الإسناد يدور عَلَى ستّة، ثمّ صار عِلمهم إلى اثني عشر، ثمّ صار عِلْمهم إلى ستّة: يحيى بْن سَعِيد، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، ويحيى بْن زكريّا بْن أَبِي زائدة، ووكيع، وابن المبارك، ويحيى بْن آدم.
وقال عليّ: أوثق أصحاب سُفْيان يحيى القطّان، وعبد الرَّحْمَن.
وقال أحمد بْن حنبل: ابن مهديّ ثقة، خيار، مِن معادن الصَّدق، صالح، مُسْلِم.
وقال ابن مهديّ: أبو الأسود يتيم عُرْوة، أخٌ لهشام بْن عُرْوة مِن الرّضاعة.
وقد قَالَ هشام بْن عُرْوة: حدَّثني أخي محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بْن نوفل، عَنْ أَبِي قَالَ: لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلا حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم، فقالوا فيهم بالرأي، فضلّوا، وأضلّوا.
قَالَ أيّوب بْن المتوكّل: كَانَ حمّاد بْن زيد إذا نظر إلى عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ في مجلسه تهلَّل وجهه.
قَالَ صدقة بْن الفضل المَرْوَزِيّ: أتيت يحيى بْن سَعِيد أسأله، فقال لي: الْزَم عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وأفادني عَنْهُ أحاديث، فسألت عَبْد الرَّحْمَن عَنْهَا، فحدَّثني بها.
أحمد بْن سنان قَالَ: سَمِعْتُ مهديّ بْن حسّان قَالَ: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن يكون عند سُفْيان عشرة أيام، وخمسة عشر يومًا بالليل والنّهار، فإذا جاءنا ساعة -[1156]- جاء رسول سُفْيان في أثره يطلبه فَيَدَعُنا، ويذهب إليه.
قَالَ أحمد بْن سنان: وسمعت ابن مهديّ يَقُولُ: أفتى سُفْيان في مسألة، فرآني كأنّي أنكرتُ فُتْياه، فقال: أنت ما تَقُولُ؟ قلت: كذا وكذا، خلاف قوله، قال: فسكت.
علي ابن المديني: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن قَالَ: قَالَ لي سُفْيان: لو أنّ عندي كُتُبي لأفدتك علمًا.
قَالَ أحمد بْن سِنان: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ لا يتحدث في مجلسه، ولا يبرى قلم، ولا يُتبسّم، ولا يقوم أحد قائمًا كأن على رؤوسهم الطير، أو كأنهم في صلاة، فإذا رَأَى أحدًا منهم تبسّم أو تحدّث لبس نَعْله وخرج.
قَالَ أحمد بْن سِنان: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن يَقُولُ: عندي عَنِ المغيرة بْن شُعْبَة في المسح على الخُفَّين ثلاثة عشر حديثًا.
وقال بُنْدار: سَمِعْتُ ابن مهدي يقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لكتبت تفسيرَ الحديث إلى جنبه، وَلأَتيتُ المدينةَ، حتّى أنظر في كتب قومٍ سَمِعْتُ منهم.
قَالَ صاعقة: سَمِعْتُ عليّا يَقُولُ: - وذكر الفقهاء السبعة - فقال: كَانَ أعلم الناس بقولهم وحديثهم ابن شهاب، ثمّ بعده مالك، ثمّ بعد مالك عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ.
وقال أحمد بْن حنبل: إذا حدَّث عَبْد الرَّحْمَن عَنْ رَجُل فهو ثقة.
وقال عليّ: كَانَ وِرْد عَبْد الرَّحْمَن كلّ ليلة نصف القرآن.
وقال محمد بْن يحيى الذُّهْليّ: ما رَأَيْت في يد عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ كتابًا قط.
وقال رُسْتَة: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ يَقُولُ: كَانَ يقال إذا لقى الرجلُ الرجلَ فوقه في العلم كان يوم غنيمته، وإذا لقي مَن هو مثله دارسَهُ وتعلَّم منه، وإذا لقي مِن هُوَ دونه تواضع لَهُ وعلّمه، ولا يكون إمامًا في العِلْم مِن حدَّث بكلّ ما سَمِعَ، ولا يكون إمامًا مِن حدَّث عَنْ كلّ أحد، ولا مِن يحدّث بالشّاذّ، والحفظ: الإتقان.
وقال ابن نُمَير: قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ: معرفة الحديث إلهام. -[1157]-
قال يوسف بن الضحاك: سَمِعْتُ القواريريّ يَقُولُ: كَانَ ابن مهديّ يعرف حديثه، وحديث غيره. وكان يحيى القطّان يعرف حديثه.
وسمعت حماد بن زيد يقول: لئن عاش عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ ليُخرجن رَجُل مِن أهل البصرة.
أبو بَكْر بْن أبي الأسود: سَمِعْتُ ابن مهديّ يَقُولُ، ويحيى القطّان جالس، وذكر الْجَهْميّة فقال: ما كنت لأُناكِحهم، ولا أصلّي خلفهم.
وقال عَبْد الرَّحْمَن رُسْتَة: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ يَقُولُ: الْجَهْميّة يريدون أن ينفوا عَنِ الله الكلام، وأن يكون القرآن كلام الله، وأنّ الله كلّم موسى، وقد وكده الله فقال " وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ".
قَالَ رُسْتَة: سَأَلت ابن مهديّ عَنِ الرجل يبني بأهله، يترك الجماعة أيامًا؟ قَالَ: لا، ولا صلاة واحدة.
وحضرت ابن مهديّ صبيحة بنى على ابنيه، فخرج فأذّن، ثمّ مشى إلى بابهما، فقال للجارية: قولي لهما يخرجان إلى الصلاة، فخرج النّساء والجواري فقلن: سُبحان الله، أيّ شيء هذا؟ فقال: لا أبرح حتّى يخرجا إلى الصلاة، فخرجا بعدَ ما صلّي، فبعث بهما إلى مسجد خارج مِن الدَّرْب.
قلت: هكذا كَانَ السلف - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ -.
قَالَ رُسْتَة: وكان عَبْد الرَّحْمَن يحجّ كلّ عام، فمات أخوه وأوصى إِليْهِ، فأقام عَلَى أيتامه، فسمعته يَقُولُ: قد ابتُليت بهؤلاء الأيتام، فاستقرضت مِن يحيى بْن سَعِيد أربع مائة دينار احتجت إليها في مصلحة أرضهم.
وقد طوّل أبو نُعَيْم الحافظ ترجمة عَبْد الرَّحْمَن في "الحلْية "، بحيث أنّه روى فيها مائتين وثمانين حديثًا ونيّفًا.
وقال: أدرك مِن التّابعين عدَّة منهم: المُثَنَّى بْن سَعِيد، وَأَبُو خلدة، ويزيد بْن أَبِي صالح، وداود بْن قيس، وصالح بْن دِرهم، وجرير بْن حازم.
قلت: كَانَ قد ذهب إلى أصبهان في آخر عمره وحدّث بها.
تُوُفّي بالبصرة في شهر جُمَادَى الآخرة سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.

181 - سهل بن المغيرة أبو علي البزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - سهل بْن المغيرة أبو علي البزاز، [الوفاة: 201 - 210 ه]
إمام مسجد عفان ببغداد.
حدَّثَ عَنْ: أَبِي مَعْشَر السِّنْديّ، وإسماعيل بْن جعفر، وعبد الرَّحْمَن بْن زيد بْن أسلم، وعَبّاد بْن عَبّاد، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابنه عليّ، ويحيى بْن مُعَلَّى بْن منصور، ومحمد بن سهل بن عسكر.
محله الصدق.

181 - ن: صالح بن مهران، أبو سفيان الشيباني، مولاهم الأصبهاني الصوفي العارف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - ن: صالح بن مهران، أبو سفيان الشيباني، مولاهم الأصبهانيُّ الصُّوفيُّ العارف. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[332]-
رَوَى عَنْ: النُّعمان بن عبد السّلام، وغيره.
وَعَنْهُ: محمد بن عاصم، وأخوه أسيد بن عاصم، ومحمد بن عبد الله بن الحسن.
وكان يُسمّى الحكيم لعقْله وورعه. وقد دوّنوا من كلامه رحمه الله.
أخرج النّسائيّ، عن الفلاس، عنه. ووثقه الفلّاس.
وقال أبو نُعَيم الحافظ: كان من الورع بمحل.
وقال أَسِيد بن عاصم: كان يفتي، وكان أفقه من الحسين بن حفص.

181 - شاذ بن يحيى الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - شاذ بن يحيى الواسطيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: وَكِيع، ويزيد بن هارون.
وَعَنْهُ: عبّاس بن عبد العظيم العَنْبَريّ، وتميم بن المنتصر، وأحمد بن سِنَان، وأبو بكر الأَعَيْن، وعبّاس التُّرْقُفيّ، ومحمد بن عبد العزيز الدِّينَوَريّ، وطائفة.

181 - ت ن: سويد بن نصر، أبو الفضل المروزي، المعروف بالشاه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - ت ن: سُوَيْدُ بنُ نصر، أبو الفضل المَرْوَزِيّ، المعروف بالشاه. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: ابن المبارك، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، ونوح بن أبي مريم، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، والحسين بْن إدريس الهَرَويّ، والحَسَن بْن الطيّب البلْخيّ، وجماعة.
قال النَّسائيّ: ثقة.
وقيل: إنّه جاوز التسعين.
توفي سنة أربعين أيضا.

181 - ق: الخليل بن عمرو البغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - ق: الخليل بن عمرو البغوي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث ببغداد عن شَرِيك القاضي، وعيسى بن يونس، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وعليّ بن سعيد بن بشير الرّازيّ، وأبو القاسم البغوي، وقاسم المطرز، وغيرهم.
قال الخطيب: ثقة. توفي سنة اثنتين وأربعين في صفر.

181 - الحسين بن أبي زيد، أبو علي الدباغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - الحسين بن أبي زيد، أبو علي الدباغ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عَيَّاش، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة،
وَعَنْهُ: الباغندي، وأبو العباس السراج، والقاضي المحاملي، وأخوه أبو عبيد القاسم، وآخرون.
توفي سنة: أربع وخمسين.
أصله من الصغد، واسم أبيه منصور. لَا أعلم بِهِ بأسًا.

181 - الحسن بن السكين بن عيسى، أبو منصور البلدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - الحسن بن السكين بن عيسى، أبو منصور البلدي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: أبا بدر شجاع بن الوليد، ومحمد بن بشر العبدي.
وَعَنْهُ: القاسم والحسين ابنا المحاملي، وأبو عوانة، ومحمد بن مخلد، لكن سماه ابن مخلد حسينا.
توفي سنة إحدى وستين.

181 - ن: خالد بن روح، أبو عبد الرحمن الثقفي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - ن: خَالِد بْن روح، أبو عَبْد الرَّحْمَن الثَّقفي الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي الجماهر الكفرسوسيّ، وإسحاق بن إبراهيم الفراديسيّ.
وَعَنْهُ: النسائي وقال: ثقة؛ وأبو الميمون بن راشد، وأبو القاسم الطَّبرانيّ، وآخرون. -[544]-
تُوُفِّيَ سنة ثمانين.

181 - جفعر بن محمد بن شريك أبو الفضل الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - جفعر بن محمد بن شريك أَبُو الفضل الأصبهاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: لوين، وعبد الله بن عمران، وَالحُسَيْن بن الفرج.
وَعَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ، وَأَحْمَد بن بُنْدَار، وأبو أَحْمَد العسال، وَأَحْمَد بن جَعْفَر السمسار.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين.

181 - الحسين بن حميد بن موسى بن المبارك، أبو علي العكي ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - الحسين بن حميد بن موسى بن المبارك، أبو عليّ العكّيّ ثم المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: يحيى بن بُكَيْر، وعَمْرو بن خالد، ومحمد بْن هشام بْن أبي خيرة السُّدُوسيّ.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وعبد الله بن جعفر بن الورد، وإسحاق بن إبراهيم، وغيرهم.
قَالَ ابن يونس: ليس بالقوي، توفي في رجب سنة تسعٍ وتسعين عن اثنتين وتسعين سنة.

181 - محمد بن محمد بن يوسف البخاري، أبو ذر القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - محمد بْن محمد بْن يوسف الْبُخَارِيّ، أبو ذَرّ القاضي. [المتوفى: 314 هـ]
حدَّثَ بَهَراة وغيرها عَنْ: أحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح، ومحمد بن إسماعيل الْبُخَارِيّ، وجماعة. ولي قضاء خراسان، وكان ينتحل الحديث ويذب عَنِ السنة. أملى، وحضرَ مجلسَه ابن خُزَيْمة، وأبو العبّاس السّرّاج. وهو والد الزّاهد القدوة أَبِي الحَسَن.

181 - محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن بحر، أبو عبد الله الفارسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن بحر، أبو عبد الله الفارسيّ. [المتوفى: 335 هـ]
بغداديّ الدّار، ثقة، فقيه على مذهب الشّافعي.
رَوَى عَنْ: أبي زُرعَة الدّمشقيّ، وعثمان بن خرزاذ، وإسحاق بن إبراهيم الدَّبريّ، وبكر بن سهل الدمياطي. روي عنه: الدارقطني فأكثر، وإبراهيم بن خرشيذ قوله، وأبو عمر بن مهدي.
ومولده سنة تسعٍ وأربعين ومائتين.

181 - عبد الله بن إبراهيم بن واضح، أبو بكر المديني الأصبهاني الصوفي ابن أبرويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - عَبْد اللَّه بْن إبْرَاهِيم بْن واضح، أَبُو بَكْر المديني الأصبهاني الصُّوفيّ ابن أَبْرَوَيْه. [المتوفى: 345 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بْن الْعَبَّاس الأخرم، وعبد اللَّه بْن بُنْدار.
وَتُوُفِّي فِي جُمَادَى الآخره.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سعَيِد النّقّاش وقال: كَانَ من العلم بمكان.

181 - إسماعيل بن القاسم بن هارون بن عيذون، العلامة أبو علي البغدادي القالي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - إسماعيل بن القاسم بن هارون بن عَيذون، العلامة أبو علي البغدادي القالي. [المتوفى: 356 هـ]
سألوه عن هذه النسبة فقال: إنه ولد بمنازكرد، فلما انحدرنا إلى بغداد كنا في رفقة فيها جماعة من أهل قاليقلا، فكانوا يحافظون لمكانهم من الشعر، فلمّا دخلت بغداد انتسبت إلى قاليقلا، وهي قرية من قرى منازكرد، ومنازكرد من أرمينية، ورجوت أن انتفع بذلك عند العلماء، فمضى عليّ القالي.
وقيل: إن مولد سنة ثمانين ومائتين.
أخذ العربية واللغة عن ابن دريد، وابن أبي بكر ابن الأنباري، وابن دَرَسْتَوَيْه،
وَسَمِعَ مِنْ: أبي يعلى الموصلي، وأبي القاسم البَغَوِي، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابن صاعد، وابن عرفة نفْطَوَيْه، وعلي بن سليمان الأخفش، وقرأ بحرف أبي عمرو علي أبي بكر بن مجاهد. وأوّل دخوله إلى بغداد سنة خمس وثلاثمائة. -[97]-
حكى هارون بن موسى النّحْويّ، قال: كنّا نختلف إلى أبي علي بجامع الزهراء، فأخذني المطر، فدخلت وثيابي مُبْتَلّة، وحوله أعلام أهل قرطبة فقال لي: مهلًا يا أبا نصر هذا هيّن وستبدّله بثياب أُخَر، فلقد عرض لي ما أبقى بجسمي نُدُوبًا؛ كنت أختلف إلى ابن مجاهد فأدْلَجْتُ، فلما انتهيت إلى الدرب رأيته مُغْلَقًا، فقلت: أبكّر هذا البكور وتفوتني النّوُبَة؟ فنظرت إلى سَرَبٍ هناك فاقتحمته، فلما أنْ توسّطْتُه ضاق بي، ونشبت فاقتحمته أشدَّ اقتحام، فنجوت بعد أن تخرّقَت ثيابي وتزلّع جِلْدي حتى انكشف العَظْم، فأين أنت ممّا عرض لي. ثم أنشد:
دبَبتُ للمجد والسَّاعونَ قد بلغوا ... جَهْدَ النُّفُوس وألقوا دونه الأزرا
فكابَدُوا المجِدَ حتى مَلَّ أَكْثَرهُم ... وعانق المجدَ مَن أوفى ومَن صَبَرا
لا تَحْسِبِ المجدَ تمرًا أنت آكَلُه ... لن تَبْلُغَ المجدَ حتى تَلْعَقَ الصَّبْرا
قال: ودخل الأندلس في سنة ثلاثين، فقصد صاحبَها عبدَ الرحمن النّاصر لديَن الله فأكرمه، وصنف له ولولده الحَكَم تصانيف، وبثّ علومه هناك، وكان قد بحث على ابن دَرَسْتَويْه الفارسي " كتاب " سيبَويه، ودقّق النظر وانتصر للبصْرِيّين، وأملى أشياء من حفظه ككتاب " النوادر " وكتاب " الأمالي " الذي اشتهر اسمه، وكتاب " المقصور والممدود ". وله كتاب " الإبل "، وكتاب " الخيل "، وله كتاب " البارع في اللغة " نحو خمسة آلاف ورقة، لم يؤلف أحد مثله في الإحاطة والجمع لكن لم يتممّه. وولاؤه لعبد الملك بن مروان ولهذا قصد بني أمَيّة ملوك الأندلس، فَعَظُم عندهم وكانت كتبه على غاية الاتقان.
أخذ عنه عبد الله بن الربيع التميمي، وهو آخر من حدّث عنه، وأحمد بن أبان بن سيد، وأبو بكر محمد بن الحسن الزّبِيدي اللّغَوي، وغيرهم.
تُوُفّي أبو علي بقرطبة في ربيع الآخر سنة سِتٍّ وخمسين وثلاث مائة.

181 - أحمد بن محمد بن جمعة بن السكن، أبو الفوارس النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - أحمد بن محمد بن جمعة بن السّكَن، أبو الفوارس النَّسَفِي. [المتوفى: 366 هـ]-[252]-
سَمِعَ: محمد بن إبراهيم البوشنجي، وإبراهيم بن معقل النّسَفي، وزكريّا بن حسين.
وَعَنْهُ: خَلَفُ بن أحمد الأمير، والحسن بن أبي الحَجَّاج، وغيرهما.
تُوُفّي أوّل السنة، وكان مُسْنَد وقته بنَسف.

181 - محمد بن هشام، أبو عبد الله الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - محمد بن هشام، أبو عبد الله الإشبيلي. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: عمر بن حفص بن غالب، وأَبَان بن محمد، وأحمد بن خالد، وجماعة.
وكان فَهْمًا حافظًا للرأي والشُرُوط، أخذ عنه ابن الفَرَضي،
وَتُوُفِّي في شوّال.

181 - محمد بن أحمد بن محمد بن حم، أبو الفضل النيسابوري الجلودي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حم، أَبُو الفضل النيسابُوري الْجُلُودي الواعظ. [المتوفى: 385 هـ]
سَمِعَ الكثير مِنْ: أَبِي بَكْر القطّان والأصم، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وعدة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت