نتائج البحث عن (أبو خراش) 11 نتيجة

5844- أبو خراش السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5844- أبو خراش السلمي
ب د ع: أبو خرش السلمي وقيل الأسلمي، واسمه: حدرد، قاله أبو نعيم، ورواه أبو عمر عن مسلم.
(1814) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن عَليّ، بإسناده، عن أبي داود، قَالَ: حدثنا ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن حيوة، عن أبي عثمان الوليد بن الوليد، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي خراش السلمي، أَنَّهُ سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه ".
روى هَذَا الحديث يَحْيَى بن يعلى، عن سعيد بن مقلاص وهو ابن أبي أيوب، عن الوليد، عن عمران، عن حدرد السلمي، وقد تقدم فِي حدرد.
أخرجه الثلاثة

5845- أبو خراش الرعيني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5845- أبو خراش الرعيني
د ع: أبو خراش الرعنيني وهو المدني.
2906 روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، عن أبي خراش الرعيني، قَالَ: أسلمت وعندي أختان، فأتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذَلِكَ لَهُ، فقال: " طلق أيتهما شئت، ولم يقل إحداهما ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5846- أبو خراش الهذلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5846- أبو خراش الهذلي
ب: أبو خراش الهذلي الشاعر.
واسمه: خويلد بن مرة، من بني قرد بن عَمْرو بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل.
وَكَانَ ممن يعدو عَلَى قدميه فيسبق الخيل، وَكَانَ فِي الجاهلية من فتاك العرب، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه، وَكَانَ جميل بن معمر الجمحي قد قتل أخاه زهير المعروف بالعجوة يوم فتح مكة مسلما، وَكَانَ جميل كافرا، وقيل: كَانَ زهير بن عمه.
وذكر ابن هِشَام: أن زهيرا أسر يوم حنين وكتف، فرآه جميل بن معمر، وَكَانَ مسلما، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فضرب عنقه، فقال أبو خراش يرثيه، كذا قَالَ أبو عبيدة، والأول قول مُحَمَّد بن يزيد، ولذلك قَالَ أبو خراش:
فجع أضيافي جميل بن معمر بذي فجر تأوي إليه الأرامل
طويل نجاد السيف لَيْسَ بجيدر إذا اهتز واسترخت عَلَيْهِ الحمائل
إلى بيته يأوي الغريب إذا شتا ومهتلك بالي الدريسين عائل
تكاد يداه تسلمان رداءه من الجود لِمَا استقبلته الشمائل
فأقسم لو لاقيته غير موثق لآبك بالجزع الضباع النواهل
وإنك لو واجهته ولقيته ونازلته، أو كنت ممن ينازل
لكنت جميل أسوأ الناس صرعة ولكن أقران الظهور مقاتل
وهي أطول من هَذَا، وقد قيل: إن هَذَا الشعر يرثي بِهِ أخاه عروة بن مرة، ومن جيد قَوْله فِي أخيه: تَقُولُ:
أراه بعد عروة لاهيا وَذَلِكَ رزء، ما علمت، جليل
فلا تحسبي أني تناسيت عهده ولكن صبري يا أميم جميل
ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا خليلا صفاء: مالك وعقيل
قَالَ أبو عمر: ولأبي خراش أيضا فِي المراثي أشعار حسان، فمن شعر لَهُ:
حمدت إلهي بعد عروة إِذْ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض
عَلَى أنها تدمي الكلوم، وإنما توكل بالأدنى، وإن جل ما يمضي
فوالله لا أنسى قتيلا رزئته بجانب قوسي ما مشيت عَلَى الأرض
ولم أدر من ألقى عَلَيْهِ رداءه عَلَى أَنَّهُ قد سل من ماجد محض
قَالَ أبو عمر: لَمْ يبق عربي بعد حنين والطائف إلا أسلم، منهم من قدم، ومنهم من لَمْ يقدم، وقنع بما أتاه بِهِ وافد قومه من الدين عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو خراش فحسن إسلامه، وتوفي أيام عمر بن الخطاب، وَكَانَ سبب موته أَنَّهُ أتاه نفر من أهل اليمن قدموا حجاجا، فمشي إلى الماء ليأتيهم بماء يسقيهم ويطبخ لَهُم، فنهشته حية، فأقبل مسرعا وأعطاهم الماء وشاة وقدرا، وقال: اطبخوا وكلوا، ولم يعلمهم ما أصابه، فباتوا ليلتهم حَتَّى أصبحوا، فأصبح أبو خراش وهو فِي الموتى، فلم يبرحوا حَتَّى دفنوه.
أخرجه أبو عمر، ولم يذكر لَهُ وفادة، وإنما ذكره فِي الصحابة، لأن أبا خراش أسلم فِي حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولهذا ذكر إسلام العرب بعد حنين والطائف.
قَالَ بعض العلماء: قرد بن معاوية الَّذِي فِي نسب أبي خراش هُوَ الَّذِي يضرب بِهِ المثل فيقال: أزنى من قرد.
: ذكره البغويّ في الصحابة،
وأخرج ابن المقري عن حيوة، عن الوليد بن أبي الوليد- أن عمران بن أبي أنس حدثه عن أبي خراش السلمي أنه سمع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه «2» .
كذا وقع عنده السلمي، وإنما هو الأسلمي، كذا رواه ابن وهب عن حيوة. ويقال: إنه حدرد بن أبي حدرد المذكور قبله.

أبو خراش الرّعيني

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال الذهبي: أورد له بقي بن مخلد حديثا.
قلت: وذكره ابن مندة في الصحابة، وهو خطأ، فإنه أخرج
من طريق أبي نعيم، عن عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي الخير، عن أبي خراش الرّعيني، قال: أسلمت وعندي أختان، فأتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. فذكرت ذلك له، فقال: «طلّق أيّتهما شئت» «3» .
قلت: وقع في السند نقص وتحريف، فقد أخرجه ابن أبي شيبة، عن عبد السلام بن حرب على الصواب، فقال: عن إسحاق، عن أبي وهب الجيشانيّ، عن أبي خراش، عن الديلميّ، وهو فيروز. والحديث معروف به، والقصة مشهورة له.
وقد أخرجه ابن ماجة في «السّنن» عن أبي بكر بن أبي شيبة بهذا. وأخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق الحسين بن سنان الحراني، عن عبد السلام بن حرب، فسقط من سند ابن مندة أبو وهب، وأثبت أبا الخير عوض الجيشانيّ، وسقط منه أيضا الصحابي.
وأورد ابن مندة في ترجمة الرّعينيّ رواية عمران بن عبد اللَّه عن أبي خراش، عن فضالة بن عبيد، وهو وهم أيضا، فقد فرّق البخاري وأبو أحمد الحاكم بين الراويّ عن فضالة فلم يقولا إنه رعيني، وبين الرعينيّ، ويؤيده قول ابن يونس في تاريخ مصر، لا يعرف لأبي خراش ولا لعمران الراويّ عنه غير هذا الحديث.

‏<br> أَبُو خراش السلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال الأسلمي، له صحبة، قَالَ مسلم بْن الحجاج:

اسمه حدرد. وقاله غيره أَيْضًا. روى عنه عمران بْن أبي أنس، أنه سمع النَّبِيّ ﷺ يقول: من هجر أخاه سنة كَانَ كسفك دمه. حديثه عند أهل مصر.

‏<br> أَبُو خراش الهذلي الشاعر.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه خويلد بْن مرة القردى. من بنى قرد ابن عَمْرو بْن معاوية بْن تميم بْن سعد بْن هذيل. مات فِي زمن عُمَر بْن الْخَطَّابِ من نهش حية، وله فِي ذلك خبر عجيب، وَكَانَ ممن يعدو عَلَى قدميه فيسبق الخيل. وقد حدث عنه عمران بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن فضالة بْن عبيد، وَكَانَ فِي الجاهلية من فتاك العرب، ثم أسلم فحسن إسلامه، وهو القائل :

رموني وقالوا يَا خويلد لا ترع فقلت- وأنكرت، الوجوه: هم هم وَكَانَ جميل بْن معمر الجمحي قد قتل أخاه زهير المعروف بالعجوة يوم فتح مكة مسلمًا، وقيل: بل كَانَ زهير ابْن عمه.

وذكر ابْن هشام، قَالَ. حدثني أَبُو عبيدة، قَالَ: أسر زهير العجوة الهذلي يوم حنين وكتف، فرآه جميل بْن معمر، فَقَالَ: أنت الماشي لنا بالمعايب، فضرب عنقه، فَقَالَ أَبُو خراش يرثيه- وَكَانَ ابْن عمه- كذا قَالَ أَبُو عبيدة، فالأول قول مُحَمَّد بْن يَزِيد. قَالَ: وَكَانَ يومئذ جميل بْن معمر كافرًا ثم أسلم بعد، وَكَانَ أتاه من ورائه، وَهُوَ موثق فضربه. وقد قيل: إنه قتله يوم حنين مأسورًا وجميل يومئذ مسلم، ففي ذلك يقول أبو خراش:

فجع أضيافي جميل بْن معمر ... بذي مفخر تأوى إليه الأرامل

في أسد الغابة: أبو خداش- بالدال. والمثبت في التقريب، وفي ى.

أشعار الهذليين: - ، والأغاني: - طبع ليدن.

في أشعار الهذليين: رفونى- بالفاء. أي سكنوني (صفحة ) .

في أشعار الهذليين: زهير بن العجوة () .

في ى: فجمع.

في أشعار الهذليين: بذي فجر.



طويل نجاد السيف ليس بجيدر... إذا اهتز واسترخت عَلَيْهِ الحمائل

إِلَى بيته يأوى الغريب إذا شتا ... ومهتلك بالي الدريسين عائل

تكاد يداه تسلمان رداءه ... من الجود لما استقبلته الشمائل

فأقسم لو لاقيته غير موثق ... لآبك بالجزع الضباع النواهل

وإنك لو واجهته ولقيته ... فنازلته أَوْ كنت ممن ينازل

لكنت جميلًا أسوأ الناس صرعة ... ولكن أقران الظهور مقاتل

فليس كعهد الدار يا أم مالك ... ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل

وعاد الفتى كالكهل ليس بقائل ... سوى الحق شَيْئًا فاستراح العواذل

قوله: أحاطت بالرقاب السلاسل، يقول: جاء الإسلام فمنع من طلب الآثار إلا بحقها. وقد قيل: إن هَذَا الشعر فِي أخيه عروة بْن مرة يرثيه به.

وَقَالَ مُحَمَّد بْن يَزِيد: مما يستحسن لأبي خراش الهذلي، وَهُوَ أحد حكماء العرب- قوله يذكر أخاه عروة :

تقول أراه بعد عروة لاهيًا ... وذلك رزء مَا علمت جليل

فلا تحسبي أني تناسيت عهده ... ولكن صبري يَا أميم جميل

زاد أَبُو الحسن الأخفش فِي هذه الأبيات بعد البيتين المذكورين:

ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا ... خليلا صفاء: مالك وعقيل

في ى: بحيدر. والمثبت في أشعار الهذليين. والجيدر: القصير.

الدريسان: الثوبان الخنقان. وعال الرجل: إذا افتقر.

في أشعار الهذليين: فو الله ...

في أشعار الهذليين: إذ لقيته.

رواية البيت في أشعار الهذليين:

نظلّ جميل أسوأ القوم تلة ... ولكن قرن الظهر للمرء شاغل

أشعار الهذليين صفحة .

فيها: لو علمت.

في ى: اصبري.



أبى الصبر أني لا يزال يهيجني ... مبيت لنا فيما مضى وعقيل

وأنّى إذا مَا الصبح آنست ضوءه ... يعاودني قطع علي ثقيل

قَالَ أَبُو الحسن: مالك وعقيل اللذان ذكرهما نديما جذيمة الأبرش، ولهما قصة وخبر فيه طول، وهما اللذان يعنيهما متمم بْن نويرة فِي مرثية يرثي فيه أخاه مالكا حيث يقول:

وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدّعا

ولأبى خراش الهذلي أيضا فِي المراثي أشعار حسان، فمن شعر له فيها :

حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا ... خراش وبعض الشر أهون من بعض

عَلَى أنها تدمي الكلوم وإنما ... نوكل بالأدنى وإن جل ما يمضى

فو الله لا أنسى قتيلًا رزئته ... بجانب قوسي مَا مشيت عَلَى الأرض

ولم أدر من ألقى عَلَيْهِ رداءه ... عَلَى أنه قد سل عَنْ ماجد محض

قَالَ أَبُو عُمَرَ: لم يبق عربي بعد حنين والطائف إلا أسلم، منهم من قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ، ومنهم من لم يقدم عَلَيْهِ وقنع بما أتاه به وافد قومه من الدين عَنِ النَّبِيّ ﷺ.

أَخْبَرَنَا عبد الله بن محمد بن يوسف، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مالك، قَالَ: قَالَ خالد؟ بْن صفوان: مَا قالت العرب بيتًا أجود من قول أبى خراش:

عَلَى أنها تدمي الكلوم وإنما ... نوكل بالأدنى وإن جل مَا يمضي

وَقَالَ: حَدَّثَنَا الحسن بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مقلة البغدادي بمصر، قال:

في الأشعار: فيما خلا.

أشعار الهذليين:

في أشعار الهذليين: بلى إنها تعفو ...

موضع ببلاد السراة من الحجاز، وهو بضم القاف وفتحها.



حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا ابْن أخي الأصمعي، عَنْ عمه، قَالَ: أسلم أَبُو خراش وحسن إسلامه، ثم أتاه نفر من أهل اليمن قدموا حجاجًا، والماء منهم غير بعيد، فَقَالَ: يَا بني عمي، مَا أمسى عندنا ماء، ولكن هذه برمة وشاة فردوا الماء، وكلوا شاتكم، ثم دعوا برمتنا وقربتنا عَلَى الماء حَتَّى نأخذها، فَقَالُوا: لا والله، مَا نحن سائرين فِي ليلتنا هذه، وما نحن ببارحين حيث أمسينا. فلما رأى ذلك أَبُو خراش أخذ قربة وسعى نحو الماء تحت الليل حَتَّى استقى، ثم أقبل صادرًا فنهشته حية قبل أن يصل إليهم، فأقبل مسرعًا حَتَّى أعطاهم الماء، وَقَالَ: اطبخوا شاتكم، وكلوا، ولم يعلمهم مَا أصابه، فباتوا عَلَى شاتهم يأكلون حَتَّى أصبحوا، وأصبح أَبُو خراش وَهُوَ فِي الموتى، فلم يبرحوا حَتَّى دفنوه. وقال- وهو يموت في شعر له :

لقد أهلكت حية بطن واد ... عَلَى الإخوان ساقًا ذات فضل

فما تركت عدوًا بين بصرى ... إِلَى صنعاء يطلبه بذحل

فبلغ خبره عُمَر بْن الْخَطَّابِ، فغضب غضبًا شديدًا، وَقَالَ: لولا أن تكون سنة لأمرت ألا يضاف يمان أبدًا، ولكتبت بذلك إِلَى الآفاق. ثم كتب إِلَى عامله باليمن بأن يأخذ النفر الذين نزلوا على أبى خراش الهذلي فيلزمهم ديته ويؤذيهم بعد ذلك بعقوبة يمسهم بها جزاء لفعلهم.

أبو خراش الهذلي الشاعر، اسمه خويلد بن مرة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-أَبُو خِراش الهُذَليّ الشاعر، اسمه خُوَيْلِد بْن مُرَّة، [الوفاة: 13 - 23 ه]
من بني قِرد بْن عَمْرو الهُذَليّ.
وكان أَبُو خِراش ممّن يعدو على قدميه فيسبق الخيل، وكان في الجاهلية من فُتّاك العرب ثُمَّ أسلم.
قَالَ ابن عبد البرّ: لم يبق عربيّ بعد حُنَيْن والطّائف إلَّا أسلم، فمنهم من قدِم، ومنهم من لم يَقْدَم، وأسلم أَبُو خِراش وحسن إسلامه. وتوفي زمن عُمَر، أتاه حُجّاجٌ فمشى إلى الماء ليملأ لهم فَنَهَشَتْه حيَّةٌ، فأقبل مسرِعًا فأعطاهم الماء وشاةً وَقِدْرًا ولم يُعْلِمْهُم بما تمّ له، ثمّ أصبح وهو في الموت، فلم يبرحوا حتى دفنوه.

527 - مخلد بن محمد، أبو خراش الزهراني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - مَخَلَد بن محمد، أبو خِراش الزّهْرانيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: كثير بن عبد الله الأُبُلّيّ صاحب أَنَس، ومعاوية بن عبد الكريم، وغيرهما.
وَعَنْهُ: ابن خُزَيْمَة، وأبو يَعْلَى محمد بن زُهْير الأُبُلّيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت