نتائج البحث عن (حِيني) 7 نتيجة

حِيني:
بالكسر، والنون مكسورة أيضا: بلد في ديار بكر فيه معدن الحديد يحمل منه إلى البلاد، ويقال له حاني أيضا، وقد ذكر في أول هذا الباب.
قَحِينيّ
صورة كتابية صوتية من قحِيمِي نسبة إلى قَحِيم.
سَرِيحِينيّ
من (س ر ح) نسبة إلى سَرِيحين جمع سَرِيح: السهل من الأشياء، والعجلة، والفرس العاري بلا سرج.
سُحَيْني
من (س ح ن) نسبة إلى السُحَيْن: الشيء المدقوق؛ أو نسبة إلى سُحَيْنة.
الحينية الممكنة: هِيَ الْقَضِيَّة الَّتِي حكم فِيهَا بسلب الضَّرُورَة الوصفية أَي الضَّرُورَة مَا دَامَ الْوَصْف عَن الْجَانِب الْمُخَالف مثل كل كَاتب متحرك الْأَصَابِع حِين هُوَ كَاتب بالإمكان. الحينية الْمُطلقَة: هِيَ الْقَضِيَّة الَّتِي حكم فِيهَا بفعلية النِّسْبَة حِين اتصاف ذَات الْمَوْضُوع بِالْوَصْفِ العنواني مثل كل كَاتب متحرك الْأَصَابِع حِين هُوَ كَاتب بِالْفِعْلِ.

لمَّا الحينيَّة

معجم القواعد العربية

(ومن النحاة من جعل الظرفية أو الحينية هذه حرفَ وُجودٍ لوُجود وتعصَّب لهذا الرأي ابن هشام ودلَّلَ عليه في كتابه "شرح قَطر النّدى") وهي الظَّرفيَّة، وتَخْتَصُّ بالمَاضي، ويكون جَوابُها فِعْلاً ماضياً، نحو: {{فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إلى البَرِّ أَعْرَضْتُمْ}} (الآية "67" من سورة الإسراء "17"). أو جُمْلَةً اسميَّة مَقْرُنَةً بـ "إذا" الفُجَائِيّة نحو: {{فَلمَّا نَجَّاهُمْ إلى البَرِّ إذا هُمْ يُشْرِكُون}} (الآية "65" من سورة العنكبوت "29"). أو بالفَاء نحو: {{فَلَمَّا نَجَّاهُم إلى البَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ}} (الآية "32" من سورة لقمان "31"). أوفِعْلاً مُضارِعاً عِنْدَ بعضِهم نحو: {{فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إبْرَهيمَ الرَّوعَ وجَاءَتْهُ البُشْرَى يُجَادِلنَا}} (الآية "74" من سورة هود "11"). وهو مُؤَوَّلٌ بجادَلَنا. وقد يُحذَفُ جَوابها كما في قوله تَعالى: {{فَلمَّا ذَهَبُوا به وأجْمَعُوا أن يَجْعلُوه في غَيَابَةِ الجُبِ}} (الآية "15" من سورة يوسف "12"). أي فَعلُوا به ما فَعَلوا من الأذى. قال سيبويه: أَعْجَبُ الكلماتِ كَلِمةُ "لَمَّا" إن دَخَلَت على المَاضي تَكون ظَرفَاً، وإنْ دَخَلَتْ على المُضارِع تَكون حرفاً، وإنْ دَخَلَتْ لا على المُضارِع ولا على المَاضي تكون بمعنى "إلاَّ" وأمْثَالُهَا كلُّها تَقَدَّمت.

402 - م 4: يحيى بن إسحاق، أبو زكريا البجلي السيلحيني والسالحيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - م 4: يحيى بْن إِسْحَاق، أبو زكريَّا البَجَليُّ السَّيْلحينيُّ والسَّالحينيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
والسَّالحين قرية من عمل بغداد.
رَوَى عَنْ: أبان بن يزيد العطار، وحمَّاد بن سَلَمَةَ، وسعيد بْن عَبْد العزيز التّنُوخيّ، ويحيى بْن أيّوب الْمِصْرِيِّ، ويزيد بْن حيان أخي مقاتل، ومحمد بن سليمان ابن الأصبهاني، وموسى بْن عليّ بْن رباح، وخلْق.
رحل في العلم إلى الحجاز ومصر والشام.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، وهارون الحمال، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وأحمد بْن سيّار المَرْوَزِيّ، وأحمد بْن أَبِي غَرَزَة، وأحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، وبشر بن موسى، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بْن ملاعب، وآخرون.
قَالَ أحمد بْن حنبل: شيخ صالح ثقة، سمع من الشاميين، ومن ابن لهيعة، وهو صدوق.
وقال ابن سعْد: كَانَ ثقة حافظًا لحديثه.
تُوُفّي ببغداد سنة عشر ومائتين -[218]- في خلافة المأمون.
وقال مطين وغيره: تُوُفّي سنة عشر. زاد ابن حِبّان أنه توفي في شعبان.
ومن غرائبه: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ أُذُنَيِ الْقَلْبِ ". خالفه مسدد، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل، وغيرهما، فرووه عَنْ عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، فقال: عَنْ رَجُل من الأنصار. ولفظ مسدد: حدَّثني رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى. رواه أبو داود في " المراسيل ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت