تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
ابن خروف، تاج الأمناء، أبو جعفر ابن يحيى:
5462- ابن خروف: إمام النحو أبو الحسن عل بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ خَرُوْفٍ الإِشْبِيْلِيُّ، مُصَنِّفُ "شَرْحِ سِيْبَوَيْه" وَغَيْر ذَلِكَ. تَخَرَّجَ عَلَى ابْنِ طَاهِرٍ الخِدَبّ، وَتَصَدَّرَ لِلإِفَادَة. مَاتَ سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقِيْلَ: سَنَةَ تِسْعٍ. وَهُوَ مِنْ نُظَرَاءِ الجُزُوْلِيِّ، كَبِرَ، وَأَسَنَّ. 5463- تَاجُ الأُمَنَاءِ 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ هِبَةِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ. رَوَى عَنْ: عَمَّيْهِ؛ الصَّائِنِ وَالحَافِظِ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ البن، ونصر ابن مُقَاتِل، وَأَبِي العشَائِر الكُرْدِيّ، وَأَبِي المُظَفَّرِ الفَلَكِيّ، وَأَبِي المَكَارِمِ بن هِلاَلٍ، وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ مَشْيَخَةً، وَكَانَ عَالِماً، جَلِيْلاً، وَلِي مَنَاصِبَ كِبَاراً. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ؛ العِزّ النَّسَّابَة، وَالضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، والقوصي، وَالمُسَلَّم بن عَلاَّنَ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ ثَمَان وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَهُوَ جَدُّ شَيْخِنَا أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ الله. 5464- أبو جعفر ابن يحيى: خطيب قرطبة وعالمها أو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَحْيَى الحِمْيَرِيُّ، الكُتَامِيُّ، القُرْطُبِيُّ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ عِشْرِيْنَ. وَرَوَى عَنْ: يُوْنُسَ بنِ مُغِيْثٍ، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَكِّيٍّ، وَشُرَيحِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ المَازَرِيِّ إِجَازَةً، وَسَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ مَكِّيٍّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ نَجَاحٍ، وَحَمَلَ السَّبْعَ عَنْ عَيَّاشِ بنِ فَرَجٍ وَغَيْرِهِ، وَتَفَرَّدَ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ مُدَّةً، وَكَانَ إِمَاماً فِي العَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا. رَوَى عَنْهُ ابْنُ مُسْدِيّ بِالإِجَازَةِ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الوَزْغِيِّ. وَمَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ تسعون سنة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 210"، وشذرات الذهب "5/ 40". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد الحضرمي، أَبو الحسن الأشبيلي، ويعرف بابن خروف.
ولد: (524 هـ) أربع وعشرين وخمسمائة. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 199)، معجم الأدباء (5/ 1968) الوافي (22/ 132). (¬1) من حلة بني مزيد بأرض بابل. * معجم الأدباء (5/ 1969)، وفيات الأعيان (3/ 335)، صلة الصلة (122)، فوات الوفيات (3/ 84)، السير (22/ 26)، تاريخ الإسلام (وفيات 609) ط. بشار، تذكرة الحفاظ (1390)، البداية (13/ 519)، المختصر في أخبار البشر (3/ 115)، الوافي (22/ 89)، لسان الميزان (4/ 297)، البلغة (157)، البغية (2/ 203)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 319)، جذوة الاقتباس (2/ 484)، روضات الجنات (5/ 256)، الأعلام (4/ 330)، معجم المؤلفين (2/ 519). من مشايخه: محمَّد بن أحمد بن طاهر أَبو زكريا الأنصاري، وروى عن أبي مروان بن قُزْمان، وعن أبي إسحاق بن ملكون وغيرهم. من تلامذته: أَبو الخطاب بن خليل، وأَبو القاسم بن رحمون وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "كان فاضلًا في علم العربية .. وهو غير ابن خروف الشاعر .. " أ. هـ. * صلة الصلة: "الأستاذ النحوي .. كان حسن التعليم قاصد العبادة وطيًا في المناظرة من عِلْيَة نُحاة وقته .. " أ. هـ. * الذيل والتكملة: "وكان مقرئًا مجوِّدًا حافظًا للقراءات، نحويًّا ماهرًا، عدديًا فرضيًا عارف بالكلام وأصول الفقه، وقد صنف في كل ما ينتحله من العلوم مصنفات مفيدة شرقت وغربت. وكان كثير العناية بالرد على الناس فرد على إمام الحرمين في كتابه "الإرشاد والبرهان" .. وكان يقول: والله ما حللت مئزري قطٌّ على حلال ولا حرام أ. هـ. ولم يتزوج قط .. وكان مشهورًا بالصدق وطهارة الثوب والصيانة والعفاف .. وقال شيخنا أَبو الحسن الرعيني: كان حامدًا على ما لقن عن أبي طاهر، قليل التصرف، بكي العبادة، متسرعًا لإنكار ما لا يعرف .. وقال لي شيخنا أَبو زكريا بن عتيق: كان شديد الضجر عند تتبع البحث معه، والمساءلة له .. وأصابه قبل موته خدر واختلاط عقل. قال أَبو العباس بن هارون: رأيته في تلك الحال ماشيًا في أزقة أشبيلية ذاهلًا حافيًا لا يشعر مما هو فيه" أ. هـ. * الوافي: "وكان إمامًا في العربية، محققًا مدققًا، ماهرًا، مشاركًا في علم الأصول" أ. هـ. * البداية: "شارح كتاب سيبويه، كان يتنقل في البلاد ولا يسكن إلَّا في الخانات ولم يتزوج ولا تسرى ولذلك علة تغلب على طباع الأراذل، وقد تغير عقله في آخر عمره، فكان يمشي في الأسواق مكشوف الرأس" أ. هـ. * بغية الوعاة: "كان إمامًا في العربية وكان في خلقه زعارة وكان يسكن الخانات، وأختل في آخر عمره حتى مشى في الأسواق عريان، بادي العورة" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالعربية ... شرح كتاب سيبويه وحمله إلى سلطان المغرب فأعطاه ألف دينار .. " أ. هـ. قلت: وهو غير ابن خروف الشاعر المتوفى سنة (620 هـ)، وكثيرًا ما يحصل اللبس بينهما وبالله التوفيق. وفاته: (609 هـ) تسع وستمائة. من مصنفاته: "شرح كتاب سيبويه" وسماه "تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب" و"شرح الجمل للزجاجي" وله مصنفات في القراءات مستجادة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - محمد بن أحمد بن محمد بن خروف، أبو بكر المدني ثم المصري. [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: محمد بن علي الصائغ، وموسى بن هارون الحمّال، والحسن بن علي بن موسى، وأحمد بن علي بن سهل المروزي. وقع لنا جزء من حديثه. رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله بن نظيف، وأبو محمد ابن النحّاس، وجماعة. توفي فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - حَيْدَرة بْن أحمد بْن حُسَين، أبو تراب الأنصاريّ، الدّمشقيّ المقرئ، المعروف بالخروف. [المتوفى: 506 هـ]
سَمِعَ: أبا الحُسَيْن بْن مكّيّ، وأبا القاسم الحِنَّائيّ، وأبا بَكْر الخطيب. قَالَ ابن عساكر: سمعتُ منه جزءًا من " تاريخ بغداد "، وكان مكثرًا، وتوفي في ربيع الأوّل. قلت: وهو أقدم شيخ لابن عساكر موتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن يوسف، نظام الدّين الخروف القَيسيّ القُرطبيّ الشاعر. [المتوفى: 604 هـ]
مات مُتَرَدّيًا في جُبٍّ بحلب، لَهُ رسالةٌ كتب بها إِلى قاضي حلبَ بهاءِ الدّين بْن شدّاد يطلبُ منه فَروةَ: بَهَاءُ الدِّين والدُّنيا ... ونور المجد والحسب طلبت مخافة الأنوا ... ء مِنْ نُعْمَاكَ جِلْدَ أَبِي وَفَضْلُكَ عَالِمٌ أنِّي ... خَرُوفٌ بَارعُ الأدَبِ حَلَبْتُ الدَّهْرَ أشْطُرَه ... وفي حَلَبٍ صَفَا حَلَبي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - علي بْن مُحَمَّد بْن علي بن محمد، أبو الحسن ابن خروف. [المتوفى: 609 هـ]
من كبار النحاة بالأندلس. حضر من إشبيلية. أخذ القراءات عن أبي محمد ابن الزقاق، وأبي بكر ابن صاف. وسمع من أبي عبد الله بن مجاهد، وأبي بكر بن خير، وجماعة. وأخذ العربية عن أبي إسحاق بن ملكون، وابن طاهر الخدب. وكان إماما في العربية، مدققا، محققا، ماهرا، مشاركا في علم الكلام والأصول، صنف شرحا " لكتاب " سيبويه جليل الفائدة، وصنف شرحا " لجمل " الزجاج، وكتابا في الفرائض. وله كتاب " الرد " في العربية على أبي زيد السهيلي، وعلى جماعة. قال الآبار: وله كتاب في الرد على أبي المعالي الجويني، ولم يصب في رده، وكانت العربية بضاعته وصناعته. أقرأ النحو بعدة بلاد، ثم اختل عقله، وتوفي بعد مدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
529 - علي بن محمد بن خروف، نحوي المغرب. [المتوفى: 610 هـ]
توفي في هذا العام في قول، وقد مر في سنة تسع. |