أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1461- خطيم
س: خطيم ذكره عبدان، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ ذكر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " بشر المشائين ... " تقدم في حرف الحاء. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7255- لبنى بنت الخطيم
لبنى بنت الخطيم الأنصارية الأوسية كانت عند قيس بن زيد بن عامر الظفري. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7263- ليلى بنت الخطيم
د ع: ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر بن الخزرج بن عمرو الأنصارية الظفرية أخت قيس بن الخطيم. أقبلت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا ابن مباري الريح، أنا ليلى بنت الخطيم، جئتك أعرض نفسي عليك، فتزوجني. قال: " قد فعلت ". فرجعت إلى قومها فقالت: تزوجني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا بئس ما صنعت! أنت امرأة غيرى، والنبي صاحب نساء، استقيليه. فرجعت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: أقلني. قال: " قد فعلت ". ذكر ذلك ابن أبي خيثمة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، واستدركها أبو علي على أبي عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم في الحاء المهملة.
الخاء بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم في الحاء المهملة.
الخاء بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري.
ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ في الصّحابة، وهو وهم، فقد ذكر أهل المغازي أنه قدم مكة فدعاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى الإسلام وتلا عليه القرآن، فقال: إني لأسمع كلاما عجبا، فدعني انظر في أمري هذه السنة، ثم أعود إليك، فمات قبل الحول، وهذا هو الشّاعر المشهور، وهو من الأوس، وله وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة «2» أشعار كثيرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأوسية، أخت قيس بن الخطيم الشاعر «1» .
كانت عند [عبد] قيس بن زيد بن عامر الظفري، وذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: أمها أمّ قيس قريبة بنت قيس بن قريم بن أمية بن سنان السلمية، تزوجها عبد اللَّه بن نهيك بن إساف، فولدت له، وأسلمت لبني وبايعت، وسيأتي ذكر أختها ليلى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عديّ «3» بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاريّة الأوسيّة ثم الظفريّة.
استدركها أبو عليّ الجيّانيّ على الاستيعاب، وقال: ذكرها ابن أبي خيثمة، وقال: أقبلت على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقالت: أنا ليلى بنت الخطيم، جئتك أعرض نفسي عليك، فتزوّجني. قال: «قد فعلت» ، ورجعت إلى قومها، فقالوا: بئس ما صنعت؟ أنت امرأة غيري، وهو صاحب نساء، ارجعي، فاستقيليه، فرجعت فقالت: أقلني، فقال: «قد فعلت» . قلت: ذكر ذلك ابن سعد عن ابن عبّاس بسند فيه الكلبيّ، فذكروا أتمّ منه، وأوله: أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو مولّ ظهره الشّمس فضربت على منكبه، فقال: من هذا أكلة الأسد، وكان كثيرا ما يقولها، وفي آخره: فقال: «قد أقلتك» ، قال: وتزوجها مسعود بن أوس بن سواد بن ظفر، فولدت له، فبينا هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذ وثب عليها ذئب فأكل بعضها فأدركت فماتت. ثم أسند عن الواقديّ، عن محمد بن صالح بن دينار، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: كانت ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقبلها، وكانت تركب بعولتها ركوبا منكرا، وكانت سيّئة الخلق ... فذكر نحو القصّة دون ما في آخرها، وقال في روايته: فقالت: إنك نبيّ اللَّه، وقد أحلّ اللَّه لك النساء، وأنا امرأة طويلة اللّسان لا صبر لي على الضّرائر واستقالته. ومن طريق ابن أبي عون أنّ ليلى وهبت نفسها للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ووهبن نساء أنفسهن، فلم يسمع أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قبل منهن أحدا، قال: وأمّها مشرفة الدّار بنت هيشة بنت الحارث. وأخرج ابن سعد عن الواقديّ، حسبته عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: أوّل من بايع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أم سعد بن معاذ، وهي كبشة بنت أبي رافع بن عبيد، ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم، ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وسهيمة بنات أبي سفيان اللّيثي، يقال له أبو البنات ... الحديث. وذكر ابن سعد أيضا أنّ مسعود بن أوس تزوّجها في الجاهليّة، فولدت له عمرة وعميرة، وكان يقال لها أكلة الأسد، وكانت أول امرأة بايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ومعها ابنتاها وابنتان لابنتها، ووهبت نفسها له ثم استقالة بنو ظفر فأقالها. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وظفر اسمه كعب بن الخزرج مذكور في الصحابة. مات فيما أحسب في خلافة معاوية، وأبوه قيس بن الخطيم أحد الشعراء، مات على كفره قبل قدوم النبي ﷺ المدينة، وشهد ثابت بن قيس بن الخطيم «مع علي رضي الله عنه صفين والجمل والنهروان، ولثابت بن قيس بن الخطيم ثلاثة بنين: عمر، ومحمد، ويزيد، قتلوا يوم الحرة، ولا أعلم لثابت هذا رواية، وابنه عدي بن ثابت من الرواة الثقات. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
به كَانَ يكنى أبوه قيس بْن الخطيم الشاعر، شهد أحدا مع رسول في أ: فأسلما. صفحة ، وانظر الضبط هناك. اللَّهِ ﷺ، والمشاهد بعدها، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدًا قَالَ: قَالَ العدوي: وجرح يومئذ اثنتي عشرة جراحة، وسماه النَّبِيّ ﷺ- يعني يوم أحد- جاسرًا، فكان يقول: يَا جاسر، أقبل، يَا جاسر، أدبر. قاله الطبري. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج سهم والخطيم.
46 - 666 م خرج الخطيم، وهو يزيد بن مالك الباهلي، وسهم بن غالب الهجيمي، فحكما؛ فأما سهم فإنه خرج إلى الأهواز فحكم بها، ثم رجع فاختفى وطلب الأمان فلم يؤمنه زياد وطلبه حتى أخذه وقتله وصلبه على بابه. وأما الخطيم فإن زياداً سيره إلى البحرين ثم أقدمه وقال لمسلم بن عمرو الباهلي، والد قتيبة بن مسلم: اضمنه، فأبى وقال: إن بات خارجاً عن بيته أعلمتك، ثم أتاه مسلم فقال له: لم يبت الخطيم الليلة في بيته، فأمر به فقتل وألقي في باهلة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-يزيد بْن قيس بْن الخطيم - بفتح الخاء المعجمة - الأنصاري الظَّفَرِيّ [المتوفى: 14 ه]
صحابيٌّ شهِدَ أحُدًا والمشاهد، وجُرح يوم أحُدٍ عدّة جراحات، وأبوه من الشعراء الكبار، قُتِلَ يزيد يوم الجسر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - ع: عَدِيّ بْن ثابت الكوفي، وهو عَدِيّ بْن أبان بْن ثابت بْن قيس بْن الخَطِيم الأنصَارِيُّ الظَّفَريُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
وقَالَ يحيى بْن مَعِين: هُوَ عَدِيّ بْن ثابت بْن دينار. وقيل: عَدِيّ بْن ثابت بْن عُبَيْد بْن عازب، فالبراء بْن عازب أخو جدّه عَلَى هذا. رَوَى عَنْ: جدّه لأمه عَبْد اللَّه بْن يزيد الخطمي، وعَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدّه، وسُلَيْمَان بْن صرد، والبَرَاء بْن عازب، وابن أَبِي أوفى، وأبي حازم الأشجعي، وطائفة. وَعَنْهُ: زيد بن أبي أنيسة، والأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومسعر، وشعبة، وخلق. قال أبو حاتم: كان إمام مسجد الشيعة وقاصهم، وهو صدوق. وقَالَ غيره: ثقةٌ ثَبْت، مات سنة ست عشرةَ ومائة. |