نتائج البحث عن (خَلِيس) 10 نتيجة

(الخليس) يُقَال طعنة خليس اختلسها الطاعن بحذقه وَهُوَ خليس شُجَاع حذر (ج) خلس
(الخليسة) الفريسة تستخلص من السَّبع فتموت قبل أَن تذكى وَفِي الحَدِيث (أَنه نهى عَن الخليسة) وَمَا يُؤْخَذ سلبا
خَلِيس
من (خ ل س) الحاذق الماهر والشجاع الحذر.
خُلَيْس
من (خ ل س) تصغير الخَلْس: النبات المختلط رطبه بيابسه، والخلص: الاستلاب في مخاتلة، أو تصغير الخلس: اسمرار اللون.

6880- خليسة جارية حفصة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6880- خليسة جارية حفصة
د ع: خليسة جارية حفصة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثها علية بنت الكميت، عن جدتها، عن خليسة جارية حفصة، أن عائشة وحفصة رضي الله عنهما كانتا جالستين تتحدثان، فأقبلت سودة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت إحداهما للأخرى: أما ترى سودة؟ ما أحسن حالها! لنفسدن عليها وكانت من أحسنهن حالا، كانت تعمل الأديم الطائفي فلما دنت منهما، قالتا لها: يا سودة، أما شعرت؟ قالت: وما ذلك؟ قالتا: خرج الأعور الدجال.
ففزعت وخرجت حتى دخلت خيمة لهم يوقدون فيها، وكأن في مآقيها زعفران.
فأقبل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رأتاه استضحكتا وجعلتا لا تستطيعان أن تكلماه، حتى أومأت إليه فذهب حتى قام على باب الخيمة، فقالت: يا نبي الله، " خرج الدجال الأعور؟ فقال: لا ".
وكان قد خرج فخرجت، وجعلت تنفض عنها نسج العنكبوت.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

6881- خليسة مولاة سلمان الفارسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6881- خليسة مولاة سلمان الفارسي
س: خليسة مولاة سلمان الفارسي.
لها ذكر في قصة إسلام سلمان، رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمان الفارسي، وذكر قصة إسلامه، قال: فمر بي أعراب من كلب فاحتملوني، حتى أتوا بي يثرب، فاشترتني امرأة يقال لها خليسة بنت فلان حليف بني النجار بثلثمائة درهم، قال: فمكثت معها ستة عشر شهرا حتى قدم محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، قال: فأتيته وذكر إسلامه، قال: فأرسل إليها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علي بن أبي طالب يقول لها: إما أن تعتقي سلمان وإما أن أعتقه.
وكانت قد أسلمت، فقالت: قل للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن شئت أعتقته، وإن شئت فهو لك.
قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أعتقيه أنت ".
فأعتقته، قال: فغرس لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثمائة فسيلة.
أخرجه أبو موسى أتم من هذا في الطولات، وهذا غريب، فإن المشهور في مكاتبته تقدم في ترجمة سلمان رضي الله عنه.
بن ثابت بن خالد الأشجعية، من بني دهمان.
كانت زوج البراء بن معرور، بايعت، ولها رواية. وهي أمّ بشر بن البراء، قاله ابن سعد، وأخرج من رواية أم بشر بن البراء بن معرور أحاديث.
جارية حفصة بنت عمر أم المؤمنين «2» .
روت حديثها عليكة بنت الكميت، عن جدتها، عن خليسة- أنّ عائشة وحفصة كانتا جالستين تتحدثان، فأقبلت سودة زوج النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقالت إحداهما للأخرى: أما ترين سودة! ما أحسن حالها! لنفسدن عليها، وكانت من أحسنهن حالا، كانت تعمل الأديم الطائفي، فلما دنت منهما قالتا لها: يا سودة، أما شعرت؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: خرج الأعور.
ففزعت وذهبت حتى دخلت خيمة لهم يوقدون فيها، فأتتا النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فلما رأتاه استضحكتا وجعلتا لا تستطيعان أن تكلماه حتى أومأتا، فذهب حتى قام على باب الخيمة، فقالت سودة: يا نبي اللَّه، خرج الأعور الدجال؟ فقال: «لا» . فخرجت تنفض عنها نسج العنكبوت.
مولاة سلمان الفارسيّ «3» .
يقال: إنها هي التي كاتبت سلمان،
ذكر ذلك ابن مندة في قصة إسلام سلمان في بعض طرقه، من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمان الفارسيّ، قال فيها: فمرّ بي أعرابيّ من كلب، فاحتملني حتى أتى يثرب، فاشترتني امرأة يقال لها خليسة بنت فلان حليف لبني النجار بثلاثمائة درهم، فمكثت معها ستة عشر شهرا، حتى قدم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم المدينة، فأتيته، فذكر إسلامه، قال: فأرسل إليها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم علي بن أبي طالب يقول لها: إما أن تعتقي سلمان، وإما أن أعتقه، وكانت قد أسلمت، فقالت: قل للنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ما شئت.
فقال: أعتقته. قال: فغرس لها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ثلاثمائة سنبلة ... الحديث
أخرجه أبو موسى في الأحاديث الطوال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت