نتائج البحث عن (خَلْق الطير) 1 نتيجة

خَلْق الطير

المخصص

صَاحب الْعين الرِّيش كُسْوة الطائِر واحدتُه رِيْشه ابْن دُرَيْد طائِرٌ راشٌ إِذا نَبَتَ رِيشُه أَبُو عبيد حَمَّم الفرخُ طَلَعَ رِيشُه وَهُوَ حِينَئِذٍ المُزْلَغِبُّ صَاحب الْعين الزَّغَب رِيشُ الفَرْخِ والزُّغَابَة أصْغَرُ الزَّغَب وطائرة زَغْبَاءُ وَقد وَبَّرَ الطائِرُ ثمَّ حَمَّم ثمَّ وَتَّدَ ثمَّ زَغَّبَ ومِنْقَاد الطائِر مِنْقَارُه من قَوْلهم نَقَدَ الطائِر الفَخَّ ضربه بمنقَارِهِ صَاحب الْعين مِجْذاؤه مِنْقَارُه أَبُو حَاتِم تُسَمَّى الرِّيشات العشرُ اللَّواتِي فِي مُقدَّم الجَناح القُدَامَيَات واحدتُها قُدَامَى والقَوَادِمُ واحدتُها قادِمَة وَمَا بعدَها من الرِّيش الخَوَافِي واحدتها خافِيَةٌ وَأنْشد

(كأنِّي بَيْنَ خافِيَتَيْ عُقَابٍ ...
أصابَ حَمَامَةً فِي يَوْمِ غَبْنِ)

أَرَادَ فِي يَوْم غَيْمِ ابْن قُتَيْبَة فِي الجَنَاح عِشْرُون رِيشةً أربعٌ قوادِمٌ وأربعٌ مَنَاكِبُ وأربعٌ أباهِرُ وأربعُ كُلًى وأربعٌ خَوافٍ أَبُو عُبَيْدَة جَنَاحَ الطَّائِر يدُه وَالْجمع أَجْنِحَة قَالَ ابْن حني فَأَما قَوْله
(فَمَا بِهِ شَبَح إِلَّا من الطَّير أجْنُح ...
)

فَكَانَ قياسُه أجْنِحَة إِلَّا أَنه أَرَادَ الرِّيش وَجعل كل رِيشة جنَاحا واعتقد تَأْنِيث الريشة فَكَسرهُ على أفْعُل وَهُوَ على بَابه ابْن دُرَيْد جَنَحَ الطائرُ يَجْنَحُ جُنُوحاً كَسَر من جَنَاحَيْهِ ووقَع إِلَى الأرضِ كاللاجِئ إِلَى شيءٍ وَمِنْه اشتٌقُّ الجَنَاح لميله فِي أحد شِقَّيْهِ أبوعبيد سِقْطا الطائِر جَنَاحَاه ابْن دُرَيْد مَسْقَطاه جَنَاحَاه الْأَصْمَعِي القَفْقَفَانِ الجَنَاحَانِ لِأَنَّهُ يُقَفْقِفُ بهما وَأنْشد
(يَبِيتُ يَحُفهنَّ بقَفْقَفَيْهِ ...
ويَلْحَفُهُنَّ هَفْهاً فانَخِينَا)

الْأَصْمَعِي وهما الهَفْهافان فَإِن لخفَّتهما فِي ثَخَانة صَاحب الْعين الكَنَفَانِ الجَنَاحَانِ وَأنْشد
(سِقْطَان من كَنَفَيْ نَعَامٍ جَافِلٍ ...
)

وفَوْدا جَنَاحَيْ العُقَار مُعَظَم رِيشِهما أَبُو عبيد يُقال للطائِر إِذا كَانَ فِي رِيشه فَتَخٌ وَهُوَ اللَّين فِيهِ طَرَق وَقد أطَّرَقَ جَنَاحَا الطائِر إِذا ألْبَسَ الريشُ الأعْلَى الرِّيشَ الأسْفَل غَيره وَهُوَ طِرَاق الجَناح قَالَ ذُو الرمة يصف بازياً
(طِرَاقُ الخَوَافِي واقِعٌ فوقَ ريعةٍ ...
نَدَى ليلهِ فِي رِيشِه يَتَرَقْرَقُ)

ابْن دُرَيْد الحُبْكَة الخَطُّ على جَنَاح الْحمام يُخَالِفِ لَونه صَاحب الْعين اكْتَسَى البازِيُّ رِيشاً نَشَرا أَي مُنْتَشِراً واسِعاً طَوِيلاً وَقَالَ انْحَسَرَت الطيرُ إِذا خَرَجَتْ من الرِّيش العَتِيق إِلَى الرِّيش الجَدِيد وحَسَّرها إبَّانُ ذَلِك ابْن السّكيت نَصَل رِيشُ الطائِرُ نُصُولاً سَقَطَ ونَصَلْته أَنا ابْن جني نَشْنَشَ الطائِرُ رِيشَهُ نَتَفَهُ فألْقَاهُ وَأنْشد
(رأيتُ غُراباً واقِعاً فَوْقَ بانَةٍ ...
يُنَشْنِشُ أَعْلَى رِيشِهِ ويَطايِرُه)

صَاحب الْعين الخِمَامَة رِيشَةٌ فاسِدَة رَدِيئة تحتَ الرِّيش وَقَالَ جَنَاحٌ غُدَاف وافِر طَويل وكلُّ مَا طَال فقد أغْدَف واغْدُوْدَف وَقَالَ طائِرٌ مُسَرْول قد ألْبَس رِيشُه ساقَيْهِ أَبُو عبيد البُرَائِلُ الَّذِي يَرْتَفِعُ من ريشِ الطائِر فيَسْتَدِير فِي عُنقه وَأنْشد
(فَلاَ يَزَالُ خَرَبٌ مُقَنَّعُ ...
بُرائِلاَه الجَنَاحُ يَلْمَع)

قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ رُبَاعِيُّ مَزيد بَرْأَل الحُبَارَى نَشَر بُرِائِلَه لفَزَع أَو لقِتَال والقُنْزُعَة والقُزْعَة الرِّيش الْمُجْتَمع على رَأس الدِّيك والدَّجَاجَة وجمعا قَزَائِعُ والكُسْعَة الرِّيشة البيضاءُ فِي ذَنَبِ الطَّائِر والكَسَع بَيَاض فِي ذَنَبِهِ والثُّرْعُلَة الرِّيش المجتَمِع على عُنُق الدِّيك قَالَ أَبُو عَليّ وَمَا فِي الشَّعَر من أعْراض السُّقُوط والتَّحَاتِ فَهُوَ فِي الرِّيش مَقُول صَاحب الْعين طائِرٌ عَقِرٌ عَاقِر إِذا أصَابَ رِيشَهُ آفَةٌ فَلم يَنْبُت وَقَالَ السُّخَام من رِيش الطائِر مَا كَانَ تحتَ الرِّيش الأَعْلَى والخَطْم من كل طائِر مِنْقَاره وَمن كل دابَّة مُقَدَّم أنْفِها وفَمِهَا غَيره وَفِي الطَّائِر حَوْصَلَّته وحوْصَلَته وَالتَّشْدِيد أكثرُ وأبَى ابْن السّكيت غَيْرَه قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَهِي

الحَوْصَلاَء قَالَ أَبُو حَاتِم قَالَ الْأَصْمَعِي لم أسمَعِ الحَوْصَلاء إِلَى فِي قَول أبن النَّجْم
(هادٍ وَلَو حارَ لَحَوْصَلائِهِ ...
)

أَبُو زيد وَهِي الحَوْصَلُ وَقيل هِيَ جمْع حَوْصَلَة ابْن دُرَيْد احْوَنْصَلَ الطائرُ امتلأتْ حَوْصَلَتُه صَاحب الْعين تَوَكَّر الطائِرُ كَذَلِك وَقد تقدَّم فِي الصَّبيِّ ابْن دُرَيْد الغُرْغُرَة الحَوْصَلة قَالَ الْفَارِسِي وَهِي النَّوْطَة قَالَ وأُراه علىالتَّشبيه بالنَّوْطَة من التَّمْر وَهِي الجُلَّة الصَّغِيرة مِنْهُ قَالَ ابْن مُقْبل يصف الفطاء
(سَكَّاءُ مُقْبِلَة حَدَّاء مُدْبِرَةً للْمَاء ...
فِي النَّخْر مِنْهَا نَوْطَةٌ عَجَبُ)

أبوحاتم وَهِي الجِرِيَّة وَلَا أَعْرِف الجِرِّيَّاء ممدُودة وَلَا مَقْصُورة قَالَ وتدعى القانِصَة الجِرِّيَّة وَهِي بِمَنْزِلَة المَعدِة من النَّاس ابْن دُرَيْد الجِرِّيئة مهموزةٌ ممدودةٌ مشدَّدةٌ وَجَمعهَا جِرِّيء أَبُو حَاتِم وتُسَمِّى المَخَالِبِ الكَلاَلِيبَ على التَّشْبِيه الْوَاحِدَة كَلُّوب قَالَ العجاج
(شَاكِي الكَلاَلِيب إِذا أَهْوَى اظَّفَرْ ...
)

أَي أهْوَى نَفسَه فَكسر جناحَيْه فِي أحد الشَّقَّيْنِ إِذا هُوَ أرْسَلَ نفْسَه افْتَعل من الظُّفُر أخَذَه بأظفاره ابْن دُرَيْد مُطْعَمَتا الطَّائِر إصْبعاه اللَّتَانش يَقْبِض بهما على الشَّيْء أَبُو زيد المِخْلَب ظُفُر البازِي وَمَا أشبهه من سِبَاع الطير وَقد خَلَبِ الصَّيْد يَخْلِبه خَلْباً أخَذَه بِمَخْلَبه ابْن السّكيت يَخْلِبُه ويَخْلُبه أَبُو حَاتِم الخَلْب أَن يَقُدَّه بظُفُره والمِنْسَر المِخْلَب وَقد نسَره نَسْراً خبطه بمِنْسَره صَاحب الْعين مَنْقَار الطائِر سمِي بِهِ لِأَنَّهُ يَنْقُر بِهِ وَقد نَقَره نَقْراً ابْن دُرَيْد مِنْقَاف الطَّائِر مِنْقَاره صَاحب الْعين مِقْطَم البازِي مِخْلَبه من غير فِعْل أَبُو حَاتِم الدَّوابِر الأظْفار المُؤَخَّرَة الْوَاحِدَة دابِرَةٌ والبُرْجُمَة الإصْبَع الوُسْطَى من كلِّ طَائِر ابْن دُرَيْد لُعْطَة الطيرِ السُّفْعَة فِي وَجْهِه صَاحب الْعين المُخَرَّز من الطير الَّذِي على جَنَاحَيْهِ نَمْنَمَة وتحْبِير شَبِيه بالخَرْز أَبُو عبيد القَطَنُ والزِّمِكَّى والزِمِجَّى كلُّه أصلُ ذنَب الطَّائِر وَأَجَازَ غَيره فيهمَا المدَّ ابْن دُرَيْد الفَنِيك والإفْنِيك زِمِجَّى الفَرْخ وَلَا أَحُقُّه أَبُو حَاتِم الفَنِيكان من الحَمَامَة عُظَيْمَانِ مُلْزَقَان بقَطَنها إِذا كُسِر لم يَسْتَمْسِك بيضُها وأخدَجَتْها صَاحب الْعين عَظَب الطائِرُ بِزِمِكَّاه يَعْظِب عَظْباً حَرَّكه وَقَالَ تَخَرَّطَ الطائِرُ ونَضَّد أخذَ الدُّهْنَ من زِمِكَّاه
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت