أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1046- حبيب بن خماشة الأنصاري
ب د ع: حبيب بْن خماشة الأنصاري الأوسي الخطمي وخطمة هو ابن جشم بْن مالك بْن الأوس يعد في المدنيين حديثه أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول بعرفة: عرفة كلها موقف إلا بطن عرنة، والمزدلفة كلها موقف إلا بطن محسر. قال أَبُو عمر: حبيب بْن خماشة هو جد أَبِي جَعْفَر عمير بْن يَزِيدَ بْن حبيب بْن خماشة الخطمي. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بضم المعجمة وتخفيف الميم- الخطميّ.
روى الحارث بن أبي أسامة في مسندة بإسناد فيه الواقدي أنه قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول بعرفة: «عرفة كلّها موقف» «1» . وسيأتي حبيب بن عمير بن خماشة جدّ أبي جعفر، فلعله هذا نسب لجده، وبذلك جزم أبو عمر. وتقدم قريبا حبيب بن حباشة وهو غير هذا، لأنه مات في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم المعجمة وتخفيف الميم وبعدها
معجمة، ابن جويبر بن عبيد بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطميّ. قال البخاريّ: بايع تحت الشجرة. وقال ابن السّكن: مدني له صحبة. ويقال: إنه بايع تحت الشجرة، وهو جدّ أبي جعفر الخطميّ، ولم نجد له رواية عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من وجه ثابت. وقال البغويّ: حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن أبيه، عن جده عمير بن حبيب، قال: «الإيمان يزيد وينقص ... » الحديث. موقوف. وقال ابن السّكن: تفرد به حماد بن سلمة. وقال أبو نعيم: اسم أبي جعفر عمير بن يزيد بن حبيب. وأخرجه ابن شاهين من وجه آخر، عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا أبو جعفر الخطميّ، قال: كان جدي عمر بن حبيب، وكانت له صحبة، يقول: أي بني، الإيمان يزيد وينقص. وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ- أنّ جده عمير بن حبيب، وكان قد بايع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، أوصى بنيه، فقال: «يا بنيّ، إيّاكم ومجالسة السّفهاء، فإنّها داء ... » الحديث موقوف أيضا. وأخرجه أحمد في كتاب «الزّهد» عن يزيد بن هارون، عن حماد. وأخرجه الطبراني من وجه آخر، عن حماد، عن أبي جعفر، فقال: كانت له صحبة. وبايع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عند احتلامه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بضم المعجمة وتخفيف الميم- الخطميّ.
روى الحارث بن أبي أسامة في مسندة بإسناد فيه الواقدي أنه قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول بعرفة: «عرفة كلّها موقف» «1» . وسيأتي حبيب بن عمير بن خماشة جدّ أبي جعفر، فلعله هذا نسب لجده، وبذلك جزم أبو عمر. وتقدم قريبا حبيب بن حباشة وهو غير هذا، لأنه مات في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم المعجمة وتخفيف الميم وبعدها
معجمة، ابن جويبر بن عبيد بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطميّ. قال البخاريّ: بايع تحت الشجرة. وقال ابن السّكن: مدني له صحبة. ويقال: إنه بايع تحت الشجرة، وهو جدّ أبي جعفر الخطميّ، ولم نجد له رواية عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من وجه ثابت. وقال البغويّ: حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن أبيه، عن جده عمير بن حبيب، قال: «الإيمان يزيد وينقص ... » الحديث. موقوف. وقال ابن السّكن: تفرد به حماد بن سلمة. وقال أبو نعيم: اسم أبي جعفر عمير بن يزيد بن حبيب. وأخرجه ابن شاهين من وجه آخر، عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا أبو جعفر الخطميّ، قال: كان جدي عمر بن حبيب، وكانت له صحبة، يقول: أي بني، الإيمان يزيد وينقص. وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ- أنّ جده عمير بن حبيب، وكان قد بايع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، أوصى بنيه، فقال: «يا بنيّ، إيّاكم ومجالسة السّفهاء، فإنّها داء ... » الحديث موقوف أيضا. وأخرجه أحمد في كتاب «الزّهد» عن يزيد بن هارون، عن حماد. وأخرجه الطبراني من وجه آخر، عن حماد، عن أبي جعفر، فقال: كانت له صحبة. وبايع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عند احتلامه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو حباشة، الأنصاريّة من بني خطمة «2» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وخطمة هو ابن جشم بن مالك بن الأوس. سمع النبيّ ﷺ يقول بعرفة: عرفة كلّها موقف إلا بطن عرنة ، والمزدلفة كلها موقف إلا بطن محسر. قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: حبيب بن خماشة الخطمي هذا هو جد أبي جعفر الخطمي المحدث، وأبو جعفر الخطمي اسمه عمير بن يزيد ابن حبيب بن خماشة. قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو جعفر الخطميّ فقال: كان أبو جعفر الْخَطْمِيُّ وَأَبُوهُ وَجَدُّهُ حَبِيبُ بْنُ خَمَاشَةَ قَوْمًا توارثوا الصدق بعض عن بعض. في أ، ت: مشاهد. موضع عند الموقف بعرفات (ياقوت) . واد بين عرفات ومنى. قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: قد اختلف في صحبة حبيب بن خماشة الخطمي، والأكثر ما ذكرناه، وباللَّه توفيقنا. |