تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُونَج:
وهو خونا الذي قدمنا ذكره، غيّره عامة العجم وهو الصواب، بينها وبين زنجان يومان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
سير أعلام النبلاء
|
القفطي، الخونجي:
5838- القفطي 1: لقاضي الأَكْرَمُ الوَزِيْرُ الأَوْحَدُ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بنُ يُوْسُفَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الشَّيْبَانِيُّ، القِفْطِيُّ، المِصْرِيُّ، صَاحِبُ "تَارِيْخ النُّحَاةِ". وَلَهُ "أَخْبَار المُصَنّفِيْن وَمَا صَنَّفُوهُ"، وَ"أَخْبَار السَّلْجُوْقِيَّة"، وَ"تَارِيْخ مِصْر". وَكَانَ عَالِماً مُتَفَنِّناً، جَمَعَ مِنَ الكُتُبِ شَيْئاً كَثِيْراً يَتَجَاوَزُ الوَصْف. وَوَزَرَ بِحَلَبَ. مَاتَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5839- الخونجي 2: لقاضي المُتَكَلِّمُ البَاهِرُ أَفْضَلُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ نَامَاورَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، الخُوْنَجِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ مِصْر. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَوَلِيَ القَضَاءَ بِمِصْرَ وَأَعْمَالهَا، وَدَرَّسَ بِالصَّالِحِيَّةِ، وَأَفْتَى، وَصَنَّفَ. قَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ حَكِيْماً مَنْطِقِيّاً، وَكَانَ قَاضِي القُضَاةِ بِمِصْرَ. قَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَة: تَمَيَّزَ فِي العُلُوْمِ الحكمِيَّة، وَأَتْقَنَ الأُمُوْرَ الشَّرْعِيَّةَ فَوَجَدته لَمَّا رَأَيْتُهُ الغَايَةَ القُصْوَى فِي سَائِرِ العُلُوْمِ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ فِي الطِّبِّ وَالمَنْطِقِ. مَاتَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 361"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 236". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 236". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - مُحَمَّد بْن نَامَاوَر بْن عَبْد الملك القاضي أفضل الدين، أبو عبد الله الخونجي الشافعي. [المتوفى: 646 هـ]
ولد سنة تسعين وخمسمائة. ووُليّ قضاءَ مدينة مصر وأعمالها. ودرّس بالمدرسة الصّالحيّة وأفتى، وصنَّف ودرّس. قَالَ الإِمَام أَبُو شامة: كان حكيماً منطيقياً. وكان قاضي قُضاة مصر. وقال ابن أَبِي أُصَيْبعة: تميّز فِي العلوم الحِكميّة، وأتقن الأمور الشّرعيّة. قويّ الاشتغال، كثير التّحصيل. اجتمعتُ بِهِ، ووجدته الغاية القُصْوَى فِي سائر العلوم. وقرأتُ عَلَيْهِ بعض الكُلِّيات من كتاب " القانون" للرّئيس. وقد شرح " الكلّيات" إلى النَّبْض. وله مقالة فِي الحدود والرّسوم، وكتاب " الْجُمَل " فِي المنطِق، وكتاب " الموجز " في المنطق، وكتاب " كشف الأسرار " في أشأم المنطِق، وكتاب " أدوار الحُمَّيَات ". ومات فِي خامس رمضان. ورثاه العز الضرير الإربلي الفيلسوف محمد بن حسن، فَقَالَ: قضى أفضل الدّنيا فلم يبقَ فاضلٌ ... وماتت بموت الخونجي الفضائل فيا أيّها الحبر الَّذِي جاء آخِرًا ... فحلّ لنا ما لم تحلّ الأوائل -[558]- وهي طويلة. |