|
(الختام) الطين أَو الشمع يخْتم بِهِ على الشَّيْء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ختامه مسك}} والبكارة يُقَال زفت إِلَيْهِ بختامها وَمن كل شَيْء عاقبته وَآخره
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خِتام
من (خ ت م) عاقبة الشيء وآخره، والطين أو الشمع يختم به على الشيء. |
|
خَتَّام
من (خ ت م) الطابع الشيء والمؤثر فيه بنقش الخاتم، أو من أتم الشيء وبلغ آخره وفرغ منه. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
ختام السَّادة: وَقد أورد بعض السَّادة الأخيار عَلَيْهِم الرَّحْمَة والغفران أَن تحقق بعض المواضيع الدِّينِيَّة والدنيوية وَحُصُول البركات الصورية والمعنوية لجَمِيع الأصدقاء والاخلاء وخذلان الْأَعْدَاء لَهُ أثر عَظِيم وَذَلِكَ بِوَاسِطَة الختمة وَهُوَ مَوْجُود فِي هَذِه القصيدة:(من حرز السَّادة أورد لكم حِكَايَة...عَن بعض الْمَشَايِخ هَذِه الرِّوَايَة)(وعندما يعترضك مشكلة لَيْسَ لَك...الْقُدْرَة على حلهَا أَو دَفعهَا لَا تقلها لأحد)(اختم الْقُرْآن وَلَا تَتَكَلَّم مَعَ أحد...وَأَنت تقْرَأ هَذِه الختمة)(وَمهما كَانَت نِيَّة هَذِه الختمة...فَإِنَّهُ وَمن لطفه سيجيبك على أَي سُؤال) (اقرأه يَوْم الْجُمُعَة من الِاثْنَيْنِ فِي...اللَّيَالِي الْأُخْرَى فَلَيْسَ لَهَا أثر بَين)(تطهر أَولا أَيهَا الصّديق...واغسل بدنك من الْجَنَابَة)(وَحَتَّى يكون التَّوْفِيق محالفا...لَك اقْرَأ الْفَاتِحَة سبع مَرَّات)(وَبعد الْفَرَاغ من قِرَاءَة الْفَاتِحَة...ارسل السَّلَام على الرَّسُول مائَة مرّة)(وعندما تفرغ من هَذِه الْقِرَاءَة والسلامات...تصبح يقضا فاقرأ (ألم نشرح) تسع وَسبعين مرّة)(وعندما تصل إِلَى هُنَا فَقل بِسم الله...واقرأ (قل هُوَ الله أحد) ألفا وَمرَّة وَاحِدَة)(وَفِي الآخر عِنْدَمَا تَنْتَهِي أَيهَا الرجل الصَّالح...اعد قِرَاءَة الْفَاتِحَة سبع مَرَّات)(وكما فِي الأول أعد إرْسَال التَّحِيَّات...على الرَّسُول مائَة مرّة)وقراء الختمة لَا يجب أَن يَكُونُوا أقل من سَبْعَة وَإِذا كَانُوا أَكثر من ذَلِك فَلَا إِشْكَال وَلَكِن يجب أَن يَكُونُوا من الصوفيين والورعين. وعندما تفرغ من الختمة اقْرَأ هَذَا الدُّعَاء عشر مَرَّات ((بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، يَا مفتح الْأَبْوَاب، يَا مسبب الْأَسْبَاب، يَا مُقَلِّب الْقُلُوب والأبصار، وَيَا دَلِيل المتحيرين، وَيَا غياث المستغيثين، توكلت عَلَيْك يَا رب وأفوض أَمْرِي إِلَيْك، لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعَلِيم الْعَظِيم)) . وَقبل البدء اقْرَأ آيَة الْكُرْسِيّ وانذر شَيْئا من الحلو أَو أَي شَيْء معادل لَهُ.أما أسامي هَؤُلَاءِ السَّادة قدس الله تَعَالَى أسرارهم هُوَ، سلمَان الْفَارِسِي، وَالقَاسِم ابْن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق، بايزيد البسطامي، أَبُو الْحسن الخرقاني، أَبُو عَليّ الفارمدي، يُوسُف الْهَمدَانِي، عبد الْخَالِق الغجدواني، عَارِف الريوكري، مُحَمَّد الْخَيْر الفغنوي، عَليّ الراميتني، بَابا مُحَمَّد السماسي، السَّيِّد أَمِير الكلال، بهاء الدّين النقشبند، قدس الله تَعَالَى أَرْوَاحهم. وَقَالَ إِن هَذَا الْخَتْم الْعَظِيم جَائِز مَا بَين صَلَاة الْعَصْر وَصَلَاة الْمغرب وَهُوَ مستحسن بعد صَلَاة الْعشَاء.
|
سير أعلام النبلاء
|
العتيقي، ابن سختام:
4035- العتيقي 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَة، أَبُو الحَسَنِ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ، البَغْدَادِيُّ العَتِيْقِيُّ المُجَهِّز السَّفَّار. سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ الرَّزَّاز، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ لُؤْلُؤ الوَرَّاق، وَإِسْحَاقَ بنَ سَعْدٍ النَّسَوِيَّ، وَالقَاضِي أَبَا بَكْرٍ الأبهري، وعبيد الله بن عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ، وَالحُسَيْنَ بنَ أَحْمَدَ بنِ فَهْدٍ المَوْصِلِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ المُظَفَّر، وَعِدَّة. وَسَمِعَ: بِدِمَشْقَ مِنْ تَمَّامٍ الرَّازِيِّ، وَبِمِصْرَ مِنْ عَبْدِ الغَنِيّ، وَجَمَع وَخَرَّجَ، وَكَتَبَ الكَثِيْر. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي الحَدِيْد، وَعَبْد المُحْسن بنُ مُحَمَّدٍ الشِّيْحِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ أَبِي العَلاَءِ المِصِّيْصِيُّ، وَالمُبَارَكُ بنُ الطُّيُوْرِيِّ، وَأَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المَهْدِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَهُوَ الَّذِي يَقُوْلُ فِيْهِ الخَطِيْبُ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ القَطِيْعِيّ وَقَالَ: كَانَ صَدُوْقاً، وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَذكر لِي أَنَّ بَعْضَ أَجدَاده كَانَ يُسَمَّى عَتِيْقاً، وَإِليه يُنْسَبُ. وَقَالَ ابْنُ مَاكُوْلاَ: قَالَ لِي شَيْخُنَا العَتِيْقِيُّ: إِنَّهُ رُوْيَانِيُّ الأَصلِ، خَرَّجَ عَلَى الصَّحِيْحَيْنِ، وَكَانَ ثِقَةً مُتْقِناً، يَفْهَمُ مَا عِنْدَهُ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: وَقَعَ لِي أَجزَاءٌ مِنْ حديثه، وله وفيات في جزء كبير. 4036- ابن سختام 2: الفَقِيْهُ العَلاَّمَةُ المُفْتِي، أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَصْرَوَيْه بن سَخْتَامَ بن هَرْثَمَة، الغَزِّي السَّمَرْقَنْدِيّ الحَنَفِيّ حَجَّ فِي آخر أَيَّامه. وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ وَدِمَشْق عَنْ: أَبِيهِ، وَمُحَمَّدِ بنِ مت الإشتيخني، وإبراهيم بن عبد الله __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 379"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 142"، واللباب لابن الأثير "2/ 323"، و"3/ 170"، والعبر "3/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "32/ 265". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 342"، واللباب لابن الأثير "1/ 454"، والعبر "3/ 196". |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
وختاماً ... ؟.
أخي القارئ الكريم، هل مر عليك موقف يتطلب منك أن تعفو أو أن يعفو عنك؟. هل تجد صعوبة بالنطق بكلمات عفوت عنك، سامحتك؟. ومتى تجد نفسك مستعداً بالنطق بهذه الكلمات؟. هل تحب أن يقال لك عفوت عنك، سامحتك، صفحت عنك؟. وما هو شعورك عندما تسمع هذه الكلمات؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن نصْرُوَيْه بْن سختام، أبو إبراهيم السَّمَرْقَنْديّ. [المتوفى: 411 هـ]
روى عَنْهُ أخوه عليّ، وغيره، وكان شيخ الحنفيّة وعالمهم في زمانه. حدَّث عَنْ أَبِي عَمْرو بْن صابر، وأبي إِسْحَاق إبراهيم بْن أحمد المستملي، ومحمد بن أحمد بن شاذان، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - علي بن إبراهيم بن نَصرُوَيْه بن سَخْتَام بن هرثمة، الفقيه أبو الحسن العربي السَّمَرْقَنْديّ، الحنفيّ المفتي. [المتوفى: 441 هـ]
رحل ليحج، فحدّث في الطريق ببغداد، وبدمشق عن أبيه وأخيه إسحاق، ومحمد بن أَحْمَد بن مَتّ الْأشتيخنيّ، وإبراهيم بن عبد اللَّه الرازي نزيل بُخارى، وأبي سعد عبد الرحمن بن محمد الْإِدريسي، ومنصور بن نصر الكاغديّ، ومحمد بن يحيى الغيّاثي، وغيرهم. روى عنه أبو عليّ الْأهوازيّ، وهو أكبر منه، وأبو بكر الخطيب، ومنصور بن عبد الجبّار السمعاني، والفقيه نصر المقدسيّ، وفَيد بن عبد الرحمن الهمذانيّ، وآخر من روى عنه أبو طاهر محمد بن الحسين الحِنائيّ. قال الخطيب: كان من أهل العلم والتّقدُّم في مذهب أبي حنيفة. قال لي: ولدتُ في شعبان سنة خمسٍ وستين وثلاثمائة، وكان أبي يذكر أنّه من العرب وأدركه أجَلُهُ في الطريق. قلت: قد حدّث بدمشق بثلاثة أجزاء مشهورة، وذلك في سنة إحدى وأربعين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فض الختام، في التورية والاستخدام
لصلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 764، أربع وستين وسبعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي جملني بلباس الآداب ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسك الختام، في أشعار الصلاة والسلام
للشيخ، أبي سعيد: شعبان بن محمد القرشي. وكان حيا: في سنة 811، إحدى عشرة وثمانمائة. وهي: أبيات على البحور الستة عشر. تتضمن: الصلاة، والسلام، على خير البشر. مختصر. |