|
خِصْميالجذر: خ ص م
مثال: هو خِصْمي في القضيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: مُخاصمي الصواب والرتبة: -هو خَصْمي في القضية [فصيحة]-هو خِصْمي في القضية [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم ضبط الخاء بالفتح، أما «خِصْم» بكسر الخاء فقد وردت به قراءة قرآنية: {{هَذَانِ خِصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ}} الحج/19؛ ولذا فهي فصيحة أيضًا. |
المخصص
|
قَالَ أَحْمد بن يحيى: رَضِينَا فلَانا وارتضيناه وقنِعنا بِهِ وحكّمناه وسوّفناه وسوّمْناه فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ سوّمته - إِذا حكّمته فِي مَالك وسوّفته - إِذا ملّكته أمرَك.
التنافر فِي الحُكم أَبُو عبيد: نافَرت الرجلَ - حاكَمْته وَقد تقدم أَن المنافرة الْمُفَاخَرَة وناحَبْته - حاكمته وكل ذَلِك متعدّ. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: هُوَ الحُكم وَجمعه أَحْكَام وحكَمْت عَلَيْهِ بِالْأَمر أحكُم حُكْماً وحُكومة - قضيت والحاكِم - منفّذ الحكم وَالْجمع حكّام وَهُوَ الحكَم وَالْحكمَة - الْعدْل وَالْعلم والحلم وَرجل حَكِيم من قوم حكماء وأصل الحُكم من قَوْلهم حَكَمْته عَن الشَّيْء وأحكَمْته - منعْته وَمِنْه حكَمة الدابّة وحكّمت الرجل - دَعوته الى
الحكم وحاكمته إِلَيْهِ - نافَرْته وحكّمناه بَيْننَا - طلبنا أَن يحكم - والتّحكيم للحروريّة قَوْلهم لَا حُكْم إِلَّا لله وَالْقَضَاء - الحُكم قضى عَلَيْهِ يقْضِي قَضَاء وَهِي الْقَضِيَّة وَالْقَضَاء - الحتْم وَقَوله تَعَالَى) وَقضى ربّك أَن لَا تعبُدوا إِلَّا إِيَّاه (- أَي حتَم. ثَعْلَب: أنفَذْت الْأَمر - قَضيته وَالِاسْم النّفَذ يُقَال أمرت بنفَذه - أَي بإنفاذِه. وَقَالَ: فصل بَينهمَا يفصِل فصْلاً وَهِي حُكومة فيصَل. ابْن دُرَيْد: هَذَا الْأَمر فيصَل - أَي مقطَع واللِزام - الفيصل وَكَذَا فُسِّر قَوْله تَعَالَى) فَسَوف يكون لِزاماً (- أَي فيصَلا. الْخَلِيل: مقطع الحقّ - مَا يُقطَع بِهِ الْبَاطِل وَهُوَ أَيْضا مَوضِع التِقاء الْحُكُومَة. وَقَالَ: العدْل - الْقَضَاء بِالْحَقِّ عدَل يعدِل عدْلاً وَرجل عدْل لَا يُثَنّى وَلَا يجمع لِأَنَّهُ وصف بِالْمَصْدَرِ هَذَا الْأَكْثَر وَقد جَاءَ قوم عُدول وَهِي أقل وَقد تقدم تَعْلِيله فِي أول الْكتاب. أَبُو عبيد: هم أهل مَعدَلة من العدْل. ابْن السّكيت: هُوَ عدْل بَين المعدَلة والمعدِلة والعَدالة وَقد عدّلْت الحكمَ بَينهم وَمِنْه تَعْدِيل المكاييل والموازين وَسَأَلته العُدَلَة - أَي الَّذين يُعدّلونه. صَاحب الْعين: الفتّاح - الْحَاكِم والفتْح - أَن يحكم بَين خصمين وَهِي الفَتاحة والفُتاحة والمُفاتَحة - المُحاكمة والحتْم - إِيجَاب الْقَضَاء وَفِي التَّنْزِيل) كَانَ على ربِك حتْماً مَقضيّآً (وَجمعه حُتوم وَأنْشد: حَنانَيْ ربِّنا وَله عَنَوْنا بكفّيه المنايا والحُتوم وحتم الْأَمر يحتمه حتْماً - قَضَاهُ. صَاحب الْعين: أفنَيت فِي الْأَمر - أبنْته وَهِي الفُتْيا والفُتْوى والفَتوى. وَقَالَ: أقسطَ فِي حكمه - عدَل. أَبُو زيد: قسَط وأقسط. أَبُو عُبَيْدَة: أقسط - عدل وقسَط - جَار. صَاحب الْعين: القِسط - الحصّة والنصيب وَقد تقسّطوا الشيءَ - تقسّموه على الْعدْل. أَبُو عبيد: فَإِن لم يعدِل فقد شطّ وأشطّ وَقد تقدم وَجه الِاخْتِلَاف فِيهِ. صَاحب الْعين: مشعَب الْحق - طَرِيقه وَأنْشد: وَمَالِي إِلَّا مشْعَبَ الحقّ مشعَبُ والشُفْعة فِي الشَّيْء - أَن يُقضى بِهِ لصَاحبه. وَقَالَ: أُحِقّ عَلَيْهِ الْقَضَاء فحقّ - أَي أُثبِت فَثَبت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معين الحكام، فيما يتردد بين الخصمين من الأحكام
للشيخ، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن خليل الطرابلسي، الحنفي، قاضي القدس. المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة. رتبه على: ثلاثة أقسام. كلها في علم القضاء. الأول: في مقدمات هذا العلم التي يبتني عليها الأحكام. الثاني: فيما تفصل به الأقضية، من البيانات. الثالث: في أحكام السياسة الشرعية، وفيها فصول وأبواب. أوَّله: (الحمد لله الذي أبدع الموجودات بقدرته ... الخ) . وفي ظهر نسخة منه، بخط بعض العلماء، أنه: سمع من عبد الرؤوف، الشهير: بعرب زاده، أن هذا الكتاب، تأليف: علاء الدين الأسود، شارح: (الوقاية) . وقد ذكر فيه: أنه له شرحا على: (الوقاية) ، المسمى: (بالاستغناء) . وكتب المولى: علي بن الحنائي. أن مؤلفه: حسام الدين الكوسج، شارح: (الوقاية) . وشرحه المسمى: (بالاستيفاء) . ذكره في الكتاب أيضا، وهو الذي يقال له: (الكوسجية) . |