|
[دمدم]ك فيه: "الدمدمة" الهلاك العام. مد: "فدمدم" أهلكهم استيصالًا "فسواها" فسوى الدمدمة عليهم لم يفلت منها صغير ولا كبير.
|
|
دمدمَ على يُدمدم، دَمْدَمَةً، فهو مُدَمدِم، والمفعول مُدَمْدَم عليه• دمدم على القوم: غضِبَ عليهم فأهلكَهم " {{فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا}} ".
دُمادِمُ [جمع]: مف دُمَدِم: شيء أحمر يشبه القَطِران يسيل من شجر السَّلَم والسَّمُر. دِمْدِم [جمع]: ما يبِس من الكلأ "إذا قلَّ المرعى أطعم الفلاحُ ماشيتَه دِمدِمًا". |
|
دمدم: دمدم: همهم (بوشر، باين سميث 1515، ألف ليلة برسل3: 359، 360، 1: 362).
ودمدم الوحش: زمجر (بوشر) وفي قصة عنتر في عبارة أخرى في قصة عنتر نشرها كوسج في المختارات (ص88)، وفي مخطوطتنا (رقم 1541): فسمع تهمهمه وتزمجره. ودود الرعد: أخذ في الضجيج (محيط المحيط). ودمدم المغني: غنى بصوت منخفض (محيط المحيط). تدمدم (من السريانية دمداما) تلطخ بالدم، أو تمرغ بالدم (بان سميث 911). دمدمان: دم رقيق قليل الحمرة كغسالة اللحم (محيط المحيط). دمدي: اسم نبات (دوماس حياة العرب ص381) ولم يفسره. |
|
دمدمفَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ[الشمس/ 14] ، أي: أهلكهم، وأزعجهم، وقيل: الدّمدمة حكاية صوت الهرّة، ومنه: دَمْدَمَ فلان في كلامه، ودَمَمْتُ الثوب: طليته بصبغ مّا، والدِّمَام: يطلى به، وبعير مَدْمُوم بالشّحم، والدَّامَّاء، والدُّمَمَة:جحر اليربوع، والدَّامَاء بالتخفيف، والدَّيْمُومَة:المفازة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
سير أعلام النبلاء
|
ابن دمدم، المصري:
5584- ابن دمدم: فَقِيْهُ المَغْرِبِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ ابنُ العَلاَّمَةِ عبد الرحمن بنِ أَحْمَدَ الرَّبَعِيُّ، التُّوْنُسِيُّ، المَالِكِيُّ، مُفْتِي غَرْنَاطَةَ. قَالَ ابْنُ مَسْدِيٍّ: هُوَ أَحْفَظُ مَنْ لَقِيْتُ لِمَذْهَبِ مَالِكٍ، تَفَقَّهَ بِأَبِيْهِ دُمْدُمٍ، وَسَمِعَ مِنَ الحافظ عبد الحق. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ نيف وثمانون سنة. 5585- المصري 1: العَلاَّمَةُ قَاضِي الشَّامِ جَمَالُ الدِّيْنِ يُوْنُسُ بنُ بَدْرَانَ بنِ فَيْرُوْزِ بنِ صَاعِدِ بنِ عَالِي القُرَشِيُّ، الشَّيْبِيُّ، الحِجَازِيُّ، ثُمَّ المليجِيُّ، المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ تَقَرِيْباً. وَسَمِعَ مِنَ السِّلَفِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ هِبَةِ اللهِ الكَامِلِيِّ. وَذَهَبَ رَسُوْلاً إِلَى الخَلِيْفَةِ، وَوَلِيَ وَكَالَةَ بَيْتِ المَالِ، وَتَدرِيسَ الأَمِينِيَّةِ، ثُمَّ قَضَاءَ القُضَاةِ، وَأَلقى بِالعَادليَّةِ جَمِيْعَ تَفْسِيْرِ القُرْآنِ دُروساً، وَاختصرَ الأُمَّ، وَلَهُ مصَنَّفٌ فِي الفَرَائِضِ، وَكَانَ شَدِيدَ الأُدْمَةِ، يَلثغُ بِالقَافِ هَمزَةً. قَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ فِي وِلاَيتِهِ عَفِيْفاً، نَزِهاً، مَهِيْباً، يَحكمُ بِالجَامِعِ، وَنُقِمَ عَلَيْهِ أَنَّهُ إِذَا ثَبَتَ عِنْدَهُ وِرَاثَةُ شَخْصٍ يَأْمرُهُ بِمُصَالَحَةِ بَيْتِ المَالِ، وَلكونِهِ اسْتنَابَ ابْنَ أَخِيْهِ مُحَمَّدٍ. إِلَى أَنْ قَالَ: وَتُكُلِّمَ فِي نسبِهِ. قَرَأْتُ بِخَطِّ الحَافِظِ الضِّيَاءِ: تُوُفِّيَ بدمشق، وقليل من ترحم عليه. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ البِرْزَالِيُّ، وَعُمَرُ بنُ الحَاجِبِ، وَالقُوْصِيُّ. قَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: كَانَ يُشَارِكُ فِي عُلُوْمٍ كَثِيْرَةٍ. قُلْتُ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بدَارِهِ بقرب القليجية. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 226"، وشذرات الذهب "5/ 112". |