معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دَرَسَ بـالجذر: د ر س
مثال: فلان يدرس بكلية اللغة العربيةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في». الصواب والرتبة: -فلانٌ يدرس في كلية اللغة العربية [فصيحة]-فلانٌ يدرس بكلية اللغة العربية [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ}} آل عمران/123، وقوله تعالى: {{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ}} آل عمران/96، وتجري الباء مجرى «في» في دلالتها على الظرفية كما ذكر الهمع وغيره؛ ومن ثمَّ يصح الاستعمال المرفوض. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَرَسَ)الدَّالُ وَالرَّاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خَفَاءٍ وَخَفْضٍ وَعَفَاءٍ. فَالدَّرْسُ: الطَّرِيقُ الْخَفِيُّ. يُقَالُ دَرَسَ الْمَنْزِلُ: عَفَا. وَمِنَ الْبَابِ الدَّرِيسُ: الثَّوْبُ الْخَلَقُ. وَمِنْهُ دَرَسَتِ الْمَرْأَةُ: حَاضَتْ. وَيُقَالُ إِنَّ فَرْجَهَا يُكَنَّى أَبَا أَدْرَاسٍ، وَهُوَ مِنَ الْحَيْضِ. وَدَرَسْتُ الْحِنْطَةَ وَغَيْرَهَا فِي سُنْبُلِهَا. إِذَا دُسْتَهَا. فَهَذَا مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهَا جُعِلَتْ تَحْتَ الْأَقْدَامِ، كَالطَّرِيقِ الَّذِي يُدْرَسُ وَيُمْشَى فِيهِ. قَالَ:
سَمْرَاءَ مِمَّا دَرَسَ ابْنُ مِخْرَاقْ وَالدَّرْسُ: الْجَرَبُ الْقَلِيلُ يَكُونُ بِالْبَعِيرِ.وَمِنَ الْبَابِ دَرَسْتُ الْقُرْآنَ وَغَيْرَهُ. وَذَلِكَ أَنَّ الدَّارِسَ يَتَتَبَّعُ مَا كَانَ قَرَأَ، كَالسَّالِكِ لِلطَّرِيقِ يَتَتَبَّعُهُ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ الدِّرْوَاسُ: الْغَلِيظُ الْعُنُقِ مِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في الأرقم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في الأرقم.
|
|
النحوي، اللغوي: حسين بن عبد الله التوقاتي الرومي، المعروف بابن المدرس.
كلام العلماء فيه: • الشقائق: "كان فاضلًا محققًا منقطعًا بالكلية ... وبالجملة كان عالمًا ربانيًا مباركًا" أ. هـ. • الكواكب السائرة: "كان فاضلًا منقطعًا عن الناس بالكلية مشتغلًا بالدرس والعبادة وكان لا يقدر على الحضور بين الناس وحشة منهم وحياء. وكان صالحًا مباركًا" أ. هـ. ¬__________ * الوافي (12/ 93)، البداية والنهاية (13/ 366)، المقصد الأرشد (1/ 323)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 334)، الدارمي (1/ 51) و (2/ 34)، الشذرات (7/ 751). * الكواكب السائرة (1/ 168)، الشذرات (10/ 197)، الشقائق النعمانية (251)، الأعلام (2/ 242)، معجم المؤلفين (1/ 617). وفاته: سنة (926 هـ) ست وعشرين وتسعمائة. من مصنفاته: "شرح العوامل المئة" في النحو، و"تعيقات على حواشي شرح التجريد" وتعليقه على "أسباب قوس قزح". 1089 البَشْدَري * اللغوي، المفسر: حسين الملا عبد الله البشدري، نسبة إلى بشدر شمال العراق منطقة قلعة دزه. ولد: سنة (1229 هـ) تسع وعشرين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • تاريخ علم الفلك: "نعته السيد نعمان خير الدين الآلوسي بقوله: من أفاضل أذكياء الأكراد وصلحائهم الواردين إلى بغداد ... " أ. هـ. • أعلام العراق الحديث: "تعلم القرآن الكريم في صغره ودرس على علماء عصره، وكان ذكيًا نابهًا نابغًا، عارفًا بالعربية والفقه والتفسير والرياضيات والفلك" أ. هـ. وفاته: سنة (1324 هـ)، وقيل: (1322 هـ) أربع وعشرين، وقيل: اثنتين وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "برهان الهدى" وهو تفسير ضخم للقرآن الكريم، و "مناقب الإمام أبي حنيفة"، و"شرح تهذيب الكلام" وغير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد سعيد بن محمّد أمين بن محمّد صالح المدرِّس الحنفي.
كلام العلماء فيه: • الأعلام: "فاضل من أعيان بغداد، حنفي" أ. هـ. وفاته: سنة (1273 هـ)، وقيل: (1270) ثلاث وسبعين، وقيل: سبعين ومائتين وألف. من مصنفاته: شرح على "شرح القوشجي" وشرح على "شرح عصام" في الوضع و"النكت الظريفة على قصيدة مدح الإمام أبي حنيفة لعبد الباقي العمري. ¬__________ * تاريخ علماء بغداد (231)، معجم المؤلفين العراقيين (3/ 177). * الأعلام (6/ 140)، معجم المؤلفين (3/ 321)، منتخبات التواريخ (661). * الأعلام (6/ 140)، معجم المؤلفين (3/ 322)، الكشاف لأطلس (169). |
|
انظر (الدراسة).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - علي ابن الْإِمَام المدرّس أَبِي البركات هبةِ اللَّه بْن عَبْد المحسن الأنصاريّ، أبو الْحَسَن المصريّ، المالكيّ. [المتوفى: 599 هـ]
ولي التّدريس بعد والده بمدرسة المالكيَّة المجاورة للجامع العتيق بمصر. وحدَّث عن عَبْد الغنيّ بْن أَبِي الطّيّب بشيء يسير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - المدرس صدر الدين أبُو معْشر الشّافعيّ. [المتوفى: 656 هـ]
و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - محمد الإِمَام المدرّس صلاح الدّين ابن العلامة شمس الدّين عليّ الشَّهرزوري، الشّافعيّ، [المتوفى: 681 هـ]
مدرّس القيمُرية وابن مدرسها، وأبو مدرسها القاضي، الإمام، شمس الدين علي، أبقاه اللَّه وغفر لَهُ. تُوُفّي شابًّا فِي رجب، وكذا تُوُفّي بعده أخوه شَرَف الدّين أَحْمَد شابًّا، وبينهما شهر ويومان، رحمهما اللَّه، فلمّا أُديرت الدروس فِي شوّال درّس بالمدرسة المذكورة القاضي الإمام بدر الدين محمد ابن جماعة، وحضر درسه القضاة والأئمّة. قرأت بخطّ الإِمَام أَبِي عَبْد الله ابن الفخر: تُوُفّي صاحبي المنغَّص عَلَى شبابه، صلاح الدين محمد ابن القاضي شمس الدّين علي بْن محمود يوم الثلاثاء الثّاني والعشرين من رجب وله أربعٌ وثلاثون سنة أو أَزيَد بيسير، وكان حَسَن الأخلاق، كريم الشِّيم والعشرة، بَشُوش الوجه، حَسَن الخَلق والخُلُق، -[458]- رحمه اللَّه، وعوّض شبابه الجنّة، ودُفن بمقبرة الصّوفيّة خارج باب النّصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - مظفَّر بن أبي بكر الجوسقي الحنبلي مدرس البشيرية، أبو الميامن. [المتوفى: 685 هـ]
تُوُفّي فِي ربيع الآخر، وله ثلاثٌ وسبعون سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
في الكتب إلا البخاري، وروايته عن ابن عمر في مسلم، وروايته عن عبد الله بن عمرو السهمى في كتاب ابن ماجة، وأكثر عن جابر وطائفة.
وهو من أئمة العلم، اعتمده مسلم، وروى له البخاري متابعة، وقد تكلم فيه شعبة لكونه استرجح في الميزان. وجاء عن شعبة أنه تركه لكونه يسئ صلاته، وقيل: لانه رآه مرة يخاصم ففجر. وقيل: كان يرى الشرط. وأما ابن المديني فسأل () عنه محمد بن عثمان العبسي، فقال: ثقة ثبت. وأما أبو محمد بن حزم فإنه يرد () من حديثه ما يقول فيه: " عن " جابر ونحوه، لانه عندهم ممن يدلس، فإذا قال: سمعت، وأخبرنا - احتج به. ويحتج به ابن حزم إذا قال:: " عن " مما رواه عنه الليث بن سعد خاصة، وذلك لان سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا الليث، قال: جئت أبا الزبير فدفع إلى كتابين، فانقلبت بهما، ثم قلت في نفسي: لو أننى عاودته، فسألته أسمع هذ كله من جابر؟ فسألته، فقال: منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه. فقلت له: أعلم لي على ما سمعت منه، فأعلم لي على هذا الذي عندي. وقد قال ابن عون: ما أبو الزبير بدون عطاء بن أبي رباح. وممن روى عنه أيوب السختيانى، وشعبة، والسفيانان، ومالك، وخلق كثير. وقال يعلى بن عطاء: حدثنا أبو الزبير - وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم، وكان أيوب يقول: حدثنا أبو الزبير، وأبو الزبير وأبو الزبير، فقال أحمد بن حنبل يضعفه بذلك. وقال عطاء: كنا نكون عند جابر فيحدثنا، فإذا خرجنا تذاكرنا، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث. قال ابن معين والنسائي وغيرهما: ثقة. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لا يحتج به وقال ابن عدي: هو في نفسه ثقة، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون الضعف من جهتهم. وقال يونس بن عبد الاعلى: سمعت الشافعي. واحتج [عليه] () رجل بحديث عن أبي الزبير، فغضب، وقال: أبو الزبير يحتاج إلى دعامة. نعيم بن حماد، سمعت هشيما يقول: سمعت من أبي الزبير، فأخذه شعبة فمزقه. سويد بن عبد العزيز، قال لي شعبة: لا تكتب عن أبي الزبير، فإنه لا يحسن الصلاة () ، ثم ذهب هو فأخذ عنه، وقالى لى: أتأخذ عن أبان بن أبي عياش، وإنما كان قتادة يروي عن أنس مائتي حديث وأبان يروي ألف حديث. قال: ثم ذهب شعبة فأخذ عنه. رواها هشام بن عمار عن سويد. أبو داود، سمعت شعبة يقول: الساعة يخرج الساعة يخرج حدثنا أبو الزبير عن جابر، قال: كنت في الصف الثاني يوم صلى النبي ﷺ على النجاشي ( [فكبر عليه أربعا] ) . المحاربي، وأبو شهاب، قالا: أخبرنا الحسن بن عمرو الفقيمى، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال: إذا رأيت أمتى تهاب الظالم أن تقول له: إنك ظالم فقد تودع منهم. ابن نمير، وابن مغراء، عن الحسن بن عمرو، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعاً: يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف. سفيان، عن أبي الزبير، قال: كان عطاء يقدمني إلى جابر أتحفظ () للقوم ... الحديث. عثمان الدارمي، قلت ليحي: فأبو الزبير؟ قال: ثقة. قلت: محمد بن المنكدر أحب إليك أو أبو الزبير؟ فقال: كلاهما ثقتان. الحسن بن سعيد الخولاني، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، قال: رأيت العبادلة يرجعون على صدور أقدامهم في الصلاة: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس - قال يحيى: وهو رأى الليث، والمفضل بن فضالة. هشيم، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كان أحدنا يأتي الغدير وهو جنب فيغتسل في ناحية منه. أبو حذيفة النهدي، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر - أن رسول الله ﷺ ساق عام الحديبية سبعين بدنة وأشرك بينهم فيها. معاوية بن عمار - وليس بذاك - عن أبي الزبير، عن جابر - أن رسول الله ﷺ دخل مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام. أخرجه مسلم. أبو الزبير، عن جابر - أن النبي ﷺ نهى عن ثمن الكلب والسنور. حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر: ذبحنا يوم خيبر الخيل ... الحديث. وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع عن جابر، وهى من غير طريق الليث عنه، ففى القلب منها [شئ] () ، من ذلك حديث: لا يحل لاحد حمل السلاح بمكة. وحديث: رأى عليه الصلاة والسلام امرأة فأعجبته، فأتى أهله زينب. وحديث: النهى عن تجصيص القبور. وغير ذلك. محمد بن جعفر المدائني، حدثنا ورقاء، قلت لشعبة: مالك تركت حديث أبي الزبير قال: رأيته يزن ويسترجح في الميزان. أحمد بن سعيد الرباطى، سمعت أبا داود الطيالسي يقول: قال شعبة: لم يكن في الدنيا شئ أحب إلى من رجل يقدم من مكة فأسأله عن أبي الزبير، فقدمت مكة فسمعت منه، فبينا أنا جالس عنده إذ جاءه رجل يوما فسأله عن مسألة فرد عليه [فافترى عليه] () ، فقلت له: يا أبا الزبير، تفتري على رجل مسلم! قال: إنه أغضبني. قلت: من يغضبك تفتري عليه! لا رويت عنك حديثاً أبدا. قال: وكان يقول: في صدري أربعمائة حديث لأبي الزبير عن جابر. قلت: قلما روى شعبة عنه. ووفاته في سنة ثمان وعشرين ومائة. |