نتائج البحث عن (دَشْتِيّ) 9 نتيجة

دَشْتِيه:
بعد الشين الساكنة تاء فوقها نقطتان، وياء ساكنة، وهاء: من قرى أصبهان، كذا قرأته بخط يحيى بن مندة.
دَشْتِيّ
عن الفارسية نسبة إلى الدَّشْت: الصحراء. يستخدم للذكور.

وفاة حسام الدين أردشتير صاحب مازندران والخلف بين أولاده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة حسام الدين أردشتير صاحب مازندران والخلف بين أولاده.
603 - 1206 م
توفي حسام الدين أردشير، صاحب مازندران، وخلف ثلاثة أولاد، فملك بعده ابنه الأكبر، وأخرج أخاه الأوسط من البلاد، فقصد جرجان، وبها الملك علي شاه بن خوارزم شاه تكش، أخو خوارزم شاه محمد، وهو ينوب عن أخيه فيها، فشكا إليه ما صنع به أخوه من إخراجه من البلاد، وطلب منه أن ينجده عليه، ويأخذ له البلاد ليكون في طاعته، فكتب علي شاه إلى أخيه خوارزم شاه في ذلك، فأمر بالمسير معه إلى مازندران، وأخذ البلاد له، وإقامة الخطبة لخوارزم شاه فيها، فساروا عن جرجان، فاتفق أن حسام الدين، صاحب مازندران، مات في ذلك الوقت، وملك البلاد بعده أخوه الأصغر، واستولى على القلاع والأموال، فدخل علي شاه البلاد، ومعه صاحب مازندران، فنهبوها وخربوها، وامتنع منهم الأخ الصغير بالقلاع، وأقام بقلعة كور، وهي التي فيها الأموال والذخائر، وحصروه فيها بعد أن ملكوا أسامة البلاد مثل: سارية وآمل وغيرهما من البلاد والحصون، وخطب لخوارزم شاه فيها جميعها، سوى القلعة التي فيها أخوه الأصغر، وهو يراسله، ويستميله، ويستعطفه، وأخوه لا يرد جواباً، ولا ينزل عن حصنه.

227 - محمد بن الحسين بن جرير، القاضي أبو بكر الدشتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - محمد بْن الحسين بْن جرير، القاضي أبو بَكْر الدَّشْتيّ. [المتوفى: 415 هـ]
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى عَنْ سِنٍّ عالية. -[263]-
سَمِعَ محمد بْن عليّ بْن دُحَيْم الشَّيْبانيّ، وأحمد بْن هشام بْن حُمَيْد البصْريّ. وعنه عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ، وأبو الفتح أحمد بن محمد الحداد، وأهل إصبهان.

275 - عبد الملك بن عبد الله، أبو سهل الدشتي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - عبد الملك بن عبد الله، أبو سهل الدَّشْتيّ الفقيه. [المتوفى: 488 هـ]
نَيْسابوريّ عالى الإسناد، سمع أبا طاهر الزّياديّ، وعبد الله بن يوسف بن بامويه، وأبا عبد الرحمن السُّلَميّ. ومات في شوّال.
روى عنه عبد الغافر الفارسيّ، وقال: شيخ من بيت العِلم والتّصوّف والثّروة.
وقال السّمعانيّ: كان شيخًا مستورًا، صدوقًا من بيت العِلم والصّلاح، وُلِد سنة ستٍّ وأربع مائة.
قلت: روى عنه عبد الخالق بن زاهر، وعمر بن أحمد الصّفّار، وأبو البركات ابن الفُرَاويّ، وعبد الرحمن بن الحسن الكَرْمانيّ، وآخرون.

208 - إبراهيم بن الحسن بن محمد بن الحسن، أبو القاسم الرويدشتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - إبراهيم بن الحسن بْن محمد بْن الحسن، أبو القاسم الرُّويدشتيُّ. [المتوفى: 516 هـ]
روى عن منصور بن الحسين الأصبهاني صاحب ابن المقرئ، وعنه الحافظ أبو موسى.

329 - عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن الهيثم، أبو طاهر الإصبهاني الذهبي الصباغ، المعروف بالدشتج وبالدشتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن الهيثم، أبو طاهر الإصبهانيّ الذّهبيّ الصّبّاغ، المعروف بالدَّشْتَج وبالدَّشْتيّ. [المتوفى: 518 هـ]
آخر مِن حدَّث عَنْ أَبِي نُعَيْم الحافظ، تُوُفّي في ربيع الأوّل في ثاني عشره.
روى عَنْهُ: أبو موسى المَدِينيّ، وأحمد بْن أبي الفضل الكراني، وعفيفة الفارفانية، وجماعة، وعفيفة آخر مِن سَمِعَ منه، وروى عَنْهُ حضورًا: أبو جعفر، وعَبْد الواحد بْن القاسم الصَّيْدلانيّان، وهو أيضًا آخر مِن حدَّث عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عُمَر الصَّفّار، وسمع مِن: ابن ريذة، وأبي الوفاء مهديّ بن محمد، وعُبَيْد الله بْن المعتزّ النَّيْسابوريّ، سَمِعَ منه أيضًا حضورًا يحيى الثَّقَفيّ.

493 - عتيق بن الحسين بن محمد، أبو بكر القطان، الرويدشتي، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

493 - عتيق بن الحسين بن محمد، أبو بكر القطان، الرويدشتي، الأصبهاني. [المتوفى: 540 هـ]
سمع: سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة من سعيد العيار، روى عنه: عبد الخالق بن أسد، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن حامد الأصبهانيّ شيخ الزكي البرزالي، روى عنه: السَّمْعانيّ، وقال: صالح، مستور، مات يوم عَرَفَة.

182 - محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيان، الزاهد، العالم، أبو محمد الآنمي الدشتي الإربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيّان، الزاهد، العالم، أبو محمد الآنمي الدَّشْتيّ الإربِليّ. [المتوفى: 665 هـ]
سمع الكثير من جعفر الهَمْدانيّ، وأبي الحسن ابن المقير، وأبي القاسم ابن رواحة، والضّياء المقدِسيّ، وابن خليل، وابن يعيش، وطبقتهم، وعني بالحديث، ونسخ الأجزاء، وخطه رديءٌ، معروف. -[122]-
وكان قانعًا، متعفّفًا، صَبُورًا على الفقر. يلبس قُبْع دلْك، وفروة حمراء، وثوب خام. وكان أمّارًا بالمعروف نهّاءً عن المُنكَر، داعيةً إلى السُّنّة مجانِبًا للبِدْعة، يبالغ في الرّدّ على نُفاة الصّفات الخبريّة. وينال منهم سَبًّا وتبديعًا، وهم يرمونه بالتّجسيم. وكان بريئًا من ذلك رحمه الله، لكنّه ناقص الفضيلة قاصِر عن إفحام الخصوم. وقد دخل مرّةً على السّلطان الملك النّاصر فأنكر عليه بعض هناته، فَلَكَمَه السّلطان، وأُخْرِج.
وله تعاليق وتواليف، روى عنه ابن أخيه شهاب الدّين أحمد، وغيره، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من رجب. وقد نيّف على السّتّين، ودُفِن بسَفْح المُقَطّم، وممّن روى عنه الدّمياطيّ في " مُعْجَمه ".
ولمّا أهانه الملك الناصر ندم، وبعث إليه يستعطفه فقال: ودي أنّني أدخل إليه، وأخاطبه بما خاطبتُه، ويعود يضربني، وقد ضربه مرّةً نائب السّلطنة لؤلؤ بحلب لأنّه قرأ مناقب الصّحابة، وقصد إسماعه ذلك يوم الجمعة. وكان يتشيّع، ولهذا ضربه، وأنكر على البادرائيّ القيامَ عند الدعاء للخليفة بدار السّعادة.
وكان كثير الصّوم، فإذا أفطر أفطر على أربع عشرة لقمة أو نحوها. ويأثر أن عمر رضي الله عنه كان يقتصر على ذلك، وكان ينكر على الأمراء والكبار، ويُغْلِظ لهم في المحافل. ولا يقبل من أحدٍ شيئًا، ويتقنّع باليسير، رحمه الله تعالى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت