نتائج البحث عن (دَقِيَ ) 22 نتيجة

وحاشية: الصادقي الكيلاني
الشيخ: محمود بن الحسين الأفضلي، الحاذقي، الشهير: بالصادقي، الكيلاني.
المتوفى: سنة سبعين وتسعمائة.
وهي من: سورة الأعراف، إلى آخر القرآن.
سماها: (هداية الرواة إلى الفاروق المداوي، للعجز عن تفسير البيضاوي).
وفرغ من تحريرها: سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة.
(دَقِيَ)الدَّالُ وَالْقَافُ وَالْيَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. دَقِيَ الْفَصِيلُ دَقًى، إِذَا بَشِمَ عَنِ اللَّبَنِ. وَالذَّكَرُ دَقٍ وَالْأُنْثَى دَقِيَةٌ.

صدقي الجباخنجي = محمد صدقي الجباخنجي

تكملة معجم المؤلفين

- فكري أباظة. - القاهرة: دار التعاون.
- نهاية إسرائيل. - القاهرة: الشركة العربية للطباعة والنشر.

صدقي الجباخنجي = محمد صدقي الجباخنجي
صقر الرشود
(1361 - 1399 هـ) (1942 - 1979 م)
كاتب مسرحي.
ولد في الكويت. عمل في خدمة المسرح في الخليج العربي. أسس عام 1960 مع آخرين المسرح الوطني الكويتي، وفي سنة 1962 شارك في تأسيس مسرح الخليج إعداداً وتأليفاً. أخرج الكثير من المسرحيات، ونشر بعض مقالاته في الصحف والمجلات الثقافية والأدبية.
ألف عدة تمثيليات منها "فتحنا" و"أنا والأيام" و"الحاجز" (¬2).
¬__________
(¬2) مشاهير الشعراء والأدباء ص 129، التذكرة في أحداث القرن العشرين ص 92، =

محمد صدقي الجباخنجي

تكملة معجم المؤلفين

محمد صدقي الجباخنجي
(1328 - 1413 هـ) (1910 - 1992 م)
فنان تشكيلي.
أسهم على مدى ستين عاماً في إثراء الحركة الفنية التشكيلية المعاصرة، أسس عام 1933 م المجمع المصري للفنون الجميلة، وأصدر في الخمسينات الميلادية مجلة "صوت الفن". وكان أستاذ تاريخ الفن بكليات التربية الفنية في مصر (¬1).

من آثاره:
ْالموجز في تاريخ الفن، الحس الجمالي، الفن والقومية العربية.

محمد صلاح الدين = صلاح جاهين
محمد صيام
(1328 - 1411 هـ) (1910 - 1991 م)
خطاط.
تعلم الخط على يد عبد القادر الشهابي خطاط فلسطين الأول، وعلى يد سيد إبراهيم - من مصر.
¬__________
(¬1) الفيصل ع 193 ص 122.
النحوي، اللغوي، المفسر: عليّ بن فضال بن علي بن غالب بن جَابر بن عبد الرحمن، أبو الحسن، المجاشعي القيرواني.
من مشايخه: أبو محمّد مكي بن أبي طالب وغيره.
من تلامذته: عبد الغافر الفارسي، وهبة الله السقطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "وذكر هبة الله السقطي أنه كتب عن ابن فضال أحاديث قال: فعرضتها على عبد الله بن سبعون القيرواني لمعرفته برجال الغرب فأنكرها وقال: أسانيدها واهية مركبة على متون موضوعة. واجتمع عبد الله بن سبعون في جماعة من المحدثين وأنكروا عليه فاعتذر وقال: إني وهمت فيها.
وذكر عبد الغافر الفارسي فقال: ورد نيسابور
¬__________
* التكملة لوفيات النقلة (2/ 99)، تاريخ الإسلام (وفيات 603) ط. بشار، العبر (5/ 6)، غاية النهاية (1/ 561)، الشذرات (7/ 20).
* المنتظم (16/ 263)، معجم الأدباء (4/ 1836)، إنباه الرواة (2/ 299)، الكامل (10/ 159)، إشارة التعيين (224)، العبر (3/ 295)، السير (18/ 528)، الوافي (21/ 381)، البداية والنهاية (12/ 141)، البلغة (155)، لسان الميزان (4/ 288)، النجوم (5/ 124)، طبقات المفسرين للسيوطي (70)، بغية الوعاة (2/ 183)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 425)، الشذرات (5/ 345)، مشاهير التونسيين (275)، روضات الجنات (5/ 246)، معجم المفسرين (1/ 373)، الأعلام (4/ 319)، معجم المؤلفين (2/ 485)، تاريخ الإسلام (وفيات 479) ط. تدمري، هدية العارفين (1/ 693)، "
شرح عيون الأعراب" للمترجم له، تحقيق الدكتور حنا جميل حداد مكتبة المنار- الزرقاء- الطبعة الأولى لسنة (1406 هـ).

واختلفت إليه فوجدته بحرًا في علمه، ما عهدت في البلديين ولا في الغرباء مثله في حفظه ومعرفته وتحقيقه، فأعرضت عن كل شيء وفارقت المكتب ولزمت بابه بكرة وعشية وكان على أو فاز"
أ. هـ.
* الوافي: "كان يهم في رواية الحديث" أ. هـ.
* الشذرات: "صاحب المصنفات في العربية والتفسير. وكان من أوعية العلم، تنقل بخراسان وصحب نظام الملك" أ. هـ.
* الأعلام: "اشتهر بالفرزدقي لاتصال نسبه بالفرزدق الشاعر ويعرف أيضًا بالمجاشعي" أ. هـ.
* قلت: قال محقق كتاب (شرح عيون الإعراب) الدكتور حنا جميل حداد (ص 23): "أما على صعيد الفقه فيذكر الداودي (أنه كان حنبليًا يقع في كل شافعي)، ولم أعثر على ما يؤيد هذا فيما كتب عن الرجل وعندنا أن الداوودي واهم فيما نسبه إلى ابن فضال، وحجتنا في هذا ما يلي:
1 - لم يرد لابن فضال ذكر في طبقات الحنابلة ولا فيما استدرك عليها ولا نظن أن ابن فضال كان نكرة بحيث لا يلتفت إليه مؤرخ من مؤرخي الحنابلة أو كاتب من كتاب سيرهم.
2 - ينقل الداودي كثيرًا عن ياقوت الحموي، وقد ورد في ترجمة ابن فضال عند ياقوت ما صورته: (وحدَّث محمّد بن طاهر المقدس وكان ما علمت وقاعة في كل ما انتسب إلى مذهب الشافعي لأنه كان حنبليًا سمعت إبراهيم بن عُثمَان الفزي بنيسابور يقول: لما دخل أَبو الحسن بن فضال النحوي ... الخ) وواضح من النص أن قول ياقوت: "
لأنه كان حنبليًا" خاص بمحمد بن طاهر المقدسي وليس بابن فضال. ولكن الداودي فهم النص على أنه مما يتعلق بابن فضال، كما فهم من قبل قول ياقوت "هجر مسقط رأسها أن مدينة (هجر) كانت مسقط رأسه فتأمل" أ. هـ.
وفاته: سنة (479 هـ) تسع وسبعين وأربعمائة.
من مصنفاته: كتاب التفسير الكبير الذي سماه "
البرهان العميدي" في عشرين مجلدة، وكتاب "النكت في القرآن"، وكتاب "شرح بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" في مجلدة كبيرة ... وقيل: أنه صنف كتابًا في التفسير سماه "الإكسير في علم التفسير" في خمسة وثلاثين مجلدة.
قلت: وهناك عنوان تفسير لهذا الأخير اسمه "
الأكاسير في علم التفسير" للطوفي، سليمان بن عبد القوي، ترجمنا له في حرف السين، وهو مطبوع ... والله أعلم.

المفسر: محمَّد الصادقي.
كلام العلماء فيه:
قلت: هو رافضي معاصر يتنقص من الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ومن ذي النورين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - كما صرح بذلك في كتابه "عليّ والحاكمون" أ. هـ.
من مصنفاته: "علي والحاكمون" و"الفرقان في تفسير القرآن" وغيرهما.

اللغويّ، المفسر: محمود بن حسين الأفضلي الحازقي الكيلاني، الشَّهير بالصادق الشَّافعي.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "مفسر من الشَّافعية كان مجاورًا بالمدينة، توفي بها" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "الشَّافعي، النقشبندي الشَّهير بالصادقي الكيلاني" أ. هـ.
وفاته: سنة (970 هـ) سبعين وتسعمائة.
من مصنفاته: حاشية على تفسير البيضاوي سماها "هداية الراوي" و "شرح الكافية" لابن الحاجب.

استيلاء القائد البندقي موروسيني على قلعة نافارين من العثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء القائد البندقي موروسيني على قلعة نافارين من العثمانيين.
1097 رجب - 1686 م
تمكن القائد البندقي موروسيني من الاستيلاء على قلعة نافارين في جزيرة المورة باليونان من العثمانيين بعد حصار استمر 13 يوما تقريبا.

استيلاء الجيش البندقي على مدينة أثينا من العثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الجيش البندقي على مدينة أثينا من العثمانيين.
1098 ذو القعدة - 1687 م
تمكن الجيش البندقي الذي تسانده إسبانيا وألمانيا ومالطة والسويد من الاستيلاء على مدينة أثينا من العثمانيين وقام بتخريبها بشكل فظيع، وقام الأرثوذكس بذبح الكاثوليك في المدينة بلا رحمة.

رفع القائد البندقي موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رفع القائد البندقي موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز".
1101 محرم - 1689 م
رفع القائد البندقي الشهير موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز" الخاضعة للحكم العثماني بعد 106 أيام من الحصار والقتال الشرس، وقتل خلال ذلك 23 ألفًا من البنادقة، وقد أطلق البنادقة على القلعة 182 ألف طلقة مدفعية، لكن القلعة ظلت صامدة

اشتباك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي قرب جزر قويون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اشتباك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي قرب جزر قويون.
1106 رجب - 1695 م
اشتبك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي في معركة بحرية قرب جزر قويون، وقد غرقت خلال هذه المعركة 9 سفن للبندقية دون أن تغرق أي سفينة من السفن العثمانية.

انتصار الأسطول العثماني على الأسطول البندقي جنوب جزيرة ميديلي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار الأسطول العثماني على الأسطول البندقي جنوب جزيرة ميديلي.
1110 ربيع الأول - 1698 م
انتصر الأسطول العثماني على الأسطول البندقي في معركة بحرية جنوب جزيرة ميديلي في البحر المتوسط، وأسفرت هذه المعركة عن مقتل 2500 بندقي.

تعيين إسماعيل صدقي باشا رئيسا للوزارة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تعيين إسماعيل صدقي باشا رئيسا للوزارة.
1349 محرم - 1930 م
أصدر الملك فؤاد الأول قرارًا بتعيين إسماعيل صدقي باشا رئيسًا للوزارة خلفًا لمصطفى النحاس باشا. وكان الملك فؤاد يرى في صدقي رجل إدارة وحسم، قادرًا على حل المشكلات التي تعصف بالبلاد.

معاهدة صدقي بيفن بين مصر وإنجلترا والمظاهرات المطالبة بالجلاء.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاهدة صدقي بيفن بين مصر وإنجلترا والمظاهرات المطالبة بالجلاء.
1365 ذو الحجة - 1946 م
قام إسماعيل صدقي بتشكيل حكومة وزارية هو رئيسها، وقررت في 16 ربيع الثاني 1356هـ / 19 آذار 1946م تأليف لجنة للمفاوضات وعرضت على حزب الوفد الاشتراك لكنه لم يشترك لعدم الاتفاق على عدد النواب، وكان رأس الوفد البريطاني أرنست بيفن وزير الخارجية، وأخفق الوفد في المفاوضات، ثم سافر إسماعيل صدقي مع إبراهيم عبدالهادي وزير الخارجية إلى لندن ووضع مشروع معاهدة وأخذت إنكلترا تماطل بالتوقيع رسميا ولكنها وقعت في النهاية فعاد إسماعيل صدقي ورفيقه يحملان مشروع المعاهدة وعرفت بامس صدقي بيفن ونصت على إنهاء العمل بالمعاهدة 1936م، وجلاء القوات البريطانية عن مصر في موعد أقصاه 1949م، والاحتفاظ بمعاهدة 1899م المتعلقة بالسودان، وغيرها، ولما عرضت على هيئة المفاوضات رفضته، وحاول إبراهيم عبدالهادي السفر إلى لندن للتوقيع على مشروع المعاهدة، فقامت المظاهرات وأعمال الشغب وإلقاء المتفجرات وأعمال التخريب، واضطر إسماعيل للاستقالة وقامت المظاهرات تطالب بالجلاء العاجل والاستقلال ورحلت القوات البريطانية قواتها إلى السويس.

173 - جعفر بن محمد الخندقي الخباز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - جَعْفَر بن محمد الخَنْدقي الخباز، [الوفاة: 281 - 290 ه]
كَانَ يوصف بالحفظ.
رَوَى عَنْ: خالد بن خِداش، وسريج بن يونس.
وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وعبد الله بن محمد بن ياسين.

211 - سعيد بن عثمان الفندقي الصوفي الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - سعيد بن عثمان الفندقيّ الصّوُفيّ الخياط. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أحمد بن أبي الحواري، وذا النون المصريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عمر غلام ثعلب، ومحمد بن حُمَيْد الحَوْرانيّ، وعبد الصمد الطَّسْتيّ.
تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين يُقال: كان دمشقيًّا.

346 - محمد بن داود، أبو بكر الدقي الدينوري الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - محمد بن داود، أبو بكر الدُّقّي الدَّيَنَوري الزّاهد، [المتوفى: 360 هـ]
شيخ الصوفية بالشام.
قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي بكر الخرائطي. وصحِب جماعة وحكى عنهم، منهم: أبو بكر محمد بن الحسن الزقاق، وأبو محمد الجريري، وأبو عبد الله بن الجلاء، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي. حكى عنه عبد الوهاب الميداني، وبكير بن محمد، وأبو الحسن بن جهضم، وعبدان المنبجي، وعبد الواحد بن بكر، وطائفة كبيرة.
ذكره أبو عبد الرحمن السّلمي فقال: عُمَّر مائة سنة، وكان من أجلّ مشايخ وقته، وأحسنهم حالًا، كان من أقران الرُّوذَباري، سمعت عبد الواحد الوَرثاني يقول: سمعت الدُّقّي يقول: من ألف الاتّصال ثم ظهر له عين الانفصال تنغص عيشه، وامتحق وقته، وصار متأنّسًا في محل الوحشة، وأنشأ يقول:
لَوَ انَّ الليالي عُذَّبت بفراقنا ... محى دمع عين اللَّيْلِ نورُ الكواكب
ولو جُرّع الأيّامُ كأسَ فراقنا ... لأصبحت الأيام شهب الذوائب
وقال أبو نصر عبد الله بن علي السّراج الصُّوفي: حكى أبو بكر الدُّقّي قال: كنت بالبادية فوافيت قبيلة، فأضافني رجل، فرأيت غلامًا أسود مقيَّدًا هناك، ورأيت جِمالًا ميْتةً ثَمّ، فقال الغلام: اشفَعْ لي فإنّه لا يردّك، قلت: لا آكل حتى تحلّه، فقال: إنّه قد أفقرني. قلت: ما فعل؟ قال: له صوت طيّب -[155]- فَحَدَا لهذه الجمال وهي مُثْقَلَةٌ، حتى قطعت مسيرة ثلاثة أيام في يوم، فلما حطّ عنها ماتتِ كلّها، ولكن قد وهبته لك، فلما أصبحنا أحببت أن أسمع صوته فسألته، وكان هناك جمل يُسْتَقَى عليه، فحدا فهام الجمل على وجهه وقطع حباله، ولم أظنّ أني سمعت صوتًا أطيب منه، ووقعت لوجهي.
قال الميداني: تُوُفّي الدُّقّي في سابع جُمادي الأولى سنة ستّين.

297 - علي بن فضال بن علي بن غالب، أبو الحسن القيرواني، المجاشعي التميمي، الفرزدقي النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - عليّ بن فضّال بن عليّ بن غالب، أبو الحَسَن القَيْروانيّ، المُجاشِعيّ التّميميّ، الفَرَزْدَقيّ النَّحويّ، [المتوفى: 479 هـ]
صاحب التّصانيف.
مسقط رأسه هجَر، وطوَّف الأرض حتّى وصل إلى غَزْنَة، وأقبل عليه أكابرها. وانخرط في صحبة الوزير نظام المُلْك، وصنَّف بُرهان العَمِيديّ في التفسير، في عشرين مجلدًا، وكتاب الإكسير في علم التفسير خمسة وثلاثون مجلَّدًا، وكتابًا في النَّحو، في عدّة مجلدات وهو كتاب إكسير الذّهب في صناعة الأدب، وغير ذلك. -[444]-
قال ابن طاهر المقدسيّ: سمعتُ إبراهيم بن عثمان الأديب الغَزّيّ يقول: لمّا دخل أبو الحَسَن بن فضّال النَّحويّ نَيْسابور اقترح عَليه أبو المعالي الْجُوَيْنيّ أنّ يصنّف باسمه كتابًا في النَّحو، فصنَّفه وسمّاه الإكسير. ووعده بألف دينار، فلمّا صنَّفه وفرغ ابتدأ أبو المعالي بقراءته عليه، فلمّا فرغ من القراءة انتظره أيامًا أن يدفع إليه ما وعده، فلم يُعْطه شيئًا، فأرسل إليه: إنّك إنّ لم تَفِ بما وعدتَ وإلًا هجوتُك. فأنفذ إليه على يد الرسول: نكثتها، عرضي فداؤك. ولم يُعطِه حبة.
وقيل: إنّ ابن فَضّال روى أحاديث، فأنكرها عليه عبد الله بن سبعون القيروانيّ، فاعتذر إليه بأنّه وهْم. وقد صنَّف ابن فَضّال بغَزْنة عدَّة كُتُب بأسماء أكابر غَزْنَة.
وكان إمامًا في اللغة، والنَّحو، والسِّير، وأقرأ الأدب مدّةً ببغداد، ومن شعره:
وإخوان حسِبْتُهُمُ دُرُوعًا ... فكانوها ولكنْ للأعادي
وخِلْتُهُم سهامًا صائباتٍ ... فكانوها ولكنْ في فؤادي
وقالوا: قد صَفَتْ منّا قُلُوبٌ ... لقد صدقوا ولكنْ عن وِدادي
وله:
لا عُذْرَ للصَّبّ إذا لم يكُنّ ... يخلَعُ في ذاك العذار العِذارْ
كأنّه في خدّهِ إذْ بدا ... ليلٌ تبدّى طالعًا من نهارْ
وشعره كثير.
وله من التّصانيف أيضًا: كتاب النُّكَّت في القرآن، وكتاب البَسْمَلة وشرحها مجلّد، وكتاب العوامل والهوامل في الحروف خاصّة، وكتاب الفُصُول في معرفة الأُصُول، وكتاب الإشارة في تحسين العبارة، وكتاب شرح عنوان الإعراب، وكتاب العَرُوض، وكتاب معاني الحروف، وكتاب الدُّول في التّاريخ، وهو كبير وُجد منه ثلاثون مجلَّدًا، وكتاب شجرة الذَّهب في معرفة أئمة الأدب، وكتاب معارف الأدب، وغير ذلك مع ما تقدَّم. -[445]-
قال ابنُ ناصر: تُوُفّي ابن فَضّال المُجَاشِعيّ في الثاني والعشرين من ربيع الأوّل.

14 - عبد الكريم بن أبي حنيفة بن العباس، أبو المظفر الأندقي البخاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - عبد الكريم بن أبي حنيفة بن العباس، أبو المظفر الأندقي البخاري، [المتوفى: 481 هـ]
شيخ الحنفية في زمانه بما وراء النهر.
تفقه على الإمام عبد العزيز بن أحمد الحلواني، وسمع من محمد بن علي بن أحمد الإسماعيلي، وأبي إبراهيم إسماعيل بن محمد المزكي، وجماعة. روى عنه عثمان بن علي البيكندي، وغيره.
توفي في شعبان عن نحو من ثمانين سنة، وأنْدَقى قريةٌ من قُرى بُخَارى.

288 - محمد بن إسماعيل بن حفصويه، العلامة أبو الفتح المروزي الصدقي اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - محمد بن إسماعيل بن حفصُويه، العلامة أبو الفتح المروزيُّ الصَّدقيُّ اللُّغويُّ، [المتوفى: 517 هـ]
يسكن سكة صدقة بمرو.
تخرَّج به أئمة. روى عن محمد بن عبد الصَّمد بن أبي الهيثم التُّرابي، وجماعة.
مات في صفر، في عشر الثمانين؛ قاله السمعاني.

29 - عساكر بن علي بن إسماعيل بن نصر، أبو الجيوش الصوري المولد، الخندقي المنشأ، المصري، المقرئ، النحوي، الشافعي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - عساكر بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن نصر، أَبُو الجيوش الصوري المولد، الخَنْدقيّ المنشأ، الْمَصْرِيّ، الْمُقْرِئ، النَّحْويّ، الشّافعيّ، المُعَدَّلُ. [المتوفى: 581 هـ]
وُلِد سنة تسعين وأربعمائة، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن شُمول الْمُقْرِئ، وعلي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم الْحَضْرَمِيّ نِفْطوَيْه، وأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أغلب النَّحْويّ، والشريف الخطيب.
وسمع من مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرَّازيّ. وتفقَّه عَلَى قاضي القضاة مُجلِّي بْن جُميع. وقرأ العربية عَلَى ابن بري، وغيره. -[736]-
وتصدَّر للإقراء بدار العلم وبالجامع الظّافريّ. وانتفع بِهِ الناسُ. أَخَذَ عَنْهُ عَلَم الدّين السَّخَاوي، وجماعة.
وتُوفي في تاسع المحرَّم. وكان رجلا صالحًا خيِّرًا.

وحاشية: الصادقي الكيلاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

وحاشية: الصادقي الكيلاني
الشيخ: محمود بن الحسين الأفضلي، الحاذقي، الشهير: بالصادقي، الكيلاني.
المتوفى: سنة سبعين وتسعمائة.
وهي من: سورة الأعراف، إلى آخر القرآن.
سماها: (هداية الرواة إلى الفاروق المداوي، للعجز عن تفسير البيضاوي) .
وفرغ من تحريرها: سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت