تكملة معجم المؤلفين
|
من أهم أعماله الأخيرة.
"السلام الذي أعرف"، وهو قصيدة ملحمية طويلة ألقاها في مهرجان الشعر العالمي الذي أقيم في مدينة "ستروجا" في يوغسلافيا ممثلاً للشعراء العرب، وترجمت القصيدة إلى عدة لغات. - "صوت من الله". - الحب (¬1). وقد صدرت أعماله الشعرية الكاملة عن دار سعاد الصباح - القاهرة، 1413 هـ، 4 مج (2129 ص). محمود خليل الحصري (1337 - 1400 هـ) (1918 - 1980 م) شيخ عموم المقارىء المصرية. ¬__________ (¬1) شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث 5/ 77 - 83، وعنه حديث في كتاب عمالقة ظرفاء ص 57 - 68، ومع الرواد ص 113، ومع مشاهير الفكر والأدب ص 149، وهؤلاء عرفتهم ص 61. |
سير أعلام النبلاء
|
الحصري، ابن باديس، الجعفري:
4165- الحصري 1: الأَدِيْبُ شَاعِرُ المَغْرِبِ أَبُو إِسْحَاقَ؛ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيِّ بنِ تَمِيْمٍ القَيْرَوَانِيُّ. وَشعره سَائِر مدُوَّن. وَلَهُ كِتَاب "زهر الآدَاب" وَكِتَاب "المصُوْنَ فِي الهَوَى". مدح الكُبَرَاء. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وأربع مائة. وَهُوَ ابْنُ خَالَة الشَّاعِر الشَّهِير أَبِي الحَسَنِ الحصري. 4166- ابن باديس 2: صَاحِبُ إِفْرِيْقِيَةَ، المُعِزُّ بنُ بَادِيسِ بنِ مَنْصُوْرِ بن بلكين بن زيري ابن مَنَادٍ الحِمْيَرِيُّ، الصُّنْهَاجِيُّ، المَغْرِبِيُّ، شَرَفُ الدَّوْلَةِ ابْنُ أَمِيْرِ المَغْرِبِ. نَفَّذ إِلَيْهِ الحَاكِمُ مِنْ مِصْرَ التقليدَ وَالخِلَع فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة، وَعلاَ شَأْنُه. وَكَانَ ملكاً مَهِيْباً سَرِيّاً شُجَاعاً عَالِي الهِمَّة مُحِباً لِلْعِلْمِ كَثِيْرَ البذلِ مدحته الشُّعَرَاءُ. وَكَانَ مَذْهَب الإِمَام أَبِي حَنِيْفَةَ قَدْ كَثُرَ بِإِفْرِيْقِيَةَ فَحَمَلَ أَهْلَ بِلاَده عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ حسماً لمَادَة الخلاَف وَكَانَ يَرْجِعُ إِلَى إِسْلاَم فَخلع طَاعَة العُبَيْدِيَّة وَخَطَبَ لِلقَائِم بِأَمْرِ اللهِ العَبَّاسِيّ فَبَعَثَ إِلَيْهِ المُسْتنصر يَتهددُه فَلَمْ يَخَفْهُ فَجَهَّزَ لمُحَارِبته مِنْ مِصْرَ العَرَب فَخربُوا حصُوْنَ بَرْقَة وَإِفْرِيْقِيَة وَأَخَذُوا أَمَاكن وَاسْتوطنُوا تِلْكَ الدِّيَار مِنْ هَذَا الزَّمَان وَلَمْ يُخْطَب لِبَنِي عُبيدٍ بَعْدَهَا بِالقَيْرَوَان. قِيْلَ: كَانَ مولد المُعِزِّ في سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة. وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَرِضَ بِالبرص، وَرثَاهُ شَاعِره الحَسَنُ بنُ رَشِيق القَيْرَوَانِيّ، وَكَانَ مَوْتُه بِالمَهْدِيَّة. وَقَام بَعْدَهُ ولده تميم بن المعز. 4167- الجعفري: عَالِمُ الإِمَامِيَّةِ، الشَّرِيْفُ أَبُو يَعْلَى، حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ الجَعْفَرِيُّ. مِنْ دُعَاة الشِّيْعَة. لاَزمَ الشَّيْخَ المُفِيْدَ وَبَرَعَ فِي فِقههم وَأُصُوْلِهم وَعلمِ الكَلاَم وَزوَّجَهُ المُفِيْد بِبنته وَخَصَّهُ بِكُتُبِهِ. وَأَخَذَ أَيْضاً عَنِ، الشَّرِيْف المرتضَى وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ وَكَانَ يَحْتَجّ عَلَى حَدَثِ القُرْآن بدُخُوْل النَّاسخ فِيْهِ وَالمَنْسُوْخ وَكَانَ بَصِيْراً بِالقِرَاءات. قَالَ ابْنُ أَبِي طيّ فِي "تَارِيخ الشِّيْعَة": كَانَ مِنْ صَالِحِي طائفته وَعُبَّادِهم وَأَعيَانهِم شَيَّعَ جِنَازَته خلقٌ عَظِيْم تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة بِبَغْدَادَ. فَأَمَّا مَا زَعمه مِنْ حَدَثِ القُرْآن فَإِن عَنَى بِهِ خَلْقَ القُرْآن، فَهُوَ مُعْتَزِلِيٌّ جَهْمِيٌّ، وَإِن عَنَى بِحُدُوثِهِ إِنزَاله إِلَى الأُمَّة عَلَى لِسَانِ نَبيِّهَا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَاعْتَرَفَ بِأَنَّهُ كلام الله ليس بمخلوق فلا بأس بِقَوْله وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{مَا يَأْتيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُوْنَ}} [الأنبياء:2] . أي محدث الإنزال إليهم. __________ 1ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "2/ 94"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 54"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 61". 2 ترجمته في العبر "3/ 233"، وتاريخ بغداد ابن خلدون "6/ 158"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 294". |
سير أعلام النبلاء
|
الحصري، ظهير الدين:
4439- الحُصري 1: الأديب، العَلاَّمة، أبو الحسن علي بن الغني الفهري، القيرواني، الحصري، المقريء، الضّرِيرُ، مِنْ كِبَارِ الشُّعَرَاء، وَلَهُ تَصَانِيْف فِي القِرَاءات. وَقَدْ مَدحَ المُلُوْكَ، وَأَخَذَ جَوَائِزَهُم، وَلَهُ فِي ابْنِ عَبَّادٍ قصَائِدُ، وَنظمُهُ عَذْبٌ جَزْلٌ. اتَّفَقَ مَوْتُه بِطَنْجَة، سَنَة ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَكَانَ المُعتمِد بن عَبَّادٍ بَعَثَ إِلَيْهِ خَمْس مائَة دِيْنَارٍ لِيَفِدَ عَلَيْهِ، فَكَتَبَ: أَمرْتَنِي بِرُكُوبِ البَحْرِ أَقْطَعُه ... غَيْرِي لَكَ الخَيْر فَاخصُصْهُ بِذَا الرَّائِي مَا أَنْتَ نُوْحٌ فَتُنْجِينِي سَفِيْنَتُهُ ... وَلاَ المَسيحُ أَنَا أَمْشِي عَلَى المَاءِ 4440- ظهيرُ الدين 2: الوزير العادل، ظهر الدِّين، أَبُو شُجَاعٍ مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ بنِ محمد الروذراوري. مولده بقلعة كنكور، ومن أَعْمَالِ هَمَذَان، سَنَة سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَع مائَة. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الهَمَذَانِيّ: تَغَيَّر القَائِمُ عَلَى وَزِيْره أَبِي نَصْرٍ بن جَهير، فَصرفه بِأَبِي يَعْلَى الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ، فَخَدَم ولده أبو شجاع صهر بن رضوَان القَائِم بِثَلاَثِيْنَ أَلف دِيْنَارٍ. فَعزلَ ابْنَ جَهير سَنَةَ سِتِّيْنَ، وَمَاتَ حِيْنَئِذٍ أَبُو يَعْلَى، فَعُوِّضَ وَلدُه أَبُو شُجَاعٍ عَنِ المَال بِدَارِ البسَاسيرِي، فَبَاع مِنْهَا بِأَضعَافِ ذَلِكَ المَالِ، وَتَكَسَّب، وَتَعَانَى العَقَار، ثُمَّ خَدَمَ وَلِيَّ العَهْدِ الْمُقْتَدِي، وَصَارَ صَاحِبَ سِرِّهِ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ، عَظُمَ أَبُو شُجَاعٍ، فَسَمِعَ نِظَامُ الْملك، فَكَاتَب الْمُقْتَدِي فِي إِبْعَاده، فَكَتَبَ الْمُقْتَدِي إِلَى النِّظَام بخطِّه يُعرِّفه مَنْزِلَةَ أَبِي شُجَاع لَدَيْهِ، وَيَصِفُ دينه وَفضلَه، ثُمَّ أَمر أَبَا شُجَاع بِالمضِيِّ إِلَى أَصْبَهَانَ، وَبَعَثَ فِي خدمته خَادمَه مختصاً، فَخضع النِّظَام، وَعَاد لأَبِي شُجَاع بِالودِّ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وسبعين، ثم عز المقتدى ابن جهير في __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 432"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "14/ 39"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 331"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 385". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 90"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 134". |
سير أعلام النبلاء
|
الملاحي، ابن الحصري:
5553- الملاحي 1: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ المُتْقِنُ الأَوْحَدُ أَبُو القَاسِمِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُفَرِّجٍ الغَافِقِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ المَلاَّحِيُّ. وَالمَلاَّحَةُ: قَرْيَةٌ مِنْ عَمَلِ غَرْنَاطَةَ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ كوثرٍ، وَأَبِي خَالِدٍ بنِ رِفَاعَةَ، وَعَبْدِ الحَقِّ بنِ بُونُه، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ سمجُوْنَ، وَطَبَقَتِهِم. وَأَجَازَ لَهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ زَرْقُوْنَ، وَأَبُو زَيْدٍ السُّهَيْلِيُّ، وَأَبُو الطَّاهِرِ بنُ عَوْفٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، وَالخُشُوْعِيُّ. قَالَ الأَبَّارُ: كتبَ عَنِ الكِبَارِ وَالصِّغَارِ، وَبَالَغَ عُمُرَهُ فِي الاسْتكثَارِ، وَكَانَ حَافِظاً لِلرُّوَاةِ، عَارِفاً بِأَخْبَارِهِم، وَجَمَعَ تَارِيخاً فِي عُلَمَاءِ إلبيرة، وكتاب "الأنساب"، و"الأربعين حَدِيْثاً"، بلغَ فِيْهَا غَايَة الاحْتِفَالِ، وَشُهِدَ لَهُ بحفظِ أَسْمَاءِ الرِّجَالِ، وَزَادَ عَلَى مَنْ تَقدَّمَهُ، وله استدراك على ابن عبد البر فِي الصَّحَابَةِ، وَكَانَ مُكْثِراً عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الفَرَسِ، أَخَذَ النَّاسُ عَنْهُ، وَكَانَ أَهْلاً لِذَلِكَ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وست مائة. 5554- ابن الحصري 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ المُتْقِنُ المُقْرِئُ المُجَوِّدُ شَيْخُ الحَرَمِ وَإِمَامُ الحطيمِ بُرْهَانُ الدِّيْنِ أَبُو الفُتُوْحِ نَصْرُ بنُ أَبِي الفَرَجِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي الفَرَجِ البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ، ابْنُ الحُصْرِيِّ. وُلِدَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1127"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 86". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1114"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 253"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 83". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
قصيدة رائية في قراءة نافع المدني أحد القرّاء السبعة. - مؤلفها وناظمها أبو الحسن علي بن عبد الغني الحصري القيرواني المتوفى سنة 468 هـ. - والحصري أديب علّامة مقرئ ماهر. - قرأ القراءات على عبد العزيز بن محمد، وعلى أبي علي بن حمدون، وعلى الشيخ أبي بكر القصري، الذي تلا عليه السبع تسعين ختمة. - عرض الحصري في رائيته قراءة نافع بروايتي قالون وورش، مستوعبا أبواب القراءة كاملة، فقد بدأ قصيدته بمقدمة جميلة، ترغب بالعلم، وتصف نظمه، وذكر فيها بعض شيوخه الذين أخذ عنهم القراءات، ثم شرع في شرح مباحث قراءة نافع على الترتيب التالي: ذكر التعوذ والبسملة، ميم الجماعة، حروف المد واللين، الهمزتان في كلمة، الهمزتان في كلمتين، فاء الفعل، دال قد، وذال إذ، ذكر لامي هل وبل، تاء التأنيث، النون الساكنة والتنوين، الرّوم والإشمام، الإمالة، الراءات، اللامات، فرش الحروف، الزوائد. - حظيت رائية الحصري بعناية العلماء والقراء والأدباء، ذلك بأن ناظمها أديب مشهود له بالبراعة في النظم، ومقرئ حاذق. ولذا عني القرّاء بقصيدته هذه. وقد كان من جملة من عني بها سيد القراء أبو القاسم الشاطبي. ويظهر اهتمام الشاطبي بها في اقتباسه بعض جمل الرائية وتعبيراتها، ومن ذلك قول الحصري: إذا وقعت فاء من الفعل همزة ... فأبدل لورش دون قالون عن أمر فيقول الشاطبي: إذا وقعت فاء من الفعل همزة ... فورش يريها حرف مدّ مبدّلا - بلغت أبيات الرائية مائتين وتسعة أبيات. ومن منتخبات هذه القصيدة قول ناظمها: رأيت الورى في درس علم تزهّدوا ... فقلت لعل النّظم أحرى من النّثر ولم أرهم يدرون ورشا قراءة ... فكيف لهم أن يقرءوا لأبي عمرو فألزمت نفسي أن أقول قصيدة ... أبثّ بها علمي وأجري إلى الأجر |
|
المفسر: عبد الصمد بن إبراهيم بن خليل البغدادي، جمال الدين أبو أحمد، ويعرف بابن الحصري.
من مشايخه: الدواليبي، وابن عبد الصمد، والدقوقي، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • البداية: "كان محدث بغداد، وواعظها، وكان من أهل السنة، له مرثية في ابن تيمية" أ. هـ. وفاته: سنة (765 هـ) خمس وستين وسبعمائة. من مصنفاته: اختصر تفسير الرسعني بعد أن ألقاه دروسًا في لفظه بمسجد بالس ببغداد، و"رموز الكنوز". |
|
المقرئ: عليّ بن عبد الغني الحُصْري الفِهْري القَيرواني، أبو الحسن.
ولد: نحو سنة (420 هـ) عشرين وأربعمائة. من مشايخه: أبو بكر عتيق بن أحمد بن إسحاق التميمي، وعبد العزيز بن محمّد وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم بن صواب، ومحمد بن أحمد الأموي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "قال ابن بسام صاحب (الذخيرة): كان بحر براعة ورأس صناعة وزعيم جماعة" أ. هـ. * معجم الأدباء: "كان من أهل العلم بالنحو وشاعرًا مشهورًا وكان ضريرًا طاف الأندلس ومدح ملوكها .. " أ. هـ. * الصلة: "كان عالمًا بالقراءات وطرقها" أ. هـ. * غاية النهاية: "أستاذ، ماهر، أديب، حاذق" أ. هـ. وفاته: سنة (488 هـ) ثمان وثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: قصيدة في قراءة نافع في (209) بيت وهي رائية، وله ديوان شعر. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 679)، غاية النهاية (1/ 550). * تاريخ الإسلام (وفيات 488) ط. تدمري، بغية الملتمس (2/ 553)، الصلة (2/ 410)، معجم الأدباء (4/ 1808)، وفيات الأعيان (3/ 331)، السير (19/ 26)، العبر (3/ 321)، الوافي (21/ 249)، غاية النهاية (1/ 550)، بغية الوعاة (1/ 176)، الشذرات (5/ 381)، شجرة النور (118)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 153)، الأعلام (4/ 300)، معجم المؤلفين (2/ 459). |
|
المقرئ: محمود بن خليل الحصري شيخ المقارئ المصرية.
ولد: سنة (1335 هـ) خمس وثلاثين وثلاثمائة وألف، وقيل: (1337 هـ) سبع وثلاثين وثلاثمائة وألف. كلام العلماء فيه: * وقفات مع أهل القرآن: "كان الحصري رحمه الله أول من نادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن الكريم في المدن والقرى. وقام رحمه الله تعالى ببناء مسجد ومكتب لتحفيظ القرآن الكريم .. وأوصى رحمه الله في خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم وحفاظه والإنفاق في مكان وجود البر". وقال: "أما قراءته فكانت متينة ورزينة الصوت وكان رحمه الله صاحب مخارج قوية وذا صوت رزين جميل" أ. هـ. * فجر الإسلام: "خادم القرآن .. مدرسة فريدة في التلاوة وأول من سجل المصحف المرتل للإذاعة وصاحب المصحف المعلم ... حملت جماهير المسلمين سيارته في ماليزيا على الأكتاف وهو بداخلها .. وهو القارئ الوحيد الذي قر القرآن الكريم في البيت الأبيض الأمريكي" أ. هـ. * أشهر من قرأ القرآن في العصر الحديث: "في مقدمة كتابه (مع القرآن الكريم) قال عنه الشَّيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الأسبق: كثير من النَّاس آتاهم الله حظ الدُّنيا والآخرة، ومنحهم السعادة فيهما عن هذا الطَّريق المستقيم طريق القرآن الكريم فحفظوه وجودوه ورعوه حق الرِّعاية، واستمروا دائبين يخدمونه وويسعدون به، لأنَّه دائمًا يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم. وكان ممن عرفت من هؤلاء ولدنا الشَّيخ محمود الحصري، عرفته قارئًا مجيدًا يخشى الله في قراءته ويتبع السلف الصالح في طريقتهم في قراءة كتاب الله تعالى فما يحيد عنه قيد أنملة، ولا يبتعد عنها ما استطاع لذلك سبيلًا، تملأ قراءته القلوب سكينة وأمنًا وطمأنينة، وتفتح أمام أعين سامعيه سبل الهدى والرشاد" أ. هـ. * تتمة الأعلام: "شيخ عموم المقارئ المصرية ... وهو أول من أوفد بعثات دينية بالخارج لتلاوة القرآن الكريم في العالم الإسلامي ... ومن المواقف التي حصلت معه أنَّه في عام (1395 هـ) زار الكويت، فقدمت له الحكومة الكويتية مصحفًا أنيقًا، فتناوله، ونظر في بعض سوره، فإذا به يجد تحريفات في العديد من آيات القرآن الكريم ... وخاصة ما يتعلق بالآيات التي تتناول اليهود! . وقد تبرع بثلث تركته لإنفاقها في أعمال الخير والبر، وحفظ القرآن الكريم، إلى جانبا بنائه لمسجد، ومعهد ديني ومدرسة لتحفيظ القرآن الكريم بمسقط رأسه في طنطا، ومثلها بمقر إقامته بالعجوزة" أ. هـ. وفاته: سنة (1401 هـ) إحدى وأربعمائة وألف، ¬__________ * اللجنة الثقافية- مسجد سلواد (وقفات مع أهل القرآن (الحلقة الأولى) تتمة الأعلام (2/ 164)، مجلة فجر الإسلام (42)، "أشهر من قرأ القرآن في العصر الحديث تأليف أحمد البلك (68). وقيل: (1400 هـ) أربعمائة وألف. من مصنفاته: "أحكام قراءة القرآن الكريم"، و "القراءات العشر من الشاطبية والدرة" و"مع القرآن الكريم" وغيرها. |
|
المقرئ: نصر بن أبي الفرج محمّد بن علي
¬__________ * التقييد (466)، تاريخ الإسلام (وفيات 619)، ط تدمري، السير (22/ 163)، العبر (5/ 77)، البداية والنهاية (13/ 107)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 130)، غاية النهاية (2/ 338)، النجوم (6/ 253)، الشذرات (7/ 146)، التكملة لوفيات النقلة (3/ 69)، تذكرة الحفاظ (4/ 1382)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (241)، المقصد الأرشد (3/ 67)، طبقات الحفاظ (489)، ذيل تاريخ بغداد (15/ 368)، المنهج الأحمد (4/ 145). البغدادي الحنبلي، المعروف بابن الحصري، أبو الفتوح، برهان الدين. ولد: سنة (536 هـ) ست وثلاثين وخمسمائة. من مشايخه: أبو بكر محمّد بن عبد الله بن الزاعوني وأبو الكرم المبارك بن الحسن بن الشهرزوري، وأبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين وغيرهم. من تلامذته: المنذري، والدبيثي، والبرزالي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • التقييد: "أما شيخنا -أي شيخ ابن نقطة- أبو الفتوح، فحافظ ثقة، كثير السماع ضابط متقن" أ. هـ. • ذيل تاريخ بغداد: "كان حافظًا حجة، نبيلًا جم العلم، كثير المحفوظ من أعلام الدين وأئمة المسلمين، كثير العبادة والتهجد والتلاوة والصيام رحمه الله" أ. هـ. • السير: "عُني بالحديث، وكان ثقة فهمًا يقظًا قال الشهاب القوصي: كان إمامًا في القراءات حجة نبيلًا جم العلم كثير المحفوظ. من أعلام الدين وأئمة المسلمين كثير العبادة والتهجد والصوم ... قال ابن مسدي: كان أحد الائمة الأثبات مشارًا إليه بالحفظ والإتقان" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وله شعر جيد في الزُّهديات". وقال: "عني بهذا الشأن -أي القراءات- عناية تامة، وكتب الكثير، وكان يفهم ويدري مع الثقة والأمانة" أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "قال ابن الدبيثي: كان ذا معرفة بهذا الشأن -يعني الحديث- ونعم الشيخ كان، عبادة وثقة. قلت -أي ابن رجب- الحافظ أبو الفتوح ثقة لا مغمز فيه، والعلوي -أي في سماعه لسنن أبي داود والتي رواها عنه أبو الفتوح- غير متهم" أ. هـ. • غاية النهاية: "حافظ أستاذ" أ. هـ. وفاته: سنة (619 هـ)، وقيل: سنة (618 هـ) تسع عشرة، وقيل: ثمان عشرة وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - أَحْمَد بْن هشام بْن حُمَيْد الحُصْريُّ، أَبُو بَكْر. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
عَنْ: العُطَارِديّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، ومحمد بْن الْجَهْم. وَعَنْهُ: القاضي أبو عُمَر الهاشميّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أشتافنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - علي بن إبراهيم، الشيخ أبو الحسن الحُصْري. [المتوفى: 371 هـ]
أحد كبار الصُّوفيه وأولي الأحوال؛ حكى عن الشَّبْليّ. رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الماليني. ومن كلامه: لا يغرّنَّكُم صفاءُ الأوقات فإنّ تحتها آفات، ولا يَغُرّنّكم العطاء، فإنّ العطاء عند أهل الصَّفاء مَقْتٌ. قال الخطيب: مات سنة إحدى وسبعين، وقد نيّف على الثّمانين. قال السُّلَمي: هو سيّد وقته وشيخ العراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عليّ بْن محمد بْن عيسى البغداديّ، المعروف بابن الحُصَريّ. [المتوفى: 409 هـ]
سَمِعَ عليّ بْن محمد المصريّ الواعظ، وأحمد بْن كامل. قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة، قَالَ لي: ولدت سنة ثلاثين وثلاثمائة، وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - إبراهيم بْن عليّ بْن تميم القَيْروانيّ الحُصري [المتوفى: 413 هـ]
الشّاعر المشهور، ابن خالة أبي الحسن علي الحُصري. لَهُ ديوان شعر، وكتاب " زهْر الأداب "، وكتاب " المصُون في سرّ الهَوَى ". تُوُفّي بالقيروان؛ ورّخه ابن الفَرَضيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - طاهر بن عبد العزيز بن سيّار البغداديّ الحُصَريّ الدّعّاء. [المتوفى: 425 هـ]
سمع أبا بكر القَطِيعيّ، وإسحاق بن سعْد النَّسَويّ. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان عبدا صالحا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - إبراهيم بن عليّ بن تميم، أبو إسحاق القيروانيّ، الشاعر المعروف بالحُصري. [المتوفى: 453 هـ]
كان شباب القيروان يجتمعون عنده، وسار شِعره وله " ديوان " مشهور، وله كتاب " زهر الآداب "، وله كتاب " المصون في سرّ الهوى المكنون ". ومن شعره: أورد قلبي الرَّدا ... لامُ عِذَارٍ بدا أسودٌ كالكُفْرِ في ... أبيضَ مثل الهُدا وقال ابن بسام في " الذخيرة ": بلغني إنّه تُوُفّي سنة ثلاثٍ وخمسين. وقال غيره: تُوُفّي سنة خمسين. وهو ابن خالة أبي الحسن علي الحصري الشاعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - أَحْمَد بْن عليّ بْن عُبَيْد اللَّه، أبو سَعْد الحُصْريّ. القزّاز. شيخ بغداديّ مُسِن، يُعرف بابن تحريش. [المتوفى: 488 هـ]
سمع أبا الحسين بن بشران. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعمر المَغَازِليّ، وأبو الكرم الشَّهْرُزُورِيّ. ولم يكن يعرف شيئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - عليّ بن عبد الغنيّ، أبو الحسن الفِهْريّ المقرئ الحُصْريّ، الشَّاعر الضّرير. [المتوفى: 488 هـ]
أقرأ النّاس بسَبْتَة وغيرها. قال ابن بَشْكُوال: ذكره الحُمَيْديّ وقال: شاعر أديب، رخيم الشِّعْر، دخل الأندلس ولقي ملوكها؛ وشعره كثير، وأدبه موفور. قلت: وكان عالِمًا بالقراءات وطُرُقَها. قال ابن بَشْكُوال: روى لنا عنه أبو القاسم بن صواب، أخبرنا عنه قصيدته الّتي نَظَمَها في قراءة نافع، وهي مائتا بيت وتسعة أبيات، قال: لقيته بمُرْسِية. ومن شعره، وقد كتب إليه المعتمد وبعث إليه خمس مائة دينار يتجهّز بها ليفد عليه: أمرتني بركوب البحر أَقْطَعُهُ ... غيري لك الخير فاخصصه بذا الرائي ما أنتَ نوحٌ فَتُنْجِيني سفينَتُهُ ... ولا المسيحُ أنا أمشي على الماء |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - محمد بن إبراهيم بن أنوش، العلامة أبو بكر بن أبي إسحاق البخاري الحصري الحافظ. [المتوفى: 500 هـ]
أحد كبار الحنفية، تفقّه على الإمام محمد بن أبي سهل السرخسي، وسمع الكثير بنفسه ببخارى وخراسان، والعراق، والحجاز، ورجع إلى بلده وأملى، روى عن عمر بن منصور البخاري الحافظ، وعبد الكريم بن أبي حنيفة، وعبد الواحد الزبيري المعمَّر، والأمير ابن ماكولا. مات ببخارى كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - محمد بن محمد بن أبي البركات المبارك بن إسماعيل ابن الحُصْريّ. القاضي أبو عَبْد اللَّه الْبَغْدَادِيّ، ثُمَّ الواسطيّ، المعدّل. [المتوفى: 594 هـ]
روى عن أَبِي الوقت. وولي قضاء بلده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - كفاية بنت أَبِي الفتوح بن أَبِي البركات ابن الحُصْري، [المتوفى: 612 هـ]
زَوْجَة الحَافِظ عُمَر بن عَليّ القُرشي. سَمِعْتُ من أَبِي الفتح مُحَمَّد بن الحَسَن ابن الخطيب الأنباري، وأبي الفتح ابن البطّي، وتوفيت في شّوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
643 - نصر بن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بن عَليّ بن أَبِي الفَرَج، الحَافِظ المسنِد أَبُو الفتوح، بُرهان الدِّين البَغْدَادِيّ الحَنْبَلِيّ المُقْرِئ، المعروف بابن الحُصري، [المتوفى: 619 هـ]
نزيلُ مَكَّة وإمام الحطيم. قرأ بالروايات عَلَى أَبِي الكرم المبارك ابن الشَّهْرَزُوري، وغيره، وأقرأ بالروايات وَكَانَ إسناده فيها عاليًا إلى الغاية. وَسَمِعَ من: أَبِي بَكْر محمد ابن الزَّاغُونيّ، وَأَبِي الوَقْت، والشريف أَبِي طَالِب مُحَمَّد بن مُحَمَّد العَلَويّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد التُّرَيْكِيّ، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وهبة الله ابن الشِّبْلِي، وهبة اللَّه بن هِلال الدَّقَّاق، وابن البَطِّيّ، وَالشَّيْخ عَبْد القادر الجِّيليّ، وَأَبِي زُرعة، وأبي بكر ابن النَّقُور، وخلقٍ كثير. وعُني بهذا الشأن عناية تامة، وكتب الكثير، وَكَانَ يفهم ويدري، مَعَ الثقة والْأمانة. ذكره المُنْذِريّ فَقَالَ: قرأ بالقراءات على: أبي الكرم، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزَّاغُونيّ، ومَسْعُود بن عَبْد الواحد بن الحُصين، وأبي المعالي أحمد بن علي ابن السمين، وسعد الله ابن الدّجاجيّ، وعَليِّ بن أَحْمَد اليَزْدي، وغيرهم. -[589]- كذا ذكر ابن النجار: أَنَّهُ قرأ بالروايات الكثيرة على جماعة كأبي بكر ابن الزاغوني، والشهرزوري، وابن الحُصين، وسعد الله ابن الدجاجي، وعليّ بْن عليّ بْن نصر، وعليّ بْن أَحْمَد بْن محمويه اليَزدي، وغيرهم. واشتغل بالْأدب وحصّل منه طرفًا حسنًا، وَسَمِعَ من خلق كثير من البَغْدَادِيّين، والغرباء، ولم يزل يقرأ، ويسمع ويفنّد إلى أن عَلَتْ سِنّه، وجاور بمَكَّة زيادةً عَلَى عشرين سنة، وَحَدَّثَ ببَغْدَاد وَمَكَّة، وَكَانَ كثير العبادة، ولم يزل مُقيمًا بمَكَّة إلى أن خرج منها إلى اليمن، فأدركه أجله بالمَهْجَم في المحرّم، وَقِيلَ في ربيع الآخر، من هَذَا العام، وَقِيلَ: في ذي القِعْدَة سنة ثمان عشرة واللَّه أعلم، ومولده في رمضان سنة ستٍّ وثلاثين وخمسمائة. وَقَالَ الدُّبَيْثِي: كَانَ ذا معرفةٍ بهذا الشأن، خرج إلى مَكَّة سنة ثمانٍ وتسعين فاستوطنها، وأم الحنابلة، قرأت عليه، ونِعم الشيخ كان عبادةً، وثقة. وخرج عن مَكَّة سنة ثمان عشرة، فَبَلَغنا أَنَّهُ تُوُفِّي ببلد المَهْجَم في ذي القَعدة من السنة. وَقَالَ الضِّيَاء: في المحرّم من سنة تسع عشرة تُوُفِّي شيخُنا الحَافِظ الإِمَام أَبُو الفتوح إمام الحَرم بالمَهجم. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: الضِّيَاء، والبِرزالي، وابنُ خليل، وأحمد بن عَبْد الناصر اليَمَني، والمُفتي سُلَيْمَان بن خليل العَسقلاني، وتاج الدِّين علي بن أَحْمَد القَسطلاني، وشهاب الدِّين القُوصِيّ - وَقَالَ: كَانَ إماماً في القراءات والعربية، وله عُلوّ إسناد - وَمُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن مُقبل الْمَكِّيّ، ورضيّ الدِّين الحَسَن بن مُحَمَّد الصَّغاني اللُّغَويّ، ونجيبُ الدِّين المقداد القَيْسِيّ، وآخرون. وذكره ابن نُقْطَة، فَقَالَ: أَمَّا شيخنا أَبُو الفتوح، فحافظٌ ثقةٌ، كثيرُ السَّماع، ضابطٌ، متقِنٌ. ذكروا أَنَّ وفاته في ذي القِعْدَة من سنة ثمان عشرة. وَقَالَ ابن النَّجَّار: كَانَ حافظَا، حُجَّة، نبيلًا، جَمّ العِلم، كثيرَ -[590]- المحفوظ، من أعلام الدِّين وأئمة المسلمين، كثير العبادة والتهجُّد، والتِّلاوة، والصيام، رحمه اللَّه. وَقَالَ ابن مَسْدي: كَانَ أحد الْأئمة الْأثبات، مشارًا إِلَيْهِ بالحفظ والإتقان. قصدَ اليمن، فمات بالمَهْجم في ربيع الآخر سنة تسع عشرة، وَلَهُ شعر جيد في الزهديات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - ناصر بن ناهض بن أَحْمَد بن مُحَمَّد، الأديب، أَبُو الفُتُوح اللَّخميّ الْمَصْرِيّ، المعروف بالأديب الحُصريّ. [المتوفى: 652 هـ]
شاعرٌ مُحْسن مشهور. كتبوا عَنْهُ من نَظْمه. وكان يذكر أنّه سمع من: الحافظ السِّلَفيّ، وأنّه وُلد سنة ثمانٍ وخمسين وخمسمائة تقديراً. أنبأنا أبو حامد ابن الصابوني، أن الأديب أَبَا الفُتُوح الحُصْري أخبره وأنشده لنفسه. وقد أعطاه رئيس قمحًا رديئًا فقال: يُباع شعْري بلا نقدٍ لمنتقد ... إلا بقمح خفيف الرُّوح والجسدِ قمح إذا رَمَقتْه العين تؤلمه ... وهما فيقتص منها السُّوس بالرَّمد ما ذاك إلا لأحقاب له سَلَفَتْ ... وآدمٌ لم يكن فِي الخُلْد فِي خَلدِ فأسودُ مثلُ حظي فِي عيونِهِمُ ... وفارغ مثل آمالي بهم ويدي إذا خبزناه أبدى فوق صفحَته ... حزنًا على موت أهل الشِّعر بالكمدِ تُوُفي فِي سادس عشر ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - عَبْد العزيز بْن نصر بْن أَبِي الفرج، الشيخ عز الدين، أبو الفضل ابن الحافظ أبي الفتوح ابن الحصريّ. [المتوفى: 688 هـ]
سمع من والده وروى بالإجازة عَنْ: المؤيَّد الطُّوسيّ وأبي رَوْح الهَرَويّ، سمع منه المصريّون والرّحّالة، ومات فِي ثامن رمضان ودُفِن بالقرافة وكان من أبناء الثمانين وقيل بل جاوز التّسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - ستّ الأهل بِنْت المحدّث أَبِي الفتوح نصر ابن الحُصْريّ. [المتوفى: 689 هـ]
توفيت بالقاهرة فِي صفر. قاله الفَرَضي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان الحصري
أبي إسحاق: إبراهيم بن علي القيراوني. المتوفى: سنة 413 ثلاث عشرة وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة الحصرية
تأتي. في قراءة: نافع. نظم: الإمام، المقري، الأديب، أبي الحسن: علي بن عبد الغني الحصري. المتوفى: سنة 488، ثمان وثمانين وأربعمائة. وهي: مائتا بيت، وتسعة أبيات. |