نتائج البحث عن (دَهْمَان) 10 نتيجة

دُهْمانِيّ
من (د ه م) نسبة إلى دُهْمان.
دَهْمَانِيّ
من (د ه م) نسبة إلى دَهْمان.

محمد أحمد دهمان

تكملة معجم المؤلفين

محمد أحمد دهمان
(1317 - 1408 هـ) (1899 - 1988 م)
مؤرِّخ دمشق الجليل.
ولد في بيئة دمشقية علمية، وتلقى علومه الأولية في مدرسة عبد القادر المبارك، ثم درس في المدرسة الجقمقية ودرس على أيدي خيرة علماء دمشق.
وما لبث أن باشر العطاء العلمي بعد أن بلغ المستوى المؤهل للتأليف والدراسة، وكانت أعماله متنوعة، تشتمل على العمل الأدبي، والبحث اللغوي، والتحقيقي التاريخي، سواء بالمقالات التي نشرها في مجلة المجمع العلمي العربي، ومجلة التمدن الإسلامي، أو بالمحاضرات التي ألقاها في ردهة المحاضرات بالمدرسة العادلية التي كانت مقراً للمجمع، أو في مكتب الدراسات الإسلامية الذي أنشأه هو نفسه مع طائفة من رجاله الفكر والثقافة والأدب، وكذلك بالكتب التي حققها وقام بنشرها.

نعيم مسعود الدّهماني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن دريد، وأن له وفادة، قال الرشاطيّ: ليس في نسب نعيم الأشجعيّ أحد اسمه دهمان، يعني فهو غيره.

‏<br> الحكم بن أبي العاص بن بشر بن دهمان الثقفي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا عثمان وقيل: أبو عَبْد الملك، وهو أخو عثمان بن أبي العاص، كان أميرًا على البحرين، وذلك أن أخاه عثمان ولاه عمر على عمان والبحرين، فوجه أخاه الحكم على البحرين.

وقال المدائني: كانت الوقعة بصهاب على المسلمين وأميرهم الحكم بن أبي العاص، وافتتح عثمان والحكم فتوحًا كثيرة بالعراق في سنة تسع عشرة وسنة عشرين.

يعد في البصريين، ومنهم من يجعل أحاديثه مرسلة، ولا يختلف في صحبة أخيه عثمان.

‏<br> عثمان بْن أَبِي الْعَاص بْن بشر بْن عبد بْن دهمان الثقفي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا عَبْد اللَّهِ. استعمله رَسُول اللَّهِ ﷺ على الطائف، فلم يزل عليها حياة رَسُول اللَّهِ ﷺ وخلافة أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وسنتين من خلافة عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ عزله عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وولاه سنة خمس عشرة على عمان والبحرين، وسار إِلَى عمان، ووجه أخاه الحكم بْن أَبِي الْعَاص إِلَى البحرين، وسار هُوَ إِلَى توج ففتحها ومصرها، وقتل ملكها شهرك ، وذلك سنة إحدى وعشرين.

وَقَالَ زِيَاد الأعلم: قدم علينا أَبُو مُوسَى بكتاب عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فقرأه علينا: من عَبْد اللَّهِ عُمَر أمير المؤمنين إِلَى عُثْمَان بْن أَبِي الْعَاص، سلام عليك ، أما بعد فإنّي قد أمددتك بعبد الله بْن قَيْس، فإذا التقيتما فعثمان الأمير، وتطاوعا، والسلام.

وَكَانَ عُثْمَان بْن أَبِي الْعَاص يغزو سنوات فِي خلافة عُمَر، وعثمان يغزو صيفا، فيرجع فيشتو بتوج، وعلى يديه كَانَ فتح إصطخر الثانية سنة سبع وعشرين.

وقيل: بل افتتح إصطخر عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر سنة تسع وعشرين، فأقطعه عثمان ابن عَفَّان اثني عشر ألف جريب.

سكن عُثْمَان بْن أَبِي الْعَاص البصرة.

ومات فِي خلافة مُعَاوِيَة، وأولاده وعقبه أشراف. وَرَوَى عَنْهُ أهلها وأهل المدينة أيضا، والحسن أروى الناس عَنْهُ. وقد قيل: إنه لم يسمع عَنْهُ. وعثمان

في أسد الغابة: وقيل عبد دهمان.

في س: صار.

في س: سهرك- بالسين.

ليس في س

من س.



ابن أَبِي الْعَاص كَانَ سبب إمساك ثقيف عَنِ الردة حين ارتدت العرب ، لأنه قَالَ لهم- حين هموا بالردة: يَا معشر ثقيف، كنتم آخر الناس إسلاما، فلا تكونوا أول الناس ردة. وهو القائل: الناكح مغترس، فلينظر أين يضع غرسه، فإن عرق السوء لا بد أن ينزع ولو بعد حين.

‏<br> مالك بْن عوف بْن سَعْد بْن رَبِيعَة بن يربوع بن واثلة بن دهمان ابن نَصْر بْن مُعَاوِيَة بْن بَكْر بْن هوازن النصري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


انهزم يَوْم حنين كافرا، وَهُوَ كَانَ رئيس جيش المشركين يومئذ، ولحق فِي انهزامه بالطائف، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: لو أتاني مُسْلِم لرددت إِلَيْهِ أهله وماله، فبلغه ذَلِكَ، فلحق برسول الله ﷺ، وقد خرج من الجعرانة، فأسلم

في أسد الغابة، ش، ع: عانتك.

في ش: عمير. وعميرة- بفتح أوله كما في التقريب.

يريد رجلي سراويل. لأن السراويل من لباس الرجلين. وبعضهم يسمى السراويل رجلا (النهاية) .



فأعطاه أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل، كما أعطى سائر المؤلفة قلوبهم- وَهُوَ أحدهم ومعدود فيهم- وَكَانَ مَالِك بْن عوف شاعرا، واستعمل رَسُول اللَّهِ ﷺ مَالِك بْن عوف النصري على من أسلم من قومه، ومن قبائل قَيْس، وأمره رَسُول اللَّهِ ﷺ بمعاودة ثقيف، ففعل، وضيق عليهم، وحسن إسلامه، وَقَالَ حين أسلم:

مَا إن رأيت ولا سمعت بما أرى ... في الناس كلهم كمثل مُحَمَّد

‏<br> هانئ بْن نيار بْن عَمْرو بْن عبيد بْن كلاب بْن دهمان بْن غنم بْن ذبيان بْن هشيم بْن كاهل بْن ذهل بْن بلي بْن عمرو بن الحاف بن قضاعة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف للأنصار، أَبُو بردة بْن نيار، غلبت عَلَيْهِ كنيته.. شهد العقبة، وبدرًا وسائر المشاهد. وَهُوَ خال البراء بْن عازب. يقال: إنه مات سنة خمس وأربعين. وقيل: بل مات سنة إحدى أَوِ اثنتين وأربعين، لا عقب له. روى عنه البراء بْن عازب وجماعة من التابعين.
المقرئ: أحمد بن خالد بن مصطفى دُهْمان الشافعي.
ولد: سنة (1260 هـ) ستين ومائتين وألف.
من مشايخه: جمع القراءات العشر الصغرى على الشيخ أحمد الحلواني الكبير، وسليم العطار، وغيرهما.
من تلامذته: رشيد الحواصلي، عزّي العرقسوسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء دمشق: "ألف في علم القراءات والتجويد ورسم المصحف" أ. هـ.
* أعلام دمشق: "من رجال التربية والتعليم، انتهى إليه علم القراءات في أيامه، وكان ينعت بـ
¬__________
* تاريخ علماء دمشق (1/ 406 - 408)، أعلام دمشق (11)، الأعلام (1/ 121)، معجم المؤلفين (1/ 134)، معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين (196).

(شيخ القراء). اشترك في شبابه مع الشيخ عيد السفرجلاني، فأنشأ مدرسة أهلية لتعليم العربية والرياضيات كانت النموذج الأول لخروج التعليم الابتدائي من طريق الكتاتيب القديمة إلى الطريقة الحديثة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1345 هـ) خمس وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "شرح الميدانية خ" في علم التجويد، و"كفاية المريد- خ" طبع مختصره أكثر من عشرين مرة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت