نتائج البحث عن (دُوَيْد) 16 نتيجة

شَنْدَوِيد:
بالفتح ثم السكون، ودال مفتوحة، وواو مكسورة ثم ياء ساكنة، ودال: جزيرة في وسط النيل بمصر.
دويدار
عن الفارسية بمعنى من كان يتولى كتابة الأموار السلطانية.
دُوَيْدَاء
من (د و ) لعله تصغير الدواد: الرجل السريع، وصفار الدود.
دُوَيْدَاء
من (د و د) لعله تصغير الدودة: دويبة صغيرة مستطيلة كدودة ورق القطن.

إقبال، الدويدار

سير أعلام النبلاء

إقبال، الدويدار:
5956- إقبال 1:
جَمَالُ الدَّوْلَةِ أَمِيْرُ الجُيُوْشِ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو الفضل الحَبَشِيّ، المُسْتَنْصِرِيّ، الشَّرَابِيُّ.
جُعِلَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ مُقَدَّم جُيُوش العِرَاق، وَأَنشَأَ مَدْرَسَةً فِي غَايَةِ الحُسْنِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ لِلشَّافِعِيَّةِ، فَدَرَّسَ بِهَا التَّاج الأُرْمَوِيّ، ثُمَّ أَنشَأَ مَدْرَسَةً أُخْرَى سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ، وَدَرَّسَ بِهَا زَيْن الدِّيْنِ أَحْمَدُ بنُ نَجَا الوَاسِطِيُّ، وَأَنْشَأَ بِمَكَّةَ رِبَاطاً، وَلَهُ مَعْرُوفٌ كَثِيْرٌ، وَفِيْهِ دين وَخُشوع، وَلَهُ مَحَاسِن وَجُوْد، غمرَ وَبَذَلَ لِلصُّلحَاء وَالشُّعَرَاء، وَالتقَىَ التَّتَار فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ فَهَزمهُم، فَعظم بِذَلِكَ وَارتفع قدرُهُ وَصَارَ مِنْ أَكْبَرِ المُلُوْك، إِلَى أَنْ تَوجّه فِي خدمَة المُسْتَعْصِم نَحْو الحِلَّة لزِيَارَة المَشْهَد، فَمَرِضَ إِقبالٌ فِي الحِلَّةِ، فَيُقَالَ سُقِيَ فِي تُفَّاحَة، فَلَمَّا أَكلهَا أَحسَّ بِالشَّرّ. رَجَعَ إِلَى بَغْدَادَ منحدراً فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائة فتوفي بها.
5957- الدويدار 2:
الملكُ مُقَدَّم جَيْش العِرَاق، مُجَاهِد الدِّيْنِ أَيْبَك الدُّوَيدَار الصَّغِيْر.
أَحدُ الأَبْطَالِ المَذْكُوْرِيْنَ وَالشُّجْعَانِ المَوْصُوْفِيْن الَّذِي كَانَ يَقُوْلُ: لَوْ مَكَّننِي أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ المُسْتَعْصِم لَقَهَرتُ التَّتَار، وَلَشغلتُ هُوْلاَكُو بِنَفْسِهِ.
وَكَانَ مُغرَى بِالكيمِيَاء، لَهُ بَيْت كَبِيْر فِي دَارِهِ فِيْهَا عِدَّة مِنَ الصُّنَّاعِ وَالفُضَلاَء لِعمل الكيمِيَاءِ، وَلاَ تَصِحّ؛ فَحكَى شَيْخنَا مُحْيِي الدِّيْنِ ابْن النَّحَّاسِ قَالَ: مَضَيْت رَسُوْلاً فَأَرَانِي الدُّوَيدَار دَار الكيمِيَاء، وَحَدَّثَنِي، قَالَ: عَارضنِي فَقير وَقَالَ: يَا مَلِكُ خُذْ هَذَا المثقَالَ وَأَلقِهِ عَلَى عَشْرَة آلاَف مِثقَالٍ يَصِيْر الكُلّ ذَهَباً.
فَفَعَلتُ، فَصحَّ قَوْلُهُ، ثُمَّ لَقِيْتُهُ بَعْد مُدَّةٍ فَقُلْتُ عَلِّمنِي الصَّنْعَة.
قَالَ: لاَ أَعْرفهَا لَكِن رَجُلٌ صَالِحٌ أَعْطَانِي خَمْسَة مَثَاقيلَ فَأَعْطيتك مثقَالاً وَلِمَلِكِ الهِنْدِ مِثقَالاً وَلآخَرِيْنَ مِثقَالَيْنِ وَبَقِيَ لِي مِثقَالٌ أُنفق مِنْهُ.
ثُمَّ أَرَانِي الدُّوَيدَار قطعَة فُولاَذ قَدْ أُحْمِيَتْ وَأَلقَى عَلَيْهَا مَغْرِبِيٌّ شَيْئاً فَصَارَ مَا حَمَى مِنْهَا ذهباً وَبَاقيهَا فُولاَذ.
قَالَ الكَازَرُوْنِيّ فِيمَا أَنْبَأَنِي: إِنَّ الخَلِيْفَةَ قُتِلَ مَعَهُ عِدَّةٌ مِنْ أَعمَامِه وَأَوْلاَدِه وَابْن الجَوْزِيِّ وَمُجَاهِد الدِّيْنِ الدُّوَيدَار الَّذِي تَزَوَّجَ بِبنتِ بَدْر الدِّيْنِ صَاحِب المَوْصِل، وَحُمِلَ رَأْسه وَرَأْس الْملك سُلَيْمَان شَاه وأمير الحج فلك الدين فنصبوا بالموصل.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 51"، وشذرات الذهب "5/ 261".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 51".

92 - د ن ق: دويد بن نافع أبو عيسى الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - د ن ق: دُوَيْدُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو عِيسَى الْحِمْصِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ.
نَزَلَ مِصْرَ، وَحَدَّثَ عَنْ عُرْوَةَ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، وَعَطَاءٍ، وَابْنِ شِهَابٍ.
وَعَنْهُ: جُبَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دُوَيْدٍ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.

226 - زكريا بن دويد بن محمد بن الأشعث، أبو أحمد الكندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - زكريّا بْن دُوَيْد بْن محمد بْن الأشعث، أبو أَحْمَد الكِنْديّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
زعم أنّه أَتَتْ عليه مائة وثلاثون سنة،
وادعى أنّه سَمِعَ مِنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ، ومالك بْن أَنَس.
قَالَ عليّ بْن محمد بْن حاتم القُومِسيّ: سمعت منه بعَسْقلان سنة نيِّفٍ وستّين ومائتين.
قلت: وُجودُ روايته والعَدَم بالسّواء. وقد روى الطَّبَرَانِيّ فِي " مُعْجَمه " عن أَحْمَد بْن إِسْحَاق الدّميريّ، عَنْهُ.
قَالَ ابنُ حِبّان: كان يضع الحديث.

610 - الدويدار الكبير، هو الملك علاء الدين ألطبرس الظاهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

610 - الدويدار الكبير، هو الملك علاء الدين ألطبرس الظاهري، [المتوفى: 650 هـ]
مولى الخليفة الظاهر.
وكان حظيا لديه، وعالي الرتبة عند المستنصر. زوّجه بابنة بدر الدّين صاحب الموصل، ووهبه ليلة عُرسه مائة ألف دينار، وكان دخْلُه فِي العام مِن ملكه وإقطاعه ثلاثمائة ألف دينار.
وكان كريمًا حَسَن السّيرة. دُفن فِي مشهد مُوسَى الكاظم، ورثته الشّعراء.
أرّخه ابن الساعي.

262 - ركن الدين ابن الدويدار الكبير، من كبار دولة المستعصم، واسمه عبد الله بن ألطبرس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - رُكْن الدين ابن الدُّوَيْدار الكبير، من كبار دّولة المستعصم، واسمه عبد الله بن ألطَّبرس. [المتوفى: 656 هـ]
كان شابًا مليحًا، شجاعًا، كريما. استشهد فِي ملتقى جيش هولاكو في المحرَّم.

305 - مجاهد الدين الدويدار، الملك، مقدم جيوش العراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - مجاهد الدين الدُّويْدار، المُلْك، مُقَدَّم جيوش العراق. [المتوفى: 656 هـ]
كَانَ بطلًا شجاعًا موصوفًا بالرأي والإقدام. كَانَ يَقُولُ: لو مكنني أمير المؤمنين المستعصم لقهرت هولاوو. قُتل وقت غلبة العدو عَلَى بغداد صبْراً.
وكان مغْرىً بالكيمياء، لَهُ دار فِي داره فيها عدة رجال يعملون هذه الصناعة، ولا تصح. فقرأت بخط كاتبه ابن وداعة قَالَ: حدّثني الصّاحب مُجير الدّين ابن النحاس قَالَ: ذهبت فِي الرسلية إلى المستعصم، فدخلت دار المُلْك مجاهد الدين، وشاهدت دار الكيمياء. فقال لي: بينا أنا راكبٌ لقيني صوفيّ وقال: يا ملك خُذ هذا المثْقال وألقه عَلَى مائة مثْقال فضة. وألق المائة عَلَى عشرة آلاف تصير ذَهَبًا خالصًا ففعلتُ ذَلِكَ، فكان كما قَالَ. ثُمَّ إني لقيتهُ بعدُ فقلت: علّمْني هذه الصّناعة. فقال: ما أعرفها، لكنْ أعطاني رجلٌ صالحُ خمسَة مثاقيل أعطيتُك مثْقالاً، ولملك الهند مثْقالاً، ولشخصين مثقالين، وبقي معي مثْقال أعيش بِهِ. ثُمَّ حدَّثني مجاهد الدين قَالَ: عندي مِنْ يدعي هذا العِلم، وكنت أخْليت لَهُ دارًا عَلَى الشط، وكان مُغْرىً بصيد السَّمك، فاحضرت إِليْهِ مِنْ ذَلِكَ الذهب، وحكيت لَهُ الصورة، فقال: هذا الَّذِي قد أعجبك؟! وكان فِي يده شبكة يصطاد بها، فاخذ منها بلاعة فولاذ، ووضع طرفها فِي نار، ثمّ أخرجها، وأخرج من فمه شياً، وذرَّه عَلَى النصف المُحمّى، فصار ذهبًا خالصًا، وبقي النصف الآخر فولاذا ثُمَّ أراني مجاهد الدّين تلك البلاّعة، إلاّ أنّ النصف الفولاذ قد خالطهُ الذهَب شيئًا يسيرًا.
أنبأنا الظّهير الكازرونيّ قال: وقتل صبرًا الخليفة. وسمى جماعة منهم مجاهد الدين أيْبك الدويدار الصغير زوج بِنْت بدر الدين صاحب المَوْصِل. وقُتل ابنا الخليفة وأعمامه عليّ وحسن وسليمان ويوسف وحبيب أولاد الظّاهر وابنا عمّهم حسين ويحيى ابنا عليّ ابن النّاصر، وأمير الحاجّ فلك محمد ابن -[836]-
الدويدار الكبير، والملك سليمان شاه ابن ترجم وله ثمانون سنة، وحُمل رأسُه ورأسُ أمير الحاج والدّويْدار فنُصبوا بالموصل.

631 - سنجر، الأمير الكبير العالم المحدث علم الدين، أبو موسى التركي البرلي الدويداري الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

631 - سَنْجَر، الأمير الكبير العالِم المحدّث عَلَمُ الدِّين، أبو مُوسَى التُّركيّ البرليّ الدُّوَيْداريّ الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ سنة نيَّفٍ وعشرين وستّمائة، وقدِم من التّرْك فِي حدود الأربعين -[910]-
وستّمائة. وكان مليح الشكل، مهيبًا، كبير الوجه، خفيف اللّحية، صغير العَين، ربعَةً من الرجال، حَسَن الخَلْق والخُلُق، فارسًا، شجاعًا، ديِّنًا، خيِّرًا، عالمًا، فاضلًا، مليح الخطّ، حافظًا لكتاب اللَّه. قرأ القرآن بمكة على الشَّيْخ جبريل الدّلاصيّ وغيره. وحفظ " الإشارة " فِي الفقه لسُليم الرّازيّ وهي فِي أربعة كراريس. وحصل له عناية بالحديث وبسماعه سنة بضعٍ وخمسين، فسمع الكثير وكتب بخطه وحصل الأصول. خرج له المزي جزأين " عوالي " وخرّج له البِرْزاليّ " معجمًا " فِي أربعة عَشْر جزءًا وخرّج له ابن الظّاهريّ قبل ذَلِكَ شيئًا.
وحجّ ستّ مرّات. وكان يُعرف عند المكّيين بالسّتُوريّ لأنّه أوّل من سار بكسوة البيت بعد أخْذ بغداد من الدّيار المصريّة، وقبل ذَلِكَ كانت تأتيها الأستار من الخليفة. وحجَّ مرَّةً هُوَ واثنان من مصر على الهُجن.
وكان من أمراء الحلقة فِي الأيام الظاهرية، ثم أعطي إمرية بحلب، ثُمَّ قَدِمَ دمشق وولي الشّدّ مُدّة. ثُمَّ كان من أصحاب سُنْقُر الأشقر، ثُمَّ مُسِك، ثُمَّ أعيد إلى رُتبته وأكثر وأُعطيّ خبزًا وتقدمة على ألف وتنقّلت به الأحوال وعَلَت رُتْبتُه فِي دولة الملك المنصور لاجين وقدّمه على الجيش فِي غَزَاة سيس.
وكان لطيفًا مع أهل الصّلاح والحديث، يتواضع لهم ويحادثهم ويؤانسهم ويَصِلهم، وله معروف كثير وأوقاف بالقدس ودمشق. وكان مجلسه عامرًا بالعلماء والأعيان والشعراء. وقد مدحه جماعة كبيرة ودُوِّنت مدائحه في مجلدتين وفيها قطع مؤنقة.
وسمع الكثير بمصر والشام والحجاز. وروى عن: الزكيّ عَبْد العظيم والرشيد العَطَّار والكمال الضّرير وابن عَبْد السّلام والشرف المُرسي وعبد الغني بْن بنين وإبراهيم بْن بشارة وأحمد بْن حامد الأرتاحيّ وإسماعيل بْن عَزُّون وسعد اللَّه بن أبي الفضل التُّنوخيّ وعبد اللَّه بْن يُوسُف بْن اللّمط وعبد الرَّحْمَن بْن يُوسُف المَنْبِجيّ ولاحق الأرتاحيّ وأبي بَكْر بْن مكارم وفاطمة بِنْت الملثّم بالقاهرة. وفاطمة بِنْت الحزام الحِمْيريّة بمكة؛ وابن عَبْد الدّائم وطائفة بدمشق وهبة اللَّه بْن زوين وأحمد ابن النحاس -[911]-
بالإسكندريّة وعبد اللَّه بْن عليّ بْن معزوز بمُنْية بني خصيب وبأنطاكية وحلب وبَعْلَبَكَّ والقدس وقوص والكَرَك وصفد وحماة وحمص وينبُع وطيبة والفيّوم وجدّة. وقلّ من أنجب من التُّرْك مثله، وقد سمع منه خَلْقٌ بدمشق والقاهرة. وشهد الوقعة وهو ضعيف، ثُمَّ التجأ بأصحابه إلى حصن الأكراد فتوفي به في ليلة الجمعة ثالث رجب.

زكريا بن دويد [بن محمد بن الأشعث بن قيس] الكندي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كذاب، ادعى السماع من مالك الثوري، والكبار.
وزعم أنه ابن مائة وثلاثين سنة، وذلك بعد الستين ومائتين.
قال ابن حبان: كان يضع الحديث على حميد الطويل.
كنيته أبو أحمد، كان يدور بالشام ويحدث، زعم أنه ابن مائة سنة وخمس وثلاثين سنة.
روى عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من داوم على صلاة الضحى كنت أنا وهو
في الجنة في زورق من نور في بحر من نور حتى يزور الله.
وبه: أنتما وزيراي () في الدنيا و [في] () الآخرة، وأنا وأنتما نسرح في الجنة.
قاله / [ / ] لأبي بكر وعمر..الحديث.
حدثنا بهما أحمد بن موسى بن معدان بحران، حدثنا زكريا بن دويد بنسخة كتبناها كلها موضوعة لا يحل ذكرها.

محمد بن زكريا بن دويد الكندي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن حميد الطويل بخبر باطل.
وعنه على بن الحسن بن مهدي الجوهرى.
لا أدرى من هذا.
فأما: زكريا بن دويد الكندي فكذاب.
[مر () ] () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت