|
ذول: الذال: حرف هجاء، وهو حرف مجهور، يكون أَصلاً لا بدلاً ولا زائداً، قال ابن سيده: وإِنما حكمت على أَلفها أَنها منقلبة عن واو لأَن عينها أَلف مجهولة الانقلاب وتصغيرها ذُوَيْلة، وقد ذَوَّلْت ذالاً. والذَّوِيلُ: اليابس من النبات وغيره؛ هذه رواية ابن دريد، والصحيح الدَّويل، بالدال المهملة.
|
|
[ذ ول] الذّالُ حَرْفُ هِجاءٍ وهو حرفٌ مَجْهُورٌ يكونُ أَصْلاً لا بَدَلاً ولا زَائدًا وإِنَّما حَكمتُ على أَلِفِها أَنَّها مُنْقَلِبةٌ من واوٍ لمَا قَدَّمْتُ في أَخَواتِها ممّا عَيْنُه أَلِفٌ مَجْهُولَةُ الانقلاب والذَّوِيلُ اليابِسُ من النَّباتِ وغيرِه هذِه رِوايَةُ ابنِ دُرَيْدٍ والصحيح الدَّوِيلُ بالدّال
|
|
ذول
} الذَّال، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ اللَّيْثُ: هِيَ حَرْفُ هِجاءٍ، تَصْغِيرُهَا {{ذُوَيْلَةٌ، وَقد}} ذُوَّلْتُ! ذَالاً: أَي كَتَبْتُها، نقلَهُ الأَزْهَرِيُّ، والصّاغَانِيُّ، وقالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ يكونُ أَصْلاً، لَا بَدَلاً وَلَا زَائِداً، وإِنَّما حَكَمْتُ على أَلِفِها بانْقِلابِها مِن وَاوٍ لِما قَدَّمْتُ فِي أَخَواتِها مِمَّا عَيْنُه أَلِفٌمَجْهُولَةُ الانْقِلابِ. وَفِي البَصائِرِ للمُصَنِّف: مَخْرَجِ الذالِ من أُصُولِ الأَسْنانِ، قُرْبَ مَخْرَجِ الثَّاء، يجُوزُ تَذْكِيرهُ وتَأْنِيثُه، وفِعْلُه من الأَجْوَفِ الْوَاوِيِّ، تقولُ: {{ذَوَّلْتُ ذَالاً حَسَنَةً، وجَمْعُهُ}} أَذْوالٌ، وذَالاَتٌ. {{والذَّوِيلُ، كأَمِيرٍ: الْيَبِيسُ مِنَ النَّباتِ وغَيْرِهِ، قالَ ابنُ سِيدَه: هذهِ رِوايَةُ ابنِ دُرَيْدٍ، والصحيحُ بالدَّال، وَقد تقدَّم. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:}} الذَّالُ: عُرْفُ الدِّيكِ، قالَهُ الخَلِيلُ، وأَنْشَدَ: (بِهِ بَرَصٌ يلُوحُ بحاجِبَيْهِ...! كذَالِ الدِّيكِ يَأْتَلِقُ ائْتِلاقَا) |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخُنْذوْلُ أنْفُ الجَبَل، وجَمعُه خَناذيلُ.
|
|
ذول2 ذَوَّلْتُ ذَالًا I wrote a ذ; (Az, Sgh, K;) or ذَالًا حَسَنَةٌ [a beautiful ذ]. (B, TA.) [See also 2 in art. ذيل.]
ذَالٌ A certain letter of the alphabet, (Lth, ISd, K,) [ذ,] pronounced with the voice, [not with the breath only,] and always a radical, not a substitute for another letter, nor augmentative; (ISd, TA;) its place of utterance is at the roots of the teeth, near the place of utterance of ت [or ث]; and it may be masc. and fem.; (B, TA;) [but generally it is fem.; and therefore] the dim. is ↓ ذُوَيْلَةٌ: (K:) the pl. is أَذْوَالٌ and ذَالَاتٌ. (TA.) A2: Also The comb of a cock. (Kh, TA.) ذَوِيلٌ, explained by IDrd as signifying What is dry, of plants &c., and so in the K, is said by ISd to be correctly دَوِيلٌ [q. v.]. (TA.) ذُوَيْلَةٌ: see ذَالٌ, above. |
معجم الصحابة للبغوي
|
وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان. قال: |
معجم الصحابة للبغوي
|
قيس بن أبي صعصعة
وقيس بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة: عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون الفروي قال نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا: قيس بن مخلد بن ثعلبة من بني مازن بن النجار. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو أبو إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ من الرضاع، لأن زوجته أم بردة أرضعته بلبنه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو عامر الذي يقال له سدن بن مالك بن النجار، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول اللَّهِ ﷺ. واختلف فِي وقت وفاته، فقال الواقدي: توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه بالمدينة. وقال عَبْد الله بن مُحَمَّد الأنصاري: لم يدرك ثعلبة بن عمرو عثمان بن عفان ولكنه قتل يوم جسر أبى عبيد في خلافة عمر رضي الله عنه. روى عنه ابنه عبد الرحمن، حَدِيثُهُ عِنْدَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أبيه عَبْد الرحمن عنه أن رجلا سرق حملا لبني فلان، فقطع رسول الله صَلَّى الله من م. ليس في م. في هامش م: ثعلبة بن عمرو بن محصن ذكره ابن إسحاق وابن عقبة وذكر ابن إسحاق نسبه كما في الكمال. من م. عليه وَسَلَّمَ يده. قَالَ ثعلبة: فكأني أنظر إليه حين قطعت يده. يقال: إنه أبو عمرة الأنصاري والد عَبْد الرحمن بن أبي عمرة، وفي ذلك نظر. وسنذكر أبا عمرة الأنصاري، والاختلاف في اسمه في بابه من كتاب الكنى إن شاء الله تعالى. وثعلبة هذا هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ أنه قطع يد عمرو بن سمرة في السرقة، وذكر قوله في يده، والحمد للَّه الذي طهرني منك. ومن حديثه أيضًا: للفارس ثلاثة أسهم، وللفرس سهمان. وقد قيل: إن ثعلبة الأنصاري والد عَبْد الرحمن بن ثعلبة هو الذي روى عن النبي ﷺ أن رجلا أتاه فقال: إني سرقت جملا لبني فلان، فأرسل إليهم فحضروا فأمر فقطعت يده. قَالَ ثعلبة: فأنا أنظر إليه حين قطعت يده، فيما رواه ابن لهيعة. عن يزيد ابن أبي حبيب عن عَبْد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ فذكره، هكذا ذكره ابن أبي حاتم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو عامر ابن مالك بن النجار، وهو أخو سهل بن عتيك الذي شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وكان الحارث بن عتيك يكنى أبا أخزم. قتل يوم جسر أبي عبيد شهيدًا. ذكره الواقدي، والزبير. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان ممن شهد العقبة، وشهد بدرا، ثم شهد أحدا مع زوجته أم عمارة، ومع ابنيه حبيب بن زيد، وعبد الله بن زيد، أظنه يكنى أبا حسن. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وعمرة القضاء، وقتل يوم مؤتة شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا مع أبيه، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا. باب ضميرة - ضميرة بن حبيب، ويقَالَ ضميرة بن جندب، ويقَالَ ضميرة ابن أنس. خرج مهاجرا إلى النبي ﷺ، وقال لأهله: اخرا من أرض المشركين إلى أرض المسلمين. فمات قبل أن يصل إلى النبي ﷺ، فنزلت: وَمن يَخْرُجْ من بَيْتِهِ مُهاجِراً ... : الآية. قاله أشعث عن عكرمة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ويقَالَ: إن الذي نزلت فيه الآية ضمرة بن العيص. ويقَالَ: بل هو العيص بن ضمرة بن زنباع. هذا قول سعيد بن جبير. وَقَالَ ابن جريج، عن عكرمة: هو جندب بن ضمرة الجندعي، هذا كله قد قيل في الذي نزلت فيه هذه الآية. - ضميرة بن سعد السلمي ويقَالَ الضمري. هو جد زياد بن سعيد بن ضميرة. مخرج حديثه عن أهل المدينة وعداده فيهم. روى عنه ابنه سعد بن ضميرة من حديث محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن سعد بن ضميرة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، في قصة محلم بن جثامة. - ضميرة بن أبي ضميرة مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ، له ولأبيه أبي ضميرة صحبة، وهو جد حسين بن عبد الله بن ضميرة. يعد في أهل المدينة. ذكر ابن وهب قَالَ: أخبرني ابن أبي ذئب، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ضميرة أن رَسُول اللَّهِ ﷺ مر بأم ضميرة وهي تبكي فَقَالَ: ما يبكيك؟ أجائعة أنت أم عارية؟ قالت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فرق بيني وبين ابني. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا يفرق بين والدة وولدها. ثم أرسل إلى الذي عنده ضميرة فابتاعه منه. في أ: الفيض. وفي أسد الغابة، والإصابة: ابن أبى العيص. وقيل ابن العيص. في أ: أبى بشر. سورة النساء: . من أ. في أ: وقعت. في أسد الغابة: عرنة. باب الأفراد في حرف الضاد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني مازن بْن النجار، يعرف بابن أم عُمَارَة، ولم يشهد بدرا، وَهُوَ الَّذِي قتل مسيلمة الكذاب فيما ذكر خليفة ابن خياط وغيره، وَكَانَ مسيلمة، قد قتل أخاه حَبِيب بْن زَيْد، وقطعه عضوا عضوا على مَا قد ذكرناه فِي بابه من هَذَا الكتاب، فقضى الله أن شارك أخوه عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد فِي قتل مسيلمة. قال خليفة: اشترك وحشي بْن حرب، وعبد الله بْن زَيْد فِي قتل مسيلمة، رماه وحشي بْن حرب بالحربة، وضربه عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد بالسيف، فقتله، وقتل عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد يَوْم الحرة، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين، وَهُوَ صاحب حديث الوضوء، روى عَنْهُ سَعِيد بْن المسيب، وَابْن أخيه عباد بْن تميم بْن زَيْد ابن عَاصِم، ويحيى بْن عُمَارَة بْن أَبِي حسن. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وَكَانَ على غنائم النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم يَوْم بدر، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وَكَانَ على خمس النَّبِيّ ﷺ فِي غيرها. يكنى أَبَا الْحَارِث. وقيل يكنى أَبَا يَحْيَى. كانت وفاته بالمدينة سنة ثلاثين، وصلى عَلَيْهِ عُثْمَان بْن عَفَّان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ أخو أَبِي ليلى المازني. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وفد على النَّبِيّ ﷺ فقال له: ما اسمك؟ قَالَ: عبد العزى، فغير عَلَيْهِ السلام اسمه، وسماه عَبْد الْعَزِيزِ، وذكره ابْن الكلبي فِي نسب قضاعة. ) عبد عَمْرو بْن كَعْب بْن عبادة، يعرف بالأصم، ذكره ابْن الكلبي فيمن وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ من بني البكاء مع مُعَاوِيَة بْن ثور وابنه بشر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة، ثُمَّ شهد بدرا، وَهُوَ والد الْحَجَّاج بْن عَمْرو بْن غزية وإخوته، وهم: الْحَارِث، وعبد الرحمن، وزيد، وسعيد وأكبرهم الْحَارِث. وله صحبة، واختلف فِي صحبة الْحَجَّاج، ولم تصح لغيرهما من ولده صحبة. والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وَهُوَ مشهور بكنيته. قد ذكرناه في الكنى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا مع رسول الله ﷺ. باب غطيف |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ومات يَوْم الجمعة اليوم الَّذِي خرج رسول الله ﷺ إلى أحد، فصلى عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ قد لبس لامته فِي موضع الجنائز، ثُمَّ ركب دابته إِلَى أحد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ الزُّبَيْر: ومبذول هُوَ عامر بْن مالك بْن النجار. شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، واستشهد يوم جسر أبي عبيد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم بئر معونة شهيدا. |