مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ذَوَبَ)الذَّالُ وَالْوَاوُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الذَّوْبُ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ مَا قَارَبَهُ فِي الْمَعْنَى مَجَازًا. يُقَالُ ذَابَ الشَّيْءُ يَذُوبُ ذَوْبًا، وَهُوَ ذَائِبٌ. ثُمَّ يَقُولُونَ مَجَازًا: ذَابَ لِي عَلَيْهِ مِنَ الْمَالِ كَذَا، أَيْ وَجَبَ; كَأَنَّهُ لَمَّا وَجَبَ فَقَدْ ذَابَ عَلَيْهِ، كَمَا يَذُوبُ الشَّيْءُ عَلَى الشَّيْءِ. وَالْإِذْوَابَةُ: الزُّبْدُ حِينَ يُوضَعُ فِي الْبُرْمَةِ لِيُذَابَ. وَالذَّوْبُ: الْعَسَلُ الْخَالِصُ. ثُمَّ يَقُولُونَ لِلشَّمْسِ إِذَا اشْتَدَّ حَرُّهَا: ذَابَتْ; كَأَنَّهَا لَمَّا بَلَغَتْ إِلَى الْأَجْسَادِ بِحَرِّهَا فَقَدْ ذَابَتْ عَلَيْهِمْ. قَالَ:
إِذَا ذَابَتِ الشَّمْسُ اتَّقَى صَقَرَاتِهَا...بِأَفْنَانِ مَرْبُوعِ الصَّرِيمَةِ مُعْبِلِ وَيَقُولُونَ: أَذَابَ فُلَانٌ أَمْرَهُ، أَيْ أَصْلَحَهُ. وَهُوَ مِنَ الْبَابِ; لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ فَعَلَ بِهِ مَا يَفْعَلُهُ مُذِيبُ السَّمْنِ وَغَيْرِهِ حَتَّى يَخْلُصَ وَيَصْلُحَ. وَمِنْهُ قَوْلُ بِشْرٍ: وَكُنْتُمْ كَذَاتِ الْقِدْرِ لَمْ تَدْرِ إِذْ غَلَتْ...أَتُنْزِلُهَا مَذْمُومَةً أَوْ تُذِيبُهَا وَقَالَ قَوْمٌ: تُذِيبُهَا تُنْهِبُهَا; وَالْإِذَابَةُ: النُّهْبَةُ; أَذَبْتُهُ أَنْهَبْتُهُ. وَهُوَ الْبَابُ، كَأَنَّهُ أَذَابَهُ عَلَيْهِمْ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مجذوب مدثر الحجاز
(1318 - 1405 هـ) (1900 - 1985 م) الشيخ، العالم، الفقيه، المربي، المفتي، شيخ شيوخ الطريقة التيجانية. ولد بأم درمان، وانخرط في جماعة حفظ وتجويد القرآن الكريم، وتلقى مبادىء العلوم الشرعية على أيدي المشايخ والأساتذة. وهو من خريجي دفعة عام 1928 الحائزين على الشهادة العالمية من المعهد العلمي بأم درمان. تقلد منصب شيخ الطريقة التيجانية عام 1369 هـ، وحج نحو ثلاثين حجة. عمل مديراً لجامعة أم درمان الإسلامية، وتقلد رئاسة كلية الشريعة وعمادتها، بجانب قيامه بمهمة الفتوى بجامعة أم درمان الإسلامية طوال أيام حياته. ومنحته جامعة الخرطوم الدكتوراه الفخرية في القانون. وتخرج على يديه تلامذة كثيرون. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ومنهم من يقول فيه الصدوق على سبيل التهكم.
رآه أحمد بن حنبل عند إبراهيم بن سعد، وسأله عن فائدة. ذكره العقيلي مختصرا. انتهى المعجم باب الكنى [أبو إبراهيم] |