نتائج البحث عن (راوَر) 19 نتيجة

دَرَاوَرْد:
قال أبو سعد: قولهم في نسب عبد العزيز ابن محمد بن عبيد بن أبي عبيد من أهل المدينة الدّراوردي فأصله درابجرد فاستثقلوه فقلبوه إلى هذا، وقيل: إنه نسب إلى اندرابة، وقيل: إنه أقام بالمدينة فكانوا يقولون للرجل إذا أراد أن يدخل إليه أندرون فقلب إلى هذا، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري وعمرو بن أبي عمرو، روى عنه أحمد ابن حنبل وابن معين، ومات في صفر سنة 186، وقال أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني يعرف بابن فنجويه في كتاب شيوخ مسلمة من تصنيفه يقال: إن دراورد قرية بخراسان، ويقال هي درابجرد، ويقال: دراورد موضع بفارس.
راوَر:
بتكرير الراء، وفتح الواو: مدينة كبيرة بالسند من فتوح محمد بن القاسم الثقفي.
رُوذرَاور:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وذال معجمة، وراء، وبعد الواو المفتوحة راء أخرى: كورة قرب نهاوند من أعمال الجبال، وهي مسيرة ثلاثة فراسخ فيها ثلاث وتسعون قرية متصلة بجنان ملتفة وأنهار مطّردة منبتها الزعفران، وفي أشجارها جميع أنواع الفواكه، والمنبر من نواحي روذراور بموضع يقال له الكرج كرج روذراور، وهي مدينة صغيرة بناؤها من طين حصينة، لها مروج وثمار وزروع، ويرتفع بها من الزعفران شيء كثير يجهز إلى البلاد، وبينها وبين همذان سبعة فراسخ، وبينها وبين نهاوند سبعة فراسخ، وينسب إليها أحمد بن عليّ بن أحمد بن محمد بن الفرج الروذراوري أبو بكر، انتقل إلى همذان فأقام بها، روى عن أبيه عليّ بن أحمد وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب وخلق كثير يطول تعدادهم، روى عنه أبو بكر الشيرازي الحافظ وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري وكثير سواهما، وكان أوحد زمانه ثقة صدوقا مفتي همذان، وله معرفة بعلوم الحديث وله مصنفات في علومه، وقال شيرويه: رأيت له كتاب السنن ومعجم الصحابة وما رأيت شيئا أحسن منهما، ولد سنة 308، ومات يوم الاثنين السادس عشر من شهر ربيع الآخر سنة 398، ودفن في مقابر نشيط، وقبره يزار.
سُهْرَاوَرْدِي
نسبة إلى سُهْرُوَرْد: بلدة قرب ذريبحان ببلاد فارس.
براوري
عن الفارسية بر اور من بر بمعنى ثمرة وأور من المصدر أوردن بمعنى الإحضار والإخراج والكلمة معناها أثمر وأفتح.

انقلاب عسكري يطيح برئيس مالي موديبو كيتا وتولي موسى تراوري الرئاسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انقلاب عسكري يطيح برئيس مالي موديبو كيتا وتولي موسى تراوري الرئاسة.
1388 شعبان - 1968 م
في 28 شعبان 1388هـ / 19 تشرين الثاني 1968م قاد الملازم الأول موسى تراوري انقلابا عسكريا في مالي ضد نظام الرئيس موديبو كيتا الذي كان يومها يتنزه بقاربه الشراعي في نهر النيجر، وعند عودته إلى الشاطئ ألقي القبض عليه من قبل الانقلابيين وتولت الحكم لجنة عسكرية تضم أربعة عشر ضابطا، وفي رمضان / كانون الأول نصب موسى تراوري نفسه رئيسا للجمهورية.

222 - ع خ قرنه: الدراوردي عبد العزيز بن محمد بن عبيد الإمام أبو محمد الجهني مولاهم المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - ع خ قَرَنَه: الدَّرَاورديُّ عبد العزيز بن محمد بن عُبيد الإمام أبو محمد الْجُهَنّي مولاهم المَدنيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أصله من دَرَاوَرْد، قرية بخُراسان فيما قيل،
وقال الطبراني: حدثنا أحمد بن رشدين: قال: سمعتُ أحمد بن صالح يقول: كان الدَّرَاوَرْدِيّ من أهل -[916]- أصبهان، نزل المدينة، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل: أنْدَرُون، فلقّبه أهل المدينة الدَّرَاوَرْدِيّ.
رَوَى عَنْ: صَفْوان بن سليم، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وأبي طُوَالَةَ عبد الله بن عبد الرحمن، وثور بن زيد، وأبي حازم، وجعفر بن محمد، وشريك بن أبي نَمِر، والعلاء بن عبد الرحمن، وعَمْرو بن أبي عَمْرو، وسهيل بن أبي صالح، وعدّة،
وَعَنْهُ: سُفيان، وشُعبة، وهما أكبر منه، وإسحاق بن راهَوَيْه، وعليّ بن خَشْرَم، وأحمد بن عَبْدة، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وأبو حُذافة السّهْميّ، وخلْق سواهم.
قال معن بن عيسى: يصلح أن يكون أميرَ المؤمنين.
وقال يحيى بن مَعِين: هو أثبت من فُلَيح بن سُليمان.
وقال أبو زرعة: هو سيئ الحِفظ.
وقال الفلاس: كان عبد الرحمن بن مهديّ يحدّث عن الرجل بالحديث، والشيء، لا يحدّث بحديثه كلّه: وأنّه حدَّث عن الدَّرَاوَرْدِيّ بحديث.
وَقَالَ الأَثْرَمُ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدراوردي: يروي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُرْخِي عِمَامَتَهُ مِنْ خَلْفِهِ، فتبسّم، وأنكره، وقال: إنّما هذا موقوف.
وعن أحمد قال: إذا حدث من حفظه يهم، ليس هو بشيء، وإذا حدَّث من كتابه فنَعَم.
وقال أبو حاتم: لا يحتج بِهِ.
قلت: أخرج له الأئمة الستة لكن قرنه البخاريّ بآخر.
مات سنة سبعٍ وثمانين ومائة.

402 - محمد بن عبد الله بن برزة، أبو جعفر الروذراوري الداودي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - محمد بن عبد الله بن بَرّزَة، أبو جعفر الرُّوَذْراوَرِي الدَاوُدي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حدّث بهَمَذان سنة سبعٍ وخمسين عن إسماعيل القاضي، وتمتام، وعبيد بن شريك، وإبراهيم بن دِيزيل.
قال صالح بن أحمد الحافظ: ولم يثبت في ابن ديزيل، وهو شيخ حَضَرْتُهُ، ولم أحمد أَمْرَه.
قلت: روى عنه ابن لال، وأبو طاهر بن سلمة، وابن فنجويه، وابن جهضم، وأحمد بن الحسن الإمام، وطائفة كبيرة.
حدّث في سنة سبعٍ وخمسين بَهَمَذَان.

283 - محمد بن الحسين بن عبد الله بن إبراهيم، الوزير ظهير الدين أبو شجاع الروذراوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - محمد بن الحسين بن عبد الله بن إبراهيم، الوزير ظهير الدّين أبو شُجاع الرُّوذرَاوَريّ. [المتوفى: 488 هـ]
وَزَرَ للمقتدي بالله بعد عزْل عميد الدّولة منصور بن جهير سنة ستٍّ وسبعين، وصُرِف سنة أربعٍ وثمانين، وأُعيد ابن جَهِير، ولمّا عُزِل قال:
تولّاها وليس له عدوّ ... وفارقها وليس له صديق
ثمّ إنّه حجّ وجاوَرَ بالمدينة إلى أن مات بها كَهْلًا. وكان ديِّنًا عالمًا، من محاسن الوزراء.
قال العِماد الكاتب: لم يكن في الوزراء من يحفظ أمر الدّين والشَّرع مثله. وكان عصره أحسن العصور.
قال صاحب " المرآة ": ولمّا ولي وزارةَ المقتدي كان سليمًا من الطَّمع في المال، لأنّه كان يملك حينئذٍٍ ست مائة ألف دينار، فأنفقها في الخيرات والصَّدقات.
قال أبو جعفر الخرْقيّ: كنتُ أنا واحدًا من عشرة نتولّى إخراج صَدَقَاته، فحسبْت ما خرج على يديّ، فكان مائة ألف دينار.
وكان يبيع الخطوط الحَسَنة، ويتصدَّق بها، ويقول: أنا أَحَبّ الأشياء إليَّ الدّينار والخطّ الحسن، فأنا أتصدَّق بمحبوبي لله.
وجاءته قصةٌ بأنّ امرأةً وأربعة أيتام عرايا، فبعث من يكسوهم، وقال: والله لا ألبس ثيابي حتّى ترجع إلي الخبر، وتعرَّى، فعاد الغلام وهو يرعد من البرد.
وكان قد ترك الاحتجاب ويكلِّم المرأة والصّبيّ، ويحضر مجالسه الفقهاء -[607]- والعوامّ، لا يمنع أحدًا. وأُسقطت المُكُوس في أيّامه، وألبسَ أهل الذّمّة الغيار. ومحاسنه كثيرة، وصَدَقَاته غزيرة، وتواضعه أمر عجيب - فرحمه الله تعالى -.

14 - الحسين بن محمد بن الحسين، الوزير أبو منصور ابن الوزير الكبير أبي شجاع الروذراوري، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - الحُسَيْن بْن محمد بْن الحُسَيْن، الوزير أبو منصور ابن الوزير الكبير أبي شجاع الرُّوذْراوَرِيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 511 هـ]
وَزَرَ أَبُوهُ للمقتدي، ووزر هو للمستظهر سنة ثمان وخمسمائة، ثمّ خرج إلى إصبهان، فمات بها.
ذكره ابن الدبيثي.

591 - علي بن محمد بن أحمد، الخطيب أبو الحسن الروذراوري المشكاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - عليّ بْن محمد بْن أحمد، الخطيب أبو الحسن الرُّوذْرَاوَرِيّ المُشكاني، [المتوفى: 550 هـ]
الخطيب بمُشْكان، وهي من قُرى رَوذرَاوَر عَلَى ستّ فراسخ من هَمَذَان.
مولده في رمضان سنة ست وستين وأربعمائة بمُشكان، وقدِم عليهم سنة ستٍّ وسبعين القاضي أبو منصور محمد بْن الحَسَن بْن محمد بْن يونس النَّهاوَنْديّ، فسمعوا منه " التّاريخ الصّغير " للبخاريّ، بسماعه من ابن زِنْبِيل النَّهَاوَنْدِيّ في حدود سنة أربعمائة، وحدَّث ببغداد بالكتاب، بقراءة ابن السّمعانيّ، وسمعه منه الحافظ أبو العلاء العطّار، وابنه عبد البرّ، وأبو القاسم -[988]- ابن عساكر، وطائفة كبيرة، وحدَّث عَنْهُ أبو القاسم ابن الحَرَسْتَانيّ إجازةً، وسماعه لَهُ بقراءة المحدِّث حمزة الروذراوري، وهو صدوق.
آخر من رحل إِلَيْهِ الحافظ يوسف بْن أحمد الشّيرازيّ في ربيع الآخر سنة خمسين، وسمع منه، ثمّ قَالَ: وفيها مات رحمه اللَّه.

557 - محمد ابن العلامة أبي طاهر أحمد بن هبة الله بن محمد بن عمر، أبو عبد الله الهمذاني الروذراوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

557 - مُحَمَّد ابن العلّامة أَبِي طاهر أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُمَر، أَبُو عَبْد اللَّه الهَمَذَانِيّ الرُّوذَراوَرِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
تُوُفِّي بهمذان في رجب بعد دخول التَّتَار إليها بأيام. سَمِعَ الكثير من نصر بن المُظَفَّر البَرْمَكِيّ، وأبي الوَقْت السِّجْزِي، وَأَبِي زُرْعَة، وجماعةٍ. وَلَهُ إجازات كثيرة، ووُلد في سنة إحدى وأربعين، وَحَدَّثَ بهمذان وإربل.
رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَقَالَ: قتلته التُّرك بهمذان في جُمَادَى الآخرة.
وَالَّذِي قدّمناه هُوَ قول الزَّكيّ المُنْذِريّ.

98 - عبد الله ابن الأمير علي ابن الوزير أبي منصور الحسين ابن الوزير أبي شجاع محمد بن الحسين الروذراوري ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - عَبْد اللَّه ابن الأميرِ عَلِيّ ابن الوزير أَبِي منصور الْحُسَيْن ابن الوزير أَبِي شجاع مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الرُّوذرَاوَرِيُّ ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 632 هـ]
وُلِد بأصبهان سنة خمسٍ وخمسين. وسمع من مُحَمَّد بْن تميم بْن مُحَمَّد اليَزْديِّ.
أجاز للفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمة بِنْت سُلَيْمَان، وابن الشّيرازيّ. وتُوُفّي فِي جُمَادَى الأُولى.
كنيته أَبُو منصورٍ.

80 - فخراور بن عثمان بن محمد، أبو الفخر الدوني، ثم المصري، الصوفي، تقي الدين الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - فَخَراور بن عثمان بن مُحَمَّد، أَبُو الفخر الدوني، ثم الْمَصْرِيّ، الصُّوفيّ، تقيُّ الدين الشافعي. [المتوفى: 652 هـ]
وُلِد بالقاهرة قبل السّبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات على أَبِي الجود اللّخْميّ، وسمع من: أَبِي القاسم البُوصيريّ، والأرتاحي، وفاطمة بِنْت سعد الخير. وحدث؛ روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، والدمياطي، والمصريون، وكان موصوفًا بالزُّهد والصَّلاح.
تُوُفي في آخر صَفَر.

236 - عبد المجيد بن أبي الفرج بن محمد، الشيخ العلامة، مجد الدين، أبو محمد الروذراوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عَبْد المجيد بن أبي الفَرَج بن محمد، الشّيخ العلّامة، مجدُ الدّين، أبو محمد الرُّوذْرَاوريّ. [المتوفى: 667 هـ]
شيخ، إمام، مشهور، بارع في اللُّغَة، كثير المحفوظ من أشعار العرب، فصيح العبارة، مليح الخطّ، جيّد المشاركة، مليح الشّكل والبِزّة، نفَّذه الملك الظّاهر رسولًا إلى الملك بَرَكَة فمرض في الطّريق فرجع. وكان له حلقة إشغال بالحائط الشمالي. وله شعرٌ جيد.
توفي في صفر وهو في عَشْر السّبعين.

520 - فخراور بن محمد بن فخراور بن هندويه، أبو محمد الكنجي، الصوفي، السهروردي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

520 - فخراور بْن مُحَمَّد بْن فخراور بْن هندوَيْه، أَبُو مُحَمَّد الكنْجيّ، الصّوفيّ، السُّهرُوَردي الزاهد. [المتوفى: 688 هـ]
روى عَنِ الملك المعظَّم تورانشاه ابن صلاح الدّين وإسماعيل بْن عزون.
تُوُفّي يوم عرفة بالقاهرة، كتب عنه الفرضي وغيره.

عبد العزيز بن محمد [م خ قرنه عو] الدراوردي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق من علماء المدينة.
غيره أقوى منه.
قال أحمد بن حنبل: إذا حدث من حفظه
( [يهم.
ليس هو بشئ.
وإذ حدث من كتابه فنعم.
وقال أحمد أيضا: إذا حدث من حفظه]
)
جاء ببواطيل.
وأما ابن المديني فقال: ثقة ثبت.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال يحيى بن معين: هو أثبت من فليح.
وقال أبو زرعة: سيئ الحفظ.
وقال معن بن عيسى: يصلح الدراوردي أن يكون أمير المؤمنين.
قلت: روى عن صفوان بن سليم، وأبي طوالة، والقدماء.
وعنه إسحاق بن راهويه، ويعقوب الدورقي، وخلق.
قرأت على أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا تميم المؤدب، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن.
أخبرنا أبو أحمد الحاكم، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسى، حدثنا إسحاق الحنظلي، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ، قال: من أشرك بالله فليس بمحصن.
قال الحاكم: لا أعلم حدث به غير إسحاق.
عبد العزيز بن محمد، عن سعد بن سعيد - وفيه لين، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: كسر عظم الميت ككسره حيا.
( [مات سنة سبع وثمانين ومائة] ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت