المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دُرُبَّا:
بضم أوله وثانيه، وتشديد الباء الموحدة: ناحية في سواد العراق شرقي بغداد قريبة منها، عن نصر ذكرها في قرينة درتا ودرنا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَرْباشيا:
ويقال ترباسيا: قرية جليلة من قرى النهروان ببغداد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدِّرْباسُ، كقِرْطَاس: الأسَدُ والكَلْبُ العَقُورُ. وكعُلابِطٍ: الضَّخْمُ الشديدُ من الإِبِلِ.وتَدَرْبَسَ: تَقَدَّمَ.
|
سير أعلام النبلاء
|
أبو الجود، ابن درباس:
5414- أبو الجود 1: الإِمَامُ المُحَقِّقُ شَيْخُ المُقْرِئِينَ أَبُو الجُودِ غِيَاثُ بنُ فَارِسِ بنِ مَكِّيٍّ اللَّخْمِيُّ، المُنْذِرِيُّ، المِصْرِيُّ، الفَرَضِيُّ، النَّحْوِيُّ، العَرُوضِيُّ، الضَّرِيرُ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَتَلاَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى: الشَّرِيْفِ الخَطِيْبِ أَبِي الفُتُوْحِ الزَّيْدِيِّ، وَسَمِعَ مِنْهُ وَمِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ رِفَاعَةَ. وَتَلاَ أَيْضاً عَلَى: اليَسَعِ بنِ حَزْمٍ الغَافِقِيِّ بِمَا فِي "التَّيْسِيْرِ"، عَنْ أَبِيْهِ وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ بنِ نَجَاحٍ. وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ دَهْراً، وَانتشرَ أَصْحَابُهُ، مِنْهُم: الشَّيْخُ عَلَمُ الدِّيْنِ السَّخَاوِيُّ، وَعَبْدُ الظَّاهِرِ بنُ نشوَانَ، وَالفَقِيْهُ زِيَادَةُ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ الحاجب، والمنتجب الهمذاني، وَعَلَمُ الدِّيْنِ القَاسِمُ بنُ أَحْمَدَ اللُّورَقِيُّ، وَالكَمَالُ العَبَّاسِيُّ الضَّرِيرُ، وَأَبُو عَلِيٍّ مَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ الله الضرير، والتقي عبد الرحمن بن مرهف الناشري، وأبو الفتح عبد الرحمن بنُ مرهفٍ النَّاشرِيُّ، وَأَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ هِبَةِ اللهِ المِلَنْجِيُّ، وَآخَرُوْنَ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ عَبْدُ العَظِيْمِ فِي "الوفَياتِ" فَقَالَ: أَقرَأَ النَّاسَ دَهْراً، وَرُحِلَ إِلَيْهِ، وَأَكْثَرُ المتصدِّرِيْنَ لِلإِقْرَاءِ بِمِصْرَ أَصْحَابُهُ، وَأَصْحَابُ أَصْحَابِهِ، سَمِعْتُ مِنْهُ، وَقَرَأْتُ القِرَاءاتِ فِي حيَاتِهِ عَلَى أَصْحَابِهِ، وَلَمْ يَتيسَّرْ لِي القِرَاءةُ عَلَيْهِ، وَكَانَ دَيِّناً، فَاضِلاً، بارعاً فِي الأَدبِ، حَسَنَ الأَدَاءِ، لَفَّاظاً، مُتَوَاضِعاً، كَثِيْرَ المُروءةِ، لاَ يُطْلَبُ مِنْهُ قَصْدُ أَحَدٍ فِي حَاجَةٍ إلَّا يُجِيبُ، وَرُبَّمَا اعتذرَ إِلَيْهِ المشفوعُ إِلَيْهِ وَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ يُطْلَبُ مِنْهُ العَوْدُ إِلَيْهِ فَيَعُوْدُ إِلَيْهِ، تَصَدَّرَ بِالجَامِعِ العَتِيْقِ بِمِصْرَ، وَبمسجدِ الأَمِيْرِ مُوسك وَبِالفَاضِليَّةِ، إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي تَاسعِ رَمَضَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّ مائَةٍ، رَحِمَهُ الله. 5415- ابن درباس 2: قَاضِي الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ الإِمَامُ الأَوْحَدُ صَدْرُ الدِّيْنِ أبو القاسم عبد الملك ابن عِيْسَى بنِ دِرباسِ بنِ فِيْرِ بنِ جَهْمِ بنِ عَبْدُوْسٍ المَارَانِيُّ الكُرْدِيُّ الشَّافِعِيُّ. مَوْلِدُهُ بِأَعْمَالِ المَوْصِلِ، فِي حُدُوْدِ سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ تَقَرِيْباً. وَبَنُو مَارَانَ إِقَامتُهُم بِالمرُوجِ، تَحْت الموصل. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 196"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 17". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 196". |
سير أعلام النبلاء
|
5609- ابن درباس:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ جَلاَل الدِّيْنِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عُثْمَانَ بنِ عِيْسَى بنِ دِرْبَاسٍ المَارَانِيُّ، الكُرْدِيُّ، المِصْرِيُّ. أَجَاز لَهُ السِّلَفِيُّ. وَسَمِعَ: فَاطِمَة بِنْت سَعْدِ الخَيْرِ، وَالأَرْتَاحِيّ، وَابْن طَبَرْزَدَ، وَالمُؤَيَّد الطُّوْسِيّ، وَأَبَا روح، وَزَيْنَب الشَّعْرِيَّة، وَخَلْقاً، وَكَتَبَ الكَثِيْر. رَوَى عَنْهُ: الحَافِظ عَبْد العَظِيْمِ، وَغَيْرهُ، وَكَانَ عَارِفاً بِمَذْهَب الشَّافِعِيّ، تَفَقَّهَ بِأَبِيْهِ، وَكَانَ خَيِّراً، صَالِحاً، زَاهِداً، قَانِعاً، مُقلاًّ، مُقْبِلاً عَلَى شَأْنه. تُوُفِّيَ بَيْنَ الهِنْد وَاليَمَن، سَنَة اثْنَتَيْنِ وعشرين وست مائة، وله خمسون سنة. وكان: |
سير أعلام النبلاء
|
ابن درباس، العز الضرير:
5945- ابن درباس 1: الإِمَامُ القَاضِي كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ ابن قاضي القضاة صدر الدِّيْنِ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عِيْسَى بنِ دِرباسٍ المَارَانِيُّ، المِصْرِيّ، الشَّافِعِيّ، الضّرِيرُ، المُعَدَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: أَبَاهُ، وَالبُوْصِيْرِيَّ، والأرتاحي، والقاسم بن عَسَاكِرَ، وَأَبَا الجُودِ، وَجَمَاعَةً، وَأَجَازَ لَهُ السِّلَفِيُّ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَعَلَمُ الدِّيْنِ الدُّوَادَارِيُّ، وَالشَّيْخُ شَعْبَانُ الإِرْبِلِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ ابْنُ الظَّاهِرِيِّ، وَالمِصْرِيُّونَ، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ المَشَايِخِ. دَرَّسَ، وَأَفتَى، وَأَشغلَ، وَنَظَمَ الشِّعْرَ، وَجَالَسَ المُلُوْكَ. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5946- العِزُّ الضَّرِيرُ 2: العَلاَّمَةُ المُتَفَنِّنُ الفَيْلَسُوْفُ الأُصُوْلِيُّ عِزُّ الدِّيْنِ حَسَنُ بن محمد بن أحمد ابن نَجَا الإِرْبِلِيُّ، الضّرِيرُ، الرَّافضِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ. كَانَ بَاهِراً فِي عُلُوْمِ الأَوَائِلِ. أَقرَأَ فِي بَيْتِهِ مُدَّةً، وَكَانَ يُقْرِئُ الفَلاَسِفَةَ وَالمُسْلِمِيْنَ وَالذِمَّةَ، وَلَهُ هَيْبَةٌ وَصَوْلَةٌ، إلَّا أَنَّهُ كَانَ يُخِلُّ بِالصَّلَوَاتِ، وطويته خبيثة، وكان قدرًا، لاَ يَتوقَّى النّجَاسَات، ابْتُلِيَ بِأَمْرَاضٍ وَعُمِّرَ، وَكَانَ أَحَدَ الأَذكيَاءِ. مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وله أربع وسبعون سنة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1452"، والنجوم الزاهرة "7/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 299". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 207، 208"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 301". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الرئيس الشيشاني السابق سليم خان ياندرباييف مع اثنين من مرافقيه في قطر.
1424 ذو الحجة - 2004 م ولد سليم خان ياندرباييف في كازخستان عام 1952، ثم عاد إلى الشيشان مع عائلته عام 1958. ويعد سليم خان ياندرباييف الرجل الثاني في القيادة الشيشانية، ووصديق الرئيس جوهو دوداييف. شغل سليم خان ياندرباييف منصب رئيس الجمهورية المستقلة لفترة قصيرة عام 1996 عندما بدأت الحرب الأولى التي شنتها روسيا في الشيشان تشارف على نهايتها. تعلم اللغة العربية على يد أحد الطلاب العرب. كما طالب الدول العربية والإسلامية بإرسال أساتذة لتعليم شعب الشيشان وشعوب القوقاز، العلوم الإسلامية واللغة العربية، وأن يؤسسوا المدارس والجامعات الخاصة بذلك. تولى مسؤولية قيادة الجهاد الشيشاني، بعد مقتل الرئيس (جوهر دوداييف في 21/ 4/1996، وبايعه مجلس القيادة الشيشانية في 24/ 4/1996م. وفي نهاية 1996 أصدر الرئيس سليم خان ياندرباييف مرسوماً بتحويل المحاكم إلى محاكم شرعية. تطبق نصوص الشريعة الإسلامية وأحكامها، كما أصدر ياندرباييف مرسوماً آخر، يقضي بأن تصبح اللغة العربية مادة إجبارية في المدراس الشيشانية، بجميع مراحلها، وقال ياندرباييف، تعليقاً على هذه الإجراءات، "أنا أرفض تسمية علمانية أو دينية ثيوقراطية، المهم هو القيم المعتمدة، وكيف تنعكس على حياة المواطنين، وعلى علاقات الدولة، وسياستها الداخلية والخارجية. نريد إقامة دولة تؤمِّن حقوق رعاياها، بصرف النظر عن انتمائها القومي أو الديني، ولكن على أساس القيم والشرائع الإسلامية". وقد قتل في عملية تفجير استهدفت سيارته يوم جمعة في مدينة الدوحة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - دِرْبَاسٌ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَكِّيٌّ. قَرَأَ عَلَى مَوْلاهُ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَرَأَ عَلَيْهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ، وَابْنُ مُحَيْصِنٍ، وَزَمْعَةُ بْنُ صالح. قاله أبو عمرو الداني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - عبد الرحمن ابن قاضي القضاة عَبْد الملك بْن عِيسَى بْن درباس، أَبُو طَالِب الماراني. [المتوفى: 585 هـ]
تُوُفّي فِي حياة والده. وكان قد ناب عَنْ أَبِيهِ فِي القضاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - عُثْمَان بْن عيسى بْن دِرْباس، القاضي المحدِّث العلامة ضياء الدّين أَبُو عُمَر الهَدَبانيّ المارانيّ ثُمَّ المصريّ الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 602 هـ]
أخو قاضي القضاة صدر الدّين عَبْد المَلِك. تفقْه في صِباه بإربل عَلَى أَبِي العَبَّاس الخَضِرِ بْن عقيل، ثُمَّ تفقّه بدمشق عَلَى القاضي أَبِي سعد بْن أَبِي عصرون، وأحكم المذهبَ وأصولَه وشرح " المهذّب " شرحًا شافيًا لم يُسْبقْ إِلى مثله في عشرين مجلّدًا، وبقي عَلَيْهِ من الشّهادات إِلى آخره. وشرح " اللُّمَع " لأبي إِسْحَاق في مجلَّدين، وكان من أعلم الشافعيَّة في زمانه. وقد ناب عَنْ أخيه في القضاء، وسَمِعَ من أَبِي الجيوش عساكر بْن عليّ. قَالَ الحافظ المنذريّ: تُوُفّي في ثاني عشر ذي القعدة، وزاد أَنَّهُ تفقّه أيضًا عَلَى أَبِي البركات الخَضِرِ بْن شِبْل الحارثيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - عَبْد المَلِك بْن عيسى بْن دِرباس بْن فيْر بْن جهم بْن عبدوس قاضي القضاة بالدّيار المصرية صدر الدّين، أَبُو القَاسِم المارانيّ الفقيه الشافعيّ. [المتوفى: 605 هـ]
وُلد بنواحي المَوْصل في حدود سنة ست عشرة وخمسمائة. وبنو ماران نازلون بالمروج تحت المَوْصل. تفقّه بحلب عَلَى الإمام أَبِي الحَسَن عليّ بْن سليمان المراديّ، وسَمِعَ منه، وبدمشق من أَبِي القاسم ابن البُن، والحافظ أَبِي القَاسِم، وقدِم مصر في سنة بضعٍ وستّين فسمع بها من الزّاهد علي بن إبراهيم ابن بنت أَبِي سَعْد. وخَرَّج لَهُ الحافظ أَبُو الحَسَن عليّ بْن المفضل أربعين حديثًا. روى عَنْهُ الحافظ زكيّ الدّين، وقال: كَانَ مشهورًا بالصلاح، والغزو، وطلب العِلم، يُتبرّك بآثاره للمرضى. تُوُفّي في خامس رجب. قلت: كَانَ مِن خيار علماء زمانه، وفي أقاربه جماعة رَوَوا الحديثَ. والحافظ زكيّ الدّين المنذريّ هُوَ أَجَلُّ مَنْ روى عَنْهُ العلمَ، ولم يلحقه الحافظ زكيّ الدّين البِرْزَالي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - إسحاق ابْن قاضي القُضاة صدْر الدّين عَبْد الملك بن عيسى بن دِرْباس، فخرُ الدين أَبُو طاهر الماراني الشافعي. [المتوفى: 613 هـ]
ولد سنة تسع وستين وخمسمائة، وتفقه، وَسَمِعَ الحديث، ونابَ في القضاء عن والده مُدَّة، ودرّس بالنّاصرية بمصر ثُمَّ بالسَّيفية بالقاهرة، وتوفي -[363]- ليلة السابع والعشرين من رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - إبراهيم بن عثمان بن عيسى بن دِرباس المَارَانيّ، الفقيه المُحدِّث جلال الدِّين أبو إسحاق. [المتوفى: 622 هـ]
ولد سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، وأجاز لَهُ السِّلَفيّ، وتَفَقَّه على مذهب الشّافعيّ، ثمّ أحبَّ الحديثَ. وسَمِعَ فاطمةَ بنت سَعْد الخَيْر، والأَرْتاحِيّ، وطبقتهما. ورحل رحلةً كبيرةً؛ فسمعَ بدمشق من ابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ، والطبقة. وسَمِعَ بنيسابور من المؤيَّد، وزينب الشِّعرية، وَبِهَرَاة من أَبِي رَوْح. وكتب الكثيرَ. ولَهُ شِعر حسن. روى عنه الزَّكِيُّ المُنذريّ، وغيرُه. وتُوُفّي في هذه السنة فيما بينَ الهندِ واليمن. وكان مائلًا إلى الآخِرة، متقلّلًا من الدُّنيا جِدًّا، صالحًا، زاهدًا، رحمه الله. وكان أبوه من كبار الشافعية، وعمُّه كَانَ قاضي ديارِ مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - إسماعيل ابن قاضي القُضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن دِرْباس، القاضي عمادُ الدِّين المارانيُّ، الشافعيّ. [المتوفى: 624 هـ]
ولد بالقاهرة سنة سبعين وخمسمائة، وتَفَقَّه مُدَّة، وسَمِعَ من البُوصِيريّ، وجماعةٍ. وحدَّث، ونابَ عن والده في القضاء، ودَرَّسَ بالسَّيفية بالقاهرة. وأقبلَ على صُحبة أهل الآخِرة، ولزوم طريقهم. وتوفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - يعقوب بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عيسى بْن درباس الأمير الكبير، شَرَفُ الدّين أَبُو يوسف الهَذَبَانيّ، الكُرديّ، الإربليّ، ثُمَّ المَوْصِليّ، [المتوفى: 645 هـ]
من أمراء الدّيار المصريّة. وُلِدَ في صدر سنة ثلاث وستين وخمسمائة بالعِماديّة. وسمع بالمَوْصِل من يحيى الثّقفيّ، ومنصور بْن أَبِي الْحَسَن الطَّبَريّ، وَعَبْد الوهّاب بْن أَبِي حبّة، وإسماعيل بْن عُبَيْد. وقيل: إنّه سمع من أبي الفضل خطيب الموصل. ذكره التقي عبيد فقال: قرأ على أبي السعادات ابن الأثير أكثر مصنّفاته، وحدَّث بِهَا. قلت: وقدِم دمشقَ وهو ابن عشرين سنة، فسمع من: القاسم ابن عساكر، وبمصر من الأثير محمد بْن بنان. وحدّث بدمشق والقاهرة. ووُليّ شدّ الدّواوين بدمشق. وكان بيته مأوى الفُضَلاء، وعنده أدب وفضيلة، وفِقْه، وفرائض. روى عَن: منصور الطّبريّ " مُسْنَد أَبِي يَعْلَى". روى عَنْهُ: الحافظ أَبُو مُحَمَّد الدّمياطيّ، والعماد عَبْد اللَّه بْن حسان خطيب المصلى، وناصر الدين أحمد ابن -[538]- الماكسانيّ. وروى عَنْهُ: بمصر " مُسْنَد أَبِي يَعْلى " شيخٌ ما أظنّه تُوُفّي بعد الآن. تُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الأوّل بمصر. وقد سَمِعَ منه الصّدر القُونُويّ " جامع الأصول " ورواه. قرأه عليه القطب الشيرازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - مُحَمَّد ابْن قاضي القُضاة صَدْر الدّين عَبْد المُلْك بْن عيسى بْن دِرباس بْن فيْر بْن جهم بْن عَبْدُوس القاضي العالم، كمال الدين، أبو حامد ابن درباس الماراني، الْمَصْرِيّ، الشّافعيّ، العدل، الضرير. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد في ربيع الأول سنة ست وسبعين وخمسمائة، وسمع أباه، والبوصيريّ، والقاسم ابن عساكر، والأرتاحي، وأبا الجود المقرئ، وجماعة. وأجاز لَهُ: أبو طاهر السلَفيّ، روى عَنْهُ: الشريف عز الدّين، ومجد الدّين ابن الحلوانية، وعَلَم الدين الدواداري، والشيخ شَعْبان، وإبراهيم ابن الظاهري، والمصريون، وقد درس بالمدرسة السيفية مدة، وأفتى وأشغل، وقال الشعْر، وجالس الملوك، وكان من سروات الشيوخ. توفي في شوال في خامسه بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - يحيى بن أبي حامد محمد ابن قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك عيسى بن درباس، المارانيّ المصريّ الشّافعيّ. [المتوفى: 661 هـ]
سمع من عبد العزيز بن باقا، ومات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - أيوب بْن عَبْد الرحيم بن أبي حامد مُحَمَّد ابْن قاضي القُضاة صَدْر الدين عَبْد الملك بن عيسى بن درباس، قُطْبُ الدّين المارانيّ، الْمصريّ. [المتوفى: 673 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وعشرين وستّمائة وسمع من عَبْد الْعَزِيز بْن باقا وحدَّث ومات فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - الحسن بن إسماعيل ابن القاضي صدر الدّين عَبْد الملك بْن درباس، الشَّيْخ ناصر الدّين، [المتوفى: 676 هـ]
مدّرس مدرسة سيف الإِسْلَام الّتي بالبُنْدُقانيّين بالقاهرة. تُوُفِّيَ فِي رجب. وكان أديبًا شاعرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - عليّ بْن درباس بْن يوسف، الأمير جمال الدّين الحُميْديّ. [المتوفى: 676 هـ]
ذكره اليُونينيّ فقال: ولد سنة أربع وستمائة. وكان عالي الهمَّة وافر البِرّ والإفضال، جوادًا، له مَهابة شديدة وسطوة وسياسة. ولمّا تُوُفِّيَ الملك الظّاهر أحضره نائب دمشق وحبسه وصادره وكان فِي نفسه منه. ثُمَّ خرج وبقي بطّالًا من الولاية فِي منزلة بجبل قاسيون وخُبزه عليه. ولمّا عُزِل تاب وأقلع عن المظالم وبقي يصلّي باللّيل ويبكي، وكان حَسَن المحاضرة، فاضلًا. توفي في آخر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن عيسى بْن درباس، شمس الدّين، أَبُو علي الماراني، الْمَصْرِيّ، الشافعي. [المتوفى: 682 هـ]
ولد سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة، وسمع من أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن البتيت، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مجلّي، وتفرّد بالسّماع منهما، وأجاز لَهُ مشايخ نَيْسابور وإصبهان وبغداد. وكتب عَنْهُ المصريون، وله شعر جيّد، وهو والد شيخنا إِسْحَاق، تُوُفّي بالقرافة فِي خامس شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - سيّدة بِنْت مُوسَى بْن عثمان بْن درباس المارانيّ، أم مُحَمَّد. [المتوفى: 695 هـ]
شيخة صالحة، معمَّرة، كنت أتلهّف على لقيّها، ورحلتُ إلى مصر وعلمي أنّها باقية، فدخلتُ فوجدتُها قد ماتت من عشرة أيّام. وقد أجاز لها فِي سنة تسعٍ وستّمائة أبو الْحَسَن عليّ بْن هُبَل الطّبيب، وأبو مُحَمَّد ابن الأخضر، وسليمان الموصلي، وأحمد ابن الدّبيقيّ، وعبد العزيز بْن منينا، وجماعة. وسمعت جزءًا من مسمار بْن العُويس. وتفرّدت بالرواية عن هَؤُلَاءِ، روت بالإجازة عن عين الشمس الثقفية، وجماعة. وعرفتُ عُلُوّ روايتها من ثَبت أبي القَاسِم بْن حبيب لمّا قَدِمَ علينا، فإنّه سمع منها فِي سنة ثلاثٍ وتسعين هُوَ وأبو الفتح والمصريّون. توفيت يوم الجمعة سادس رجب وأنا بوادي فحمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
704 - مُحَمَّد بْن درباس بْن باساك بْن درباس، ناصر الدِّين الجاكي، الكرديّ، الجنديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بالرُّها سنة سبْعٍ وعشرين وستّمائة وسمع من عيسى الخياط ومجد الدين ابن تيمية بحران؛ ومن الرشيد العَطَّار بمصر ومن الضياء صقر بحلب ومن جماعة وكان صالحًا فاضلًا. وكان من أعيان الْجُنْد، فقُطِع خُبزه من القاهرة، فحجّ وقدِم دمشق وافتقر وصبر. -[930]- توفي في شوال. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال